مفردات القرآن للفراهي
|
سَبَّحَ الأصل: التمدُّد على الوجه، ومنه: السِّباحة للعَوم، ومنه: سَبَحَ الفرس في جَرْيه، ومنه السعي والتقلّب، كما في قوله تعالى:{{إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا}} . وإنما سمّيت الصلاة سُبحةً وتسبيحاً لِما يمتدّ المصلّي على وجهه في السجدة. ومنه قوله تعالى حكاية عن قول الملائكة:{{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ}} .أي قائمون وساجدون .
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَبَحَ)السِّينُ وَالْبَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا جِنْسٌ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَالْآخَرُ جِنْسٌ مِنَ السَّعْيِ. فَالْأَوَّلُ السُّبْحَةُ، وَهِيَ الصَّلَاةُ، وَيَخْتَصُّ بِذَلِكَ مَا كَانَ نَفْلًا غَيْرَ فَرْضٍ. يَقُولُ الْفُقَهَاءُ: يَجْمَعُ الْمُسَافِرُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَلَا يُسَبِّحُ بَيْنَهُمَا، أَيْ لَا يَتَنَفَّلُ بَيْنَهُمَا بِصَلَاةٍ. وَمِنَ الْبَابِ التَّسْبِيحُ، وَهُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ. وَالتَّنْزِيهُ: التَّبْعِيدُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سُبْحَانَ مِنْ كَذَا، أَيْ مَا أَبْعَدَهُ. قَالَ الْأَعْشَى:
أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ...سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ وَقَالَ قَوْمٌ: تَأْوِيلُهُ عَجَبًا لَهُ إِذَا يَفْخَرُ. وَهَذَا قَرِيبٌ مِنْ ذَاكَ لِأَنَّهُ تَبْعِيدٌ لَهُ مِنَ الْفَخْرِ. وَفِي صِفَاتِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: سُبُّوحٌ. وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَنَّهُ تَنَزَّهَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْبَغِي لَهُ. وَالسُّبُحَاتُ الَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: جَلَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَعَظَمَتُهُ.وَالْأَصْلُ الْآخَرُ السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ: الْعَوْمُ فِي الْمَاءِ. وَالسَّابِحُ مِنَ الْخَيْلِ: الْحَسَنُ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ. قَالَ: فَوَلَّيْتَ عَنْهُ يَرْتَمِي بِكَ سَابِحٌ...وَقَدْ قَابَلَتْ أُذْنَيْهِ مِنْكَ الْأَخَادِعُ يَقُولُ: إِنَّكَ كُنْتَ تَلْتَفِتُ تَخَافُ الطَّعْنَ، فَصَارَ أَخْدَعُكَ بِحِذَاءِ أُذُنِ فَرَسِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4026- عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ. كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله: رب رامٍ من بني ثعل مخرج كفيه من ستره أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف. أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي. عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر. قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله: ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1» [المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له: حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله» ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره. وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟ قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل: لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب [الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر. قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله: ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1» [المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له: حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله» ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره. وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟ قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل: لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب [الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: ابْن المسبح بْن كعب بن طريف ابن عصر الثعلي الطائي، من بني ثعل بْن عمرو بن غوث بن طى. قَالَ الطبري: عاش عَمْرو بْن المسبح مائة وخمسين سنة، ثُمَّ أدرك النَّبِيّ ﷺ، ووفد إِلَيْهِ، وأسلم، قَالَ: وَكَانَ أرمى العرب، وله يقول امرؤ القيس: رب رامٍ من بني ثعلٍ ... مخرجٍ كفيه من قتره |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الله بن المسبّح بن عبد الرحمن، أبو محمد، الأنصاري، الفضي.
من مشايخه: أبو معشر عبد الكريم الطبري، وأبو العباس بن يعيش وغيرهما. من تلامذته: يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن الجارود وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقريء مصدر إمام في القراءة، ناقل كثير الروايات عدل .. " أ. هـ. • المقفى: "كان زاهدًا دينًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُسَبِّح بن حاتم العُكليُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
بصري أخباري رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ. مات سنة ثمان وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بْن زكريّا بْن يحيى بْن دَاوُد بْن مسبّح البغداديّ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي، وولي مظالم خراسان. وحدَّث هناك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملح الخواطر، وسبح الجواهر
للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. المتوفى: سنة 675. |