نتائج البحث عن (شامَاتُ) 12 نتيجة

شامَاتُ:
جمع شامة، وهي علامة مخالفة لسائر الألوان، وقد تسمّى بلاد الشام بذلك، وقيل: بسيرجان مدينة كرمان رستاق على ستة فراسخ منها من ناحية الجبل يقال له الشامات، قال ابن طاهر: الشامات قرية من قرى سيرجان من كرمان على ستة فراسخ، منها محمد بن عمار الشاماتي، سمع يعقوب بن سفيان النسوي.
والشامات أيضا: من نواحي نيسابور كورة كبيرة اجتاز بها عبد الله بن عامر بن كريز فرأى هناك سباخا فقال:
ما هذه الشامات؟ فسميت بذلك، وهي من حدود جامع نيسابور إلى حدود بشت طولا وهي على القبلة ستة عشر فرسخا، وعرضها من حدود بيهق إلى حدود الرّخّ وهو من جهة القبلة أربعة عشر فرسخا، وفيه من القرى ما يزيد على ثلاثمائة قرية، خرج منها جماعة من أهل العلم والرواية والأدب، قال البيهقي: تشتمل على مائتين وعشرين قرية، وإلى هذه ينسب جعفر بن أحمد بن عبد الرحمن الشاماتي النيسابوري، يروي عن محمد بن يونس الكديمي، قاله ابن طاهر، وقال الحافظ أبو القاسم: رحل الشاماتي وسمع بدمشق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وبغيرها عطية بن بقية ومهيّا بن يحيى الشاماتي، وبمصر أبا عبيد الله بن أخيّ وابن وهب وأبا إبراهيم المزني والربيع بن سليمان والقاسم بن محمد بن بشر وعبد الله بن محمد الزهري ويونس بن عبد الأعلى، وبخراسان إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع وإسحاق ابن منصور، وبالعراق إسحاق بن موسى الفزاري وأحمد بن عبد الله المنجوقي ومحمد بن المثنى وأبا كريب، روى عنه دعلج السّجزي وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأحرم وجماعة كثيرة، ومات في ذي القعدة سنة 292.

علم الشامات والخيلان

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الشامات والخيلان
هكذا في كشف الظنون ولم يزد على ذلك قال في مدينة العلوم: هو علم باحث عن أحوال العلامات المذكورة بحسب دلالتها على الأحوال الباطنة والأخلاق الموجودة في الإنسان بحسب الفطرة وقد صنف فيه بعض الحكماء رسائل لكنها قليلة الوجود جدا انتهى.

135 - جعفر بن أحمد بن أبي عبد الرحمن أبو محمد النيسابوري الشاماتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - جعفر بن أحمد بن أبي عبد الرحمن أبو محمد النَّيْسَابوريُّ الشاماتي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
تفقّه بمصر على المُزَنيّ.
وَسَمِعَ: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، وعبد الله بن عِمران العابديّ، وأبا كُرَيْب، وإسماعيل بن موسى الفَزَاريّ، وأحمد بن عَبْدة الضَّبّيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وأبو الوليد حسّان الفقيه، وآخرون.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين.

598 - عمرو بن بشر، أبو حفص النيسابوري الشاماتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - عَمْرو بْن بِشْر، أبو حفص النَّيْسابوريّ الشاماتيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل بغداد وأحد حفّاظ الحديث.
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن أَبِي سَمِينة، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، والحسن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والصّوّاف.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة حافظاً.

330 - محمد بن عبد الله بن بالويه بن زيد الشاماتي، أبو جعفر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن بالُوَيْه بْن زيد الشّاماتيّ، أَبُو جعْفَر النَّيسابوريُّ. [المتوفى: 340 هـ]
قَالَ الحاكم: صدوق صاحب كتاب، سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وأحمد بن نصر كتبت عنه.

314 - محمد بن حامد بن محمود، أبو العباس النيسابوري القطان الشاماتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - محمد بْن حامد بْن محمود، أَبُو الْعَبَّاس الَّنيْسابوريّ القطان الشّاماتيّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، والحسين بْن الفضل، ومحمد بْن أيّوب الرّازيّ، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ. وقد حدَّث فِي آخر عمره عَنْ محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوام، وأقرانه.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

97 - أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور، أبو سعد المقرئ النيسابوري الشاماتي، عرف بابن أبي شمس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - أَحْمَد بن إبراهيم بن موسى بن أَحْمَد بن منصور، أبو سعد المقرئ النَّيْسَابُوريّ الشّاماتيّ، عُرِفَ بابن أبي شمس. [المتوفى: 454 هـ]
له " أربعون حديثًا "، سمعناها.
روى عن أبي بكر الجوزقيّ، وعن أبي محمد المخلديّ، وأبي طاهر محمد بن الفضل بن خُزيمة، وأبي نُعَيْم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، وأبي القاسم بن حبيب المُفسِّر. ورحل من نَيْسَابُور، فسمع بهراة من القاضي أبي منصور الأزديّ.
روى عنه أبو المظفّر عبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وزاهر بن طاهر الشَّحّاميّ، وغير واحد، وأحمد بن محمد بن صاعد القاضي.
قال عبد الغافر: شيخ فاضل مشهور، ثقة، عالم بالقراءات، مُتصرّف في الأمور. اختاره المشايخ لنيابة الرياسة بنيسابور مدة لحسن كفاءته، وفضله بالتّوسط بين الخصوم. عقد مجلس الْإِملاء، وأملى سنين، ومات في شعبان، وله نحوٌ من ثمانين سنة.
وقد سمع كتاب " الغاية " من أبي بكر بن مهران.

130 - محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر الشاماتي النيسابوري الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر الشاماتيّ النَّيسابوريّ الأديب. [المتوفى: 474 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن يوسف الأصبهاني، وأبا طاهر بن مَحْمِش، وأبا عبد الرَّحمن السُّلميّ. روى عنه الحافظ عبد الغافر، وقال: شيخ فاضل، عفيف. تخرَّج به جماعة من المتأدّبين، وله الخَطّ المنسوب المشهور بالحسن، والحظّ الوافر في التّأديب.
وروى عنه وجيه الشحامي، وأبو نصر الغازي.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، قال: أخبرنا إسماعيل بن عثمان كتابةً، قال: أخبرنا وجيه بن طاهر حضوراً، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلميّ، قال: حدثنا جدّي إسماعيل بن نُجَيْد، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، وسُئِل هل تكفّر من قال: القرآن مخلوق؟ قال: نعم. ولِمَ لا أُكفّره وقد سمعتُ المُزَنّي والربيع يقولان: من قال القرآن مخلوق فهو كافر، وقالا: سمعنا الشّافعيّ يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. ثمّ قال: وما لي لا أكفّره وقد كفّره مالك، وابن أبي ذئب قالا: مَن قال القرآن مخلوق لا يُستتاب، بل يُقتل فإنه كفرٌ به وارتداد.

147 - عبد الله بن أحمد بن أبي الحسين، أبو الحسين النيسابوري الشاماتي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عبد الله بن أحمد بن أبي الحسين، أبو الحسين النَّيسابوريّ الشّاماتيّ الأديب. [المتوفى: 475 هـ]
سمع من أبي الحسين بن عبد الغافر، وغيره. وأدَّب بالعربيّة بنيسابور، وصنَّف شرحًا لديوان المتنّبي، وشرحًا للحماسة، وشرحًا لأمثال أبي عُبَيْد، وغير ذلك. وتُوُفّي في رابع عشر رجب.

647 - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو سعد الشاماتي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

647 - محمد بْن إسماعيل بْن أحمد بن إبراهيم، أبو سعد الشاماتي، النيسابوري. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
شيخ مستور، سمع أبا القاسم الفُضل بْن المُحب، وعبد الباقي المَرَاغيّ، وأبا بَكْر التفليسي، ولد سنة خمس وستين وأربعمائة.
وهو مذكور في شيوخ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ.

489 - أحمد بن أحمد بن أبي غالب، أبو القاسم بن أبي الفضل البغدادي الكاتب الدقاق ابن السمذي، ويعرف أيضا بالشاماتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - أحمدُ بْن أَحْمَد بْن أَبِي غالب، أَبُو القاسم بن أبي الفضل البَغْداديُّ الكاتب الدَّقَّاق ابن السِّمْذيّ، ويُعْرَفُ أيضًا بالشَّاماتي. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ " جزء أبي الْجَهْم " من أبي الوَقْت. ووُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار. وكان يطلع أمينًا في البرِّ.
وأجازَ للزَّكيِّ المُنذريّ، وقال: تُوُفّي في سَلْخ المحرَّم. وهُوَ معروف بكُنيته. وقد سمّاه بعضُهم عليًّا، وبعضهم لاحِقًا. وإنّما قيل لَهُ الشاماتي، لأنَّه كَانَ في وجهه شامة.
وكان شيخًا متيقّظًا لا بأسَ به. روى لنا عنه بالإِجازة فاطمةُ بنتُ سُلَيْمان.
علم الشامات، والخيلان
...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت