معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِنْجاباذ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال: قرية من همذان، ويقولون: إنّها قديمة كانت داخلة في جملة مدينة همذان، وإن بها كان صفّ الصيارف، ووجدت في تاريخ شيرويه بخطّ بعض المحدّثين في عدّة مواضيع سبجاباذ، بفتح السين وبعدها باء، وتلك كان بها صفّ الصيارف، وهي اليوم على فرسخين من البلد، ونسب إليها بعض، منهم: محمد ابن أبي القاسم بن محمد الخطيب بسنجاباذ، روى عن أبي عبيد بن فنجويه وابن عبدان، وكان شيخا حسن السيرة، وعمر بن حمرس بن أحمد بن أبي حفص السنجاباذي، روى عن ابن مأمون، سمع منه شيرويه وقال: كان صدوقا. وسنجاباذ أيضا: قرية من أعمال خلخال من أعمال أذربيجان ذات منارة في واد، رأيتها وأهلها يسمونها سنكاواذ يكتبون في الخط سنجبذ. |
|
سنجاب
سِنْجَابٌ [a Pers\. word, arabicized; in the pre sent day applied to The squirrel; and particularly the gray squirrel: and the minever:] a certain animal, of the length of the jerboa, larger than the فَأْر [or rat], the fur of which is of the utmost softness: furred garments are made with its skin; and the best skins of this animal are the smooth and gray. (Dmr, TA.) سِنْجَابِىٌّ Gray; of the colour of the سِنْجَاب.] |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ألفها في: محرم، سنة تسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ألفها في: محرم، سنة تسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في السنجاب
لنجم الدين: محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون. المتوفى: سنة 786، ست وسبعين وثمانمائة. جنح فيها: لتأييد عدم طهارته. وناظر فيها: الشيخ: البدر بن القطان، واستظهر على طهارته، بمنقول المذهب في الحيوان المذكي، واستظهر النجم على عدمها، بتواتر الاستفاضة على خنقه، وحينئذ فلا يطهر شعره بالدبغ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصيحة الأحباب، في لبس فرو السنجاب
رسالة. للشيخ، نجم الدين: محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون، الشافعي. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. أولها: (الحمد لله الهادي إلى الصواب ... الخ) . ذكر فيها: أن فرو السنجاب، ونحوه، يحبس لنجاسة شعره، لأن حيوانه لا يذكى، بل يخنق. والدبغ: لا تأثير له في شعر الميتة، في المذهب. |