|
(الوصيف) الْخَادِم غُلَاما كَانَ أَو جَارِيَة والغلام دون الْمُرَاهق (ج) وصفاء
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَصِيْف
من (و ص ف) الخادم غلاما كان أو جارية، والغلام دون المراهق، وتعني في العامية التونسية: العبد الأسود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الوصيف: الْمَوْصُوف والغلام وَالْجمع وصفاء وَالْجَارِيَة وصيفة وَجَمعهَا وصائف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
سير أعلام النبلاء
|
وصيف بن عبد الله وابن البهلول:
2799- وصيف بن عبد الله: الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْمِيُّ، الأَنطَاكِيُّ، الأشروسني، رحال، جوال. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ، وَحَاجِبِ بنِ سُلَيْمَانَ المَنْبِجِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سِرَاجٍ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو زرعة وأبو بكر؛ ابنا أبي دجانة، وأبو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ اليَقْطِيْنِيُّ. حَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2800- ابن البهلول 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ القَاضِي الكَبِيْرُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ بُهْلُوْلِ بنِ حَسَّانٍ التَّنُوخِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنَفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ زُنْبُوْرٍ المَكِّيَّ، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَبَاهُ إِسْحَاقَ بنَ بُهْلُوْلٍ الحَافِظَ، وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الكَمَالِ، إِمَاماً، ثِقَةً، عَظِيْمَ الخَطَرِ، وَاسِعَ الأَدَبِ، تَامَّ المُرُوْءةِ، بَارِعاً فِي العَرَبِيَّةِ. وَلِيَ قَضَاءَ مَدِيْنَةِ المَنْصُوْرِ عشرين سنة، وَعُزِلَ قَبْلَ مَوْتِه بِعَامٍ. وَكَانَ لَهُ مُصَنَّفٌ فِي نَحْوِ الكُوْفِيِّينَ، وَكَانَ أَدِيْباً، بَلِيْغاً، مُفَوَّهاً شَاعِراً. قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ طيلسان أنحى منه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 30"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 231"، ومعجم الأدباء لياقوت "2/ 138"، والعبر "2/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
3452- ابن وَصِيف 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ وَصِيْفٍ الغَزِّيّ. رَاوِي "المُوَطَّأ" عَنِ الحَسَنِ بنِ الفَرَجِ الغَزِّي, صَاحبِ يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الحسن بن قتيبة العسقلاني وغيره. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ المِيمَاسِيُّ, وَطَائِفَةٌ, وَمَا علمْتُ بِهِ بَأْساً. مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عن سنٍّ عالية. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 362"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 79". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت مولاةً لامرأة من أهل المدينة، أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النَّبِيّ ﷺ بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - وَصِيف التُّرْكيّ القائد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار الأمراء. استولى عَلَى المعتز واحتجر عَلَيْهِ، واصْطَفَى لنفسه الأموال والذّخائر، فشغبت الفَراغنَةُ والأشروسنية وطالبوه بالأرزاق. فخرج -[227]- إليهم وَصِيف وبُغَا وسِيما الشَّرابيّ وجماعة مِنَ الخواصّ، وقال لهم وَصِيف: ما لكم عندنا إلَا التراب، وما عندنا مال. وقال بُغَا: نسأل أمير المؤمنين لكم. ثمّ خرج هُوَ وسِيما إلى سامرّاء يستأذنان المعتزّ، فبقي وَصِيف فِي طائفةٍ يسيرة، فوثبوا عَلَيْهِ فقتلوه بالدّبابيس، وقطعوا رأسه، ونصبوا الرّأس عَلَى رُمْح. ولوَصِيف حكاية معروفة لمّا دخل إلى قُمّ، فإنّه سَأَلَ عَنْ رجلٍ خامل. فلمّا أُحضِر ذكّره أنه كان اشتراه ورباه وأحسَن إِلَيْهِ، فقال: ما أعرف الأمير أيّده اللَّه إلَا أميرًا. فأعجبه ذَلِكَ، وبالغ فِي صِلَته، وصيَّره من رؤساء البلد. قُتِل وَصِيف، سامحه اللَّه، فِي سنة ثلَاثٍ وخمسين، قبل بغا بيسير. وكانا الفاتقة والرّاتقة زمِنَ المتوكّلُ، والمستعين، والمعتزّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - محمد بن الفضل بن سَلَمَةَ. أبو عمر البَغْداديُّ الوصيفي. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[1042]-
عَنْ: سعيد بن منصور، وأحمد بن يونس، وحبان بن موسى، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر بن سَلْم. تُوُفّي في رجب. قَالَ الخطيب: ثقة. وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: أبو بكر النّقّاش، وإسماعيل الخُطَبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - وصيف بْن عَبْد اللَّه أبو عليّ الرُّوميّ الأنطاكيّ الأشْرُوسنيّ الحافظ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عُني بالحديث ورحَلَ فيه. وروى عَنْ: أحمد بن حرب الطائي، وعلي بن سراج، وحاجب بن سليمان المنبجي، وسليمان بن سيف الحراني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو بكر ابنا أبي دجانة، وابن عدي الجرجاني، وحمزة الكناني، والطبراني، وأبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني. بقي إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (آخر الطبقة والحمد لله). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بن وصيف الفامي الهَرَوي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْهُ: محمد بن سهل العتكي صاحب خلاد بن يحيى. وَعَنْهُ: شعيب البوشنجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - علي بن عبد الله بن وَصِيف، أبو الحسن النّاشئ. [المتوفى: 365 هـ]
شاعر مُحْسِن، أخذ عِلْم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت، وأملى ديوان شعره بالكوفه سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكان المتنبي يحضر الإملاء وهو شابّ، وقصد النّاشئ سيفَ الدَّولة وامتدحه بحلب، فأجازه، وعُمَّر، وبقي إلى هذه السنة. وله: كأنّ سِنان ذابِلِهِ ضميرٌ ... فليس عن القُلُوب له ذَهَابُ وصارمه كبيعته بخم ... مقاصدها من الخَلْقِ الرَّقاب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - الناشئ الصغير، هو أبو الحُسين علي بن عبد الله بن وصيف البغدادي الحَلَّاء الشيعي المتكلم. [المتوفى: 366 هـ]
من عتق الشيعة، وله شعر رائق، أخذ عن: ابن المُعْتز، والمُبَرِّد. وَعَنْهُ: أبو الحسين أحمد بن فارس، وعبد الواحد بن أحمد العكبري، وعبد السلام بن الحُسين البصري. وكان من كبار المتكلمين، مدح سيف الدولة، وصاحب مصر كافور، وعَضُدَ الدولة، وكان بديع الصنعة بالمرة في تخريم النُّحاس. مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة. قال الخالع: أنشدنا الناشئ لنفسه: بآل محمد عُرِفَ الصوابُ ... وفي أبياتهم نزل الكتاب ومنها: -[262]- كأنّ سِنان ذابِلِهِ ضميرٌ ... فليس عن القُلُوب له ذهاب وصارمه كبيعته بخم ... مقاصدها من الخلق الرقاب لعل الناشئ مات في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - يحيى بن وصيف الخَوَّاص. [المتوفى: 366 هـ]
بغداديٌ صحيح السماع. عن: أبي شعيب الحَرَّاني، وأحمد بن علي الخَزَّاز. وَعَنْهُ: البَرْقاني، وأبو العلاء الواسطي، وغيرهما. وَرَّخه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد بن العبّاس بن وصيف، أبو بكر الغزّي، [المتوفى: 372 هـ]
راوي " المُوَطّأ " عن الحسن بن الفرج الغزّي صاحب يحيى بن بكير. وَرَّخ وفاته أبو القاسم بن مَنْدَهْ. وقد روى أيضًا عن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، ومحمد بن جعفر الميماسي، وآخرون. ولا أعلم فيه جرحاً. وقد سمعنا " موطأ " ابن بكير من طريقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن وصيف، أَبُو الْحُسَيْن بْن خُشْكَنَانكَة البغداديُّ، الكاتب الشاعر النَّديم. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب كتاب " النثر الموصول بالنظم "، وكتاب " صناعة البلاغة ". وكان شيعيًّا مناظرًا، نادَمَ الوزير المهلّبي، وبقي إلى أيام الملك شرف الدولة، وقد نادَمَ ابن بقيّة الوزير. فمن شعره: سلمت بالجفون سلمى فسلمـ ... ـت إليها قلبا سليما سقيما بالقوام القويم يهتزُّ لدنًا ... زاده الهزُّ فِي النَّقي تقويما كم لها من مقاتلٍ وقتيلٍ ... وكلامٍ بِهِ تداوي الكَلُومَا رُبَّ ليلٍ من شعرها ونهار ... من سَنا وجهها اتخذتُ نديما |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - إسماعيل بْن المبارك بْن وصيف، أبو خازم الْحَنْبليّ. [المتوفى: 508 هـ]
تفقَّه عَلَى أبي يَعْلَى ابن الفرّاء، وسمع منه، ومن: أَبِي محمد الجوهريّ. وتوفي في رجب، روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، وبالإجازة ابن كُلَيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Chambermaid الوصيفة
|