موسوعة الفقه الإسلامي
|
شمايل النبي - صلى الله عليه وسلم -
- «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البَائِنِ، وَلا بِالقَصِيرِ». متفق عليه (¬1). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعَادَهَا ثَلاثاً، حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثاً». أخرجه البخاري (¬2). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أبْرَدَ بِالصَّلاةِ». أخرجه البخاري (¬3). - وَ «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ». متفق عليه (¬4). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ». أخرجه مسلم (¬5). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَبْدَأ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بِالسِّوَاكِ». أخرجه مسلم (¬6). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ». متفق عليه (¬7). - وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - كَثِيراً مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ». أخرجه مسلم (¬8). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3549) , واللفظ له، ومسلم برقم (2337). (¬2) أخرجه البخاري برقم (95). (¬3) أخرجه البخاري برقم (906). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5016) , ومسلم برقم (2192)، واللفظ له. (¬5) أخرجه مسلم برقم (867). (¬6) أخرجه مسلم برقم (253). (¬7) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3556) , ومسلم برقم (2769)، واللفظ له. (¬8) أخرجه مسلم برقم (2531). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمايل النبي
لأبي العباس: جعفر بن محمد المستغفري. المتوفى: سنة 432، اثنتين وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمايل النبي (الشمائل النبوية، والخصائل المصطفوية)
لأبي عيسى: محمد بن سورة، الإمام، الترمذي. المتوفى: سنة 279، تسع وسبعين ومائتين. شرحه: الشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن حجر المكي، الهيثمي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وسماه: (أشرف الوسائل) . أوله: (الحمد لله رب العالمين..) . قال: هذه عجالة علقتها، لما قرئ علي، في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة؛ بحرم مكة المكرمة. وسميتها: (أشرف الوسائل، (2/ 1060) إلى فهم الشمايل) . قال في آخره: فرغت منه: لثمانية عشر من رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. وكان الابتداء فيه: ثالث رمضان، من السنة المذكورة. وشرحها أيضا: مصلح الدين: محمد بن صلاح بن جلال اللاري. المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. وهو: شرح في العربي. فرغ منه: في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. وله شرح آخر. فارسي. وصنف: الشيخ: السيوطي. كتابا. سماه: (زهر الخمايل، على الشمايل) . ولمولانا، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق والأخلاق ... الخ) . وسماه: (جمع الوسائل) . فرغ من تسويده: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف. وهذبها: الشيخ: محمد بن عمر بن حمزة الأنطاكي. وسماه: (تهذيب الشمايل) . حين قدم الروم. وأهداه: إلى السلطان: بايزيد خان. أوله: (الحمد لله الذي جعل حياة العارفين ... الخ) . وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 943، ثلاث وأربعين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي فضل المصطفى بأكرم الشمايل ... الخ) . وشرحها: المولى: محمد الحنفي. وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وشرحها: محمد عاشق بن عمر الحنفي. بيضه: سنة 1022، بعد أن سوده: سنة 1011. ذكر فيه: أنه رواه عن: شيخه، الشيخ: عبد الله الأنصاري، المعروف: بمخدوم الملك، ابن شمس الدين. وشرحها: الشيخ: عبد الرؤوف المناوي. وهو شرح ممزوج. في مجلد. أوله: (شمائل أهل الفضايل في الحديث والقديم ... الخ) . ذكر فيه: أن من تصدى لشرحه: عصام الدين الأسفرايني، الشافعي. وتلاه: الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل مكة، فأطال. ثم شرح هو: شرحا متوسطا. وفرغ من تعليقه: سنة 999، في آخر أيام التروية. وترجمه: بالتركية. المولى: أحمد بن خير الدين الأيديني، المشهور: بخواجه إسحاق أفندي. المتوفى: سنة 1120، عشرين ومائة وألف. ونظمه: بالتركي. العالم، الفاضل، الأديب: مصطفى بن الحسين الحلبي الأصل، المعروف: بمظلوم زاده ـ فسح الله في عمره، ومتعنا به ـ. على البحور الستة عشر. أتمه: سنة 1158، ثمان وخمسين ومائة وألف. |