|
[شوم]فيه إن كان "الشوم" ففي ثلاث: المرأة والدار والفرس، أي إن كان ما يكره ويخاف عاقبته ففي هذه الثلاث وخصها. ك: يريد مع أن الشوم قد يكون في غير الثلاثة. نه: لأنه لما أبطل مذهب العرب في التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء قال: فإن كان لأحدكم دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس يكره ارتباطها فليفارقها بالانتقال والطلاق والبيع، وقيل: إن شوم الدار ضيقها وسوء جارها، وشوم المرأة أن لا تلد، وشوم الفرس أن لا يغزى عليها. ك: وسوء خلقها، فلا ينافي كون الخير معقودًا في نواصيها، لأنه بالغزو ولأنه فسر الخير بالأجر والغنيمة فلا ينافي التشاءم به، وقيل: شوم المرأة غلاء مهرها وسوء خلقها؛ وخصها لأنها أعم ما يقتنى، وقال مالك وطائفة: هو على ظاهره وإنه قد يحصل الشوم بقضاء الله فيها؛ الخطابي: هو مستثنى من الطيرة أي هي منهية إلا في الثلاثة فليفارقها. ط: وقيل: ليس هو من باب التطير بل إرشاد بأن من يكره واحدًا من الثلاثة يفارقها، ولذا جعل منه فرضًا بقوله: إن يكن الطيرة. ن: وشوم الخادم سوء خلقها وقلة تعاهدها بما فوض إليها. نه: وأصله الهمزة فخففت وألتزمت، والشوم ضد اليمن، تشاءمت بالشيء وتيمنت به. ك: "شامة" وطفيل جبلان بمكة. وح: حتى عرفته أخته "بشامة" - مر في ش مع.
|
|
[خيشوم]ط فيه: فإن الشيطان يبيت على "خيشومه" هو أقصى الأنف المتصل بالبطن المقدم من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقر الخيال، فإذا نام يجتمع فيه الأخلاط وييبس عليه المخاط وتكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام، فإذا ترك بعد التيقظ استمر الكسل واستعصى عليه النظر الصحيح وعسر الخضوع والقيام على حقوق الصلاة. ن: الخيشوم أعلى الأنف وقيل كله، وكونه مبيت الشيطان إما حقيقة لأنه أحد منافذ الجسم يتوصل منها إلى القلب وإما مجاز فإن ما ينعقد فيه من الغار والرطوبة قذرات توافق الشيطان.
|
|
خَيْشوم [مفرد]: ج خَياشِيمُ: (انظر: خ ش م - خَيْشوم).
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخرْشُوْمُ أنْفُ الجَبَل المُشْرِفُ على وادٍ أو قاع. والمُخْرَنْشِمُ المُغْتاظ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
فَتَىً عُرْشُوْمٌ طَويلٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْشُوْمُ شَجَرَةٌ هي مَأْوى القِرْدَانِ.
|
|
شوم: شَوْم: في المعجم اللاتيني - العربي: Malitia (Crudelitas) شَوْم وقبح وفيه: Uequitia شَوْم وظُلْم وشِرَّم.
شُوم: خشب المرّان تتخذ منه العصيّ الصغيرة التي تساق بها الحمير. ففي ألف ليلة (3: 637): ناولوني عصل من الشوم حتى أروح إلى هذا النحس وأكسر رأسه. مع تعليقة لين (3: 382 رقم 54). شوم: برونز، شَبَه، خليط من النحاس والقصدير (ألف ليلة 2: 105) (والصواب فيه ثُلْثُة وقد تكررت ثلاث مرات بدل ثلاثة، وأحذف: وثلثة من الفولاذ) وفي طبعة ماكن وطبعة بولاق: شؤم بالهمزة على الواو. وقد ترجمها لين بما ذكرناه. وفي طبعة برسل نجد مرادفها توج. شوم: ريح الصحراء السموم (جاكسون ص17، 23، 124، 338). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَلْشُوم وبَلْشُون: مالك الحزين. وهما لفظتان قبطيتان وتكتب مع أداة التعريف في اللغة القبطية وبلكون وبلكوب (زيشر لغة مصر القديمة 1868، ص56، 84). وفي المعجم اللاتيني: بُلشون: honocrotalus ويظن أن " Onocrotarus" باليونانية هو الغاق أو الغاقة.
|
|
(شَوَمَ)فِيهِ «إِنْ كَانَ الشُّومُ فَفِي ثلاثٍ: المَرْأة والدَّار والفَرس» أَيْ إِنْ كَانَ مَا يُكْره ويُخَاف عاقِبَتُه فَفِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ، وتخصيصُه لَهَا لِأَنَّهُ لمَّا أبْطَل مذهبَ العَرب فِي التَّطيُّر بالسَّوانِح والبَوارح مِنَ الطَّير والظِّباء وَنَحْوِهِمَا قَالَ: فإنْ كانَتْ لِأَحَدِكُمْ دارٌ يَكْره سُكناها، أو امرأةٌيكْرَه صُحْبتهاَ، أَوْ فرَس يَكرَه ارتباَطَها فليُفاَرِقها، بِأَنْ يَنْتَقِل عَنِ الدَّار، ويُطَلِّق الْمَرْأَةَ، ويَبيع الْفَرَسَ. وَقِيلَ إِنَّ شُومَ الدَّارِ ضِيقُهَا وسُوءُ جَارِهَا، وشُومَ الْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَلِد، وشُومَ الفَرس أَنْ لَا يُغْزَى عَلَيْهَا. وَالْوَاوُ فِي الشُّومِ هَمْزَةٌ، وَلَكِنَّهَا خُفِّفت فصارَتْ وَاوًا، وغَلب عَلَيْهَا التخفيفُ حَتَّى لَمْ يُنْطَق بِهَا مَهْمُوزَةً، وَلِذَلِكَ أَثْبَتْنَاهَا هَاهُنَا. والشُّومُ: ضِدُّ اليمنِ. يُقَالُ: تَشَاءمت بِالشَّيْءِ وتيَّمْنتُ بِهِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَيشُوم:
بفتح العين المهملة وياء ساكنة وشين معجمة وواو ساكنة وميم، قال السّريّ بن معتّب من بني عمرو بن كلاب: وددت بأبرق العيشوم أني ... وإياها، جميعا، في رداء أباشره، وقد نديت رباه، ... فألصق صحّة منه بداء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُومانُ:
بالضم، والسكون، وآخره نون: بلد بالصغانيان من وراء نهر جيحون وهو من الثغور الإسلامية وفي أهله قوّة وامتناع عن السلطان، ينبت في أراضيها الزعفران، ومنهم من جعلها مع واشجرد كورة واحدة، وهي مدينة أصغر من ترمذ، ينسب إليها أبو بكر محمد بن عبد الله الشوماني، روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الجرجساري البلخي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَوْشُومٌ:
اسم المفعول من الوشم وهي العلامة، والشيء موشوم: وهو اسم ماء لبني العنبر بالفقي، قاله السكوني في شرح قول جرير: وابني شريك شريك اللؤم إذ نزلا ... بالجزع أسفل من أطواء موشوم يا قبّح الله عبدا من بني لجإ ... يأوي إلى نسوة رصع مداريم قال الحفصي: موشوم جبل وعنده قرية وهو لبني سحيم، قال عبد الله بن الصّمّة: أسقي الأجارع من نجد فخصّ به ... سعد فبطن بليّات فموشوم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَضْبُ الجُشُوم:
في قول الراعي، والهضبة: كل جبل خلق من صخرة واحدة، قال الراعي: تروّحن من هضب الجثوم فأصبحت ... هضاب شرورى دونها فالمضيّح |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُرْشومُ، بالضمِّ: أنْفُ الجَبَلِ على وادٍ أو قاعٍ والجَبَلُ العَظيمُ، وما غَلُظَ وصَلُبَ من الأرضِ،كالخِرْشَمَّةِ، كهِرْشَفَّةٍ.والمُخْرَنْشِمُ: المُتَعَاظِمُ المُتَكبِّرُ في نَفْسِه، والمُتغيِّرُ اللَّوْنِ الذاهبُ اللحْمِ، والمُتَقَبِّضُ المُتقارِبُ بعضُ خَلْقِه من بعضٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُرْشومُ، كعُصْفورٍ: القُرادُ العظيمُ،كالقِرْشامِ، بالكسر،والقُراشِمِ، وشجرةٌ يأوِي إليها القِرْدانُ.أو القُراشِمُ من الرِّمْثِ: مِثْلُ الطَّبَقَيْنِ، يكونُ فيه دابَّةٌ بيضاءُ، ثم تَصيرُ قُراداً،الواحِدَةُ: قُراشِمَةٌ، بالضم والفتح. وكإرْدَبٍّ: الصُّلْبُ الشَّديدُ، والضَّبُّ المُسِنِّ.والقِرْشامَةُ، بالكسر: الباشِقُ، ودُوَيْبَّةٌ.والقُراشِماءُ، بالضم: نَبْتٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخَيْشوم: هو أقصى الأنف.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الخيشوم: هو أقصى الأنف. ويخرج من الخيشوم صوت الغنة، وتكون الغنة، في: - النون الساكنة والتنوين حالة إدغامهما بغنة أو إخفائهما. - والنون والميم المشددتان. - والميم المدغمة في مثلها والمخفاة عند الباء. (راجع: الغنة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - الليث بن عيشوم. أبو الحارث المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن بُكَيْر، وغيره. وتوفي سنة خمس وتسعين. |