نتائج البحث عن (سُوْلِيْ) 20 نتيجة

أَنْسولِين [مفرد]:1 -(حي) إنْسولين، هرمون تفرزه غدد لانجرهانز في البنكرياس يؤدِّي نقصُ إفرازه إلى مرض البولالسكّريّ، يتمّ تحضيره ويُعطَى دواء لمعالجة مرض السُّكّر.2 -(كم) دواء لمعالجة مرض السكّريّ.
(الأنسولين)هرمون تفرزه جزر (لانجرهانز) بالبنقرياس (البنكرياس) وَيخْتَص بعمليات أيض (الكربوهيدرات) (مج)
مَوْسولين
من (و س ل) جمع موسول بمعنى المرغوب والمتقرب إليه بالعمل.
سَوِلِيَّة
من (س و ل) مؤنث سَوِلي
سولية
عن العبرية بمعنى نعل الحذاء وخف. يستخدم للذكور.
سولينج
عن الفرنسية بمعنى مقدس وجليل ومهيب. يستخدم للإناث.
سوليفان
عن الأيرلندية بمعنى أسود العينين. يستخدم للذكور.
سُوْلِيْ
من (س و ل) نسبة إلى سُوْلَة بمعنى الاسترخاء.
رَسُولِيّ
من (ر س ل) نسبة إلى الرَسُول: المرسل والرسالة ومن يبلغ عن الله.
تَسَوُّلِيّ
من (س و ل) نسبة إلى التَّسَوُّل: سؤال الناس وطلب عطائهم، والاسترخاء.

260 - عبيد الله بن عبد العزيز ابن المؤمل، الأديب، أبو نصر الرسولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عبيد الله بن عبد العزيز ابن المؤمل، الأديب، أبو نصر الرسولي. [المتوفى: 509 هـ]
كَانَ إخباريا، علّامة، روى عَنْ: أحمد بْن عمر النهرواني، وعلي بْن محمود الزّوزَنيّ، ومحمد بْن الحُسَيْن ابن الشّبْل، وجماعة مِن الشُّعراء، روى عنه: عَبْد الخالق اليوسفي، وعبد الرحيم ابن الإخوة، والسّلَفيّ، وآخرون.
قَالَ السّمعانيّ: ما كَانَ مَرْضِيّ السّيرة، كَانَ جماعة مِن شيوخي يسيئون الثّناء عَليْهِ، تُوُفّي في ذي القِعْدة، وله تسعون سنة.

242 - محمد بن محمد بن أحمد بن القاسم، أبو السعادات ابن الرسولي، البغدادي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - محمد بْن محمد بْن أحمد بن القاسم، أبو السعادات ابن الرّسوليّ، البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 544 هـ]-[867]-
تفقّه عَلَى إلكِيا الهَرَّاسيّ، وله شِعر وفضيلة، وسمع من جعفر السرّاج، وابن بيان، لكنه كَانَ كثير الكلام، يقع في النّاس، وتوفي بإسفرايين غريبًا.

277 - محمد بن عامر بن أبي بكر، أبو عبد الله الغسولي، الصالحي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - محمَّد بْن عامر بْن أَبِي بَكْر، أَبُو عَبْد اللَّه الغُسُوليّ، الصّالحيّ، المقرئ. [المتوفى: 684 هـ]
شيخ صالح، متواضع، متعّفف، خيّر. روى عَنْ ابن مُلاعب والشيخ الموفَّق وابن راجح، وغيرهم. روى عنه ابن الخباز، وسائر الطلبة. وتوفي في جمادى الآخرة، وقد قارب الثمانين. وهو صاحب الميعاد المشهور عشيّة السُّبُوت. وكان يعِظ عقيب الختم، ثمّ يدعو.
قَالَ الشّيْخ تاج الدّين فِي " تاريخه ": كان يجمع الناس للختم في قبر الست وقبر سعد، وكان طويلًا، حَسَن الشكل. قَالَ: ثمّ إنّه ابتدع بدعةً سيئة كرِهتُه عليها، جعل يقرأ ختمةً ويهديها للنبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وختمةً يهديها لإبراهيم الخليل، والله يسامحه.
قلت: أصل المسألة، وهو إهداء ثواب التلاوة فيه نزاع.

295 - أحمد بن عامر بن أبي بكر، نفيس الدين الغسولي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - أَحْمَد بْن عامر بْن أَبِي بَكْر، نفيسُ الدّين الغُسُوليّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 685 هـ]
حدَّث عن: أبي القاسم بن صصرى وأبي عبد لله ابن الزبيدي، وجماعة. وعنه ابن الخباز وابن مسلم والبِرْزاليّ، والطَّلبَة.
تُوُفّي فِي شوّال بالجبل.

608 - أبو الزهر بن سالم بن زهير، الغسولي، ثم الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - أَبُو الزَّهر بْن سالم بْن زهير، الغُسُوليّ، ثمّ الصّالحيّ. [المتوفى: 689 هـ]
شيخ صالح، مشهور، حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ، سَمِعَ منه: الطَّلبة. ومات في شوّال أيضًا.

824 - يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل بن عمر بن عبد المجيد، المسند، المعمر، بقية الرواة، أبو علي الغسولي، المرجي ثم الصالحي، المعروف بابن غالية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

824 - يُوسُف بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَبْد المجيد، المُسنِد، المعمَّر، بقيّة الرُواة، أبو عليّ الغُسُوليّ، المُرَجيّ ثُمَّ الصّالحيّ، المعروف بابن غالية. [المتوفى: 700 هـ]-[963]-
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة بقاسيون وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر والشيخ الموفَّق وتفرّد فِي وقته. وسمع منه خَلْقٌ. سمعتُ منه بجامع الجبل وبدار الدّواداريّ وبالنّوريّة وبمنزلنا، قرات عليه للأولاد.
وكان شيخًا ساكنًا، فقيرًا، متعفّفًا، وقد بدت منه هناتٌ فِي وسط عُمره، ثُمَّ كبُر وصلُح أمره وكان حجّارًا، ثُمَّ عجز وشاخ ولزِم بيته. وقد غاب مدّةً فِي الحصون يخدم حجّارًا بها وحدَّث قديمًا فِي سنة خمسٍ وستّين، ثُمَّ غاب ونُسِيَ، ثُمَّ ظهر فِي آخر سنة أربعٍ وتسعين ففرحنا به لأنّه كان قد انقطع من دمشق حديث المخلّص، فظهر له سماع " المنتقى " من سبعة أجزاء والثّاني من حديث زُغْبة عن اللَّيْث. ودُلِلْنا عليه فأتيناه.
وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والمقاتليّ وابن النّابلسيّ والمحبّ والصّدر أبو بكر ابن خطيب حماة والشهاب ابن عُدَيْسة ونجم الدِّين القحفازيّ وخلْق.
تُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الآخرة وجبوا له كفنًا، رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت