نتائج البحث عن (سَعْدُ الله) 50 نتيجة

سَعْدُ الله
توفيق الله وما ينعم به من سرور وبركة.
سامي الليثي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م)
صحفي من مصر (¬3).

من مؤلفاته:
- الحياة النيابية والأحزاب في مصر: من 1866 إلى 1952 م/جاكوب لاندو (ترجمة وتعليق). - بيروت: مكتبة مدبولي، - 140 هـ، 232 ص.

سباعي أحمد عثمان
يلاحظ أن هذا اسم الشهرة.
واسمه الحقيقي هو: إسماعيل أحمد عثمان (¬4).

سعد الله خان
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
أحد رواد صحافة الأطفال بسورية.
من مدينة القامشلي. كان صحفياً في جريدة البعث وغيرها.
¬__________
(¬3) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 336.
(¬4) دليل الكاتب السعودي 33.

220 - سعد الله بن صاعد الرحبي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - سعد الله بن صاعد الرَّحْبيّ الخلّال. [المتوفى: 487 هـ]
من كبار الدّمشقيّين، له حمّام القصر والدّار الّتي بقُربه الّتي عملها السّلطان نور الدّين مدرسة، وتُعرف بالعِماديّة.
سمع من المسدَّد الأمْلُوكيّ، ومحمد بن عَوْف المُزَنيّ. روى عنه ابن أخته هبة الله بن المسلم.
حدَّث في هذه السنة، ولم يؤرّخ موته.

262 - علي بن أحمد بن سعد الله، أبو الحسن اليعمري، الشاعر، الأندلسي، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - علي بن أحمد بن سعد الله، أبو الْحَسَن الْيَعْمريّ، الشّاعر، الأندلسيّ، الأديب. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي مروان بْن سِراج، وأقرأ العربية والأدب، وكان كاتبًا، شاعرًا، فقيهًا.
توفي وهو في عشر الثمانين.

137 - سعد الله بن علي بن الحسين بن أيوب البزاز، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - سعد الله بن أحمد بن علي بن الشداد، أبو القاسم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - راضية بنت سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد الميهني، أم الرضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - راضية بِنْت سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد المِيهَنيّ، أمّ الرّضا. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعْتُ بإسْفَرَايين محمد بْن الحسين بْن طلْحة الإسْفَرَايينيّ، وبساوَة من محمد بْن أحمد الكامِخيّ، وعنها أبو سعد السّمعانيّ.
تُوُفِّيَت في رمضان وقت دخول الغز ميهنة، سجدت فوقعت ميتة.

514 - سعيد بن سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد فضل الله الميهني، أبو بكر بن أبي سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - سعيد بْن سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو بَكْر بْن أَبِي سعيد. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، جميل الطّريقة، كثير العبادة، سافر به أبوه إلى العراق، وسمع من جماعة، سَمِعَ من جدّ أبيه سعيد، ومن أبي الفضل -[964]- محمد بن أحمد بن الحسن العارف، وعبد الرحمن بْن أَبِي صالح النَّيْسابوريّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، ومحمد بْن المظفَّر الشّاميّ، ورزق اللَّه التّميميّ، وجماعة، قَالَ لي: ولدتُ فِي ربيع الأوّل سنة تسع وستين وأربعمائة، وتُوُفّي قتيلًا في ذي الحجَّة بأيدي الغُزّ.
روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وأبوه.

572 - هبة الله بن سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير الميهني، أبو محمد بن أبي سعيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

572 - هبة اللَّه بْن سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أبو محمد بْن أَبِي سعيد، [المتوفى: 549 هـ]
أخو أَبِي بَكْر سعيد.
كيّس، ظريف، خفيف الرّوح، خَدُوم، سَمِعَ محمد بْن أحمد العارف، ومحمد بْن الحسين بْن طلْحة المِهْرَجَانيّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، وقاضي بغداد محمد بْن المظفَّر الشّاميّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي بِمِيهَنَة في رمضان وقد قارب الثمانين.

144 - فاطمة بنت سعد الله بن سعد بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد الميهني، أم عطية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - فاطمة بنت سعد الله بن سعد بن سعيد ابن الشَّيْخ أبي سَعِيد الميْهنيّ، أمّ عطية. [المتوفى: 554 هـ]
قَدِمَتْ بغداد وأقامت، وروت عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الكامخي، ومحمد بن الحسن الإسفراييني. وعنها عُمَر بْن كَرَم.
تُوُفّيت فِي جُمَادَى الآخرة.

243 - سعد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن حمدي، أبو البركات،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - سَعْد اللَّه بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمَد بْن حمدي، أبو البركات، [المتوفى: 557 هـ]
أخو الْحُسَيْن.
بغدادي، صالح، خير، يتجر في البز عند باب النُّوبيّ. سمع نصر بْن البَطِر، والحسين بْن أَحْمَد النَّعَاليّ، وأبا بَكْر الطُّريثيثيّ.
روى عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي رابع شعبان. وروى عَنْهُ أبو الفَرَج ابن الْجَوْزِيّ، وابن سُكَيْنَة المقرئ، وجماعة.
ومات ابنه إِسْمَاعِيل سنة أربع عشرة، وسيأتي.

308 - سعد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن حمدي، أبو البركات البغدادي الدقاق البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - سَعْد اللَّه بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أحمد بن حمدي، أبو البَرَكات البغداديّ الدّقّاق البزّاز. [المتوفى: 559 هـ]
روى عن أبي عَبْد اللَّه بْن طَلْحَةَ النَّعَاليّ، ونصر ابن البَطِر، وأحمد بْن عليّ الطُّرَيثِيثيّ، وكان من أهل الخير. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، وجماعة.
توفي في شعبان.

102 - سعد الله بن محمد بن علي بن طاهر، أبو الحسن البغدادي، الدقاق، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - سَعْد اللَّه بن مُحَمَّد بن عَليّ بن طاهر، أَبُو الْحَسَن البغداديّ، الدّقّاق، المقرئ. [المتوفى: 563 هـ]
قرأ القراءات على جماعة، وأقرأ مدة، روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان، وابن نبهان، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وهبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الواسطيّ، وولد سنة ست وثمانين وأربعمائة، روى عنه عبد الوهاب ابن سكينة، وعبد العزيز ابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، وجماعة.
قَالَ عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: كَانَ جالسًا فِي مسجده بدرب السِّلسلة يُقرِئ فمال ووقع ميتًا، وذلك فِي ربيع الآخر.
قلت: أجاز للرشيد بْن مَسْلَمَة، ولجماعة.

146 - سعد الله بن نصر بن سعيد بن علي، أبو الحسن ابن الدجاجي البغدادي الواعظ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - سعد الله بن نصر بن سعيد بن علي، أبو الحسن ابن الدجاجي البغدادي الواعظ المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]
قرأ ببعض الروايات على الزاهد أبي منصور الخياط، وأبي الخطاب علي بن الجراح، وسمع منهما، ومن جماعة، وأقرأ النّاس ووعظهم سِنين.
سَمِعَ منه عُمَر بْن علي، ويوسف بْن أحمد الشّيرازيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وحدّث عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، ويعيش بْن مالك الأنباريّ، والشيّخ الموفّق، والأنجب الحمامي، ومحمد بن عماد، وآخرون.
ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وتوفي في شعبان.
قال ابن الجوزي: تفقه وناظر ووعظ، وكان لطيف الكلام حُلْو الإيراد، وسئل في مجلس وعظه عَنْ أحاديث الصّفات، فنهى عَنِ التّعرُّض لها، وأمر بالتّسليم.
وقال عَبْد الخالق بْن أسد في " معجمه ": أنشدنا سعد الله ابن الدّجاجيّ الواعظ لنفسه:
ملكتم مُهجتي بيعًا ومقدرةً ... فأنتم اليوم أعلالي وأغلالي
عَلَوْتُ فخرًا ولكنّي ضنيت هوى ... فحبكم هو أعلالي وإعلالي

254 - عبد الرحمن بن سعد الله بن قبان بن حامد، أبو القاسم بن أبي المواهب البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الرحمن بن سعد الله بن قبان بن حامد، أبو القاسم بن أبي المواهب البغدادي، [المتوفى: 567 هـ]
ابن خال شهدة.
سمع أبا غالب الباقلاني، وأجاز له طراد الزينبي فيما قيل.
سَمِعَ مِنْهُ: عمر القرشي وأبو بكر بن مشق.

323 - سعد الله بن مصعب بن محمد، أبو القاسم البغدادي المقرئ، المعروف بابن ساقي الماء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - سَعْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم البغدادي المقرئ، المعروف بابن ساقي الماء. [المتوفى: 569 هـ]-[408]-
قال ابن الدُّبَيْثيّ: بقي أكثر من سبعين سَنَة مقيمًا بمسجد بالجانب الغربيّ. قرأ القراءات عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه البارع. وسَمِعَ من أَبِي القاسم بْن بيان. كتب عَنْهُ عُمَر الْقُرَشِيّ، وتُوُفّي فِي المحرَّم.

