نتائج البحث عن (سَرَقَ ) 11 نتيجة

(سَرَقَ)السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذِ شَيْءٍ فِي خَفَاءٍ وَسِتْرٍ. يُقَالُ سَرَقَ يَسْرِقُ سَرِقَةً. وَالْمَسْرُوقُ سَرَقٌ. وَاسْتَرَقَ السَّمْعَ، إِذَا تَسَمَّعَ مُخْتَفِيًا. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ السَّرَقُ: جَمْعُ سَرَقَةٍ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَرِيرِ.

سرق وكان يسكن مصر.

معجم الصحابة للبغوي

سُرَّقٌ
وكان يسكن مصر.
1207 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا مسلم بن خالد الزنجي عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البيلماني قال: كنت بمصر فقال لي رجل: أفأدلك على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. فأشار إلى رجل بجنبه. فقلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا سرق. قلت: ولم سميت سرقا؟ قال: قدم رجل من [أهل البادية] ببعيرين له يبيعهما. قال: فابتعتهما منه فدخلت بيتي ثم خرجت من خلف بيتي فقضيت بثمن البعيرين حاجتي ثم تغيبت حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج فخرجت فإذا الأعرابي مقيم فأخذني فقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وما حملك على ما صنعت؟ " قلت: قضيت بثمنهما حاجتي يارسول الله. قال: " فاقضه ". قلت: ليس عندي. قال: " أنت سرق اذهب به ياأعرابي فبعه حتى تستوفي حقك " فجعل الناس يسومونه بي يقول: ماذا تريدون؟ فيقولون: ماذا نريد؟ نريد أن نفتديه منك، فقال: والله إن أحد منكم أحوج إلى الله مني اذهب فقد فديتك.
1959- سرق بن أسد
ب د ع: سرق بْن أسد الجهني ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه من بني الدئل، سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة.
روى عنه، أَنَّهُ قال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه سرق، لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هرب وتغيب عنه، وأخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " التمسوه "، فلما أتوه به، قال: " أنت سرق، ما حملك عَلَى ما صنعت؟ " قلت: قضيت بثمنها حاجتي، قال: " فاقضه "، قلت: ليس عندي، قال: " يا أعرابي، اذهب به حتى تستوفي حقك ".
قال: فجعل الناس يسومونه به ليفتدوه منه، فأعتقه.
(514) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، أخبرنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عن رَجُلٍ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ، عن رَجُلٍ نَزَلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: سُرَقٌ، قَالَ: " قَضَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ " قال أَبُو أحمد العسكري: هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق، وأصحاب الحديث يقولون: سرق، مشدد الراء، والصواب تخفيفها.
أعتقه أَبُو عبد الرحمن القيني.
أخرجه الثلاثة.
بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدّر وعمّر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد.
صحابيّ نزل مصر، ويقال: كان اسمه الحباب، فغيّره النبيّ ﷺ وهو جهني، ويقال دئلي، ويقال أنصاريّ.
قال ابن يونس والأزدي: له صحبة، وشهد فتح مصر، واختط بها.
وروى ابن مندة من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه
ابن دينار، عن زيد بن أسلم، قال: رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرّق، فقلت: ما هذا الاسم؟ فقال: سمّانيه رسول اللَّه ﷺ.
وأخرجه أبو موسى «1» أيضا، والحسن بن سفيان، من طريق مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرّحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من الصّحابة؟ قلت: نعم، فذكر الحديث مطوّلا. وفيه سبب تسميته بذلك [وسيأتي في العبادلة من الكنى أنّ عبد الرحمن القيني- بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون- حدّث بقصة سرّق المذكور. ومات في خلافة عثمان] «2» . وروى له ابن ماجة حديثا من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد واللَّه أعلم بالصواب.
آخر. هو من الجنّ الذين آمنوا.
روى البيهقيّ في الدّلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاريّ. قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة، فقال عليّ بمحفار، فحفر له، ثم لفّه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف: رحمة اللَّه عليك يا سرق، فأشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:
«تموت يا سرّق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمّتي» .
فقال له عمر بن عبد العزيز: من أنت؟ قال: أنا رجل من الجنّ، وهذا سرّق، ولم يكن بقي ممن بايع النبيّ ﷺ غيري وغيره.
وروينا في خبر عباس التّرقفي «3» شبيه هذه القصّة.
وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النّساء إن شاء اللَّه تعالى.
بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدّر وعمّر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد.
صحابيّ نزل مصر، ويقال: كان اسمه الحباب، فغيّره النبيّ ﷺ وهو جهني، ويقال دئلي، ويقال أنصاريّ.
قال ابن يونس والأزدي: له صحبة، وشهد فتح مصر، واختط بها.
وروى ابن مندة من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه
ابن دينار، عن زيد بن أسلم، قال: رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرّق، فقلت: ما هذا الاسم؟ فقال: سمّانيه رسول اللَّه ﷺ.
وأخرجه أبو موسى «1» أيضا، والحسن بن سفيان، من طريق مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرّحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من الصّحابة؟ قلت: نعم، فذكر الحديث مطوّلا. وفيه سبب تسميته بذلك [وسيأتي في العبادلة من الكنى أنّ عبد الرحمن القيني- بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون- حدّث بقصة سرّق المذكور. ومات في خلافة عثمان] «2» . وروى له ابن ماجة حديثا من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد واللَّه أعلم بالصواب.
آخر. هو من الجنّ الذين آمنوا.
روى البيهقيّ في الدّلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاريّ. قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة، فقال عليّ بمحفار، فحفر له، ثم لفّه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف: رحمة اللَّه عليك يا سرق، فأشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:
«تموت يا سرّق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمّتي» .
فقال له عمر بن عبد العزيز: من أنت؟ قال: أنا رجل من الجنّ، وهذا سرّق، ولم يكن بقي ممن بايع النبيّ ﷺ غيري وغيره.
وروينا في خبر عباس التّرقفي «3» شبيه هذه القصّة.
وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النّساء إن شاء اللَّه تعالى.

‏<br> بجير بن عَبْد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد، هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه وسلم

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سرّق بن أسد الجهني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: الأنصاري. ويقَالَ: إنه رجل من بني الديل. سكن مصر كان اسمه الحباب فيما يقولون فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ﷺ سرق، لأنه ابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين كان قدم بهما المدينة وأخذهما ثم هرب، وتغيب عنه، فأخبر رَسُول اللَّهِ ﷺ بذلك، فَقَالَ: التمسوه. فلما أتوا به إلى رسول الله ﷺ قَالَ: أنت سرق. في حديث فيه طول. وبعضهم يقول في حديثه هذا أنه لما ابتاع من البادي

سورة الأنعام: .

في أ: أسيد. وفي تهذيب التهذيب: قلت: وزعم العسكري أنه سرق بتخفيف الراء مثل غدر. قال: وأصحاب الحديث يشددون الراء، والصواب تخفيفها.

في أ، س: فلما أتوه.



راحلتين أتى به إلى دار لها بابان فأجلسه على أحدهما، ودخل فخرج من الباب الآخر، وهرب بهما، وكان سرق يقول: سماني رَسُول اللَّهِ ﷺ سرق فلا أحب أن أدعى بغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت