نتائج البحث عن (شمعون) 12 نتيجة

شمعون
عن العبرية بمعنى السمع والطاعة. يستخدم للذكور.
شمعون
عن العبرية بمعنى سمعان ومستمع ومنصت. يستخدم للذكور.

أبو ريحانة بلغني أن اسمه شمعون

معجم الصحابة للبغوي

أبو ريحانة - بلغني أن اسمه شمعون
1260 - حدثني جدي ومنصور بن أبي مزاحم وغيرهما قالا: نا أبو بكر بن عياش نا حميد الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرما كان عاشرهم في النار.

1261 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو المغيرة الحمصي نا حريز بن عثمان قال: سمعت سعيد بن مرثد الرحبي قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب قال: سمعت كريب بن أبرهة قال: سمعت أبا ريحانة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "
لا يدخل شيء من الكبر الجنة ". فقال رجل: يا رسول الله إني لأحب ان أتجمل بسير سوطي وبشراك شسع نعلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليس ذلك بالكبر إن الله تبارك وتعالى جميل يحب الجمال وإنما الكبر من سفه الحق وغمط الناس بعينيه.
وقد روى أبو ريحانة غير هذين الحديثين.
2450- شمعون بن يزيد
ب د ع: شمعون بْن يَزِيدَ بْن خناقة أَبُو ريحانة الأزدي وقيل: الأنصاري، وقيل: القرشي، وقيل: كان قرظيًا، وله حلف في الأنصار، والأصح أَنَّهُ أزدي، وقيل: اسمه شمعون، بالعين المهملة، وقيل: بالغين المعجمة، قال ابن يونس: وهو عندي أصح.
صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه أحاديث، وسكن الشام بالبيت المقدس.
روى عنه: عمرو بْن مالك الجنبي، وَأَبُو رشدين كريب بْن أبرهة، وعبادة بْن نسي، وشهر بْن حوشب، ومجاهد، وغيرهم.
وهو ممن شهد فتح دمشق، وقدم مصر، ورابط بميافارقين، من أرض الجزيرة، ثم عاد إِلَى الشام، وكان من صالحي الصحابة وعبادهم.
(622) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي يَاسِرٍ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْحِمْيَرِيِّ، عن أَبِي حُصَيْنٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي عَامِرٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ: الْوَشْرَ، وَالنَّتْفَ، وَالْوَشْمَ، وَالْمُكَامَعَةَ، وَالْمُكَاعَمَةَ: الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ، وَالنُّهْبَةَ، وَرُكُوبَ النُّمُورِ، وَاتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ، هَاهُنَا وَهَاهُنَا، أَسْفَلَ فِي الثِّيَابِ وَفِي الْمَنَاكِبِ، وَالْخَاتَمَ إِلا لِذِي سُلْطَانٍ " قال أَبُو عمر: كانت ابنته ريحانة سرية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مشهور بكنيته.
أخرجه الثلاثة.
بن زيد «1» ، وقيل زيد بن عمرو بن قنافة، بالقاف، أو خنافة بالخاء المعجمة، من بني النضير. وقال ابن إسحاق: من بني عمر بن قريظة: وقال ابن سعد: ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير، وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم، ثم روى ذلك عن الواقدي.
قال ابن إسحاق في «الكبرى» : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سباها فأبت إلا اليهودية، فوجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نفسه، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول اللَّه، بل تتركني في ملكك، فهو أخف عليّ وعليك، فتركها.
وماتت قبل وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بستة عشر. وقيل لما رجع من حجة الوداع.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عمر بن الحكم، قال: كانت ريحانة عند زوج لها يحبها، وكانت ذات جمال، فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فعزلها، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى، فرق السبي، فدخل إليها فاختبأت منه حياء. قالت: فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت اللَّه ورسوله، فأعتقني وتزوّج بي. فلم تزل عنده حتى ماتت. وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله، وماتت مرجعه من الحج، ودفنها بالبقيع.
وقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر: قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن كعب، قال: كانت ريحانة مما أفاء اللَّه على رسوله، وكانت جميلة وسيمة، فلما قتل زوجها وقعت في السبي، فخيرها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فاختارت الإسلام، فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب، فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها، فشق عليها وأكثرت البكاء، فراجعها، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته.
وأخرج من طريق الزّهريّ أنّه لما طلقها كانت في أهلها، فقالت: لا يراني أحد بعده.
قال الواقدي: وهذا وهم، فإنّها توفيت عنده.
وذكر محمّد بن الحسن في أخبار المدينة، عن الدراوَرْديّ، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم صلّى في منزل من دار قيس بن قهد، وكانت ريحانة القرظية زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم تسكنه.
وقال أبو موسى: ذكرها ابن مندة في ترجمة مارية، ولم يفردها بترجمة. وقيل:
اسمها ربيحة- بالتصغير.
قلت: بل أفردها، فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر: وسبي جويرية في غزوة المريسيع، وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار، وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير، وكانت مما أفاء اللَّه عليه، فقسم لهما، واستسرى جاريته القبطية، فولدت له إبراهيم، واستسرى ريحانة من بني قريظة، ثم أعتقها فلحقت بأهلها، واحتجبت وهي عند أهلها. وهذه فائدة جليلة أغفلها ابن الأثير.
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ من عدة طرق- أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم تزوّجها وضرب عليها الحجاب، ثم قال: وهذا الأثر عند أهل العلم. وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين. وأورد ابن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري- أنها خيرت، فقالت: يا رسول اللَّه، أكون في ملكك فهو أخفّ عليّ وعليك، فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت.

‏<br> شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني قريظة، أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم.

في هامش ى: بضم الجيم. وفي أ: الحبة.

في أ: إلى.

من أ. والشعر ليس في ديوان حسان الّذي بأيدينا.

في أ: حياءك.

في أ: بن زيد، وفي تاج العروس: قال أبو سعيد: هو بإعجام الغين أصح عندي.



يقال: إنه مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كانت ابنته ريحانة سرية رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو مشهور بكنيته، له صحبة وسماع ورواية، وكان من الفضلاء الأخيار النجباء الزاهدين في الدنيا الراجين ما عند الله ، نزل الشام. روى عنه الشاميون.

169 - عبد المحسن بن يونس، أبو محمد القضاعي الخولاني، المصري، المؤدب، المعروف بابن شمعون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - عبد المحسن بن يونس، أبو محمد القضاعي الخولاني، المصري، المؤدب، المعروف بابن شمعون. [المتوفى: 665 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، عاش تسعين سنة، وحدَّث عن: أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عبد الجبّار العثمانيّ، وتُوُفّي في جُمَادى الآخرة.
أمالي ابن شمعون
هو: أبو الحسين: محمد بن أحمد.
أملاه في الحديث.
ورتب على: أجزاء.

محمد بن أحمد أبو الحسن بن شمعون الواعظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كبير القدر، لكن له مقالات تخالف طريقة السلف، ( [وطعن أبو ذر الهروي في سماعه من أبي داود وقال: هو آخر باسمه] ) .
وله عشرون مجلسا عالية سمعناها بالاجازة العالية.
حكى ابن حزم في الملل والنحل أنه زعم أن الاسم الأعظم سبعة وثلاثون حرفا من غير حروف المعجم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت