نتائج البحث عن (السويق) 13 نتيجة

(السويق) طَعَام يتَّخذ من مدقوق الْحِنْطَة وَالشعِير سمي بذلك لانسياقه فِي الْحلق (ج) أسوقة
(السويقة) السَّاق أَو السُّوق الصَّغِيرَة
السويق: دقيق القمح المقلو أو الشعير أو الذرة أو غيرها كما في التنقيح.

أسماءُ السَّوِيق

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ، سَوِيق وصَوِيق، قَالَ أَبُو عَليّ، المُضَارَعة فِي هَذَا النَّحْو أعْلى فَإِن قلت فَإِن الأصلَ السينَ لأنَّ الصادَ مُطْبَقة مُفَخَّمة عَنْهَا وَالدَّلِيل على ذَلِك قَوْلهم سُقْت وأنَ الأطباقَ فَرْع فإنَّه كَذَلِك وَلَكنهُمْ مِمَّا يَدَعُون الأصُول حِرْصاً على التَّشَاكُل والتَّناسُب وأنَّ يَجْعلوا العَملَ من وَجْه واحِد وَلذَلِك نَخْتار الصِّراطَ بالصَّاد وعَلى هَذَا تَجْري جميعُ الفُروعِ المُسْتحسَنة الَّتِي ذكرهَا سِيبَوَيْهٍ كالأدْغام والامالة قَالَ وأمَّا قَوْله تُكَلِّفني سَوِيقَ الكَرْمِ جَرْمٌ وَمَا جَرْمٌ وَمَا ذاكَ السَّوِيقُ

فإنَّه لم يَعْن بالسَّوِيق هَذَا المُتعالَم المسَمَّى بِهَذَا الاسمِ فِي أوّل وَهْلة وَإِنَّمَا سَويق الكَرْم الخَمْر وَلَيْسَ باسم عَلَم لَهَا واقعٍ عَلَيْهَا فِي أوّل ولكِنَّه سَمَّاهُ سَويقاً من حيثُ سُمِّي السَّويقُ المُتَعالَم سَويقاً وَإِنَّمَا سُمِّي بذلك لانسِيَاقه فِي الحَلْق وَكَذَلِكَ الخَمْرُ سمَّاها سَويقاً لانسِياقها فِي الحَلْق، غَيره، والقِطْعة من السَّويق سَوِيقة، أَبُو حنيفَة، الجَذِيذَة - السَّويقة لِأَن الحِنْطة جُذَّت لَهُ يُقَال جَذَذْت الحِنْطة للسَّوِيق وطَحَنْتها للخُبز وجَشَشتها وأَجْشَشْتها للجَشيش، صَاحب الْعين، الحَبَكَة والعَبَكَة - الحَبَّة من السَّويق يُقَال مَا ذُقْت عِنْده حَبَكَةً وَلَا عَبَكةً وَقيل العَبَكة الكَفُّ من السَّويق وَقد تقدَّم أَنَّهَا القِطْعة من الحَيْس، ابْن دُرَيْد، الفُرْفُورُ والفُرَافِرُ والفُرَافِلُ - سَوِيقٌ يُتَخَذ من تَمَر اليَنْبُوتِ والوَخْفة والوخَيفَة - السَّويق المَبْلُول وَقد وَخَفْته وأَوْخَفته وَكَذَلِكَ الخِطْمىُّ، ابْن الْأَعرَابِي، الغَرِيضَة - ضَرْب من السَّويق، أَبُو حَاتِم، إِذا أرَادوا أَن يَعْمَلوا الغَرِيضةَ صَرَموا من الزَّرْع مَا يُريدونَ حينَ يَسْتَفْرِك ثمَّ يُسَهُّونه وتَسْهِيَتُه - أَن يُسَخْن على المِقْلَي حَتَّى يَبْسَ وَإِن شَاءَ جعلَ مَعَه على المِقلي حَبَقاً والحبَق - الفوْذَنْج وَهُوَ أَطْيب لطَعمه وَهُوَ أطْيَب سَوِيقٍ، أَبُو حنيفَة، إِذا نَعتُوا السَّويق بالجَودة قيل كأنَّه قِطَع الأَوتارِ أَو سُحَالة الذَّهب، الْأَصْمَعِي، وعابَ رجُلٌ السَّويق بحَضْرة أَعْرَابِي فَقَالَ لَا تَعِبْه فَإِنَّهُ عدَّة المُسافر وطَعامُ العَجْلان وغَذاء المُبِكَر وبُلْغَة المَرِيض وَهُوَ يَسْرُ وفُؤَادَ الحزَين ويَرْدُّ من نَفْس المَحْدُود وجَيِّد فِي التَّسْمِين ومَنْعوت فِي الطّيب وقَفارة يَحْلق البَلْغَم ومَلْبُونه يُصَفّي الدمَ وإنَّ شِئْت كَانَ شَراباً وَإِن شِئْت كَانَ طَعاماً وَإِن شِئْت كَانَ ثَريداً وَإِن شِئْت فَخبيصاً، أَبُو عبيد، الثُّمْلة - السَّويق والحَبُّ والتَّمْر فِي الْوِعَاء يكونُ نِصْفَه فَمَا دُونهُ، صَاحب الْعين، لَتَتُّ السَّويقَ ونحوَه أَلُتُّه لَتّاً - بَسسَتْه بِالْمَاءِ ونحوِه وَاسم مالَتَتَّه بِهِ اللُّتَات، قطرب، السِّخْتيت - السَّويقُ المُدَقَّق ودُقَاق التُّراب سِخْتيت أَيْضا، صَاحب الْعين، يُقال أَن السِّخْتِيت فارِسيَّة اشتَقَّها رؤْبه من الفارِسيَّة من قَوْلك سَخْتُ حَيْثُ يَقُول هَلْ يُنْجِيَنِّي حَلِفُ سِخْتيت وَقيل هُوَ السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ بالأدْم، ابْن السّكيت، حَلأت السَّويقَ إِنَّمَا هُوَ من الحَلاوَة، عَليّ، وَكَانَ يَنْبَغي أَن لَا يُهْمزَ وَلكنه من نَادِر الهَمْز، صَاحب الْعين، جَدَحْت السَّويق وغيَره - ضَرَبْتُه بالمِجْدَح وَهُوَ خَشَبة فِي رَأسهَا خَشَبتان مُعتَرِضتَانِ

غزوة السويق: في ذي الحجة

سير أعلام النبلاء

غزوة السويق: في ذي الحجة
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: كان أبو سفيان بن حرب، حين بلغه وقعة بدر، نذر أن لا يمس رأسه دهن ولا غسل، ولا يقرب أهله، حتى يغزو محمدا ويحرق في طوائف المدينة فخرج من مكة سرا خائفا، في ثلاثين فارسا, ليحل يمينه. حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له: نبت فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه، وأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة فوجدا صورا من صيران نخل العريض. فأحرقا فيها وانطلقا، وانطلق أبو سفيان مسرعا.
وَخَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان، فرجع.
وذكر مثل هذا ابْنُ لَهِيْعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وقال: وركب المسلمون في آثارهم، فأعجزوهم وتركوا أزوادهم، فسميت غزوة أبي سفيان: غزوة السويق.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، ويزيد بن رومان، وحدثني من لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، قالوا:
لما رجع أبو سفيان إلى مكة، ورجع فل قريش من يوم بدر، نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا. فخرج في مائتي راكب، إلى أن نزل بحبل يقال له: نبت، على نحو بريد من المدينة. ثم خرج من الليل حتى أتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه، فلم يفتح له وخافه. فانصرف إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير، فأذن له وقراه، وأبطن له من خير الناس. ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه، فبعث رجاله، فأتوا ناحية العريض، فوجدوا رجلين من المسلمين، فقتلوهما وردوا ونذر بهم الناس.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم انصرف، وقد فاته أبو سفيان، وأصحابه, قد رموا زادا لهم في جرب, وسويقا كثيرا، يتخففون منها للنجاء. فقال المسلمون حين رجع بهم رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رسول الله! أنطمع أن تكون لنا غزوة؟ فقال: نعم قال: وذلك بعد بدر بشهرين.
وفي هذه السنة: تزوج عثمان بأم كلثوم، رضي الله عنهما.
وفيها تزوج علي -رضي الله عنه- بفاطمة الزهراء، رضي الله عنها.
قال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي نجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خطبت فاطمة إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت لي مولاة لي: علمت أن فاطمة خطبت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: لا. قالت: فما يمنعك أن تأته فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ قالت: إنك إن جئته زوجك. قال: فوالله ما زالت ترجيني، حتى دَخَلْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة, فأفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم. فقال: "ما حاجتك، ألك حاجة"؟. فسكت. ثم قال: "لعلك جئت تخطب فاطمة"؟. قلت: نعم. قال: "وهل عندك من شيء تستحلها به"؟. فقلت: لا والله فقال: "ما فعلت درع سلحتكها"؟. فوالذي نفس علي بيده إنها لحطيمة ما ثمنها أربعة دراهم, فقلت: عندي. فقال: "قد زوجتكها, فابعث إليَّ بها". فإن كانت لصداق فاطمة، رضي الله عنها.

ابن الزبير، ابن الكريدي، السويقي

سير أعلام النبلاء

ابن الزبير، ابن الكريدي، السويقي:
5109- ابن الزبير 1:
القَاضِي الرَّشِيْدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بن إبراهيم بن محمد ابن الزُّبَيْرِ الغَسَّانِيُّ الأُسْوَانِيُّ، الكَاتِبُ البَلِيْغُ.
لَهُ "دِيْوَان"، وَلَهُ كِتَاب "الجَنَانِ".
وَلأَخِيْهِ المُهَذَّبِ الحَسَنِ "دِيْوَان" أَيْضاً.
وَلَهُمَا يَدٌ فِي النّظم وَالنثر وَرِئَاسَة وَحِشْمَة، فَالمُهَذَّبُ أَشعرُهُمَا، وَالرَّشِيْد أَعْلَمُهُمَا.
وَلِي الرَّشِيْد نَظَرَ الإِسْكَنْدَرِيَّة مُكرهاً، ثُمَّ قُتل ظُلماً فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ لِمَيْلِهِ إِلَى أَسَدِ الدين شيركوه.
وَكَانَ أَسودَ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ. وَمَاتَ أَخُوْهُ قَبْلَهُ بعامين.
5110- ابن الكريدي:
الشَّيْخُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مَهْدِيِّ بن مُفَرّج الهِلاَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، طَبِيْبُ المَرَسْتَانِ.
سَمِعَ أَبَا الفَضْلِ بنَ الكُرَيْدِيِّ، وَأَبَا القَاسِمِ النَّسِيبَ، وَأَبَا طَاهِرٍ الحِنَّائِيَّ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا بَكْرٍ الأَنْصَارِيَّ، وَغَيْرهُ.
نَسَخَ بِخَطِّهِ الكَثِيْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَمُكرم القُرَشِيّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة، وقد قارب الثمانين.
5111- السويقي 2:
الشَّيْخُ الصَّالِح، أَبُو عَاصِمٍ، قَيْس بن مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَصْبَهَانِيّ السَّوِيْقِيّ الصُّوْفِيّ، المُؤَذِّنُ بِجَامِع أَصْبَهَانَ، رَفِيقُ أَبِي نَصْرٍ اليُوْنَارَتِيِّ إِلَى بَغْدَادَ.
سمع من: أبي الحسن بن العلاف، والحسن بن مُحَمَّدٍ التِّكَكِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِي، وَعِدَّة.
وَانتَقَى لَهُ اليُوْنَارَتِيُّ جُزْءاً رَوَاهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: مَا اتَّفَقَ لِي السَّمَاعُ مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُم مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الخُوِنْجَانِيُّ.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْن اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَة القُرَشِيَّة.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنة اثنتين وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 65"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 373-374"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 197 و203-204".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 206".
*السويق (غزوة) حلف أبو سفيان أن يغزوا الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يحضر غزوة بدر فخرج فى (200) راكب حتى أتى العُرَيض فى طرف المدينة، فحرق بعض نخيلها وقتل رجلاً من الأنصار وحليفًا له ثم كرَّ راجعًا؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى أثرهم فى (200) من أصحابه، رضى الله عنهم، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، ولكن الكفار طرحوا كثيرًا من أزوادهم من السويق؛ ليتخففوا فيسرعوا فى الهرب، فأخذها المسلمون؛ فسميت هذه الغزوة بغزوة السويق، وكان ذلك فى (ذى الحجة سنة 2هـ) بعد بدر بنحو شهرين.

غزوة السويق (قرقرة الكدر).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة السويق (قرقرة الكدر).
2 ذو الحجة - 624 م
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية عن ابن إسحاق أنه قال: وكان أبو سفيان كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ويزيد بن رومان ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الانصار - حين رجع إلى مكة، ورجع فل قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة، حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب من قريش لتبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له: نيب من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له وخافه، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية منها يقال لها العريض فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا رجلا من الانصار وحليفا له في حرث لهما فقتلوهما وانصرفوا راجعين، فنذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم. قال ابن إسحاق: فبلغ قرقرة الكدر ثم انصرف راجعا وقد فاته أبو سفيان وأصحابه، ووجد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أزوادا كثيرة قد ألقاها المشركون يتخففون منها وعامتها سويق، فسميت غزوة السويق.

397 - خ ت: محمد بن عمرو البلخي السواق، ويقال: السويقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - خ ت: محمد بْن عُمَرو البلْخَيّ السّوّاق، ويُقالُ: السَّوِيقيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحاتِم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو زُرْعة الرازيّ، وآخرون.
والأظهر أنّه هُوَ الذي قال البخاري: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا مكيّ بْن إِبْرَاهِيم.
قَالَ أَبُو زُرْعَة: كَانَ صالِحًا، قَدِمَ علينا للحجّ.
تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين.

70 - قيس بن محمد بن إسماعيل، أبو عاصم السويقي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - قيس بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أبو عاصم السويقي، المؤذن. [المتوفى: 562 هـ]
شيخ أصبهاني فاضل، صوفي، مؤذن بجامع إصبهان.
ذكره ابن السَّمعانيّ فقال: كَانَ حسن السيرة والطريقة، وكان رفيقًا لأبي نصر اليُونَارْتيّ إلى بغداد، فسمع بقراءته بها من أبي الحسين ابن الطيوري، وغيره.
قلت: وسمع من أبي الحسن ابن العلّاف، والحسن بْن مُحَمَّد بْن -[283]- عَبْد العزيز التِّكَكيّ، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن الباقِلّانيّ، وابن بَيَان، وابن نَبْهان، وعبد الله بن علي ابن الآبنُوسي، وغيرهم، وانتقى لَهُ اليُونَارْتيّ جزءًا، وسمع منه الفُضَلاء.
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: لحِقْتُه وما اتّفق لي السّماعُ منه، وحدَّثني عَنْهُ جماعة.
قَالَ الحافظ الضّياء، ومن خطّه نقلت: سمعت أبا الضوء شهاب بن محمود يقول: سَمِعْتُ أَبَا سعد عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد يقول: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن أَبِي نصر بْن الْحَسَن الخُوِنْجَانيّ بإصبهان يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا عاصم قَيْس بن محمد الصوفي يقول: سَمِعْتُ المبارك بْن عَبْد الْجَبّار بْن أحمد يقول: سمعت محمد بن علي الصوري الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي الأنطاكي يقول: سَمِعْتُ ابن الشَّعْشاع الْمَصْرِيّ يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا بكر ابن النّابلسيّ بعدما قُتِلَ فِي المنام وهو فِي أحسن هيئة، فقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:
حباني مالِكِي بدوامِ عِزٍّ ... وواعَدَني بقُربِ الانتصارِ
وقرَّبني وأَدْناني إِلَيْهِ ... وقال: انْعَمْ بعَيْشٍ فِي جِواري
قلت: أَنْبَأَنَا بذلك أحمد بن سلامة عن يحيى بْن بَوْش، عَنْ أحمد بْن عَبْد الْجَبّار، عَنِ الصُّوريّ كتابةً.
وقد روى عنه بالإجازة أبو المنجى ابن اللَّتّيّ، وكريمة القُرَشِيَّة، وتُوُفّي فِي سابع عشر جمادى الآخرة وهو في عشر التّسعين.
*السويق (غزوة) حلف أبو سفيان أن يغزوا الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يحضر غزوة بدر فخرج فى (200) راكب حتى أتى العُرَيض فى طرف المدينة، فحرق بعض نخيلها وقتل رجلاً من الأنصار وحليفًا له ثم كرَّ راجعًا؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى أثرهم فى (200) من أصحابه، رضى الله عنهم، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، ولكن الكفار طرحوا كثيرًا من أزوادهم من السويق؛ ليتخففوا فيسرعوا فى الهرب، فأخذها المسلمون؛ فسميت هذه الغزوة بغزوة السويق، وكان ذلك فى (ذى الحجة سنة 2هـ) بعد بدر بنحو شهرين.

السويق إلى البيت العتيق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السويق، إلى البيت العتيق
لجمال الدين (لجلال الدين) : محمد بن محب الدين: أحمد الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 694.
دقيق القمح المقلو، أو الشعير، أو الذرة، أو غيرها كما في «التنقيح». وبنو العنبر يقولونه بالصاد.
وقال الشوكانى: هو شيء يعمل من الحنطة والشعير.
«التوقيف ص 420، والمطلع ص 139، ونيل الأوطار 7/ 281».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت