|
شبذ
: (بَذُ، مُحرَّكَةً) ، أَهمله الْجَوْهَرِي والجماعَة، وَهِي (: ة بِأَبِيوَرْدَ) بخُرَاسَان، (مِنْهَا الحافظُ رَشِيدُ الدِّينأَبو بكر أَحمد بن أَبي المَجْد إِبراهيم) بن مُحَمَّد (الخَالِدِيُّ) المَنِيعِيّ (الشَّبَذِيّ) الأَبِوَرْديّ، سمعَ عبدَ الجبّار الخواري، وأَبا الْمَعَالِي مُحَمَّد بن إِسماعيل الفارسيّ وأَجازاه فِي سنة 59 (وحَفِيدُه العَلاَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ إِبراهيم بن مُحَمَّد) بن أَبي بَكْر، سَمِعَ وتَفَقَّهُ، وُلِدَ ببلادِ التُّركِ سنة 621 وَمَات فِي صَفَرَ سنة 674 بأَصْفَهَانَ، (وابْنُه العَلاَّمةُ يَحْيَى) بن إِبراهيم، لقبه مُحْيي الدَين، صَدْرٌ إِمامٌ سمعَ من أَبِيه وَمن جَدّ وَمن جمَاعَة مِن مَشَايِخ تُرْكُسْتَان عِظامٍ، وَمَا وراءَ النَّهر، قَالَ أَبو العلاءِ الفَرَضِيّ: اجْتمعت بِهِ ببُخَار فِي سنة 67 ثمَّ بِبَغْدَاد سنة 77 لمّا قَدِمها وحضَرْتُ مَجْلِسَه، وابناه عِزُّ الدّين عبد الْعَزِيز ومُظْهِر الدّين عبد الحَقّ، سَمِعَا من جمَاعَة، قَالَه الْحَافِظ. |
|
شبذر
: (الشَّبْذَرُ، كجَعْفَر) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَهُوَ نَباتٌ (شَبِيهٌ بالرُّطْبَةِ، إِلاّ أَنَّه أَجَلُّ وأَعْظَمُ وَرَقاً) مِنْهَا. (و) قَالَ أَبو زيد: (رَجُلٌ شِبْذرَاةٌ، بِالْكَسْرِ) ، وشِنْذَارَةٌ، بالنّونِ بدل الباءِ، كَمَا سيأْتِي للمصَنّف، أَي (غَيُورٌ) ، وأَورده الصّاغانِيّ. |
|
شبذ: مُهْمُلٌ عنده. الخارزنجيُّ: يَقُولُونَ: حَبَّذا أنْتَ وشَبَّذا [أنْتَ] : بمعنىً إتْبَاعٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَبَذُ، محركةً: ة بأبِيوَرْدَ، منها: الحافِظُ رَشِيدُ الدِّينِ أبو بَكْرٍ أحْمَدُ بنُ أبي المَجْدِ إبْراهِيمَ الخالِدِيُّ الشَّبَذِيُّ، وحَفِيدُهُ العَلاَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ إبْراهيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وابْنُهُ العَلاَّمَةُ يَحْيَى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّبْذَرُ، كجعْفَرٍ: شَبِيهٌ بالرُّطْبَةِ، إلا أنه أجَلُّ وأعْظَمُ ورَقاً.ورجُلٌ شِبْذارَةٌ، بالكسر: غَيُورٌ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن أَبِي المجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محمد بن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحمن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، الحافظ رشيد الدّين أبو بَكْر المخزومي، المَنِيعيّ، الشَّبذي، [المتوفى: 591 هـ]
بالإعجام والحَرَكة، وشَبَذ: من أعمال أبِيورد. كان شيخًا من أَهْل العِلم، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ فقال: سمع أَبَا المعالي الفارسيّ، وعبد الجبّار الخواريّ، ووجيهّا الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشَّاذْياخيّ، وغيرهم، وأجاز لجميع المسلمين فِي المحرَّم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وابنه رشيد الدّين مُحَمَّد، سمع من أَبِيهِ، وغيره، وخرَّج لنفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - يحيى، الصدر الجليل، أبو الحامد محيي الدّين ابن الشّيْخ شمس الدّين إِبْرَاهِيم بن أبي الفضائل، الخالدي، المخزومي، الشبذي. [المتوفى: 682 هـ]
قَالَ ابن الفُوَطي: اتفق لَهُ ما لم يتفق لأحدٍ من الاتصال بالسّيّدة باب جوهر خديجة بنت المستعصم، وكان هولاكو لما غلب نفذها إلى أخيه منكوقان، فدخل بها بتُركستان، وأولدها عَبْد العزيز وعبد الحق وانقرضا، ونقلها إلى وطنها سنة إحدى وسبعين، وكان قد ورد محيي الدين مراغة، -[487]- فاجتمع بالأمير مبارك ابن المستعصم مَعَ والده شمس الدّين، فكتب عَنْهُمَا بإملائه مشيخة هي عند أخيه مولانا جمال الدّين مسافر ابن شيخنا شمس الدّين. سَمِعَ من جدّه رشيد الدّين، ومات فِي رجب. |