|
سرك
سَرِكَ الرَّجُلُ كفَرِحَ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ الأعْرابِي: أَي ضَعُفَ بَدَنُه بَعْدَ قُوَّة. وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: السَّروَكَةُ والتَّسروُكُ: رَدَاءةُ المَشْيِ وِإبْطاءٌ فِيهِ من عَجَفٍ أَو إِعْياءٍ كَذا فِي العُبابِواللِّسانِ، وَقد سَروَكَ وتَسَروَكَ: إِذا اسْتَرخت مَفاصِلُه فِي المِشْيَةِ وتَباطَأَ. وَقَالَ الخَارْزَنجي: بَعِيرٌ سركُوكٌ، كعُصْفُورٍ: أَي فاكٌّ مَهْزُولٌ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُتسَرِّكَةُ من الشَّاءِ: الَّتِي ليسَت بمَهْزُولَة وَلَا سَمِينَةٍ، نقَلَه الخَارْزنجي. والسَّوارِكَة: قَبِيلَةٌ من العَرَبِ فِي جَبَل الْخَلِيل. وأَبو بَكْر مُحَمّدُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ عبد اللهِ السِّركاني بالكسرِ: مُحَدِّثٌ، وابْنتُهُ سُكَينَةُ سَمعَتْ من أبي الوَقْتِ، ضَبَطَه الحافِظُ. ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحاقَ بنِ حاتِمٍ السّارَكُونِيُّ: حَدَّثَ عَن مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ بن خَنْب ضَبَطَه الأَميرُ. وسَركُ، بالفَتْحِ: قَريَةٌ بِطُوسَ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سرك: سرَّك (بالتشديد): أغلق بالمفتاح (ألكالا)، انظر: سَكّر وهي تصحيف سرّك.
سَرْكَة: من الأرض المكان الكثير الحجارة لا تنمو فيه الأغراس (محيط المحيط). سَرْكِيِ: في اصطلاح التجارة: صك (محيط المحيط) وقد وجدت اللفظة التركية سَرْكي وقد فسرت بنوه من البسط تفرش ليحسب عليها تسليف المستأجرين. سِرِكَّة: أنثى الحجل (محيط المحيط). سربك. سربك المرزاق: قناة الرمح (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُوسَرْكان:
من قرى جوزجان من أرض بلخ، لها ذكر في مصنف يحيى بن زيد، وتعرف بقرية غزوة السعود. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِرْكانُ:
بالكسر ثمّ السكون، وآخره نون: قرية من أعمال همذان، تنسب إليها سكينة بنت أبي بكر محمد بن المظفر بن عبد الله السركاني، سمعت جزء أبي الجهم من عبد الأوّل وغير ذلك، وذكر إسحاق بن محمد بن المريد الهمذاني الأصل أنّها حدّثت عن أبي الوقت عبد الأوّل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْكُ:
بالفتح ثمّ السكون، وكاف: قرية من قرى طوس بخراسان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن محمد بن إسحاق بن موسى المخزومي السركي، سمع من جماعة من المتأخرين وأكثر من الأشعار والطرف، روى عنه أبو القاسم أحمد بن منصور السمعاني وغيره، ومات في حدود سنة 520. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَرِكَ، كفرِحَ: ضَعُفَ بَدَنُهُ بعدَ قُوَّةٍ.والسَّرْوَكَةُ والتَّسَرْوُكُ: رَداءَةُ المَشْيِ، وإِبْطاءٌ فيه من عَجَفٍ أو إعْياءٍ.وبعيرٌ سُرْكُوكٌ، كعُصْفورٍ: مَهْزُولٌ.
|
|
سركوماسَركُوما [مفرد]: (طب) ورمٌ خبيث ينشأ عن تحوّل مفاجئ في نوع خلايا النسيج الضام، حيث ينمو بسرعة ويبلغ حجمًا كبيرًا، ينتهي بوفاة المريض إن لم يعالج في الوقت المبكر، أسبابه غير معروفة، أهم ظاهرة في هذه الخلايا الجديدة هي مقدرتها على التسرُّب والنفاذ إلى أعضاء أخرى في الجسم مسبِّبة أورامًا ثانوية سركوميَّة تكون دائمًا السبب في الوفاة.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة بن خَسْرُكان، الحافظ، أبو شجاع الدَّيْلَميّ، الْهَمَذَانيّ، [المتوفى: 509 هـ]
مؤرّخ هَمَذَان، ومصنف كتاب " الفِرْدوس ". سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، سَمِعَ: أبا الْفَضْلُ محمد بن عثمان القُومَسَانيّ، ويوسف بْن محمد بْن يوسف المستملي، وسُفْيان بْن الحُسَيْن بْن -[122]- محمد بْن فَنْجُوَيْه الدّيَنَوريّ، وعبد الحميد بْن الْحَسَن الفقاعي الدلال، وأبا الْفَرَج علي بن مُحَمَّد بن علي الجريري الْبَجَليّ، وأحمد بْن عيسى بْن عبّاد الدّيَنَوريّ، وخلقًا سواهم، وببغداد: أبا منصور عبد الباقي بن علي العطّار، وأبا القاسم بْن البُسْريّ، وخلقًا، وبإصبهان: أبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره، وبقزوين والجبال. قَالَ فيه يحيى بْن مَنْدَهْ: شاب كيّس، حسن الخلق والخلق، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام، قال: روى عَنْهُ ابنه شهردار، ومحمد بْن الْفَضْلُ الإسفراييني، ومحمد بن أبي القاسم الساوي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ، وآخرون، وتُوُفّي في تاسع عشر رجب. وهو متوسط المعرفة، وليس هُوَ بالمُتْقِن، وُلِد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكان صلْبًا في السُّنَّة، دخل إصبهان في سنة خمس وخمسمائة، فروى عنه أبو موسى المديني، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو منصور ابن سركيل البغداديّ. [المتوفى: 572 هـ]
سمع أبا الحسن ابن العلاف. روى عنه عبد العزيز بن الأخضر. وتوفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - سليمان بن إبراهيم بن بدران ابن القائد، شهاب الدين الصالحي، الحنفي، المعروف بالسركسي. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من ابن الزبيدي، والفخر الإربلي، وابن صباح، والناصح، وجماعة. وكان مولده فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وتوفي في حادي عشر صفر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن موسى بن إسحاق بن موسى الخطمي.
قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقر بالوضع له عن الخطمي، عن أبيه، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إنما أنا رحمة مهداة. |