|
(الشمسية) نِسْبَة إِلَى الشَّمْس ومظلة تحمل فِي الْيَد تتقى بهَا الشَّمْس وَهِي تطوى وتنشر وَاللَّام الشمسية هِيَ لَام ال الْمعرفَة إِذا أدغمت فِيمَا بعْدهَا من الْحُرُوف وَهِي التَّاء والثاء وَالدَّال وَمَا يَليهَا إِلَى الظَّاء وَاللَّام وَالنُّون وَمَا عَداهَا حُرُوف قمرية
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّمْسَيْن:
شمس ابن علي وشمس ابن طريق: ماء ونخل بأرض اليمامة، عن الحفصي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن شُمْسِيّ
من (ش م س) نسبة إلى شمس بطن من الأزد. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحُرُوف الشمسية والقمرية: فِي اللَّام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّنة الشمسية: عبارَة عَن دورة وَاحِدَة للشمس من نقطة فلك البروج إِلَى أَن تَنْتَهِي إِلَيْهَا وَهِي خَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَثَلَاث مائَة يَوْم وجزء من أحد وَعشْرين جُزْءا من الْيَوْم على اخْتِلَاف سَيَجِيءُ فِي الْكسر إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السنة الشمسية: هي ثلاثمائة يوم وخمسةٌ وستون يوماً وربعُ يوم إلا جزءاً من ثلاثمائة جزء من يوم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - قايماز، الأميرُ، مجاهدُ الدّين أَبُو المظفَّر، المُعَظَّميّ، الشمسي، أَبُو فُصَيْد، [المتوفى: 639 هـ]
مَوْلَى الملك المعظم شمس الدولة تورانْشَاه بن أيّوب بن شاذي بن مَرْوان. كانَ واليّ البحيرةِ، وغيرِها. وحُمِدَت سيرتُه وعفتُه. كَانَ موصوفًا بالشجاعةِ والإقدامِ. لَهُ حُرْمةٌ وقدَمٌ. وُلِد فِي حدود سنة خمسِ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي طاهر -[300]- السِّلَفِيّ. وحدَّث بدمشقَ ومصرَ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، والعلاءُ بن بَلَبان، وطائفةٌ سواهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي. وتوفي في سلخ شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - أقوش الشّمسيّ، الأمير جمال الدّين، [المتوفى: 679 هـ]
أحد أبطال المسلمين. وهو الَّذِي قتل كتْبُغا مقدَّم التّتار على عين جالوت، وهو الَّذِي قبض على نائب دمشق عزّ الدّين أيدمر الظّاهريّ، وهو خُشْداش الأمير بدْر الدّين بيْسريّ وغيره من الشّمسيّة مماليك الأمير شمس الدين سنقر. -[372]- وُلّي جمال الدّين نيابة حلب فِي السّنة الحاليّة، فتُوفيّ بها فِي المحرَّم كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - كُشْتُغْدي الشمسي، [المتوفى: 682 هـ]
الأمير الرّافضيّ. فوُلّي الشد بدمشق وغير ذَلِكَ، فذكر الشّيْخ تاج الدّين فِي " تاريخه " أنّ ضياء الدين ابن عَبْد الكافي حدّثه أنّ كُشْتُغْدي كَانَ يقعد فِي الخزانة، ويلعن معاوية صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإذا عُوتب قَالَ: لعنه الله ولعن من لا يلعنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - كُشتُغدي، الأمير علاء الدّين الشمسيّ، خُشْداش البَيْسريّ. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ أحد المقدّمين الذين ساروا من مصر لانتزاع الشام من سنقر الأشقر. ذكره قطب الدين فقال: كان عنده تشيُّع وتظهر منه كلمات ينبو عَنْهَا السَّمع. وحُبس هُوَ والبَيْسريّ مدّة، فلّما تسلطن الأشرف أخرجهما ورفع منزلتهما وقتل كشتغدي على عكّا. قلت: وله آثار فِي إصلاح السّجن الَّذِي بداخل مشهد علي من جامع دمشق، جاءه سهم فقتله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - بَيْسَريّ، الأمير الكبير بدرُ الدِّين الشمسيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 698 هـ]
من أعيان الدولة الموصوفين بالشجاعة، وأحد من كان يُذكر للسلطنة، وكان من كبار أمراء الدّولة الظاهرية، جرت له فصول وتنقّلات، وقبض عليه الملك المنصور، وبقي فِي السجن تسع سِنين، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الملك الأشرف وأعطاه خبزًا، وأعاد رُتبته واستمَّر على ذَلِكَ، ثُمَّ قبض عليه الملك المنصور لاجين، ثُمَّ قام فِي المُلك ثانية السّلطان الملك الناصر فلم يُخرجه، ثُمَّ تُوُفّي بقلعة الجبل بالْجُبّ في آخر شوال، أو بعد بأيام، وعمل له عزاء بجامع دمشق تحت النَّسْر، وحضر ملك الأمراء والقُضاة والدّولة. وله دار كبيرة بين القصرين، وكان محتشمًا، كثير المماليك والتّجمُّل، رَأَيْته شيخًا تُركيًّا، أبيض اللّحية، من أبناء السّبعين، رَأَيْته فِي سنة تسعين، -[871]- وبعد ذَلِكَ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الحروف الشّمسيّة هي التي لا تلفظ معها لام «أل»، وهي؛ ت، ث، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ل، ن. وهذه الحروف تشدّد عند دخول «أل» عليها، نحو: «أحب التّين». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخفية الشمسية
رسالة. في تيسير المآرب، وتسخير المطالب. أولها: (الحمد لله، رب العالمين ... الخ) . ويقال لها: خافية أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شمسي باشا
المتوفى: سنة 988 ثمان وثمانين وتسعمائة. وله في (الزبدة) ثلاثة أبيات. تاريخ لساعي: بوكون كوزدن طولندي شمسي باشا. |
|
شمسية
تركي. في: القراءة، والتجويد. لأحمد بن قرامان القونوي. أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب المؤمنين بنور المعرفة، والإيقان ... الخ) . رتبها على: اثني عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشمسية، في الحساب
لحسن بن محمد النيسابوري، المعروف: بنظام. المتوفى: سنة 828. رتبها على: مقدمة، وفنين. وفي المقدمة: فصلان. والفن الأول: فيما يتعلق بأصول الحساب. والثاني: في فروعه. |
|
الشمسية
متن. مختصر. في المنطق. لنجم الدين: عمر بن علي القزويني، المعروف: بالكاتبي، تلميذ: نصير الدين الطوسي. المتوفى: سنة 693، ثلاث وتسعين وستمائة. ألفها: لخواجه، شمس الدين: محمد. وسماه: بالنسبة إليه. شرحه: العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. وفرغ منه: سنه 753، ببلدة: جام. أوله: (الحمد لله الذي بصرنا بنور الهداية والتوفيق ... الخ) . حقق فيه: القواعد المنطقية، وفصل مجملاتها. وشَرَحَ: ولي الدين القراماني. ديباجة: (شرح سعد الدين) . وشرحها: قطب الدين: محمد بن محمد التحتاني. المتوفى: سنة 766، ست وستين وسبعمائة. شرحا جيدا، متداولا بين الطلبة. ألفه: للوزير، غياث الدين: محمد بن خواجه: رشيد، من وزراء السلطان: خدا بنده. سماه: (تحرير القواعد المنطقية، في شرح الشمسية) . أوله: (إن أبهى درر تنظم ... الخ) . وعليه حاشية: للمحقق، الفاضل، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهي: التي يقال لها: (حاشية كوجك) . وفرغ منه: سنة 753. وعلى هذه الحاشية، حواش كثيرة، منها: حاشية: للمولى: قره داود، من تلامذة: سعد الدين. وهو: الصحيح. والنسبة إلى: داود بن كمال القوجوي: غلط. وحاشية: برهان الدين بن كمال الدين بن حميد، أيضا. وحاشية: سيدي: علي العجمي. المتوفى: سنة 860، ستين وثمانمائة. ومير: صدر الدين. وصل فيها: إلى مباحث القول الشارح. ودور حافي. وأبي الحسن: دانشمند الأبيوردي. ومظفر الدين الشيرازي. وجلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. علق على: أوائلها. أوله: (جل من ظهرت على حواشي الأكوان ... الخ) . وقرجه أحمد. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وشجاع الدين: إلياس الرومي. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. وعماد بن محمد بن يحيى بن علي بن الفارسي. أولها: (نحمدك يا من أنطق لسان عبده ... الخ) . وعليها حاشية أخرى: لشجاع الدين: إلياس الرومي. توفي: سنة 929. وعلى هذا الشرح حاشية: للشيخ: محمد البدخشي. المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة. وللمولى: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834. ذكره: المجدي. وعلى تصديقاته: للمولى، خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. صنفها: للسلطان: سليمان خان. وأتمها: سنة 930. وشرحها: المولى، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك بالفارسي. المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة. (875) (2/ 1064) أوله: (حمد سباس وستايش بي حد وقياس ... الخ) . وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمله. وأحمد بن عثمان التركماني، الجوزجاني. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. وأبو محمد، زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني. المتوفى: سنة 891، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ومن حواشيها: (القمرية) . أولها: (الحمد لله فالق الإصباح، وخالق الأرواح ... الخ) . سماها: بها، لانحياز المتن، والشرح، في حقيقة واحدة. وشرحها: محمد بن موسى البسنوي. المتوفى: سنة 1045، خمس وأربعين بعد الألف. أوله: (الحمد لله الذي لا يطيق بكمال حمده منطق منطيق ... الخ) . وهو: شرح ممزوج. وعلى (شرح القطب) حاشية: لمولانا: فاضل السمرقندي، من علماء زمن السلطان: حسين. كذا في: (حبيب السير) (في ضياء البرق) . ولمولانا، عصام الدين: داود. المتوفى: بقلعة شادمان. كان هرويا، درس فيها مدة، حتى اشتهر بالفضل. ثم استوزره السلطان: محمود ميرزا، ولد السلطان: أبي سعيد. وعلى (التصديقات) حاشية: لخليل بن محمد الرضوي. أولها: (لا أحصي ثناء عليك ... ) . ذكر فيها: أن الفضلاء بينوا مباحث التصورات، ولم يلتفتوا كما ينبغي إلى التصديقات. وأنه قد حقق أكثر مباحثها في مجلس: أستاذه، مولانا، كمال الدين: حسين الأردبيلي. فجمع فوائده. وعلى (الحاشية الصغرى) : حاشية. لأبي شحمة، ويقال له: شكم. وشرحها: الزين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. وسماه: (خرج البسالة السنية) . وهو في: جزأين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطلعة الشمسية، في تبيين الجنسية، من شرط البيبرسية
لجلال الدين السيوطي. ذكره في (فهرس مؤلفاته) ، في فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الشمسية
للمنار الحافظية. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القمرية، من حواشي شرح: (الشمسية)
مرت. |