المخصص
|
أمَّا فِي فَهِيَ للوِعاء وَمَا قُدِّر تقديرَ الوِعاء نَحْو قَوْلك الماءُ فِي الْإِنَاء وزيدٌ فِي الدَّار فَأَما قَوْلك فِي هَذِه الْمَسْأَلَة شَكٌّ فَإِنَّمَا تَقْدِيره تقديرُ الْوِعَاء وَأما قَوْله أَفِي الله شَكٌّ فَإِنَّمَا يرجع فِي التَّحْقِيق إِلَى معنى الِاخْتِصَاص أَي شَكٌّ مُخْتَصّ بِهِ إِلَّا أَنه أُخرِج على طَرِيق البَلاغة هَذَا المُخْرَج كَأَنَّهُ قيل أَفِي صفاتِه شَكٌّ ثمَّ أُلْقِيَت الصِّفات للإيجاز وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا لِأَنَّهُ لَا يجوز عَلَيْهِ جلَّ وَعز تشبيهٌ حَقِيقَة وَلَا بَلاغةً.
|