344 - يحيى بن سعد الله بن عبد الباقي، أبو منصور البجلي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - يحيى بْن سَعْد اللَّه بْن عَبْد الباقي، أَبُو منصور البَجَليّ، الكوفيّ. [المتوفى: 569 هـ]
قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها عَنْ عمّه مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بْن مجالد، وأبي الغنائم النَّرْسِيّ. روى عَنْهُ ابن أخيه سَعْد اللَّه، وابن الأخضر. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ أربعٍ وسبعين سَنَة.

111 - سعد الله بن نجا بن محمد بن فهد، أبو صالح ابن الوادي الدلال في الدور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - سعد اللَّه بْن نجا بْن مُحَمَّد بن فهد، أبو صالح ابن الوادي الدلال فِي الدُّور. [المتوفى: 574 هـ]
سمع الكثير من زاهر، وهبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الشُرُوطي، وأبي غالب ابن البناء، وهبة الله ابن الطبر، وطبقتهم. وبورك لَهُ فِي مسموعاته، وروى الكثير، وسمع منه خلْق.
قال ابْن الدبيثي: كان ثقة، مضى على الصحة، وأجاز لي مَرْوِياته.
قلت: رَوَى عَنْهُ ابْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة من البغداديين. وتُوُفي فِي ذي الحجة.

106 - المبارك بن الأعز بن سعد الله، أبو المظفر التوثي القوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - الْمُبَارَك بْن الأعز بْن سعد اللَّه، أَبُو المظفَّر التُّوثيّ القوَّال. [المتوفى: 583 هـ]
مغنّى بغداد فِي عصره، من أَهْل محلَّة التُّوثة.
كَانَ رأسًا فِي الغناء، وأخذ المطربون عَنْهُ الأنغام. وَلَهُ تصانيف فِي الموسيقى، وكان يخالط الصُّوفيَّة.

127 - عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد، أبو محمد البجلي، الجريري، البغدادي، الحريمي، الحنفي الفقيه الواعظ، المعروف بابن الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد البَجَليّ، الجريري، البغدادي، الحريمي، الحنفي الفقيه الواعظ، المعروف بابن الشاعر. [المتوفى: 584 هـ]
نزيل القاهرة.
تُوُفّي بالقاهرة عَنْ ثِنْتَين وسبعين سنة.
وكان ذا جاهٍ وَقَبُولٍ وتقدُّم فِي مذهبه.
رَوَى عَنِ ابن الحُصَيْن، وأبي المواهب بْن مُلُوك، والقاضي أَبِي بَكْر، وجماعة منَ الكبار.
وقدم دمشق وسمع من أَبِي المكارم بْن هلال، والحافظ ابن عساكر.
ودرَّس بالأَسَديَّة، وهي التي فِي قِبْلة الميدان. وحدَّث بدمشق، ومصر.
رَوَى عَنْهُ: ابن المفضل الحافظ، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى.

415 - محمد بن محمد بن سعد الله بن القلاس، البغدادي، الكرخي، الشاعر المعروف بابن ملاوي، ويلقب قوس الندف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه بْن القلّاس، الْبَغْدَادِيّ، الكَرْخيّ، الشاعر المعروف بابن مَلاوي، ويُلقّب قَوْس الندف. [المتوفى: 590 هـ]
مدح الخلفاء والوزراء، وعاش دهرًا، وَلَهُ مدائح فِي المستنجد باللَّه، وَفِي ابن هُبَيْرة، وكان مستثقل الجملة، ذكره صاحب " خريدة القصر " وابن النجار، وأوردا من شِعره.

308 - عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الرحمن بن سعد الله بن قنان. البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - محمد بن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، أبو نصر الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - محمد بن سعد الله بن نصر ابن الدَّجَاجيّ، أَبُو نصر الواعظ. [المتوفى: 601 هـ]
وُلد سنة أربعٍ وعشرين وخمسِمائة، وسَمَّعَهُ أَبُوهُ من قاضي المارستان، وأبي منصور القزّاز، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن علي ابن السمناني، وجماعة.
روى الكثيرَ ببغداد والمَوْصِلِ وواسط، وكتب، وطلب بنفسه بعد الخمسين.
قَالَ الدبيثي: سمعنا منه ونِعم الشّيخ كَانَ. وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والشّيخ الضّياء، والنّجيب عَبْد اللّطيف. وأجاز للفخر عليّ. وأبوه من الشيوخ.

141 - علي بن فاضل بن سعد الله بن صمدون المحدث، أبو الحسن الصوري ثم المصري المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - عليّ بْن فاضل بْن سعد الله بْن صمدُون المُحَدِّث، أَبُو الحَسَن الصُّوريُّ ثُمَّ المِصْريُّ المقرئ النَّحْويُّ. [المتوفى: 603 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي القَاسِم أَحْمَد بْنِ جَعْفَر الغافقيّ، وسَمِعَ من الإِمام أَبِي طاهر بْن سِلَفة فأكثَرَ، ومن العثمانيّ. وبمصر من الشَّريف أَبِي الفتوح ناصر بْن الحَسَن، والزاهد علي ابن بنت أَبِي سعد، وخلق كثير. -[81]-
قَالَ الحافظ عَبْدُ العظيم: كتب الكثيرَ لنفسه وللناس، وكان فاضلا له معرفة حسنة، تخرَّج بِهِ جماعة مِن أصحاب السِّلفي.
وتصدَّر بالجامع العتيق بمصر، وحدّث.
روى عَنْهُ هُوَ، وغيرُ واحدٍ من المصريّين.
وأُمّه تقيَّة الأرمنازيَّة الشّاعرة.
أخبرنا إسحاق الوزيري، قال: أخبرنا الحافظ عبد العظيم، قال: أخبرنا علي بن فاضل، فذكر حديثا.
تُوُفّي في منتصف صفرٍ.

484 - المبارك بن سعد الله بن المبارك بن بركة، أبو الرضا الواسطي الأصل البغدادي الظفري، الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - المبارك بن سعد الله بن المبارك بن بركة، أبو الرضا الواسطي الأصل البغدادي الظفري، الطحان. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من ابن ناصر، وعبد الملك بن علي الهمذاني.
توفي في رمضان. وقيل: توفي سنة عشر.
روى عنه الدبيثي.

16 - سعد الله بن محمد بن سعد الله بن عبد الباقي بن مجالد، أبو محمد البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - عبد الرحمن بن سعد الله بن إبراهيم، أبو علي الأزجي القطيعي البيع، ويعرف بابن دبوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - عَبْد الرَّحْمَن بن سَعْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَليّ الْأزجيّ القطيعي البيّع، ويعرف بابن دَبّوس. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَأَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رجب.

204 - إسماعيل بن أبي البركات سعد الله بن محمد بن علي بن حمدي، أبو محمد البغدادي البزاز الخرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - إسْمَاعِيل بن أَبِي البركات سَعْد اللَّه بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حَمدي، أَبُو مُحَمَّد البَغْدَادِيّ البَزَّاز الخِرَقيُّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من أَبِيهِ، وَأَبِي الفضل الأرمويَّ، وَأَبِي الفتح الكُرُوخِيّ، والفضل بن سهل الإسفرايينيّ، وابن ناصر، وجماعةٍ، وَرَوَى الكثير، وأضَر بأخرةٍ.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثيُّ المؤرخ، والزّكيُّ البرزاليُّ، وَالضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وجماعةٌ. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الكمال الفُوَيْره ببَغْدَاد.
وعاش أربعًا وثمانين سنة، وَهُوَ من بيت عدالة ورواية، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة، في الرابع والعشرين منه.
وَأَبُوه كَانَ زاهدًا، عابدًا، صوَّاماً، حدَّث عَن النِّعالي، وابن البِطر، مات سنة سبعٍ وخمسين.

294 - عبد الرحمن بن سعد الله بن المبارك بن بركة، أبو الفضل الواسطي ثم البغدادي الطحان الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عَبْد الرَّحْمَن بن سعد الله بن المبارك بن بركة، أبو الفضل الوَاسِطِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الطَّحَّان الدَّقاق. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَعَبْد الملك بْن عَليّ الهَمَذَانيّ. وأجازَ لَهُ أبو القاسم إسماعيل ابن السَّمرقندي، وجماعةٌ. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وغيرهما.
ومات في ثالث ربيع الْأَوَّل.

586 - يحيى بن سعد الله بن الحسين بن أبي غالب محمد بن أبي تمام، الشيخ أبو الفتوح التكريتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - يَحْيَى بن سَعْد اللَّه بن الحُسَيْن بن أَبِي غالب مُحَمَّد بن أَبِي تَمّام، الشَّيْخ أَبُو الفتوح التَّكْرِيتيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بتكريت، وَسَمِعَ من أَبِيهِ وجماعة. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وَالشَّيْخ أَبِي النَّجِيب، وجماعة. وَحَدَّثَ ببلده، وخَرَّج لنفسه أحاديث، وعَمِلَ بتكريت دارَ حديث، وأهل بلده يثنون عَلَيْهِ ويصفونه بالصّلاح.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبرزالي، والضياء، وآخرون. ومات في آخر المحرم.

644 - هبة الله بن أبي يعلى محمد بن المبارك بن سعد الله ابن الجواني، الشريف أبو الغنائم العلوي الحسيني الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

644 - هبة اللَّه بن أَبِي يَعلى مُحَمَّد بن المبارك بن سعد الله ابن الْجَوَّانِيّ، الشريف أَبُو الغنائم العَلَوي الحُسَيْنيّ الوَاسِطِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وَسَمِعَ من: عمِّ أَبِيهِ صالح بن سَعْد اللَّه، وعَليِّ بن المبارك بن نَغوبا. وحدث ببغداد وواسط.
تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى بواسط، وحُمل إلى الكوفة.

351 - عبد الكريم بن عبد الرحمن بن سعد الله بن عبد الله بن أبي القاسم، أبو محمد الأنصاري الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد الله بن عبد الله بن أبي القاسم، أبو محمد الأنصاريُّ الدّمشقيُّ، [المتوفى: 626 هـ]
والد الفقيه سليمان، وجدُّ شيختنا فاطمة بنت سليمان.
سمع أبا القاسم ابن عساكر، وأبا طاهر الخُشُوعِيّ. وسَمِعَ من جماعة من الشُّعراء. ودخل الدّيارَ المِصْريّة، ولَهُ شعرٌ وفَضِيلة.
كتب عنه ابنُه، والسِّراج بن شُحانَه، والنّجيب ابن الشُّقَيْشقة.
تُوُفّي في ثامن وعشرين رجب بدمشق.

447 - أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد، أبو القاسم الطائي ابن الجبراني الحلبي المقرئ النحوي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - أحمد بن هِبَة الله بن سَعْد الله بن سعيد، أبو القاسم الطَّائِيُّ ابن الْجَبْرانيِّ الحَلَبيُّ المقرئ النَّحْويّ الحَنَفِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وستّين وخمسمائة. وروى عن أبيه، ويحيى الثَّقَفيّ. روى عنه مجد الدِّين عبد الرحمن العَدِيميّ، وسُنْقر القَضائيّ. وكان بصيرًا باللّغة والعربية.
والْجَبْرَانيُّ: بفتح الجيم، وشَكَّله بعضهم بضمّها.
تُوُفّي في سابع عشر رجب. وكانت لَهُ حلقةُ إشغال بحلب.
وقد ذكره ابن نُقْطَة.
وذكره الفَرَضيّ، فقال: هُوَ تاجُ الدِّين أحمد بن هِبَة الله بن سَعْد الله بن سَعيد بن سعد بن مُقَلَّد بن صالح بن مُقَلَّد بن عليّ بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن عبيد أخي أبي عُبادة الوليد بن عُبَيْد البُحْتُريّ، الشَّاعر، النَّحْويُّ، المقرئ. إمامٌ، شاعرٌ، لَهُ حَلقة بجامع حَلَب يُقرِئ بها العِلْم والقرآن. قرأ النَّحْو على -[853]- فِتيان الحَلَبيّ، وأبي الرجاء مُحَمَّد بن حَرْب. وقرأ القرآن على الدَّقَّاق المغربيّ.

283 - محمد بن الحسن بن المبارك بن سعد الله، أبو بكر ابن البواب المقرئ الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن المبارك بْن سعد اللَّه، أَبُو بكر ابن البواب المُقرئ الحَريميُّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنةَ أربعٍ وخمسين تقريباً. وسمع من أبي علي ابن الرَّحَبِيِّ، وأَحْمَد بْن عَلِيّ العَلَويّ، وعبد الحقِّ اليُوسُفيّ، ولاحقٍ ودَهْبَل ابني عَلِيّ بْن كارَة. وأجاز له ابن البطي، وأبو المعالي ابن اللحاس. -[156]-
كتب عنه جماعةٌ. وأجاز للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبي نصر ابن الشّيرازيّ، وجماعةٍ.
وتُوُفّي فِي المحرَّم.

95 - سليمان بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن سعد الله الفقيه أبو القاسم الأنصاري الدمشقي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد اللَّه الفقيه أَبُو القاسم الأنصاريّ الدّمشقيّ المقرئ المجوِّد. [المتوفى: 642 هـ]
سمّعه خاله المحدث عبد العزيز الشيباني من الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، وحمّاد الحّرانيّ، وجماعة. ورحل إلى بغداد فسمع من أَبِي أَحْمَد بن سكينة، -[411]-
ويحيى بْن الربيع الفقيه، وسليمان المَوْصِليّ، وجماعة.
وكان مع فِقْهه عارفًا بالقراءات مُجَوِّدًا لَهَا. قرأ عَلَيْهِ جماعة. وروى عنه الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، وأبو علي ابن الخلال، وإسماعيل ابن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة.
وهو والد شيختنا فاطمة بِنْت سُلَيْمَان.
وقد روى عنه بالحضور: العماد ابن البالسي، وغيره.
وكان يؤدّب. ويُعرف بابن السّيُوريّ.
تُوُفّي في ثاني عشر شعبان، وله سبْعٌ وستّون سنة.

335 - محمد بن حماد بن أبي الحسن سعد الله، أبو بكر الحنبلي، الحلبي، مخلص الدين، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - مُحَمَّد بْن حمّاد بْن أَبِي الْحَسَن سعد اللَّه، أَبُو بَكْر الحنبليّ، الحلبيّ، مخلص الدّين، الفقيه. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ ببغداد، وحدَّث عَن أَحْمَد بْن يحيى الدّبيقيّ، وَأَبِي البقاء العُكْبَرِيّ. سَمِعَ منه: الزكي البرزالي مع تقدمه، والنجيب الصفار. وحدثنا عنه: محمد بن يوسف الذهبي، وغيره. وتوفي في رمضان.

623 - محمد بن محمد بن سعد الله بن رمضان بن إبراهيم، الفقيه تاج الدين، أبو عبد الله ابن الوزان الحلبي، ثم الدمشقي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

623 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه بْن رمضان بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه تاج الدّين، أَبُو عبد الله ابن الوزّان الحلبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ثمان وستين وخمسمائة، وسمع بمصر مِن أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وَأَبِي الْحَسَن بْن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وجماعة، وبالإسكندريّة مِن عَبْد الرَّحْمَن بن موقى، وبدمشق مِن حنبل، وغيره.
ودرّس بالمدرسة الأَسَديّة بظاهر دمشق عَلَى الشّرف القِبْليّ، وولي نظر المارستان مرّةً، وكان عدْلًا متميّزًا فاضلًا.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والكنجي، وبهاء الدين محمد ابن سَنِيّ الدّولة الشّاهد، وأخوه أَحْمَد الجنديّ، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة.
وتوفي فِي ثامن عشر المحرَّم.

634 - أبو بكر بن سعد الله بن جماعة بن حازم بن صخر الكناني الحموي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

634 - أَبُو بَكْر بْن سعد اللَّه بْن جماعة بن حازم بن صخر الكناني الحَمَويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 650 هـ]
شيخ صالح خيِّر، روى عَن عمّه أَبِي الفتح نصر اللَّه بْن جماعة.
وهو مِن بيت الدّين والصّلاح.
تُوُفّي فِي شعبان بحماة.
وهو عمّ قاضي القُضاة بدر الدين.

18 - سعد الله بن أبي الفتح بن يعلى، أبو نصر المنبجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - سعد الله بن أَبِي الفتح بن يَعْلَى، أَبُو نصر المَنْبِجيّ. [المتوفى: 651 هـ]
سمع بَهَرَاةَ من: أَبِي روْح عَبْد المعز، ودخل خُوارزْم وأقام بها مدة. وكان أديبًا شاعرًا، فاضلًا، صوفيًا.
روى عَنْهُ: الشَّيْخ زين الدين الفارقي، والحافظ عَبْد المؤمن الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة، وتُوُفّي فِي -[708]-
السّادس والعشرين من ذي الحجّة.

185 - نبا بن سعد الله بن راهب بن مروان بن عبد الله، الإمام الفقيه، موفق الدين، أبو البيان البهراني، الحموي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - نبا بن سعد الله بن راهب بن مروان بن عبد الله، الإمام الفقيه، موفَّقُ الدّين، أبو البَيَان البَهْرانيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولد بحماة سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع جزءًا من الحافظ الشّابّ جعفر العبّاسيّ. وحدَّث بدمشق، ومصر. وأعاد بمصر بالشّافعيّ مدّةً، ويُسمّى محمدًا أيضًا.
وكان فقيهًا صالحًا، أضَرَّ في آخر عُمُره، وَزَمِنَ، ومات في تاسع جمادى الآخرة، روى عنه الدواداري، وغيره.

273 - سعد الله بن أبي الفضل بن سعد الله بن أحمد بن سلطان، أبو محمد التنوخي، الدمشقي، الشافعي، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - سعد الله بن أبي الفضل بن سعد الله بن أحمد بن سلطان، أبو محمد التنوخي، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، البزاز. [المتوفى: 668 هـ]
ولد في أول سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من عبد اللّطيف بن إسماعيل، وحنبل بن عبد الله.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وأبو عبد الله بن الزّرّاد، وجماعة.
ومات في رابع شوال.

305 - ساعد بن سعد الله بن ثلاج، أبو سعد المحجي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - سعد الله بن سعد الله بن سالم بن واصل، زين الدين الحموي، الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر، الزاهد، العابد، أبو إسحاق الكناني، الحموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - إِبْرَاهِيم بْن سعد اللّه بْن جماعة بْن عليّ بن جماعة بن حازم بْن صخر، الزّاهد، العابد، أبو إِسْحَاق الكِنانيّ، الحمويّ [المتوفى: 675 هـ]
شيخ البيانيّة بحماة.
كان صالحًا، خيّرًا، كثير الذِّكرْ، دائم المراقبة، سَلَفيّ المعتَقَد وُلِدَ بحماة سنة ست وتسعين وخمسمائة.
وسمع من المفتى أبي منصور ابن عساكر وغيره، روى عَنْهُ ولده قاضي القُضاة بدْر الدّين أبو عَبْد اللّه، وخرج فِي آخر أيّامه من حماة، وودَّع أصحابه وقال: أذهبُ فأموت بالبيت المقدس، فسار وزار وأدركة الأجَل كما أنطق اللّه به لسانه فِي بُكرة يوم النحر بالقدس، فرحمه الله ورضي عَنْهُ.

444 - محمد بن المفضل بن محمد بن سعد الله ابن الوزان، الإمام نجم الدين الحنفي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - مُحَمَّد بْن المفضَّل بْن محمد بن سعد الله ابن الوزّان، الإِمَام نجمُ الدّين الحنفيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات في صفر، سمع الفخر ابن عساكر والشيخ الموفق.

576 - جوبان بن مسعود بن سعد الله، الأديب البارع، أمين الدين الدنيسري، القواس، التوزي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - جوبان بْن مَسْعُود بْن سعد اللّه، الأديب البارع، أمينُ الدّين الدُّنَيْسَريّ، القوّاس، التّوزيّ الشّاعر. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
كان من أذكياء بني آدم، وله نظْمٌ فِي الذّرْوة، وكان حيًّا فِي هَذَا الحين، كتب عنه الوجيه عبد الرحمن السبتي وغيره.
وقال الجزري: هو أمين الدين رمضان الجوبان:
فمن شعره:
إذا افترَّ جُنْحُ اللّيل عن مَبْسَمِ الفجرِ ... ولاح به ثغرٌ من الأنْجمُ الزُّهرِ
وفاحت له من عابق الرَّوْضِ نَفحةٌ ... رشفنا به بردَ الرّضابِ من الخمرِ
وعهدي بوجْهِ الأرضِ مبتسمًا فلِم ... تغرغَر منها الدَّمْع فِي مُقَل الغدر
إذا أرجف الماءَ النّسيمُ لوقتهِ ... كساهُ شعاعُ الشّمسِ دِرْعًا من التِبْرِ
وبحرُ الرّياض الخُضْر بالزهر مزبد ... كأنا به فِي فُلْك مجلسنا نسري
ومن شُهب الكاسات بالنجم نهتدي ... إذا تاه ساري العقل في لُجَّة السُّكرِ
نصون الحُمَيّا بالقناني وإنّما ... نصون القناني بالحُمَيّا ولا ندري
ولمّا حكى الرّاووقُ فِي العين شكلَه ... وقد عُلِّق العنقود فِي سالِف الدّهرِ
تذكّر عهدًا بالكُرُوم فكلّه ... عيون على أيّام عصر الصبّا تجري
عجِبتُ له والرّاحُ تبكي به فلِمْ ... غدتْ بحُباب الكأس باسمه الثّغرِ
إذا ما أتاني كأسُها غير مُتْرَع ... تحقّقتُ عين الشّمس فِي هالة البدرِ
يناولنيها فاترُ اللّحظ أَغْيَدٌ ... فللّهِ ذاك الأغْيَد المُخْطَفُ الخصر
ينادمنا نظما ونثرا ولفظه ... ومبسمه يغني عن النظم والنثر
فلم يسقني كأس المُدامة دون أن ... سقاني بعينيه كؤوسا من السّحرِ
وقال وفَرط السُّكر يثني لسانه ... إلى غير ما يرضي التقى وهو لا يدري
ردوا من رضابي ما ينوب عن الطلا ... إذا كان وجهي فيه مغنى عن الزهر
ومَن كان لا تحوي ذراعاهُ مِئزري ... فدون الذي تحوي أنامله خصري -[411]-
وله من قصيدة:
أبِيت على جمْر الغَضَا متمللا ... سليم هوى مُلْقَى وأنت سليمُ
دعاني إليك الحبُّ والقلبُ فارغٌ ... وورْدك عذْبٌ واللّواحظ هِيمُ
أيجمل يا حُلْو الشّمائل أنّني ... أموتُ من البلوى وأنت عليم
لك العمر سلواني وصبري تُوفُيا ... وأكبرُ إثمٍ أن يُهان يتيمُ
يمين بلذّات العتاب وأنّني ... لذو قَسَمٍ لو تسمعون عظيمُ
نُحُولي ووجْديّ والتّهتُّكُ فِي الهوى ... وإتلافُ روحي فِي هواك نعيمُ
ومِن أعجب الأشياء صدُّك والّذي ... يزيل الْجَوَى سهلٌ وأنت كريمُ
وله:
وظبي أنسٍ رآه الظَّبْيُ فاختلست ... لحاظه لمحاتٍ من تلفُّتهِ
وافَيتُه وبكفّي مثل قامتِه لِينًا ... يفوحُ بنشْرٍ مثل نكهتهِ
فحين حيِّيتُه بالبان مندهشًا ... والشّمس تخجل من إشراق جبهته
أهوى إِلَى لثْم كفّي حين صافحني ... فمِلْتُ أطلب شكرا لثْم يمنته
ولاح لي دون أن أدنو شعاعُ سنًا ... يُزْري على الشمس من تضريج وجنته
وله:
وذات رقصٍ ورهجٍ فِي تَمَايُلها ... منيعة الوصل من ضم وملتزم
بيضاء حمراء مثل الشمس طَلْعتُها ... سودٌ ذوائبها من أنفع الخدم
لها أبٌ ولها أمٌّ إذا ازدوجا ... جاءت على الفور تبغي الأكل بالنّهمِ
لو أطعمت كلّ ما فِي الأرض ما شبعت ... حَتَّى إذا سُقيتْ عادت إِلَى العدم
وله:
نَفَّش غُصنُ البانِ أذنابَه ... واهتزَّ عند الصُّبح عُجْبًا وفاحْ
وقال مَن فِي الرّوض مثلي وقد ... تُعْزَى إلى قدي قدود الملاح
فحدق النرجس يهزو به ... وقال حقًّا قلتَهُ أو مزاحْ
بل أنت بالطّول تحامَقْتَ يا ... مقصوف عدوًا بالدّعاوي القِباحْ
قَالَ له البان: أما تستحي ... ما هذه إلا عيون وقاح
وله في الناعورة:
وثاكلة فارَقَتْ ... ما آلف من رسْمها
تدور على قلبها ... وتبكي على جسمها
ما أدريّ تُوُفِّيَ الجوبان بعد الثمانين أو قبلها. -[412]-
ونقل الْجَزَريّ أنّه لم يكن يعرف الخطّ ولا النَّحْو، قَالَ: وكانت كتابته من جهة التّويز فِي غاية القوّة، بحيث أنّه استعار من القاضي عماد الدّين مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ دَرْجًا بخطّ ابن البوّاب، ونقل ما فِيهِ إِلَى دَرْج بورق التوّز، وألْزق التّوز على خشب، وأوقف عليه ابن الشّيرازيّ، فأعجبه وشهد له أنّ فِي بعض حروفه شيئًا أقوى من خطّ ابن البوّاب، واشتهر ذلك بدمشق، وبقي النّاس يقصدونه ويتفرّجون عليه، وكان له ذهْن خارق.
قلت: وقد ذكرت فِي ترجمة ابن سبعين أبياتًا من شِعره في الاتحاد، نسأل الله السلامة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت