المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التَّنْعيمُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، على فرسخين من مكة وقيل على أربعة، وسمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم وآخر عن شماله يقال له ناعم، والوادي نعمان وبالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة وسقايا على طريق المدينة، منه يحرم المكيون بالعمرة وقال محمد بن عبد الله النّميري: فلم تر عيني مثل سرب رأيته، ... خرجن من التنعيم معتمرات مررن بفخّ ثم رحن عشية ... يلبّين للرحمن مؤتجرات فأصبح ما بين الأراك فحذوه ... إلى الجذع، جذع النخل والعمرات له أرج بالعنبر الغض فاغم، ... تطلّع ريّاه من الكفرات تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة عطرات |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ النُعَيْمَات
من (ن ع م) جمع النُّعَيْمة: تصغير النعمة بمعنى ما أنعم به من رزق ومال وغيره والفضل والحال الحسنة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ النَّعِيم
من (ن ع م) ما استمتع به ونضارة العيش وحسن الحال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ضَوْء النعيم
نور النعيم وإشراقه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ المُنعيمِيّ
صورة كتابية صوتية عن المُنْعِمي: نسبة إلى المُنْعِم: المحسن ومعطي غيره الشيء والمرفه لغيره وجاعل الشيء لينا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّعيمُ والنُّعْمَى، بالضم: الخَفْضُ، والدَّعَةُ، والمالُ،كالنِعْمَةِ، بالكسر، وجَمْعُها: نِعَمٌ وأنْعُمٌ.والتَّنَعُّمُ: التَّرَفُّهُ،والاسمُ: النَّعْمَةُ، بالفتح،نَعِمَ، كَسَمِعَ ونَصَرَ وضَرَبَ،ومَنْزِلٌ يَنْعَمُهُم، مُثَلَّثَةً،ويُنْعِمُهُم: كيُكْرِمُهُم،وتَناعَمَ وناعَمَ تَنَعَّمَ، وناعَمَه ونَعَّمَه غيرُهُ تَنْعِيماً.والناعِمَةُ والمُناعِمَةُ والمُنَعَّمَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: الحَسَنَةُ العَيْشِ والغِذاء، ونَبْتٌ ناعِمٌ ومُناعِمٌ ومتناعِمٌ سَواءٌ.والتَّنْعيمَةُ: شَجرةٌ ناعِمَةُ الوَرَقِ.وثَوْبٌ ناعِمٌ،وكلامٌ مُنَعَّمٌ، كمُعَظَّمٍ: لَيِّنٌ.والنِعْمَةُ،بالكسر: المَسَرَّةُ، واليدُ البَيْضاءُ الصالِحَةُ،كالنُّعْمَى، بالضم،والنَّعْماءِ، بالفتح مَمْدُودَةًج: أنْعُمٌ ونِعَمٌ ونِعِمَاتٌ، بكسْرَتَيْنِ وتُفْتَحُ العَيْنُ، وأنْعَمَها اللُّه تعالى عليه،وأنْعَمَ بها،ونَعِيمُ الله تعالى: عَطِيَّتُهُ.ونَعِمَ اللُّه تعالى بِكَ، كَسَمِعَ،ونَعِمَكَ وأنْعَمَ بِكَ عَيْناً: أقَرَّ بِكَ عَيْنَ من تُحِبُّهُ، أو أقَرَّ عَيْنَكَ بمَنْ تُحِبُّهُ.ونَعْمُ عَيْنٍ،ونَعْمَةُ ونَعامُ ونَعيمُ، بفَتْحِهِنَّ،ونُعْمَى ونُعَامَى ونُعامُ ونُعْمُ ونُعْمَةُ، بضمِّهِنَّ،ونِعْمَةُ ونِعَامُ، بكسرهما ويُنْصَبُ الكُلُّ بإضمار الفِعْلِ، أي: أفْعَلُ ذلك إنْعَاماً لعَيْنِكَ وإكْراماً.ونَعِمَ العودُ، كفرِحَ: اخْضَرَّ، ونَضَرَ.والنَّعامَةُ: طائِرٌ، ويُذَكَّرُ،واسمُ الجنسِ نَعامٌ، ويَقَعُ على الواحِدِ، والمَفازَةُ،كالنَّعامِ، والخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ على الزُّرْنوقَيْنِ، وسَبْعَةُ أفراسٍ: للحَارِثِ بنِ عَبَّادٍ، وخالِدِ بنِ نَضْلَةَ الأَسَدِيِّ، ومِرْداسِ بنِ مُعاذٍ الجُشَمِيِّ، وهي ابْنَةُ صَمْعَرَ، وعُيَيْنَةَ بنِ أوْسٍ المالِكِيِّ، ومُسافِعِ بنِ عبدِ العُزَّى، والمُنْفَجِرِ الغُبَرِيِّ، وقَرَّاضٍ الأَزْدِيِّ، والرحلُ أو ما تَحْتَه، وكُلُّ بناء على الجبل،كالظُّلَّةِ،وـ من الفَرَسِ: دِماغُهُ، أو فَمُهُ،و= الطَّريقُ، والنَّفْسُ، والفَرَحُ، والسُّرورُ، والإِكْرامُ، والفَيْجُ المُسْتَعْجِلُ، وصَخْرَةٌ ناشِزَةٌ في الرَّكِيَّةِ، وعَظْمُ الساقِ، والظُّلْمَةُ، والجَهْلُ، والعَلَمُ المَرْفُوعُ، والساقي على البِئْرِ، والجِلْدَةُ تُغَشِّي الدِّماغَ،وع بنَجْدٍ، وجماعَةُ القَوْمِ،ومنه: شالَتْ نعَامَتُهُم، وذُكِرَ في ش ول، ولَقَبُ كُلِّ من مَلَكَ الحيرَةَ، ولَقَبُ بَيْهَسٍ. وأبو نَعامَةَ: لَقَبُ قَطَرِيِّ بنِ الفُجاءة.وفي المَثَلِ: "أنتَ كصاحِبَةِ النَّعامَةِ"، يُضْرَبُ في المرْزِئَةِ على من يَثِقُ بغيرِ الثقةِ، لأنها وَجَدتْ نَعامَةً قد غصَّتْ بِصُعْرورٍ، أي: بصَمْغَةٍ، فأَخَذَتْها، فَرَبَطَتْها بِخمارِها إلى شجرةٍ، ثم دَنَتْ من الحَيِّ، فَهَتَفَتْ: من كان يَحُفُّنَا ويَرُفُّنا، فَلْيَتَّرِكْ.وقَوَّضَتْ بيتَها لتَحْملَ على النَّعامَةِ، فانْتَهَتْ إليها، وقد أساغَتْ غُصَّتَها وأُفْلِتَتْ، وبَقِيَت المرأةُ لا صَيْدَها أحْرَزَتْ، ولا نَصيبَها من الحَيِّ حَفِظَتْ.والنَّعَمُ، وقد تُسَكَّنُ عَيْنُهُ: الإِبِلُ، والشاءُ أو خاصُّ بالإِبِلِج: أنْعَامٌجج: أناعيمُ.والنُّعامَى، بالضم: ريحُ الجَنوبِ، أو بينَه وبين الصَّبا.والنَّعائِمُ: من مَنازِلُِ القَمَرِ.وأنْعَمَ أن يُحْسِنَ: زادَ،وـ في الأمرِ: بالَغَ.ونِعْمَ وبِئْسَ فيهما لُغَاتٌ:نَعِمَ، كَعَلِمَ، وبكَسْرَتَيْنِ، وبالكسر وبالفتح، ويقالُ إن فَعَلْتَ فبِهاونِعْمَتْ، بتاء ساكنةٍ وقَفْاً وَوَصْلاً،أي: نِعْمَتِ الخَصْلَةُ، وتَدْخُلُ عليه ما فَيُكْتَفَى بها عن صِلَتِهِ،تقولُ: دَقَقْتُه دَقّاً نِعِمَّا،(وقد تُفْتَحُ العَيْنُ) أي: نِعْمَ ما دَقَقْتُه.وتَنَعَّمَه بالمكانِ: طَلَبَهُ،وـ الرجُلُ: مَشَى حافِياً،وـ الدَّابَّةُ: ألَحَّ عليها سَوْقاً.ونَعَمَهُم وأنْعَمَهُم: أتاهم حافِياً.والنُّعْمانُ، بالضم: الدَّمُ، وأُضيفَت الشَّقائِقُ إليه لِحُمْرَتِهِ، أو هو إضافةٌ إلى ابنِ المُنذِرِ، لأَنه حَماهُ.وَمَعَرَّةُ النُّعْمانِ: د اجْتازَ به النُّعْمَانُ بنُ بَشيرٍ، فَدَفَنَ به ولَدَاً، فأُضيف إليه.والنُّعْمانونَ: ثلاثونَ صَحابياً.وبنُو نَعامٍ، كسحابٍ: بَطْنٌ.والأُنَيْعِمُ: ع.والأَنْعَمانِ: وادِيانِ، أو هُما: الأَنْعَمُ وعاقِلٌ.والنَّعائِمُ: ع بنَواحِي المدينةونَعْمَايا: جَبَلٌ.والأَنْعَمُ: ع بالعاليةِ.ونُعْمٌ، بالضم: ع برَحَبَةِ مالِكٍ.وبُرْقَةُ نُعْمِيٍّ، كتُرْكِيٍّ: من بُرَقِهِمْ.والتَّنْعِيمُ: ع على ثلاثة أميالٍ أو أربعةٍ من مَكَّةَ، أقْرَبُ أطْرَافِ الحِلِّ إلى البَيْتِ، سُمِّيَ لأَن على يَمِينِهِ جَبَلَ نُعَيْمٍ، وعلى يَسارِهِ جَبَلَ ناعِمٍ،والوادي اسْمُهُ نَعْمان.والنَّعْمانِيَّةُ: ة بِمصْرَ،ود بين واسِطَ وبَغْدَادَ، وفي كُلٍّ منهما مَعْدِنُ الطينِ يُغْسَلُ به الرأسُ،وة بِسِنْجَارَ.ونَعْمانُ، كسَحْبانَ: وادٍ وراء عَرَفَةَ،وهو نَعْمانُالأَراكِ، ووادٍ قُرْبَ الكوفَةِ، ووادٍ بأرْضِ الشامِ قُرْبَ الفُراتِ،ووادٍ بالتَّنْعِيمِ، ومَوضِعَانِ آخَرانِ.وناعِمٌ كصاحِبٍ ومحدِّثٍ وحُبْلَى وعُثْمَانَ وزُبَيْرٍ،وأنْعُم، بضم العين،وتَنْعُمُ، كتَنْصُرُ: أسماء.ويَنْعَمُ، كَيَمْنَعُ: حَيٌّ،ونُعْمٌ، بالضم: امرأةٌ، وأربعةُ مَواضِعَ.ونَعامَةُ الضَّبِّيُّ: صحابِيٌّ.ونُعَيْمٌ، كزُبَيْرٍ: سِتَّةَ عَشَرَ صَحابِيَّاً.ونُعَيْمَانُ، مُصَغَّراً: ابنُ عَمْرٍو، وكان مَزَّاحَاً يُضْحِكُ النبي صلى الله عليه وسلم، كثيراً، باع سُوَيْبِطَ بنَ حَرْمَلَةَ من الأَعْرابِ بِعَشْرِ قَلائِصَ، فَسَمِعَ أبو بكرٍ، فأَخَذَ القَلاَئِصَ ورَدَّها، واسْتَرَدَّ سُوَيْبِطاً، فَضَحِكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه منه حَوْلاً.والتَّناعِمُ: بَطْنٌ.والمَنْعُمُ، بضم العين: المِكْنَسَةُ.والناعِمَةُ: الرَّوْضَةُ.ونَعْمَانُ بنُ قُرادٍ،ويَعْلَى بنُ نَعْمانَ، بفتحهما: تابِعِيَّانِ.وناعِمْ حَبْلَكَ: أحْكِمْهُ.ونَعَمْ، بفتحتين، وقد تُكْسَرُ العينُ،ونَعامْ، عن المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا: كلمةٌ كبَلَى، إلا أنه فيِ جَوابِ الواجبِ.ونَعَّمَ الرجُلَ تَنْعِيماً: قال له نَعَمْ فَنَعِمَ بذلك.ونُعاماكَ، بالضم: قُصاراكَ.ورجُلٌ مِنْعامٌ: مِفْضالٌ.وأنْعَمَ الله صَبَاحَكَ: من النُّعومةِ.وأتَيْتُ أرْضَهُم فَتَنَعَمَتْنِي: وافَقَتْنِي.وتَنَعَّمَ: مَشَى حافياً،وـ فلاناً: طَلَبَهُ،وـ قَدَمَه: ابْتَذَلَها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التنعيم: اسم موضع وهو ميقات المعتمرين من مكة وهو أقربُ أطراف الحرم إلى مكة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
زياد بن نعيم الحضرمي
894 - حدثنا أحمد بن زهير نا قتيبة نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق عن المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع فرضهن الله تعالى في الإسلام من أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتيهن بهن جميعا: الصلاة والزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت. قال أبو القاسم: ولا أدري زياد بن نعيم الحضرمي هذا هو الذي روى عنه الإفريقي حديث زياد أم لا؟ فإن كان هو ذاك فلا أعرف له صحبة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن نعيم
سكن الكوفة. 1037 - حدثنا أبو خيثمة نا حجاج بن محمد ح وحدثني هارون بن عبد الله نا أبو النضر ح وحدثني جدي وإسحاق بن لولو قالا: نا حسين بن محمد ح ونا محمد بن إسحاق نا الأشيب قالوا: نا شيبان نا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة (*). وهذا لفظ حديث أبي خيثمة ولا أعلم له غيره. وزاد الباقون: وإن زنا وإن سرق. __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية بزيادة: " وإن زنى، وإن سرق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري تسمية نفر ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه عبد الله ولم أجد لهم عندي حديثا وذكر ابن إسماعيل أسماءهم ولم يذكر لهم حديثا.
قال ابن إسماعيل: عبد الله بن نعيم بن النحام سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله بن ماعز سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
19- إبراهيم بن نعيم
د ع: إِبْرَاهِيم بْن نعيم بْن النحام العدوي ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في الصحابة، وقال: روى عنه جابر إن صح. وروى بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يوسف، عن أَبِي حنيفة، عن عطاء، عن جابر أن عبدًا كان لإِبْرَاهِيم بْن النحام فدبره، ثم احتاج إِلَى ثمنه، فباعه بثمانمائة درهم. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده، من حديث أَبِي حنيفة، عن عطاء، عن جابر، أن عبدًا كان لإِبْرَاهِيم بْن النحام فدبره الحديث. قال: وهذا وهم وتصحيف، إنما كان عبدًا لابن نعيم بْن النحام فصحفه، فقال: لإِبْرَاهِيم بْن النحام، لأن الأثبات قد رووا هذا الحديث عن عطاء، عن جابر، فقالوا: نعيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن النحام، منهم حسين المعلم، وسلمة بْن كهيل، وغيرهما. وممن روى هذا الحديث عن جابر عمرو بْن دينار، ومحمد بْن المنكدر، وَأَبُو الزبير، فلم يذكر واحد منهم إِبْرَاهِيم بْن النحام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: والصحيح قول أَبِي نعيم، وقد ذكر البخاري إِبْرَاهِيم بْن نعيم النحام، وقال: هو العدوي، قتل يَوْم الحرة، وقد ترجم له أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، فقال: إِبْرَاهِيم بْن نعيم النحام، وقال: هو العدوي، وقد ذكر الزبير بْن أَبِي بكر، أن عمر بْن الخطاب زوج ابنته رقية من إِبْرَاهِيم بْن نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1147- حزابة بن نعيم
ب د ع: حزابة بْن نعيم بْن عمرو بْن مالك بْن الضبيب عداده في أهل فلسطين، أسلم عام تبوك، روى حديثه إِسْحَاق بْن سويد، عن معروف بْن طريق بْن معروف بْن عمرو بْن حزابة، عن أبيه، عن جده، عن أبيه حزابة، قال: " أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك ". أخرجه الثلاثة، وهو بالحاء والزاي، والباء الموحدة، وآخره هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1811- زياد بن نعيم الحضرمي
د ع: زياد بْن نعيم الحضرمي (470) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الإِسْلامِ مَنْ جَاءَ بِثَلاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1812- زياد بن نعيم الفهري
ب: زياد بْن نعيم الفهري قال أَبُو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وَإِنه قتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2187- سلمة بن نعيم
د ع: سلمة بْن نعيم بْن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه، نزل الكوفة، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد، وَأَبُو مالك الأشجعي. (571) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا حَجَّاجٌ، أخبرنا شَيْبَانُ، أخبرنا مَنْصُورٌ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " وقد روى عنه مَنْصُور، عن سالم، عن سلمة بْن قيس، وهو وهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2384- شبيب بن نعيم
ع س: شبيب بْن نعيم. روى بقية بْن الْوَلِيد، عن أَبِي بكر بْن أَبِي مريم، عن راشد بْن سعد، عن شبيب بْن نعيم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أم ملدم تأكل اللحم، وتشرب الدم، بردها وحرها من جهنم ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3221- عبد الله بن نعيم الأشجعي
س ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم الأشجعي كَانَ دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، ذكره البغوي هكذا، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3222- عبد الله بن نعيم الأنصاري
ب: عَبْد اللَّه بْن نعيم الْأَنْصَارِيّ أخو عاتكة بِنْت نعيم، لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3223- عبد الله بن نعيم بن النحام
د ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم بْن النحام روى عنه: نافع مَوْلَى ابْنُ عُمَر، وَأَبُو الزُّبَيْر. رَوَى مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ كَذَا قَالَ مُعَلَّى، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بْنِت جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَخَرَجَ، فَقَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَذَا، قَالَ: مُعَلَّى وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنَ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3904- عمرو بن حزابة بن نعيم
د ع: عَمْرو بْن حزابة بْن نعيم ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعيم بْن مطرف بْن معروف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه معروف بْن عُمَرو، عَنْ أَبِيهِ عَمْرو بْن حزابة، أَنَّهُ ولد أيام النَّبِيّ، وقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك، وهو مرضع. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4036- عمرو بن نعيمان
ب: عَمْرو بْن نعيمان روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5270- نعيم بن أوس
ب د ع: نعيم بن أوس، أخو تميم الداري لَهُ ذكر فِي حديث ذكره بعض المتأخرين، قدم مع أخيه تميم، وابن عمهما أبي هند عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لَمْ يقدم مع أخيه تميم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يذكر فِي الصحابة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5271- نعيم بن بدر
س: نعيم بن بدر ذكره السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، فِي تفسير قَوْله تعالى: {{لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} ، قَالَ: قدم وفد تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلا، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان، وعطارد، وقيس بن عَاصِم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا كَانَ فِي النسخة، وأظنه عيينة بن بدر. قلت: عيينة لَيْسَ هُوَ من تميم، وإنما هُوَ من فزارة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5272- نعيم بن جناب
نعيم بن جناب التجيبي وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا رواية لَهُ. ذكره ابن ماكولا، عن الحضرمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5273- نعيم بن ربيعة
د ع: نعيم بن ربيعة بن كعب الأسلمي قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عن ربيعة بن كعب، وقد تقدم. رواه إِبْرَاهِيِم بن سعد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء، عن نعيم بن ربيعة بن كعب، وهو وهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5274- نعيم بن زيد التميمي
س: نعيم بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق، فِي وفد تميم الداري. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا، وتميم الداري لَمْ يكن ينسب إليه فِي حياته، وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح، ولم نسمعه، ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم بن مر بن أد، وهذا نعيم بن زيد هُوَ من تميم بن مر، وقد ذكرناه فِي الحتات، وَفِي نعيم بن يزيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5275- نعيم بن سلامة
د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام. لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة. 2654 رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس ". رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5276- نعيم بن عبد الله النحام
ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها ". والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ. أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه. وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5277- نعيم بن عبد الرحمن
د ع: نعيم بن عبد الرحمن الأَزْدِيّ بصري روى عَنْهُ داود بن أبي هند، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5278- نعيم بن قعنب
دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5279- نعيم بن عبد كلال
س: نعيم بن عبد كلال تقدم ذكره فِي النعمان قيل ذي رعين، وَفِي ذي يزن، وَفِي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5280- نعيم بن عمرو بن مالك
نعيم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضبيب من جذام، وهو والد حزابة. روى عَنْهُ ابنه حزابة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أحمد العسكري. َ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5281- نعيم بن مسعود
ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة. أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة ". رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ. (1633) أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: " فما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5282- نعيم بن مقرن
ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |