معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شالُوسُ:
بضم اللام، وسكون الواو، وسين مهملة: مدينة بجبال طبرستان وهي أحد ثغورهم، بينها وبين الري ثمانية فراسخ فيما زعم ابن الفقيه، قال: وبإزائها مدينة يقال لها الكبيرة مقابل كجّة كانت منزل الوالي أعني كجّة، وبين شالوس وآمل من ناحية الجبال الديلميّة عشرون فرسخا، ينسب إلى شالوس أبو بكر محمد بن الحسين بن القاسم بن الحسين الطبري الشالوسي، وقيل: يكنى أبا جعفر الصوفي الواعظ من أهل شالوس، كان فقيها صالحا عفيفا مكثرا من الحديث حريصا على جمعه وكتابته، سمع بنيسابور أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي وأبا سعد علي بن عبد الله بن صادق وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وكان يحضر مجالس الحديث ويسمع ويكتب على كبر سنه، وكانت ولادته بشالوس سنة 477، وتوفي بآمل في محرم سنة 543. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الحسين بن عبد العزيز، أبو يَعْلَى، المعروف بالشالوسيّ. [المتوفى: 440 هـ]
من شعراء بغداد، حدَّث عن ابن حبابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن، أبو عَبْد اللَّه الشّالُوسيّ الفقيه، [المتوفى: 465 هـ]
وشالوس: من نواحي طَبَرسْتان. كان فقيه عصره بآمُل. وكان عالمًا واعظًا زاهدًا. سمع بمصر من أبي عبد الله بن نظيف. أثنى عليه عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُرْجانيّ وسمع منه، وقال: مات سنة خمسٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - محمد بْن الحسين بْن أَبِي القاسم أبو بَكْر الطَّبَريّ، الشّالوسيّ الصُّوفيّ، الواعظ، [المتوفى: 543 هـ]
وشالوسا: من قُرى طَبَرِسْتان. كَانَ مليح الوعظ، خيِّرًا، حريصًا عَلَى طلب الحديث، سَمِعَ: نصر اللَّه الخُشنامي، فمَن بعده، سَمِعَ منه: السّمعانيّ، وقال: مات فِي المحرَّم. |