|
شمعط: قال أَبو تراب: سمعت بعض قيس يقول اشْمَعَطَّ القومُ في الطَّلَب واشْمَعَلُّوا إِذا بادَرُوا فيه وتفرّقوا. واشْمَعَلَّتِ الإِبلُ واشْمَعَطَّت إِذا انتشرت. الأَزهري: قال مُدْرِكٌ الجَعْفَرِيّ يقال فَرِّقُوا لضَوالِّكُم بُغْياناً يُضِبُّون لها أَي يَشْمَعِطُّون، فسئل عن ذلك فقال: أَضِبُّوا لفلان أَي تفرَّقُوا في طَلبه. وأَضَبَّ القومُ في بُغْيَتهم أَي في ضالَّتِهم أَي تفرّقُوا في طلَبها. الأَزهري: اسْمَعَدَّ الرجلُ واشْمَعَدّ إِذا امتلأَ غَضَباً، وكذلك اسْمَعَطَّ واشْمَعَطَّ، ويقال ذلك في ذكَر الرجل إِذا اتْمَهَلَّ.
|
|
شمعط
اشْمَعَطَّ الرَّجُلُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ الأّزْهَرِيّ: أَي امْتَلأَ غَضَباً، وكَذلِكَ اشْمَعَدَّ، كِلاهُما بالسِّين والشِّين. وقالَ أَبُو تُرابٍ: اشْمعَطَّ القَوْمُ فِي الطَّلَبِ واشْمَعَلُّوا، إِذا بادَروا فِيهِ وتَفَرَّقوا. هَكَذا سَمِعَهُ من بعضِ قَيْسٍ، وقالَ مُدْرِكٌ الجَعْفَرِيُّ: يُقَالُ: قَرِّقُوا لِضَوَالِّكُمْ بُغْياناً يُضِبُّونَ لَهَا، أَي يَشْمَعِطُّونَ. فسُئِلَ عَن ذَلِك، فَقَالَ: أَضَبَّ القومُ فِي بُغْيَتِهِمْ، أَي فِي ضالَّتِهم، إِذا تَفَرَّقوا فِي طَلَبِها. وَعَن ابْن عَبّادٍ: اشْمَعَطَّتِ الخَيْلُ، إِذا رَكَضَت تُبادِرُ إِلَى شَيءٍ تَطْلِبُهُ. هَكَذا فِي العُبَاب، وَفِي التَّكْمِلَة: اشْماطَّتْ، وَقد ذَكرناهُ قَرِيبا. واشْمَعَطَّتِ الإِبِلُ: انْتَشَرَتْ، كاشْمَعَلَّتْ، عَن أَبي تُرابٍ. واشْمَعَطَّ الذَّكَرُ: نَعِظَ، عَن الأّزْهَرِيّ، والسِّينُ لُغَةٌ فِيهِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَيْلُ إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شَيئاً تطلُبُه فهي مُشْمَعِطَّةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي