نتائج البحث عن (شخو) 13 نتيجة

شخو
: (و ( {الشَّخا، كالعَصا) : أَهْملهُ الجوهريّ.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هِيَ (السَّبْخَةُ) فِي الأرضِ لَا تنبتُ شَيْئا؛ كَذَا فِي التكْملَةِ.
الشّخوص:[في الانكليزية] Lethargy ،torpor [ في الفرنسية] Lethargie ،torpeur عند الأطباء نوع من الجمود. وقيل هو السّهر السّباتي وقد مرّ.
شخول
عن العبرية بمعنى ثكل وفقدان الأولاد. يسختدم للذكور.
شَخُول
من (ش خ ل) مبالغة من الشخل: تصغية الشراب ونحوه، وشخل الناقة: حلبها.
شخوخ
عن العبرية بمعنى تهدئة وتسكين وإسكات. يستخدم للذكور.
مَشْخُوط
صورة كتابية صوتية من مشخوت بمعنى النحيف الجسم خلقة.
مَشْخُور
من (ش خ ر) تردد الصوت في الحلق من غير كلام.
الشُّخُوصُ: أَن يكون ملقى لَا يطرف، وَهُوَ شاخص.

شخوص المعتضد لحرب بني شيبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شخوص المعتضد لحرب بني شيبان.
280 صفر - 893 م
كان بنو شيبان قد أفسدوا في الأرض وأخذوا يغيرون على الموصل وينهبون ويسلبون فتصدى لهم الخوارج وأهل الموصل إلا أنهم هزموهم, فسار إليهم المعتضد في أول صفر، وقصد الموضع الذي يجتمعون به من أرض الجزيرة، فلما بلغهم قصده جمعوا إليهم أموالهم، فأغار عليهم فأوقع بهم فقتل منهم مقتلة عظيمة وغرق منهم خلق كثير في الزابين وأخذ النساء والذراري وغنم أهل العسكر من أموالهم ما أعجزهم حمله وأخذ من غنمهم وإبلهم ما كثر في أيدي الناس حتى بيعت الشاة بدرهم والجمل بخمسة دراهم وأمر بالنساء والذراري أن يحفظوا حتى يحدروا إلى بغداد ثم مضى المعتضد إلى الموصل ثم إلى بلد ثم رجع إلى بغداد فلقيه بنو شيبان يسألونه الصفح عنهم وبذلوا له الرهائن فأخذ منهم خمسمائة رجل فيما قيل ورجع المعتضد يريد مدينة السلام.

38 - أحمد بن محمد بن عثمان، الأستاذ أبو عمر البشخواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أحمد بن محمد بن عثمان، الأستاذ أبو عمر البَشْخُوانيّ، [المتوفى: 472 هـ]
شيخ الصُّوفيّة.
كان مولده في سنة أربعمائة، وهو من ذرّية الحسن بن سُفيان النَّسويّ. وبَشْخُوان: من قرى نَسَا.
وُلْي الخطابة ونيابة القضاء، ثمّ ترك ذلك وتجرَّد، وحجّ ورجع، فخدم أبا سعيد المِيهنيّ، وأبا القاسم القُشَيْريْ، وظهرت عليه أحوال الطريقة، وصار من أصحاب الكرامات، وسمع من شيخ الإسلام أبي عثمان الصّابونيّ، وبنى بقريته الخانقاه، وصار شيخ تلك النّاحية. أضرّ في آخر عمره.
ذكره السِّمعانيّ.
معناه: حسن الصوت.
«الفتاوى الهندية 1/ 116».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت