نتائج البحث عن (سَعْد الدين) 34 نتيجة

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني
في استعارة قوله - سبحانه وتعالى -: (أولئك على هدى من ربهم...) الآية.
في مجلس تيمور.
فظهر السيد عليه لفصاحته، وطلاقة لسانه؛ وكان لسان السيد أفصح من قلمه، والتفتازاني بالعكس، والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين، والأكثر في جانب السعد.

سعد الدين العلمي

تكملة معجم المؤلفين

سعد الدين العلمي
(1329 - 1413 هـ) (1911 - 1993 م)
مفتي القدس الشريف.
أحد أبرز الشخصيات الإسلامية.
ولد في مدينة القدس، وحصل على شهادة الأهلية والعالية من الأزهر بالقاهرة عام 1932 م، ودرس في دار العلوم الإسلامية في يافا عام 1934 م.
درَّس، وعمل قاضياً، ثم مفتياً للقدس، ومناصب أخرى شرعية.
وهو عضو بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد وشارك في اجتماعات المجلسين، كما ساهم في العديد من الأنشطة الإسلامية التي تبنتها الرابطة (¬1).
¬__________
(¬1) رجال وراء جهاد الرابطة ص 68، العالم الإسلامي ع 1300 (17 - 24/ 8/1413 هـ)، وع 1313 (24 - 30/ 12 1413 هـ)، الداعي - الهند - س 16 ع 13 - 14 - 15. =

فايز سليمان سعد الدين

تكملة معجم المؤلفين

- رحلة إلى الحق: ضمنته مقدمة في علم التصوف، ثم سيرة والدها.
- نفحات الحق: تحدثت فيه عن الطريقة وأدبها وأصولها وأحكامها ووصايا والدها.
- مواهب الحق: تحدثت فيه عن كرامات والدها وأصحابها وأحوالهم.
- سيرتي في طريق الحق: ضمنته سيرة حياتها (¬1).

فايز سليمان سعد الدين
(1338 - 1406 هـ) (1919 - 1986 م)
كاتب، تربوي، سياسي.
ولد في صفد بفلسطين، وفي سورية عمل في تدريس اللغة الإنجليزية في ثانويات دمشق والسويداء.
وزاول النشاط السياسي مع حركة القوميين العرب، وفي عهد الوحدة بين سورية ومصر، شغل منصب (أمين سر) الاتحاد
¬__________
(¬1) الدعاة والدعوة 2/ 881، موسوعة علماء المسلمين 5/ 273.
*التفتازانى (سعد الدين) هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى من كبار علماء العربية والبيان وعلم الكلام والمنطق، ولد بتفتازان بخراسان سنة (712 هـ) وقيل: (722 هـ والأرجح الأول) وعاش بسرخس ثم أبعده تيمورلنك إلى سمرقند فعاش بها فترة حتى توفى بها سنة (793 هـ = 1390 م) ثم حمل إلى سرخس فدفن بها.
كان التفتازانى عالمًا مشهورًا فى علوم النحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق وعلم الكلام وبلغ منزلة عظيمة فى تلك العلوم حتى علا شأنه وذاع صيته، كما اشتهر بالتصوف، وتناول فى كتب الكلام والمنطق الحديث عن الصوفية وابن عربى خاصة، وعارض كتابه فُصُوص الحِكَم وقال عنه: إنه نقيص الحِكَم.
وللتفتازانى مؤلفات غزيرة، منها: تهذيب المنطق والمطول فى النحو، ومقاصد الطالبين فى البلاغة، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب فى الأصول، وشرح الشمسية فى المنطق، وشرح الأربعين النووية وغيرها.
*سعد الدين التفتازانى هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى من كبار علماء العربية والبيان وعلم الكلام والمنطق، ولد بتفتازان بخراسان سنة (712 هـ) وقيل: (722 هـ والأرجح الأول) وعاش بسرخس ثم أبعده تيمورلنك إلى سمرقند فعاش بها فترة حتى توفى بها سنة (793 هـ = 1390 م) ثم حمل إلى سرخس فدفن بها.
كان التفتازانى عالمًا مشهورًا فى علوم النحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق وعلم الكلام وبلغ منزلة عظيمة فى تلك العلوم حتى علا شأنه وذاع صيته، كما اشتهر بالتصوف، وتناول فى كتب الكلام والمنطق الحديث عن الصوفية وابن عربى خاصة، وعارض كتابه فُصُوص الحِكَم وقال عنه: إنه نقيص الحِكَم.
وللتفتازانى مؤلفات غزيرة، منها: تهذيب المنطق والمطول فى النحو، ومقاصد الطالبين فى البلاغة، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب فى الأصول، وشرح الشمسية فى المنطق، وشرح الأربعين النووية وغيرها.
*سعد الدين (سلطان أوفات) هو سعد الدين أبو البركات محمد بن أحمد حرب أرعد بن على بن صبر الدين الأول، من أسرة عمر ولشمع القرشية التى أقامت سلطنة أوفات الإسلامية شرق الحبشة حوالى منتصف القرن (13 م)، وكان سعد الدين محمد آخر سلاطين هذه الأسرة الذين حكموا هذه السلطنة.
فقد حكمها (29) عامًا فى الفترة (776 - 805 هـ = 1374 - 1402 م) وذلك عقب استشهاد أخيه حق الدين الثانى أثناء جهاده ضد ملك الحبشة، فقام سعد الدين باتباع السياسة نفسها، وجاهد الأحباش وكانت الحرب سجالاً بينهما فى معظم الأحيان.
واستطاع سعد الدين أن يجند كثيرًا من المجاهدين فتعددت غاراته واتسعت مملكته، ولكنه هزم فى بعض المواقع، ثم حقق نصرًا مبينًا على داود ملك الحبشة وأسر من كان معه من جند كثير، كما أحرز نصرًا آخر فى مكان يسمى زمدوة وغنم غنائم وفيرة.
وقد شجعته هذه الانتصارات على الزحف على مملكة بالى الإسلامية، التى كانت تدين بالطاعة للأحباش، فانتصر على من كان فيها من جند ملك الحبشة رغم كثرتهم وقلة جنده، وكان القتلى منهم كثيرون لدرجة أن رءوسهم كانت تغطى ميدان المعركة، بخلاف الأسرى الذين كانوا لايحصون عددًا.
فقام ملك الحبشة داود وزحف على أوفات وهزم أحد قواد سعد الدين، وتتابعت الهزائم حتى هلك أكثر جند سعد الدين وتقهقر إلى جزيرة زيلع فحاصره ملك الحبشة وقطع عنه الماء حتى يستسلم، ولكنه ظل يقاوم الأحباش حتى أرشدهم على مخبئه أحد الخونة، فهاجمه الأحباش بغتة وقتلوه وسيفه فى يده فمات شهيدًا فى عام (805 هـ = 1402 م)، وبعد حياة حافلة بالجهاد ضد هيمنة الأحباش، وتمسكًا بالاستقلال والحرية، ودفاعًا عن الإسلام والمسلمين.
ولم تكن هزيمة سعد الدين إلا بسبب قلة عدد الفرسان فى جيشه، ولعدم اتحاد ممالك الزيلع الإسلامية وتفرقها وطاعة بعضها لملك الحبشة، مما مكنه من الانتصار فى النهاية على سعد الدين وقتله والقضاء على سلطنة

121 - عبد الرحمن بن منصور بن رامش الزاهد، أبو سعد الدينوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - عبد الرحمن بن منصور بن رامش الزّاهد، أبو سعْد الدَّينوريّ، [المتوفى: 474 هـ]
نزيل نَيْسابور.
سمع أباه، وأبا طاهر بن مَحْمِش، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، والحاكم أبا عبد الله، وجماعة.
وكان ثقة، صوفيّا، نبيلًا، رئيساً، كثير الكتابة، روى عنه زاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ، وعبد الغافر الفارسيّ. وتوفّي في شعبان.

83 - كمشتكين، نائب حلب للملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين، ولقبه: سعد الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - كمشتكين، نائب حلب للملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين، ولَقَبُه: سعد الدين. [المتوفى: 573 هـ]
وهو مدبر دولة الصالح. وكان الرئيس أَبُو صالح ابْن العجمي كالوزير فِي دولة إِسْمَاعِيل فقُتل، فأتهموا به سعد الدين، وحسَّنوا للصالح القبض عَلَيْهِ، فقبض عَلَيْهِ وَقُتِلَ تحت العذاب فِي هذه السنة؛ لأنْ رفقاءه الخدام حَسدوا مرتبته، ومالوا إلى أَبِي صالح، فصارت الأمور كلها إلى أَبِي صالح، فجهَّز كُمُشْتِكِين عَلَيْهِ جماعة من الباطنية، فقتلوه يوم جمعة.

11 - سعد الدين، ولد الأمير مقدم الجيوش معين الدين أنر، اسمه مسعود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - سعْد الدّين، ولد الأمير مقدَّم الجيوش معين الدّين أُنُر، اسمه مَسْعُود. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ من أكابر الأمراء النُّوريَّة والصّلاحيَّة لأبُوَّته ولمكان أخته الخاتون زَوْجَة نور الدّين وصلاح الدّين.
توفي فِي هَذِهِ السنة بعد أخته بيسير.
وكان زوج ربيعة خاتون أخت السّلطان صلاح الدّين، فتزوَّج بعدَه بها ابن صاحب إربل.

348 - عبد العزيز بن أبي الحسن، الحكيم أسعد الدين أبو محمد المصري، رئيس الأطباء بالديار المصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - عَبْد العزيز بْن أَبِي الْحَسَن، الحكيمُ أسعدُ الدّين أَبُو مُحَمَّد الْمَصْريّ، رئيسُ الأطباءِ بالدّيار المصرية. [المتوفى: 635 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر. وشهد على القضاء. وتُوُفّي فِي سابع ذي القَعْدَةِ بالقاهرة.
وأخَذَ الطبَّ عن أَبِي زكريّا البَيَّاسيّ. وخَدَمَ الملكَ المسعود أقسيس مدّةً باليمن. وحَصَّل أموالًا.
وعاشَ خمسًا وستين سنة.
وكانَ أَبُوه طَبيبًا أيضًا.
وللأسعدِ كتابُ " نوادر الألبّاء فِي امتحان الأطباء ".

203 - عبد الرحمن بن مقرب بن عبد الكريم، الحافظ المفيد، أسعد الدين، أبو القاسم الكندي، الإسكندراني، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مقرَّب بْن عَبْد الكريم، الحافظ المفيد، أسعد الدّين، أَبُو القاسم الكِنْديّ، الإسكندراني، المعدل. [المتوفى: 643 هـ]
ولد سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وقرأ بنفسه عَلَى: البُوصِيريّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن موقى، وَأَبِي الفضل الغَزْنَويّ، والأَرْتاحيّ، وبنت سعد الخير، وجماعة. ولزم الحافظ أبا الحسن ابن المفضّل وتخرَّج بِهِ، وخرَّج لنفسه عشرين " جزءًا " أبان فيها عَن معرفةٍ ونَبَاهة.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، والزَّينُ مُحَمَّد بْن منصور الورَّاق، وجماعة.
وَتُوُفّي فِي ثالث عشر صفر.
وهو والد مقرب الراوي عن ابن عماد.

305 - إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الجبار، الحكيم البارع سعد الدين السلمي، الدمشقي، الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار، الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الطّبيب. [المتوفى: 644 هـ]
خدم الملك الأشرف. وكان عَلَى خير ودين. ومات فِي سادس جمادى الأولى.
وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق. وعاش إحدى وستّين سنة.
وكان أَبُوهُ الموفّق طبيب الملك العادل.
وكان لسعد الدين مجلس عام للإشغال في الطب.
وللصدر البكري فيه من أبيات:
حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ ... يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده

599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي الأيوبي الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفَّر تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي الأيّوبيّ الحَمَويّ. [المتوفى: 649 هـ]
تَمَفْقَرَ فِي شبيبته وصحِب الفُقراء وحمل الرَّكْوَة وحجّ. ثُمَّ إنه كاتب والدة الملك الناصر ابن سيف الإسلام صاحب اليمن، وكانت قد تغلّبت عَلَى زَبيد وضبطت الأموال وبقيت متلفّتةً إلى مجيء رجلٍ من بني أيّوب ليقوم في الملك وتنقاد له الأمراء وذلك في حدود نيف وست مائه، فبعثت إلى مكّة من يكشف لَهَا الأمور، فوقع مملوكها بسليمان شاه، فسأله عن اسمه ونَسَبه، فأخبره، فكتب إليها، فطلَبَتْه فسار إلى اليمن، وقدم على أم الناصر، فتزوجته وملكته، وعظم شأنه إلا أنه ملأ البلاد ظلما وجورا واطرح زوجته وأعرض عنها وتزوج عليها، وكاتب السلطان الملك العادلَ فجعل أوّل كتابه (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فاستقلّ السّلطان عقْلَه وعلم أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن قصد اليمن وإقامة ملك بها. فلمّا تفرّغ جهَّز سِبْطَه الملكَ المسعودَ أقسيس ابن الملك الكامل ابن العادل فِي جيشٍ فدخل اليمن واستولى عَلَى مدائنها وحصونها، وقبض على سليمان شاه هذا، وبعث بِهِ وبزوجته بِنْت سيف الإِسْلَام إلى مصر، فأجرى له الكامل ما يقوم بمصالحه، فلم يزل مقيما بالديار المصرية إلى سنة سبْعٍ وأربعين فخرج إلى الغَزَاة فاستشهد بالمنصورة، سامحه الله.

626 - محمد بن المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد بن حمويه الشيخ سعد الدين أبو إبراهيم الجويني، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

626 - مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه الشَّيْخ سعد الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم الجوَيْنيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
كَانَ صاحب رياضات وأحوال، وله كلام فِي التصوُّف عَلَى طريقة أهل الوحدة، وكان قد حجّ وأقام بقاسيون يتألّه ويتعبّد مدةً في زاوية لهم ومعه جماعة مِن الصُّوفيّة، ولهم سمْت وجلالة وتعفُّف. فلمّا ضاق بِهِ الحال رجع إلى بلاد خُراسان، واجتمع بِهِ جماعةٌ مِن أمراء التّتار، وأسلم عَلَى يده غير واحدٍ منهم. وبنى بآمُل خانكاه، ورُزِق القَبُولَ التّامّ. ثُمَّ زار قبر جدّهم القُدْوة الكبير مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه الجويني ببحير آباد مِن أعمال جُوَيْن فأقام عنده أسبوعًا وعبر إلى اللَّه تعالى. -[645]-
وهو والد شيخنا صدر الدّين إِبْرَاهِيم الَّذِي أسلم على يده قازان.
وقد توفي والده الشَّيْخ معين الدّين أَبُو المفاخر المؤيَّد سنة خمس وستمائة.

629 - موسى بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد، سعد الدين ابن الصابوني، المحمودي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - مُوسَى بْن أَبِي الفتح محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، سعد الدّين ابن الصّابونيّ، المحموديّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ لأبيه بديار مصر قبل الثمانين وخمسمائة، وروى شيئًا بالإجازة عن والده، وتوفي في رمضان، وقد جاوز السبعين.

321 - محمد ابن الشيخ محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد ابن العربي الأديب البارع، سعد الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - محمد ابن الشَّيْخ محيي الدين مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد ابن العربي الأديب البارع، سعدُ الدين. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد بملطْيَة سنة ثمان عشرة وستمائة فِي رمضان وكان شاعرًا محسِناً، لَهُ ديوان. وتُوُفّي بدمشق فِي جمادى الآخرة، وقبروه عند أَبِيهِ، وله ثمان وثلاثون سنة.
ومن شِعْره:
أدمشق طال إلى رُبَاك تشوُّقي ... وحننت منكِ إلى المقر المُونقِ
وإذا ذكرتك أي قلبٍ لم يطر ... طربًا، وأي جوانح لم تخْفُق؟
أعلمت أن القلب ظل مقيدًا ... شغفًا بذياك الجمال المُطْلقِ
واهًا لمنظرك البهيج وروْضك ... العبِق الأريج وعرْفك المستنشقِ
حكت الشحارير الّتي بغصونها ... خُطباء فِي دَرَج المنابر ترتقي
حدَّث- فديْتُك- عَنْ مشيِّد قصورها ... لَا عَنْ سديرٍ دارسٍ وخَوَرْنقِ -[845]-
قلت:
وإذا رَأَيْت مشبِّهاً بلدًا بها ... فارفِقْ فخصمك في جنونٍ مُطْبقِ
ومن شِعْره:
عفا الله عَنْ عينيك كم سفَكَتْ دماً
وكم فوَّقت نحو الجوانج أسهما ... أكُلّ حبيبٍ حاز رِق مُحِبِّهِ
حرامٌ عَلَيْهِ أن يرق ويرحما ... هنيئًا لطرْف بات فيك مُسهّدا
وطُوبى لقلبٍ ظل فيك متيَّما ... أما القد من ماء الشبيبة مرتو
فيا خضرة الممشوق كم تشتكي الظما ... حمى ثغْرُهُ عني بصارم لحظِهِ
فلو رُمْتُ تقبيلاً لذاك اللما لمّا
وقد درس سَعْد الدين وسمع الحديث، ومات قبل الكهولة.

186 - يعقوب بن عبد الرحمن ابن الإمام الكبير أبي سعد بن أبي عصرون، الشيخ سعد الدين أبو يوسف التميمي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - يعقوب بن عبد الرحمن ابن الإمام الكبير أبي سعد بن أبي عَصْرُون، الشّيخ سعْد الدّين أبو يوسف التّميميّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
روى بالإجازة عن الإمام أبي الفرج ابن الجوزي، ودرس بالمدرسة القطبية التي بالقاهرة مدّةً وكان فقيهًا، فاضلًا، رئيسًا، نبيلًا.
تُوُفّي بالمحلّة في الثّالث والعشرين من رمضان.
وولي أبوه قضاء حماة. وتأخّر أخوه محمود وحدَّث.

61 - أبو طالب بن إسماعيل بن أبي طالب بن بدر، الدمشقي، العطار، سعد الدين ابن بدر الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أَبُو طَالِب بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي طَالِب بن بدر، الدمشقي، العطار، سعد الدين ابن بدر الطويل. [المتوفى: 681 هـ]
روى عن ابن اللّتّي، ومات فِي صفر، وقد رَأَيْته ولم يكن أحد فِي البلد أطول منه، وكان لا يجد مَدَاسًا إلّا أن يستعمله عَلَى قالب أُعِدّ لَهُ.

313 - سعيد ابن العلامة رشيد الدين عمر بن إسماعيل، الفارقي، الأديب، سعد الدين، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - سعيد ابن العّلامة رشيد الدّين عُمَر بْن إِسْمَاعِيل، الفارقيُّ، الأديب، سعد الدين، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 685 هـ]
شابّ فاضل ذكيّ شاعر فصيح، اشتغل مدةً على والده، وقال الشعر المليح. وتوفي في المحرم.

450 - سعد الخير بن أبي القاسم عبد الرحمن بن نصر بن علي، العدل، سعد الدين، أبو محمد النابلسي، الشافعي، الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - سعد الخير بْن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن نصر بْن علي، العدل، سعدُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد النّابلسيّ، الشافعي، الشّاهد. [المتوفى: 687 هـ]
وُلِد سنة سبع عشرة وستّمائة وسمع الكثير من أَبِي محمد ابن البُنّ وزين الأمناء وابن صَصْرى وابن الزَّبَيْديّ وابن اللتي وابن صباح وخلق سواهم، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وطائفة وأجاز لي -[593]-
مروياته.
سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: شيخ جليل كثير السّماع، سمعنا منه كثيرًا.
قلت: تُوُفّي في جمادى الآخرة.

27 - سعد الله بن مروان بن عبد الله بن فير، الصدر، الأديب، العلامة، سعد الدين الفارقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - سَعْد اللَّه بْن مروان بْن عَبْد اللَّه بن فير، الصّدر، الأديب، العلامة، سَعْد الدِّين الفارقيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
كان مُنشئًا، بليغًا وشاعرًا محسِنًا، وكان عدلًا من كبار الموقعين بالديار المصرية، سمع مع أخيه الشَّيْخ زين الدِّين من كريمة وابن رواحة وابن خليل وجماعة، وحدَّث بمصر ودمشق، وبها تُوُفّي فِي منتصف رمضان ودُفِن بسفح قاسيون رحمه اللَّه، مات فِي الكهولة.

331 - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحيم بن علي، الأجل سعد الدين أبو القاسم ابن زين الدين أبي الحسن ابن القاضي الأشرف بهاء الدين ابن القاضي الفاضل، البيساني الأصل، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بن عبد الرحيم بن علي، الأجل سعد الدين أبو القاسم ابن زين الدين أبي الحسن ابن القاضي الأشرف بهاء الدين ابن القاضي الفاضل، البيسانيّ الأصل، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 695 هـ]-[817]-
روى عن جَعْفَر الهمْدانيّ، وعبد الصّمد الغضاريّ، ويوسف ابن المخيليّ، ويوسف بْن جبريل بْن محبوب، وجماعة. وحضر على ابن باقا. وتفرَّد بعدّة أجزاء. وكان من المكثرين. وكان خازن الكتب التي بمدرسة جَدّه.
سمع منه الجماعة، وتُوُفيّ يوم الأحد مُستَهَلّ رجب.
ومن غرائب الاتّفاق أنّ فِي هذا الوقت تُوُفّي بدمشق رَجُل باسمه واسم أبيه وجدّه، وهو:

598 - إمام الدين، هو قاضي الشام، أبو المعالي عمر ابن القاضي سعد الدين بن عبد الرحمن ابن إمام الدين عمر بن أحمد بن محمد القزويني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - إمام الدِّين، هو قاضي الشام، أبو المعالي عمر ابن القاضي سعد الدين بن عبد الرحمن ابْن إمام الدِّين عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد القزوينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بتبريز سنة ثلاثٍ وخمسين وستّمائة واشتغل فِي العجم والروم. -[901]-
وقدِم دمشق فِي الدّولة الأشرفيّة هُوَ وأخوه الخطيب جلال الدِّين فأُكرم مورده، وعومل بالاحترام والإجلال لرياسته وفضله وعِلمه، وكان تامّ الشكل، مُسمنًا وسيمًا، جميلًا، حَسَن الأخلاق، متواضعًا، فاضلًا، عاقلًا. درّس بدمشق بعدّة مدارس، ثُمَّ وُلّي القضاء فِي سنة ستٍّ وتسعين وصُرف القاضي بدر الدِّين، فأحسن السّيرة ودارى النّاس وساسَ الأمور. ولمّا بلغه خبرُ الهزيمة ركب وانجفل إلى القاهرة، فدخلها وأقام بها جمعة وتُوُفيّ وشيّعه خَلْقٌ، وقد صلّوا عليه بعد ذَلِكَ بمدّة صلاة الغائب فِي تاسع شعبان. وكانت وفاته فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر وله ستٌّ وأربعون سنة.

768 - إلياس بن عثمان، الفقيه سعد الدين الخويي، الحنفي، معيد الظاهرية والشبلية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*التفتازانى (سعد الدين) هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى من كبار علماء العربية والبيان وعلم الكلام والمنطق، ولد بتفتازان بخراسان سنة (712 هـ) وقيل: (722 هـ والأرجح الأول) وعاش بسرخس ثم أبعده تيمورلنك إلى سمرقند فعاش بها فترة حتى توفى بها سنة (793 هـ = 1390 م) ثم حمل إلى سرخس فدفن بها.
كان التفتازانى عالمًا مشهورًا فى علوم النحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق وعلم الكلام وبلغ منزلة عظيمة فى تلك العلوم حتى علا شأنه وذاع صيته، كما اشتهر بالتصوف، وتناول فى كتب الكلام والمنطق الحديث عن الصوفية وابن عربى خاصة، وعارض كتابه فُصُوص الحِكَم وقال عنه: إنه نقيص الحِكَم.
وللتفتازانى مؤلفات غزيرة، منها: تهذيب المنطق والمطول فى النحو، ومقاصد الطالبين فى البلاغة، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب فى الأصول، وشرح الشمسية فى المنطق، وشرح الأربعين النووية وغيرها.
*سعد الدين التفتازانى هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى من كبار علماء العربية والبيان وعلم الكلام والمنطق، ولد بتفتازان بخراسان سنة (712 هـ) وقيل: (722 هـ والأرجح الأول) وعاش بسرخس ثم أبعده تيمورلنك إلى سمرقند فعاش بها فترة حتى توفى بها سنة (793 هـ = 1390 م) ثم حمل إلى سرخس فدفن بها.
كان التفتازانى عالمًا مشهورًا فى علوم النحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق وعلم الكلام وبلغ منزلة عظيمة فى تلك العلوم حتى علا شأنه وذاع صيته، كما اشتهر بالتصوف، وتناول فى كتب الكلام والمنطق الحديث عن الصوفية وابن عربى خاصة، وعارض كتابه فُصُوص الحِكَم وقال عنه: إنه نقيص الحِكَم.
وللتفتازانى مؤلفات غزيرة، منها: تهذيب المنطق والمطول فى النحو، ومقاصد الطالبين فى البلاغة، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب فى الأصول، وشرح الشمسية فى المنطق، وشرح الأربعين النووية وغيرها.
*سعد الدين (سلطان أوفات) هو سعد الدين أبو البركات محمد بن أحمد حرب أرعد بن على بن صبر الدين الأول، من أسرة عمر ولشمع القرشية التى أقامت سلطنة أوفات الإسلامية شرق الحبشة حوالى منتصف القرن (13 م)، وكان سعد الدين محمد آخر سلاطين هذه الأسرة الذين حكموا هذه السلطنة.
فقد حكمها (29) عامًا فى الفترة (776 - 805 هـ = 1374 - 1402 م) وذلك عقب استشهاد أخيه حق الدين الثانى أثناء جهاده ضد ملك الحبشة، فقام سعد الدين باتباع السياسة نفسها، وجاهد الأحباش وكانت الحرب سجالاً بينهما فى معظم الأحيان.
واستطاع سعد الدين أن يجند كثيرًا من المجاهدين فتعددت غاراته واتسعت مملكته، ولكنه هزم فى بعض المواقع، ثم حقق نصرًا مبينًا على داود ملك الحبشة وأسر من كان معه من جند كثير، كما أحرز نصرًا آخر فى مكان يسمى زمدوة وغنم غنائم وفيرة.
وقد شجعته هذه الانتصارات على الزحف على مملكة بالى الإسلامية، التى كانت تدين بالطاعة للأحباش، فانتصر على من كان فيها من جند ملك الحبشة رغم كثرتهم وقلة جنده، وكان القتلى منهم كثيرون لدرجة أن رءوسهم كانت تغطى ميدان المعركة، بخلاف الأسرى الذين كانوا لايحصون عددًا.
فقام ملك الحبشة داود وزحف على أوفات وهزم أحد قواد سعد الدين، وتتابعت الهزائم حتى هلك أكثر جند سعد الدين وتقهقر إلى جزيرة زيلع فحاصره ملك الحبشة وقطع عنه الماء حتى يستسلم، ولكنه ظل يقاوم الأحباش حتى أرشدهم على مخبئه أحد الخونة، فهاجمه الأحباش بغتة وقتلوه وسيفه فى يده فمات شهيدًا فى عام (805 هـ = 1402 م)، وبعد حياة حافلة بالجهاد ضد هيمنة الأحباش، وتمسكًا بالاستقلال والحرية، ودفاعًا عن الإسلام والمسلمين.
ولم تكن هزيمة سعد الدين إلا بسبب قلة عدد الفرسان فى جيشه، ولعدم اتحاد ممالك الزيلع الإسلامية وتفرقها وطاعة بعضها لملك الحبشة، مما مكنه من الانتصار فى النهاية على سعد الدين وقتله والقضاء على سلطنة
الأربعين، لسعد الدين
مسعود بن عمر التفتازاني.
المتوفى: سنة 791.

بحث: السيد الشريف الجرجاني وسعد الدين التفتازاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني
في استعارة قوله - سبحانه وتعالى -: (أولئك على هدى من ربهم ... ) الآية.
في مجلس تيمور.
فظهر السيد عليه لفصاحته، وطلاقة لسانه؛ وكان لسان السيد أفصح من قلمه، والتفتازاني بالعكس، والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين، والأكثر في جانب السعد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت