موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَتْح الدين
مركب من (ف ت ح) ومن (د ي ن) انظر: دين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.
671 ذو الحجة - 1273 م توفي الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر بن الملك الفائز. مات في السابع والعشرين من ذي الحجة مسجونا بخزانة البنود بالقاهرة، وأخرج منها في يومه، وقد كان مولده في صفر سنة ست وستمائة بالقاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل فتح الدين البققي على الزندقة بمصر.
701 ربيع الأول - 1301 م في يوم الاثنين الرابع والعشرين من ربيع الأول قتل الفتح أحمد بن الثقفي بالديار المصرية، حكم فيه القاضي زين الدين بن مخلوف المالكي بما ثبت عنده من تنقيصه للشريعة واستهزائه بالآيات المحكمات، ومعارضة المشتبهات بعضها ببعض، فيذكر عنه أنه كان يحل المحرمات من اللواط والخمر وغير ذلك، لمن كان يجتمع فيه من الفسقة من الترك وغيرهم من الجهلة، هذا وقد كان له اشتغال وهيئة جميلة في الظاهر، وبزته ولبسته جيدة، وقد كان ذكياً حاد الخاطر له معرفة بالأدب والعلوم القديمة، فحفظت عنه سقطات منها أنه قال: لو كان لصاحب مقامات الحريري حظ لتليت مقاماته في المحاريب، وأنه كان ينكر على من يصوم شهر رمضان ولا يصوم هو، وأنه كان إذا تناول حاجة من الرف صعد بقدميه على الربعة، وكان مع ذلك جريئاً بلسانه، مستخفاً بالقضاة يطنز بهم ويستجهلهم، ثم أكثر من الوقيعة في حق زين الدين على بن مخلوف قاضي قضاة المالكية وتنقصه وسبه، فلما بلغه ذلك عنه اشتد حنقه وقام في أمره، فتقرب الناس إليه بالشهادة على ابن البققي، فاستدعاه وأحضر الشهود فشهدوا وحكم بقتله، وأراد من ابن دقيق العيد تنفيذ ما حكم به فتوقف، وقام في مساعدة ابن البققي ناصر الدين محمد بن الشيخي وجماعة من الكتاب، وأرادوا إثبات جنه ليعفى من القتل، فصمم ابن مخلوف على قتله، واجتمع بالسلطان ومعه قاضي القضاة شمس الدين السروجي الحنفي، ومازالا به حتى أذن في قتله، فنزلا إلى المدرسة الصالحية بين القصرين ومعهما ابن الشيخي والحاجب، وأحضر ابن البققي من السجن في الحديد ليقتل، فصار يصيح ويقول: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ويتشهد؟، فلم يلتفتوا إلى ذلك، وضرب عنقه وطيف برأسه على رمح، وعلق جسده على باب زويلة، وفيه يقول شهاب الدين أحمد بن عبد الملك الأعزازي يحرض على قتله، وكتب بها إلى ابن دقيق العيد: قل للإمام العادل المرتضى،،، وكاشف المشكل والمبهم لاتمهل الكافرواعمل بما،،، قد جاء في الكافر عن مسلم، ومن شعر ابن البققي ما كتب به إلى القاضي المالكي من السجن، وهو من جملة حماقاته: يا لابساً لي حلةً من مكره،،، بسلاسة نعمت كلمس الأرقم اعتد لي زرداً تضايق نسجه،،، وعلى خرق عيونها بالأسهم، فلما وقف عليهما القاضي المالكي، قال: نرجو أن الله لا يمهله لذلك، ومن شعره أيضاً: جبلت على حبي لها وألفته،،، ولابدأن ألقى به الله معلنا ولم يخل قلبي من هواها بقدرما،،، أقول وقلبي خاليا فتمكنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر بن أبي الفتح الدِّينَوَرِيّ، ثمّ البغداديّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع من: رزق الله التميمي، وجماعة، وتفقه على: أبي الخطاب، وبرع في المناظرة. وكان الإمام أسعد المِيهنيّ يقول: ما اعترض أبو بكر الدِّينَوَرِيّ على دليل أحد إلّا ثَلَمَه. قال ابن الجوزيّ: قال لي شيخنا أبو بكر الدِّينَوَرِيّ: كنت أتفقّه على الإمام أبي الخطّاب، وكنت في بدايتي أجلس في آخر الحلقة والنّاس فيها على مَرَاتبهم، فجرى بيني وبين رجلٍ كان يجلس قريبًا من الشَيخ كلام، فلمّا كان في اليوم الآتي جلست على عادتي، فجاء ذلك الرجل، فجلس إلى جانبي، فقال له الشَيخ: لم تركت مكانك؟ فقال: أترك مثل هذا فاجلس معه، يزري عليّ، فَوَالله ما مضي إلّا قليلٌ حتّى تقدَّمت في الفِقْه، فصرت أجلس إلى جانب الشَيخ، وبيني وبين ذلك الرجل رجال. تُوُفّي أبو بكر، رحمه الله، في جُمَادَى الأولى، وكان من أئمة المذهب، لكنه كان لَحّانًا لَا يعرف النَّحْو، روى عنه: أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن حَمديَّة العكبري، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
711 - فتح الدين ابن الجمالِ عثمان بن أَبِي الحوافر الدّمشقيّ. ثمّ الْمَصْريّ، [الوفاة: 631 - 640 هـ]
الطبيبُ. من كبارِ الأطبَّاء، يقرُبُ من والدِه. خَدَمَ الملكَ الكاملَ بعدَه ابنُه الصالحُ نجمُ الدّين أيّوب، وتُوُفّي فِي دولتهِ. وهو والدُ شهابِ الدّين طبيب السلطان الملك الظاهر، ورئيس الأطباءِ فِي الدولة الظاهرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - فتح الدّين ابن العدل السُّلّميّ، محتسب دمشق. [المتوفى: 656 هـ]
قَالَ الدمياطي: تُوُفّي يوم موت شيخنا سَعْد الدين محمد بْن العربي، يعني فِي جمادى الآخرة. وفي تعاليق الفخر إسماعيل شيخنا أَنَّهُ دُفن بتُربة أَبِيهِ بالجبل، قَالَ: وكان دينًا، حَسَن السَّمْت، أتعب من بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - أحمد بْن عُثْمَان بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن عقيل، فتحُ الدين، أبو الفتح المعروف بابن أبي الحوافر القيْسيّ، الدّمشقيّ الأصل، المصريّ، الطّبيب العدل. [المتوفى: 657 هـ]
وُلد سنة ستمائة، وسمع مِنْ أَبِيهِ. وبرع فِي الطب. وصار رئيس الأطبّاء بالدّيار المصريّة. وقد أكثر من السَّماع فِي الكهولة، وعُني بالحديث، وكان صدرًا رئيسًا، متميزًا، بصيرًا بالعلاج. تُوُفّي فِي رابع عشر رمضان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عمر، الملك المغيث فتح الدّين ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر ابن السّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل. [المتوفى: 662 هـ]
تملك الكرك مدةً، قُتل أبوه وهذا صغير، فأُنْزِل إلى عمَّة أبيه فنشأ عندها، ولمّا مات عمّه الملك الصّالح أيّوب أراد شيخ الشيوخ ابن حمُّوَيْه أن يُسلطنه فلم يتمّ ذلك، ثمّ حُبِس بقلعة الجبل، ثمّ نقله ابن عمّه الملك المعظم لما قدم فبعث به إلى الشَّوْبَك فاعتقل بها، وكان الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب لمّا أخذ الكَرَك من أولاد النّاصر داود استناب عليها وعلى الشَّوْبَك الطُّواشيّ بدر الدين بدر الصّوابيّ، فلمّا بلغ الصوابي قتل المعظم ابن الصّالح أخرج الملك المغيث من قلعة الشَّوْبَك وسلْطَنَه بالكَرَك والشَّوْبَك، وصار أتابكه. وكان المغيث ملكًا كريمًا، جوادًا، شجاعًا، محسن السّيرة في الرّعيّة، غير أنّه كان ما له حزْم ولا حُسْن تدبير، ضيَّع الأموال والذّخائر الّتي كانت بالكَرَك من ذخائر الملك الصّالح، فلمّا قَلّ ما عنده ألْجَأتْهُ الضّرورةُ إلى الخروج من الكَرَك، وذلك لأنّ الملك الظّاهر نزل على غزة في ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وهو على قصْد الكَرَك، فنزلت إليه والدة المغيث فأكرمها، -[59]- وبقيت الرُّسُل تتردَّد إلى المغيث وهو يقدِّم رِجلًا ويؤخّر أخرى خوفًا من القبض عليه، ثمّ إنّه خرج منها، فلمّا وصل إلى خدمة الملك الظّاهر تلقّاه، وأراد أن ينزل له فمنعه، وسايره إلى باب الدِّهْليز، ثمّ أُنزِل المغيث في خِرْكاه واحتيط عليه، وبعث به إلى قلعة مصر مع الفارقانيّ، فكان آخر العهد به. قال قُطْب الدّين: أمر الملك الظّاهر بخنْقه، وأعطى لمن خنقه ألف دينار، فأفشى الّذي خَنَقَه السِّرّ، فأُخذ منه الذَّهب وقُتِل، وكان قتل المغيث في أوائل سنة اثنتين، وكان مولد أبيه في سنة خمس عشرة وستّمائة، وخُنِق أيضًا في سنة خمسٍ وأربعين أو سنة ستِّ، وعاش المغيث نحو ثلاثين سنة كأبيه، وكان للمغيث ولدٌ صبٌي أعطاه السلطان إمرة مائة فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عُمَر الملك المغيث، فتْحُ الدّين، أبو الفتح وَلَدُ الملك الفائز سابق الدّين إبراهيم ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر بْن أيوب. [المتوفى: 671 هـ]
روى بالإجازة عن: عَبْد المُعزّ بْن مُحَمَّد الهروي، كتب عَنْهُ طلبة المصريّين. ومات فِي ذي الحجّة مسجونًا بخزانة البُنُود، ودُفِن بتُربتهم بجوار ضريح الشّافعيّ رحمه اللّه وله ستٌّ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - داود ابن الشيخ مجد الدين نصر الله ابن البعلبكي، الجليل العالم فتح الدين، [المتوفى: 673 هـ]
أحد عدول دمشق. روى عن أبي اليمن الكندي وغيره، توفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - دَاوُد بْن عُثْمَان بْن رسلان، الرئيس فتْح الدين ابن البَعْلَبَكّيّ الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 679 هـ]
حدَّث عن الْحَسَن بْن صباح، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الملك، الملك السّعيد، فتْح الدّين، أَبُو محمد ابن السلطان الملك الصالح أبي الخيش إسماعيل ابن العادل، محمد بن أبي الشكر أيوب. [المتوفى: 683 هـ]
رَأَيْته، وكان شكلًا مليحًا، مزرَّعاً بالشَّيْب، وكان وافر التَّجمل، دمث الأخلاق، لَهُ حُرمة فِي الدّولة، وكان من أُمراء الحلقة، وهو والد الملك الكامل، سَمِعَ منه: البِرزاليّ، والطَّلَبة، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان، ودُفِن بتُربة جدّته أمّ الصالح، وشيعه الأمراء والأعيان. سمع من ابن اللتي وغيره، أتيت منزله وهو يأكل فأطعمني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الظّاهر بْن نَشْوان بْن عَبْد الظّاهر، المولى الصّاحب، فتح الدين ابن محيي الدين الجذامي الرَّوْحيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 691 هـ]
رئيس ديوان الإنشاء ومؤتمن المملكة. وُلِدَ بالقاهرة سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة، وسمع من أبي الحسن ابن الجميزي وغيره، وحدَّث وبرع فِي الأدب والرسائل وساد فِي الدّولة المنصوريّة بفضائله وعقله ورأيه وهمّته العالية وتفنّنه فِي العلوم والفضائل، وأقام مُدةً كاتبَ السّرّ وصاحب الدّيوان، وكان السّلطان يعتمد عليه في الأمور الجليلة ويثق به لدينه وتصونه وعقله وسداده، والى ترسُّله ونظْمه المنتهى فِي الْحُسْن، ومن شِعره: أيا عُود الأَرَاكِ ثملت سُكْرًا ... فهل خلفت بعدك من بقايا وهل فضلت من ريقٍ يسيرٍ ... لرشْفي فالخبايا فِي الزوايا فقال أصرت مثلي ذا ارتشافٍ ... أَنَا ابنُ جلا وطلاعُ الثّنايا وله: إنْ شئتَ تنظُرني وتُبصر حالتي ... قابلْ إذا هبّ النّسيمُ قَبُولًا لتراه مثلي رِقةً ولطافةً ... ولأجل قلبك لا أقول عليلا فهو الرسول إليك منّي ليتني ... كنت اتّخذت مع الرَّسُولِ سبيلا وله: ذو قوام يجور منه اعتدال ... كم طعين به من العُشّاق سلب القصب لينها فهي غيظا ... واقعات تشكوه بالأوراق تُوُفّي فِي منتصف رمضان بقلعة دمشق، ودُفِن بسفح قاسيون وفُجع به أَبُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد القويّ بْن نصر، العَدْل، فتح الدِّين ابن الأطروش الْمَصْرِيّ، الشاهد. [المتوفى: 695 هـ]
روى أيضًا عن ابن رواج. ومات فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
686 - فتح الدين ابن الزملكاني، هو العدل الفقيه المؤرخ أبو العباس أحمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خلف الأنصاري السِّماكيُّ الشافعي. [المتوفى: 699 هـ]
والد الشيخ شرف الدين ونظام الدين وعلاء الدين. وعم شيخنا الإمام كمال الدين. ولد سنة خمس وأربعين وستمائة وروى عن خطيب مَرْدا والصّدر البكْريّ واليَلْدانيّ وجماعة وشرع فِي تاريخ كبير على نمط " تاريخ القاضي شمس الدِّين ابن خِلِّكان " ولو كمّل لجاء فِي ثلاثين مجلدًا. وعمل فِيهِ إلى حرف الجيم، فِي نحو ثلاثة مجلّدات. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر صَفَر. |