نتائج البحث عن (الرحمن) 50 نتيجة

(الرحمن) ذهب المبرد وثعلب إلى أنه عبراني وليس بعربي وأصله بالخاء المعجمة وأنشد بعضهم.أَو تَترُكونَ إِلى القَسيسِ هِجرَتكُم ... وِحُكمُكُم صَلَبُ الرَخمَنِ قُربانا.
اسم مخصوص بالرب تعالى. والعرب عرفته، ولم يُسَمَّ له غيرُ الله إلا "رحمن اليمامة" ولكن بغير حرف التعريف. فكلمة "الرحمن" لم يعرفوا بها إلا الله تعالى. فهو قريب من اسم الذات .وزعم أكثر الناس خلاف ذلك، فظنّوا أن العرب لم تعرف هذا الاسم لله تعالى . ومتمسكهم قوله تعالى: {{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا}} .والتأويل عندي غير ما فهموه، كما سنذكره بعد إثبات أن العرب عرفت هذا الاسم للرب تعالى .[1] قال حاتم الطائي :يَقُولُونَ لِي أهْلَكْتَ مَالَك فَاقْتَصِدْ ... وَمَا كُنتُ لَولاَ مَا تقولونَ سَيِّدَاكُلُوا الآنَ مِنْ رِزْقِ الإلهِ وأيْسِرُوا ... فإنَّ عَلَى الرَّحْمنِ رِزْقكُمُ غَدَا وقد كانوا يسمون بعبد الرحمن في أيام الجاهلية مثل ... . والقرآن أنزِل بلسان قوم نبينا، وحينئذٍ كيف يستعمل اسماً لمعنى جديد؟[4] ثم القرآن نقل عن المشركين تسميتهم الرب تعالى باسم "الرحمن". وذلك قوله تعالى:{{وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ}} .وقال أعشى قيس:وَلاَ جَعَلَ الرَّحْمنُ بَيْتَكَ فِي الْعُلاَ ... بِأجْيَادَ غَرْبِيَّ الصَّفَا وَالْمُحَرَّمِ [قال المثقِّب العَبْدي :لَحَى الرَّحْمنُ أَقْوَاماً أَضاعُوا ... عَلَى الوَعْوَاعِ أفرَاسِي وَعِيسِي وقال سُوَيد بن أبي كاهل اليَشكري :كَتَبَ الرَّحْمنُ وَالْحَمْدُ لَهُ ... سَعَةَ الأَخْلاَقِ فِينَا وَالضَّلَعْ ]
(الرَّحْمَن) الْكثير الرَّحْمَة وَهُوَ وصف مَقْصُور على الله عز وَجل لَا يجوز أَن يُقَال لغيره
وَصِيّ الرحمن
مركب من (و ص ي) من يُوصى له، والقائم على شئن الصغير، ومن (ر ح م) فيكون المعنى من أوصى به الله.
وَحِيد الرَّحمن
اسم مركب من (و ح د)، ومن (ر ح م) انظر: رحمن، فيكون المعنى المختار من قَبِل المولى سبحانه، أو من يكثر توحيد الله.
مَهِيبُ الرحمن
مركب من مَهِيب والرحمن بمعنى كثير الخوف من الله والموقر له.
مَحْجُوب الرحمن
مركب من محجوب والرحمن.
قُلِ الرحمن
من (ق و ل) فعل أمر من قال بمعنى تكلم وتحدث، ومن (ر ح م) من أسماء الله الحسنى فيكون المعنى أذكر الله وسبحه.
فَيْض الرحمن
من (ف ي ض) الكثير الغزير، والنهر، ومن (ر ح م) إسم من أسماء الله الحسنى فيكون المعنى فضل الله ونعمه.
فِوّاز الرحمن
من (ف و ز) انظر فواز، ومن (ر ح م) اسم من أسماء الله تعالى.
فَتْح الرَّحمن
من (ف ت ح) ومن (ر ح م) انطر فتح ورحمن.
عَطَاء الرَّحْمن
مركب من عطاء والرحمن.
عَطِيَّة الرَّحْمن
مركب من عطية والرحمن.
صُنْع الرحمن
من صوّره الرحمن وخلقه بمعنى الجميل الحسن.
رِضَا الرحمن
اختيار الرحمن أو من رضي عليه الرحمن. يستخدم للذكور والإناث.
دليل الرحمن
من يرشده الله ويهديه ويدله على الخير.
حَفِيظ الرحمن
من يحفظه الله ويحرسه ويرعاه.
ثَنَاء الرحمن
المكثر من مدح الله وشكره على نعمه.
نَعِيم الرحمن
اسم مركب من (ن ع م)، ومن (ر ح م) فيكون المعنى رحمة الله.
لُطف الرحمن
لطف الرحمن أي توفيقه ورفقه.
قَمَر الرحمن
من (ق م ر) ومن (ر ح م) إسم من أسماء الله الحسنى، فيكون المعنى قمر الله.
فَائِز الرحمن
من (ف و ز) و من (ر ح م) إسم من أسمائه تعالى.
عَبِير الرَّحْمن
من (ع ب ر) مكب من عبير والرحمن.
حَبِيب الرحمن
من (ح ب ب) محب الرحمن أو محبوبه.
جَبَلُ الرَّحْمَن
انظر جبل والرحمن.
بَدِيعُ الرَّحْمن
انظر: بديع والرحمن.
أَيَةُ الرَّحْمَن
اسم مركب بمعنى معجزة الرحمن.

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

دستور العلماء للأحمد نكري

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم: قد ذكرت بعض نكات هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة ونبذا من الاعتراضات الْوَارِدَة عَلَيْهَا مَعَ الْأَجْوِبَة فِي رسالتي سيف المبتدين فِي قتل المغرورين وَيَنْبَغِي أَن أذكر لطائف أُخْرَى فِي هَذِه الحديقة الْعليا وَالرَّوْضَة الرعنا. فَأَقُول إِن الْبَاء الجارة وَإِن لم يكْتب إِلَّا مَقْصُورَة لَكِن لجوار اسْم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حصل لَهَا من الْكَمَال مَا لم يحصل لغَيْرهَا فَصَارَت مُطَوَّلَة. وَقيل إِنَّمَا كتبت مُطَوَّلَة عوضا عَن الْألف المحذوفة. وَالله مُخْتَصّ بِالذَّاتِ الْمُخْتَص المعبود بِالْحَقِّ عز وَجل فِي الْإِسْلَام والجاهلية والإله مُعَرفا بِاللَّامِ اسْم للمعبود بِالْحَقِّ. وَلِهَذَا كَانَ كفار قُرَيْش يطلقون هَذَا اللَّفْظ فِي حق الْأَصْنَام لزعمهم حقيتها ومنكرا للمعبود مُطلقًا حَقًا أَو بَاطِلا والرحمن الرَّحِيم صفتان للْمُبَالَغَة من الرَّحْمَة وَهِي فِي اللُّغَة رقة الْقلب وانعطافه على وَجه يَقْتَضِي التفضل وَالْإِحْسَان. وَأَسْمَاء الله تَعَالَى إِنَّمَا تطلق عَلَيْهِ بِاعْتِبَار الغايات الَّتِي هِيَ أَفعَال لَا بِحَسب المبادئ الَّتِي هِيَ انفعال. ثمَّ الرَّحْمَن والرحيم إِمَّا سيئان فِي الْمَعْنى كَمَا قيل أَو الرَّحْمَن أبلغ من الرَّحِيم وَهُوَ إِمَّا بِحَسب الكمية أَو الْكَيْفِيَّة فعلى الأول يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَة لشمُول الأولى بِالْمُؤمنِ وَالْكَافِر واختصاص الْآخِرَة بِالْمُؤمنِ. وَلِأَن زِيَادَة الْبَيَان تدل على زِيَادَة الْمَعْنى فَإِن فِي الرَّحِيم زِيَادَة وَاحِدَة وَفِي الرَّحْمَن زيادتان وعَلى الثَّانِي يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَرَحِيم الدُّنْيَا لِأَن النعم الدُّنْيَوِيَّة جليلة وحقيرة بِخِلَاف النعم الأخروية فَإِنَّهَا كلهَا جسام. ثمَّ مَا هُوَ الْمُقَرّر من تَقْدِيم الْأَدْنَى على الْأَعْلَى للترقي وَإِن كَانَ يَقْتَضِي تَقْدِيم الْمُؤخر وَتَأْخِير الْمُقدم لَكِن اخْتِصَاص الأول بِاللَّه تَعَالَى أوجب تَقْدِيمه عَلَيْهِ. وَقيل الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي إِذا سُئِلَ أعْطى والرحيم إِذا لم يسئل غضب فَحِينَئِذٍ الرَّحِيم أبلغ.

وَاعْلَم: أَن الْبَسْمَلَة من الْقُرْآن أنزلت للفصل بَين السُّور لَيست جُزْءا من الْفَاتِحَة وَلَا من كل سُورَة. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله هِيَ من الْفَاتِحَة قولا وَاحِدًا وَكَذَا من غَيرهَا على الصَّحِيح لإجماعهم على كتَابَتهَا فِي الْمَصَاحِف مَعَ الْأَمر بتجريد الْمَصَاحِف وَهُوَ أقوى الْحجَج. وَلنَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ لَا يعرف فصل السُّور حَتَّى نزل عَلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم. فَإِن قلت فَيَنْبَغِي أَن يجوز الصَّلَاة بهَا عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله قلت عدم الْجَوَاز لاشتباه الْآثَار وَاخْتِلَاف الْعلمَاء فِي كَونهَا آيَة تَامَّة.أَيهَا الإخوان وأيها الخلان اذكر لكم لطائف ذوقية واكتب لكم دقائق شوقية. وَهِي تَفْسِير الْفَاتِحَة للشَّيْخ شمس الدّين الْجُوَيْنِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ حَيْثُ قَالَ. قَوْله تَعَالَى: {{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم}} إِشَارَة إِلَى الْحَقِيقَة الْكَامِلَة الَّتِي لَا يُحِيط بهَا إِدْرَاك مدرك إِذْ هُوَ فِي الْأَزَل إِلَه وَفِي الْأَبَد إِلَه كَانَ الله وَلم يكن مَعَه شَيْء فَهُوَ فِي الْأَزَل الله. ثمَّ برحمته خلق الْخلق فَهُوَ رَحْمَن أَي لَهُ رَحْمَة يخلق بهَا وَلَا يُقَال لغيره رَحْمَن لِأَن غَيره لَا يخلق شَيْئا. ثمَّ بعد الْخلق يبْقى الْمَخْلُوق بالرزق ورزقه برحمته فَهُوَ رَحِيم أَي لَهُ رَحْمَة بهَا يرْزق. وَلِهَذَا جَازَ أَن يُقَال لغيره رَحِيم لِأَن إِجْرَاء الرزق على يَد غَيره وَجَرت بِهِ عَادَة يَده الْكَرِيمَة وَإِذا كَانَ رحمانا ورحيما خلق ورزق وتمت نعْمَته فَوَجَبَ الشُّكْر لَهُ وَالْحَمْد لَهُ فَقَالَ: {{الْحَمد لله رب الْعَالمين}} ثمَّ إِنَّه تَعَالَى مرّة أُخْرَى بعد موت الْأَحْيَاء وفوت الْأَشْيَاء يخلق الْمُكَلّفين كَمَا كَانُوا ويرزقهم فِي الْآخِرَة فَهُوَ مرّة أُخْرَى رَحْمَن وَرَحِيم فَقَالَ: {{الرَّحْمَن الرَّحِيم}} وَإِذا كَانَ الرَّحْمَن الرَّحِيم مَذْكُورا ثَانِيًا لِلْخلقِ الثَّانِي يَوْم الْمعَاد والرزق معد ليَوْم الْمعَاد فَهُوَ مَالك ذَلِك الْيَوْم فَقَالَ: {{مَالك يَوْم الدّين}} وَإِذا تبين أَنه الْخَالِق أَولا وَثَانِيا والرازق أَولا وآخرا فَلَا عبَادَة الْإِلَه فَقَالَ: {{إياك نعْبد}} وَإِذا كَانَت نعْمَته نعما لَا يَفِي بهَا الشُّكْر وعظمته لعظيمة ايليق بهَا عبَادَة الضُّعَفَاء لكَونه فِي الدُّنْيَا رب الْعَالمين وَفِي الْآخِرَة مَالك يَوْم الدّين وَجب فِي إِقَامَة عِبَادَته الِاسْتِعَانَة بِهِ فَقَالَ: {{وَإِيَّاك نستعين}} ليَكُون الْعِبَادَة كَمَا يرضى بهَا إِذْ لَا يمكننا الْقيام بأنواع الْعِبَادَات اللائقة بجلاله بعقولنا القاصرة وأفعالنا الْيَسِيرَة وَإِذا عَبدنَا وأعاننا يبْقى الْوُصُول إِلَيْهِ والمثول بَين يَدَيْهِ ليحصل بهَا الشّرف الْأَقْصَى وَيقطع الْحجاب مَا بَين التُّرَاب وَرب الأرباب وَلَا يَتَيَسَّر ذَلِك إِلَّا فِي سلوك طَرِيق فيطلب من الطَّرِيق مَا هُوَ القويم فيطلب مِنْهُ ذَلِك فَقَالَ: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} وَمن أَرَادَ الشُّرُوع فِي طَرِيق بعيد فَلَا بُد لَهُ من طلب رَفِيق فَقَالَ: {{صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم}} وهم النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء والصالحون وهم أحسن الرفقاء. ثمَّ إِذا وجد الْإِنْسَان الطَّرِيق وَحصل لَهُ الرفيق فخاف من قطاع الطَّرِيق فَقَالَ: {{غير المغضوب عَلَيْهِم}} يَعْنِي الَّذين يقطعون الطَّرِيق على السالكين وَإِذا أَمن من قَاطع الطَّرِيق بَقِي خوف الضلال فِي الطَّرِيق وَإِن سلك قوم قد يشْتَبه عَلَيْهِم فَقَالَ: {{وَلَا الضَّالّين}} وَالله اعْلَم. نقلت مِمَّا نقل من خطه الشريف. والمثول الْقَائِم منتصبا.
الأربعين، لأبي عبد الرحمن
محمد بن حسين السلمي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري.
المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف.
ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية.
سماه: (الكواكب الدرية).
ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه.
ورتب على خمسة أبواب:
الأول: في التنبيه على جلالتهم.
والثاني: في الرد على من أنكر.
والثالث: في الإشارة إلى المقصود.
والرابع: في طبقات الأولياء.
والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف.
ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة.
على: ترتيب الحروف.

بحث: العلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: العلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي
المتوفى: سنة 757.
والفاضل، فخر الدين: أحمد بن الحسن الجاربردي.
المتوفى: سنة 746.
ذكر أن: العضد كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكال، يسأله عما في (الكشاف) عند قوله - سبحانه وتعالى -: (فأتوا بسورة من مثله).
وأجاب عنه الجاربردي بجواب، لم يعجب عضد الدين، فرد جوابه عليه، وقد صدر عنهما في أثناء هذا البحث كلمات تنبئ عن الخشونة.
ثم كتب فيه: جماعة من المتأخرين، منهم:
كمال الدين عبد الرزاق.
وأمين الدين: الحاجي داود.
وعز الدين التبريزي.
وهمام الدين الخوارزمي.
وتقي الدين السبكي.
وإبراهيم بن الجاربردي، نصرة لوالده.

بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
وهو مختصر، كثير الفائدة.

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير.
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وهو تفسير: ممزوج متوسط.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه... الخ).
تفسير: محمد بن عبد الرحمن
البخاري، العلائي، الملقب: بالزاهد، الحنفي.
المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة.
وهو كبير.
أزيد من ألف جزء.
وقد مر في: (عنوان التفسير)، العلائي.

توثيق عرى الإيمان، في تفضيل حبيب الرحمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توثيق عرى الإيمان، في تفضيل حبيب الرحمن
لشرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم، المعروف: بابن البارزي، الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 838، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله، ذي العزة والسلطان... الخ).
لخصه من: (الشفاء).
ورتبه على أربعة أركان:
الأول: في فضائله - عليه الصلاة والسلام -.
الثاني: في أوصافه.
الثالث: في إغاثة من استغاث به.
الرابع: في كراماته.
جزء أبي عبد الرحمن السلمي
يحيى بن حمزة الحضرمي، المحدث، قاضي دمشق.
المتوفى: سنة 183.

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

أذينة أبو عبد الرحمن بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

أذينة أبو عبد الرحمن
بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة.
148 - حدثنا داود بن عمرو قال ثني سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه.

أزهر بن عبد عوف أبو عبد الرحمن بن أزهر

معجم الصحابة للبغوي

أزهر بن عبد عوف
أبو عبد الرحمن بن أزهر
حدثنا سليمان بن داود المنقرى نا محمد بن عبد قال أخبرني [] عن يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: [امتريت] أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد

بلال بن الحارث كان بلال بن الحارث المزني أبو عبد الرحمن

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وصحبه وسلم

5 - بلال بن الحارث
كان بلال بن الحارث المزني أبو عبد الرحمن توفي سنة ستين في السنة التي مات فيها معاوية بن أبي سفيان.
181 - حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري قال: ثني مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني المعادن القبلية.

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

حارث بن هشام بن المغيرة أبو عبد الرحمن المخزومي سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن هشام بن المغيرة أبو عبد الرحمن المخزومي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
440 - حدثني هارون بن عبد الله نا أسامة ح
وحدثنا يعقوب بن إبراهيم نا محمد بن عبد الرحمن يعني الطفاوي جميعا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهذا لفظ حديث يعقوب سأل الحارث بن هشام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف يأتيك الوحي؟ قال: " أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد فهمت ووعيت ما قال وأحيانا في مثل صورة الرجل فيكلمني فأعي ما يقول وأشده علي الذي يأتيني في مثل صلصلة الجرس ".
قال أبو القاسم: وجود إسناد هذا الحديث عبد الله بن الحارث.

حرملة بن عمرو الأسلمي سكن المدينة وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه حرملة

حرملة بن عمرو الأسلمي
سكن المدينة وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة
534 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي نا [بشر بن المفضل] نا عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند عن حرملة بن عمرو قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ورديفي عمي فرأيته واضعا إحدى أصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف.

أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني
توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة.
حدثني أحمد بن منصور المروزي نا يحيى بن بكير قال: كان زيد بن خالد يكنى أبا عبد الرحمن.
حدثني هارون أبو موسى قال: مات أبو عبد الرحمن زيد بن خالد سنة ثمان وستين.
وقال محمد بن عمر الواقدي: زيد بن خالد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن.

الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير القرظي سكن المدينة،

معجم الصحابة للبغوي

الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير القرظي
سكن المدينة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال أبو القاسم: رأيت هذه الثلاثة الأسماء في " كتاب محمد بن إسماعيل "، ليس معها حديث.
[آخر باب] الزاي.

وشرحبيل بن أبي عبد الرحمن سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

وشرحبيل بن أبي عبد الرحمن
سكن البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال أبو القاسم: هذان الاسمان في " كتاب محمد بن إسماعيل " يعني ممن اسمه شرحبيل.

صفوان القرشي أبو عبد الرحمن بن صفوان

معجم الصحابة للبغوي

صفوان القرشي أبو عبد الرحمن بن صفوان
1289 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: [لما كان] فتح مكة جاء بأبيه فقال: يارسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها لا هجرة " فقال العباس: أقسمت عليك يارسول الله. قال: فمد يده فقال: " أبررت عمي ولا هجرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت