معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسيُوطُ:بوزن الذي قبله: مدينة في غربي النيل من نواحي صعيد مصر، وهي مدينة جليلة كبيرة، حدثني بعض النصارى من أهلها أنّ فيها خمسا وسبعين كنيسة للنصارى، وهم بها كثير، وقال الحسن بن إبراهيم المصري:أسيوط من عمل مصر وبها مناسج الأرمني والدبيقيّ المثلث وسائر أنواع السكّر لا يخلو منه بلد إسلاميّ ولا جاهليّ، وبها السفرجل تزيد في كثرته على كل بلد، وبها يعمل الأفيون، يعتصر من ورقالخشخاش الأسود والخس ويحمل إلى سائر الدنيا، قال: وصورت الدنيا للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وبها ثلاثون ألف فدان في استواء من الأرض لو وقعت فيها قطرة ماء لانتشرت في جميعها لا يظمأ فيها شبر، وكانت أحد متنزهات أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، وينسب إليها جماعة منهم: أبو عليّ الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي، توفي سنة 372، وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيُوطُ:
بفتح أوّله، وآخره طاء: كورة جليلة من صعيد مصر، خراجها ستة وثلاثون ألف دينار أو زيادة، وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن عليّ بن الساعاتي الشاعر العصري: لله يوم في سيوط وليلة ... صرف الزّمان بمثلها لا يغلط بتنا وعمر اللّيل في غلوائه، ... وله بنور البدر فرع أشمط والطّير يقرأ والغدير صحيفة، ... والرّيح تكتب والغمامة تنقط والطّلّ في تلك الغصون كلؤلؤ ... نظم تصافحه النّسيم فيسقط |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للسيوطي
هو: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. جمع أربعينات: أحدها: في فضل الجهاد. والثاني: في رفع اليدين في الدعاء. والثالث: من رواية مالك. والرابع: المتباينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: السيوطي
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. وهي في مجلد أيضا. سماه: (نواهد الأبكار، وشوارد الأفكار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ سيوط، المسمى: (بالمضبوط)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: السيوطي
المسمى: (بالدر المنثور). يأتي. |
سير أعلام النبلاء
|
3254- الأسيوطي 1:
المحدّث الإمام, أبو علي, الحسين بنُ الخَضِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُسْيُوْطِيُّ. يَرْوِي عَنِ النَّسَائِيِّ سُنَنَهُ، وَعَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقيِّ, وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ نظيفٍ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّان, وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ, وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 263"، واللباب لابن الأثير "1/ 61"، والعبر "2/ 324"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 39". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أبو بكر بن ناصر الدين محمّد بن سابق الدين أبي بكر بن فخر الدين عُثْمَان بن ناصر الدين بن سيف الدين خضر ... الخضيري السيوطي الشافعي.
ولد: سنة (804 هـ)، وقيل (801 هـ) أربع وقيل إحدى وثمانمائة. من مشايخه: الشهاب الصنهاجي، والسراج الحمصي وغيرهما. من تلامذته: البرهان ابن ظهيرة، والمحب بن أبي السعادات، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تفنن وكتب المنسوب، وأشير إليه بالفضيلة، وبالبراعة في صناعة التوقيع وجلس شاهدًا عند الشهاب بن تقي ولذا لما ذكره الخليفة الظاهر في قضاء مكة واستشار شيخنا فيه، ولا يزال يعرّفه له حتى عرَفه قال: كان شاهدًا عند ابن تقي فعدل عنه إلى السوبيني بل شيخنا هو المعين له، وناب في القضاء وفي الخطابة بجامع ابن طولون ودرس بالجامع الشيخوني وغيره. وكان يذكر بالحمق والإعجاب بنفسه مع نظم ونثر ومحاسن، وله انتماء لبيت الخليفة وربما أقرأ بعض آلهم. . " أ. هـ. • بغية الوعاة: "ولد في أوائل القرن بسيوط ... ودأب إلى أن برع في الفقه والأصلين والقراءات والحساب والنحو والتصريف والمعاني والبيان والمنطق وغير ذلك، وكان له في الإنشاء اليد الطولى، وكتب الخط المنسوب" أ. هـ. وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على أدب القضاء للغزي"، و "التصريف"، و "حاشية على شرح الألفية لابن المصنف" لم يتمها. ¬__________ * إنباء الغمر (3/ 128)، بغية الوعاة (1/ 472). (¬1) في بغية الوعاة: الملقب بالفرنج النحوي. * الضوء اللامع (11/ 72)، التبر المسبوك (356)، بدائع الزهور (2/ 289)، بغية الوعاة (1/ 472)، نظم العقيان (95)، الشذرات (9/ 415)، كشف الظنون (1/ 826) و (2/ 1144)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 444). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمّد بن سابق الدين بن الفخر عُثْمَان بن ناظر الدين محمّد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب الخُضيري الأسيوطي.
ولد: سنة (849 هـ) تسع وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: الشمس محمّد بن موسى الحنفي، والعلم البُلْقيني، والشرف المُنَاوي وغيرهم. كلام العلماء فيه: ¬__________ * الوجيز (3/ 1056)، الضوء اللامع (4/ 71)، معجم المفسرين (1/ 263)، الأعلام (3/ 300)، أعلام الفكر في دمشق (191)، معجم المؤلفين (2/ 85). * الضوء اللامع (4/ 65)، معجم المفسرين (1/ 264)، الشذرات (10/ 74)، الكواكب السائرة (1/ 226)، البدر الطالع (1/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 82)، حسن المحاضرة (1/ 142)، ترجم لنفسه، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 181)، المسائل الاعتزالية (1/ 31)، الأعلام (3/ 301). • حسن المحاضرة قال عن نفسه: "رزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة" أ. هـ. • قال صاحب كتاب "المفسرون بين التأويل والإثبات" في معرض كلامه عن تفسير الجلالين: "أما الجلالان، فالسيوطي شهرته تغني عن ذكره، فقد ضرب به المثل في ميدان التأليف نثره ونظمه، واشتهر بتلخيصه لكثير من كتب المتقدمين في كل الفنون، في النحو، والفقه الشافعي، والحديث، والتفسير، ومن أعظم كتبه في التفسير: الدر المنثور، والجامع الكبير، والصغير في الحديث، وألفية المصطلح التي قال: إنه نظمها في خمسة أيام قال في آخرها: نظمتها في خمسة أيام ... بقدرة المهيمن العلام وله كتاب في ذم الكلام وأهله، والمنطق وعلمه، سماه: صون المنطق، لخص فيه كتاب الهروي وزاد عليه. وأما في التفسير المسمى بالجلالين، فهو أشعري كبير، ما ترك صفة إلا أولها، وما قلناه في السيوطي، يقال في صديقه الجلال المحلى في التأويل، فكلاهما مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة. 1 - صفه الاستواء: قال عند قوله تعالى {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}}. {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} هو سرير الملك، استواء يليق به (¬1). وقال في سورة طه: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} (¬2). 2 - صفة الرحمة: قال في تفسير {{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}}. أي ذي الرحمة، وهي إرادة الخير لأهله (¬3). 3 - صفة الاستهزاء: قال عند قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}}. يجازيهم باستهزائهم (¬4). 4 - صفه الوجه: الجلالان يؤولان الصفات التي أثبتها السلف ويعطلانها عن معناها، ومن ذلك صفة الوجه. عند قوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} إلا إياه (¬5). وعند قوله تعالى: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} ذاته (¬6). وعند قوله تعالى: {{إلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}} أي طلب ثواب الله (¬7)، وليس في واحدة من هذه الآيات إثبات لصفة الوجه عند الجلالين فتأمله. 5 - صفة المجيء والإتيان: قال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ}}. ¬__________ (¬1) تفسير الجلالين: (1/ 182). (¬2) نفس المصدر: (2/ 26). (¬3) نفس المصدر: (2/ 1). (¬4) نفس المصدر: (6/ 1) (¬5) نفس المصدر: (123). (¬6) نفس المصدر: (282). (¬7) نفس المصدر: (367). أي أمره كقوله: {{أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ}} أي عذابه (¬1). وقال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ أوْ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}} أي أمره بمعنى عذابه (¬2). وقال عند قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} أي أمره (¬3). 6 - تفسير الكرسي قال عند قوله تعالى: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}}. قيل: أحاط علمه بهما، وقيل: ملكه، وقيل: الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته، لحديث (ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس) (¬4) 7 - صفة النفس قال عند قوله تعالى: {{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}} أن يغضب عليكم (¬5). قال عند قوله تعالى: {{تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}}. أي ما يخفيه من معلوماتك (¬6). 8 - صفة المحبة: قال عند قوله تعالى: {{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}}. لا يحبهم بمعنى أنه يعاقبهم. وقال عند قوله تعالى: {{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ}} بمعنى يثيبكم (¬7). 9 - صفة الفوقية قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}} وهو القاهر، القادر الذي لا يعجزه شيء مستعليًا فوق عباده (¬8). وقال عند قوله تعالى: {{يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}} يخافون أي الملائكة حال من ضمير يستكبرون. ربهم من فوقهم، حال منهم أي عاليًا عليهم بالقهر (¬9). 10 - صفة اليد: ذهب الجلالان في تفسيرهما إلى تأويل صفة اليد وتعطيلها عن معناها، جاء في تفسير قوله تعالى: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} يد الله مغلولة، مقبوضة عن إدرار الرزق علينا، كنوا به عن البخل -تعالى الله عن ذلك- {{وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} مبالغ في الوصف بالجود، وثني اليد لإفادة الكثرة، إذ غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطي بيديه (¬10). وجاء عند قوله تعالى: {{قَال يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} أي توليت خلقه وهذا تشريف لآدم، فإن كل مخلوق تولى الله خلقه (¬11). وقال عند قوله تعالى: {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ ¬__________ (¬1) تفسير الجلالين: (42/ 1). (¬2) نفس المصدر: (174/ 1). (¬3) نفس المصدر: (363/ 2). (¬4) نفس المصدر: (54/ 1). (¬5) نفس المصدر: (68/ 1). (¬6) نفس المصدر: (1/ 149). (¬7) تفسير الجلالين: (67/ 1). (¬8) نفس المصدر: (152/ 1). (¬9) نفس المصدر: (305/ 1). (¬10) تفسير الجلالين: (136/ 1). (¬11) نفس المصدر: (194/ 2). قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}. {{قَبْضَتُهُ}} أي مقبوضته له أي في ملكه وتصرفه بيمينه بقدرته (¬1). إثبات الرؤية قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}}. أي لا تراه، وهذا مخصوص برؤية المؤمنين له في الآخرة، لقوله تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}}. وحديث الشيخين: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر) وقيل: لا تحيط به {{وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}} أي يراها ولا تراه، ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر، وهو لا يدركه ولا يحيط به علمًا (¬2). وفاته: سنة (911 هـ) إحدى عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر المنثور" في التفسير، و"الإتقان في علوم القرآن"، و"بغية الوعاة" وغيرها كثير. |
|
اللغوي: محمّد بن الحسن الأسيوطي، شمس الدين.
كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يعلّم بالأجرة وله في ذلك وقائع عجيبة تنبيء عن دناءة شديدة وشح مفرط" أ. هـ. وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة. |
|
*السيوطى هو جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيرى السيوطى، الإمام الحافظ المؤرخ الأديب.
ولد فى مستهل رجب سنة (849هـ)، ونشأ يتيمًا، وعُرف بالنبوغ والذكاء منذ طفولته؛ فقد حفظ القرآن، وهو دون ثمانى سنين، ثم حفظ العمدة، ومنهاج الفقه، وألفية ابن مالك، وهو فى نحو الخامسة عشرة من عمره. وأجيز لتدريس العربية فى مستهل سنة (866هـ)، فألف أول كتاب له، وهو شرح الاستعاذة والبسملة، وهو فى السابعة عشرة من عمره، وقد كتب له الشيخ علم الدين البلقينى تقريظًا على الكتاب، وظل السيوطى ملازمًا له إلى أن مات الشيخ، فلزم ولده وقرأ عليه، فلما مات الابن سنة (878هـ) لزم الشيخ شرف الدين المناوى فسمع عنه دروسًا من تفسير البيضاوى وشرح البهجة. ولزم فى الحديث والعربية الإمام تقى الدين الشبلى الحنفى، فتتلمذ له أربع سنين، كما لزم الشيخ محيى الدين الكافيجى وتتلمذ له أربع عشرة سنة، فأخذ عنه فنون التفسير والأصول والعربية والمعانى وغيرها. وحضر عند الشيخ سيف الدين الحنبلى دروسًا عديدة فى علوم البلاغة، ودرس عليه الكشاف والتوضيح وتلخيص المفتاح. وكان السيوطى كثير الأسفار، محبًّا للعلم، فسافر إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب وغيرها. وأفتى فى مستهل سنة (871هـ)، وعقد مجلسه لإملاء الحديث فى مستهل سنة (872هـ)، وكان متبحرًا فى علوم التفسير والحديث والفقه والنحو والمعانى والبديع والبيان، إلا أنه لم يحب علم الحساب، بل كان يرى أنه أعسر شىء عليه، وأبعده عن ذهنه. ومشايخ السيوطى فى الرواية سماعًا وإجازة كثيرون، عدَّ منهم نحو مائة وخمسين فى كتابه حسن المحاضرة، أما كتبه فقد أحصى منها نحو ثلاثمائة فى علوم التفسير والقراءات والحديث والفقه والعربية والبيان والتاريخ والأدب، وذكر بعض المؤرخين أنها بلغت ستمائة مؤلف، وقيل أكثر من ذلك. ولما بلغ الأربعين من عمره أخذ فى التجرد |
|
*أسيوط مدينة بصعيد مصر، غربى النيل، على بعد (378) كم جنوبى القاهرة عاصمة مصر، ويُقال: إن الدنيا صُوِّرت للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وكانت أحد متنزهات خمارويه بن أحمد بن طولون، ويُنسب إليها جماعة من العلماء، مثل: جلال الدين السيوطى.
ومدينة أسيوط عاصمة لمحافظة أسيوط وهى ذات تجارة عظيمة، واشتهرت قديمًا بصناعة العاج وقرن الخرتيت والأبنوس والأوانى الخزفية والمنسوجات القطنية والحريرية. ولأسيوط مورد على النيل وهو قرية تُسمَّى الحمراء مكانتها بالنسبة إلى أسيوط مثل مكانة بولاق بالنسبة إلى القاهرة. وكان يمر بها طريق درب الأربعين الذى يربط السودان بمصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السيوطي.
911 - 1505 م جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي، ولد بأسيوط بمصر وإليها نسبته، كان أبوه قاضي أسيوط، ثم نشأ السيوطي في القاهرة يتيما بعد وفاة والده فاشتغل بالعلوم رحل إلى كثير من البلاد، برع في عدة فنون فشارك في كل العلوم تقريبا فله في كل فن مؤلفات، حتى اعتبر من أكثر العلماء تأليفا، ومن تصانيفه حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، وله تاريخ الخلفاء وله الدر المنثور في التفسير بالمأثور وله اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وله الجامع الصغير وزيادته في الحديث وله أسباب النقول وله شرح على مسلم وعلى الموطأ وعلى النسائي وله ألفية في المصطلح وله في اللغة ألفية في النحو وله الأشباه والنظائر وله في علوم القرآن أسباب النزول والإتقان في علوم القرآن وغيرها كثير كثير يصعب حصره هنا ولكن هذه جملة من عدة فنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أحمد بن الوليد بن عيسى، أبو بشر الأسيوطيّ. [المتوفى: 335 هـ]
في سنة خمسٍ أو سنة ستّ وثلاثين توفي. سَمِعَ: أبا الزِّنْباع رَوح بن الفَرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - الحسن بن الخضر بن عبد الله الأَسْيُوطي. [المتوفى: 361 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الرحمن النّسائيّ، وأبي يعقوب المَنْجَنيِقي، وجماعة. وكان صاحب حديث. وَعَنْهُ: محمد بن الفضل بن نظيف، ويحيى بن علي ابن الطحّان، وأبو القاسم بن بشران، وغيرهم. وتوفي في ربيع الأول. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السيوطى هو جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيرى السيوطى، الإمام الحافظ المؤرخ الأديب.
ولد فى مستهل رجب سنة (849هـ)، ونشأ يتيمًا، وعُرف بالنبوغ والذكاء منذ طفولته؛ فقد حفظ القرآن، وهو دون ثمانى سنين، ثم حفظ العمدة، ومنهاج الفقه، وألفية ابن مالك، وهو فى نحو الخامسة عشرة من عمره. وأجيز لتدريس العربية فى مستهل سنة (866هـ)، فألف أول كتاب له، وهو شرح الاستعاذة والبسملة، وهو فى السابعة عشرة من عمره، وقد كتب له الشيخ علم الدين البلقينى تقريظًا على الكتاب، وظل السيوطى ملازمًا له إلى أن مات الشيخ، فلزم ولده وقرأ عليه، فلما مات الابن سنة (878هـ) لزم الشيخ شرف الدين المناوى فسمع عنه دروسًا من تفسير البيضاوى وشرح البهجة. ولزم فى الحديث والعربية الإمام تقى الدين الشبلى الحنفى، فتتلمذ له أربع سنين، كما لزم الشيخ محيى الدين الكافيجى وتتلمذ له أربع عشرة سنة، فأخذ عنه فنون التفسير والأصول والعربية والمعانى وغيرها. وحضر عند الشيخ سيف الدين الحنبلى دروسًا عديدة فى علوم البلاغة، ودرس عليه الكشاف والتوضيح وتلخيص المفتاح. وكان السيوطى كثير الأسفار، محبًّا للعلم، فسافر إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب وغيرها. وأفتى فى مستهل سنة (871هـ)، وعقد مجلسه لإملاء الحديث فى مستهل سنة (872هـ)، وكان متبحرًا فى علوم التفسير والحديث والفقه والنحو والمعانى والبديع والبيان، إلا أنه لم يحب علم الحساب، بل كان يرى أنه أعسر شىء عليه، وأبعده عن ذهنه. ومشايخ السيوطى فى الرواية سماعًا وإجازة كثيرون، عدَّ منهم نحو مائة وخمسين فى كتابه حسن المحاضرة، أما كتبه فقد أحصى منها نحو ثلاثمائة فى علوم التفسير والقراءات والحديث والفقه والعربية والبيان والتاريخ والأدب، وذكر بعض المؤرخين أنها بلغت ستمائة مؤلف، وقيل أكثر من ذلك. ولما بلغ الأربعين من عمره أخذ فى التجرد |
|
*أسيوط مدينة بصعيد مصر، غربى النيل، على بعد (378) كم جنوبى القاهرة عاصمة مصر، ويُقال: إن الدنيا صُوِّرت للرشيد فلم يستحسن إلا كورة أسيوط، وكانت أحد متنزهات خمارويه بن أحمد بن طولون، ويُنسب إليها جماعة من العلماء، مثل: جلال الدين السيوطى.
ومدينة أسيوط عاصمة لمحافظة أسيوط وهى ذات تجارة عظيمة، واشتهرت قديمًا بصناعة العاج وقرن الخرتيت والأبنوس والأوانى الخزفية والمنسوجات القطنية والحريرية. ولأسيوط مورد على النيل وهو قرية تُسمَّى الحمراء مكانتها بالنسبة إلى أسيوط مثل مكانة بولاق بالنسبة إلى القاهرة. وكان يمر بها طريق درب الأربعين الذى يربط السودان بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين للسيوطي
هو: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. جمع أربعينات: أحدها: في فضل الجهاد. والثاني: في رفع اليدين في الدعاء. والثالث: من رواية مالك. والرابع: المتباينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: السيوطي
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. وهي في مجلد أيضا. سماه: (نواهد الأبكار، وشوارد الأفكار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ سيوط، المسمى: (بالمضبوط)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: السيوطي
المسمى: (بالدر المنثور) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان السيوطي
جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. وله ديوان (الخطبة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المضبوط، في أخبار السيوط
جزء. للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطالب العالية، بالجازة العامة الأسيوطية
لعلي بن أحمد القرافي، الأنصاري. أوَّله: (حمدا لمن أيد هذا الدين بعصابة دينه الظاهرة ... الخ) . ذكر فيه: القاضي: عبد الرحمن أفندي، مجاز من الأسيوطي بالإجازة العامة. فذكر: نبذا من أخباره. |