نتائج البحث عن (شَادِي) 16 نتيجة

(الشادي) الْمُغنِي وطالب الْأَدَب وَالْعلم (ج) شداة
منشادي
من (ن ش د) نسبة إلى منشاد بمعنى المكثر من طلب الضالة والمكثر من القصد والسؤال.
مَشَادِي
من (ش د د) نسبة إلى مشادة بمعنى الغالبة في الأمر.
مِرْشَادي
من (ر ش د) نسبة إلى مِرْشاد بمعنى الكثير الهداية.
شَادِي
من (ش د و) المغني، وطالب الأدب والعلم.
من أعماله:
الاختراق: قصة شركات توظيف الأموال وبالاشتراك مع عبد القادر شهيب). - القاهرة: سينا للنشر، 1409 هـ، 236 ص.

صلاح شادي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
داعية إسلامي، عسكري.
نشأ في أسرة ثرية، وتابع دراسته العسكرية، وانتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين أيام الشهيد حسن البنا، وخفف عليه حكم الإعدام إلى السجن وراء القضبان .. وذلك عندما لم يهادن على دينه .. فكان موقفه مضاداً للثورة بعد أن غيرت منهجها، على الرغم من الصداقة الحميمة التي كانت تربطه بقائد مسيرتها، ومنطم حركتها، ومنظِّر فلسفتها جمال عبد الناصر (¬3) ..

صدر له:
¬__________
(¬3) المجتمع ع 906 (22/ 7/1409 هـ) ص 47 بقلم علي عبد العزيز حسنين.

الجيش التشادي يعيد سيطرته على منطقة "وادي دوم" بعد انتصاره على الجيش الليبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الجيش التشادي يعيد سيطرته على منطقة "وادي دوم" بعد انتصاره على الجيش الليبي.
1407 رجب - 1987 م
أعاد الجيش التشادي سيطرته على منطقة "وادي دوم" وذلك بعد انتصاره على الجيش الليبي أثناء الحرب التشادية - الليبية التي نشبت عام 1973م حول إقليم "أوزو" المتنازع عليه بين البلدين. وتبلغ مساحة هذا الإقليم 14 ألف كيلو متر، وقد انسحبت ليبيا من "أوزو" في فبراير 1994م بعد حكم محكمة العدل الدولية بأحقية تشاد في الإقليم.

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..
1428 ربيع الثاني - 2007 م
وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية. وذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كم شمال شرقي الرياض.

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.
1429 ربيع الأول - 2008 م
وقع الرئيسان التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاق عدم اعتداء بهدف إنهاء خمس سنوات من النزاع بينهما.

20 - أحمد بن عمار بن شادي البصري، الوزير أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - أحمد بْن عَمار بن شادي الْبَصْرِيُّ، الوزير أبو العباس. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وزير المعتصم.
كان من أهل المذار، فانتقل أبوه إلى البصرة زمن الرشيد. وكان أبو العبّاس موصوفًا بالعِفّة والصِّدْق، فاحتاج الفضلُ بْن مروان الوزير إلى من يقوم بأمر ضياع أقطعها المعتصم، فنهض ابن عمّار في ذلك، وبالغ، فطلبه الفضل ونوّه بذِكره، وأخذ يصف عِفَّته للمعتصم. فلمّا نكب المعتصم الفضل لم تثق نفسه إلى أحد إلا إلى ابن عمّار، فولاهُ العرض عليه، وسمّاهُ النّاس وزيرًا. وكان جدّه شادي طحّانًا وكذلك هو، فأثري وكثُرَ مَاله وتقدّم.
قال عَوْنُ بْن محمد: ولّى المعتصم العرض عليه لثقته، ولما كان يصفه به الفضل، ولم يكن ممن تصلح له الوزارة ولا مخاطبة الملوك.
قال الصولي: وحدثنا أحمد بْن إسماعيل قال: عرض أحمد بْن عمّار الكُتُب أربعة أشهر، وخُوطب بالوزارة، ونفذت عنه الكتب، فورد يوما كتابا من عبد اللَّه بْن طاهر أحبّ المعتصم أن يُجيب عنه سرًّا، فدعا ابن عمّار وقال: أجِبْ عَنْه بحضرتي، فلَم يقم بذلك حتّى أحضر بعض الكُتّاب. ولَمّا رأى عجْزه همّ بعَزْله. وكان المعتصم يقول لِمحمد بْن عبد الملك الزّيّات: يا محمد ما أَحْوَجَ ابن عمّار إلى أن يكون مع عفّته مثل فصاحتك.
قال الصولي: حدثنا محمد بْن القاسم، قال: كان أحمد بْن أبي دؤاد يحبّ بقاء أمر ابن عمّار عليه، لئلا يصير الأمرُ إلى ابن الزّيّات، فإنّه كان يبغضه. وقيل: إن ابن عمّار كان يتصدَّق كل يوم بمائة دينار، مع ما هو فيه من الأمانة، فنُبل بذلك عند المعتصم أيضا، وكان كثير الأموال.
قال الصولي: حدثنا أحمد بْن شَهْرَيار، عن أبيه، قال: كان ابن عمّار يختم في كلّ ثلاثة أيّام ختمة، فلمّا عُزِلَ عن العَرْض رُسِمَ له بديوان الأزِمّة، فامتنعَ، واستأذنَ في المجاورة سنة، فأذِنَ المعتصم له، ووصله بعشرة آلاف دينار، ثُمَّ أعطاهُ خمسة وعشرين ألف دينار، ففرّقها بمكة. -[764]-
تُوُفّي بالبصرة سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين كهْلًا.

450 - بهرام شاه بن فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي بن مروان، السلطان الملك الأمجد مجد الدين أبو المظفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - بُهْرامُ شاه بْن فَرَوخشاه بْن شاهنشاه بْن أيّوب بن شادي بن مروان، السُّلطانُ الملك الأَمجد مجدُ الدِّين أبو المُظَفَّر، [المتوفى: 628 هـ]
صاحب بَعْلَبَكّ.
ولي إمرةَ بَعْلَبَكّ خمسين سَنَةً بعد والده. وكان أديبًا، فاضلًا، شاعرًا، مُحْسنًا، جَوادًا، مُمَدحًا، لَهُ ديوان شِعْر.
أُخِذَتْ منه بَعْلَبَكّ في سَنَةِ سبعٍ وعشرين وتَمَلَّكَها الملكُ الأشرف موسى، وسَلَّمها إلى أخيه الصالح، فَقَدِمَ هُوَ دمشق، وأقام بها قليلًا، وقتلَهُ مملوك لَهُ مليح، ودُفِنَ بتُربة والده الّتي على الشرف الشماليّ في شهر شوَّال.
ومن شِعره:
لَكُم في فؤادي شاهدٌ لَيْسَ يَكْذبُ ... وَمِنْ دَمْعِ عيني صامتٌ وَهُوَ مُعْربُ
وَلِيَ مِنْ شُهُود الوَجْدِ خدٌّ مُخَدَّد ... وقلبٌ على نَارِ الغَرَام يُقَلَّبُ -[854]-
وَلِيَ بالرُّسُوم الخُرْسِ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا ... غرامٌ عَلَيْه ما أَزَالُ أُؤَنَّبُ
وإنْ عنَّ ذِكْر الرَّاحِلين عَن الحِمَى ... وَقَفْتُ فلا أَدْرِي إلى أَيْن أَذْهَبُ
فربعٌ أُنَاجِيهِ وقَدْ ظَلّ خَالِيًا ... وَدَمْعٌ أُعَانِيهِ وقَدْ بَاتَ يُسْكبُ
ومنها:
حنينٌ إذَا جَدَّ الرَّحِيلُ رَأيتُه ... بنفسي في أثْر الظَّعَائنِ يَلْعَبُ
وشوقٌ إلى أَهْل الدِّيار يَحُثُّه ... غرامٌ إلى العذريّ يعزى ويُنْسَبُ
وَمَا مزنةٌ أَرْخَتْ عَلَى الدَّار وَبْلَهَا ... فَفِي كُلِّ أرضٍ جدولٌ مِنْهُ يَثْعَبُ
بِأَغْزَرَ مِنْ دَمْعِي وقَد أَحْفَزَ السُّرى ... وأَمْسَتْ نِياقُ الظّاعنين تقرّب
حصره الملك الأشرف، وأعانه عليه صاحب حمص أسد الدّين شيركوه، فأخذت منه بَعْلَبَكّ، فَقَدِمَ إلى دمشق، واتَّفق أنَّه كَانَ له غلام محبوس في خزانة في الدّار، فجلس ليلةً يلهو بالنّرد فوكع الغلامُ برزّة الباب ففكَّها، وهجم على الأمجد، فقتله ليلة ثاني عشر شوَّال. ثمّ هرب الغلامُ، ورمى نفسه من السطح فمات، وقيل: لحِقه المماليكُ عند وقعته فقطَّعوه.
وقيل: إنّ الأمجد رآه بعضُ أصحابه فِي النوم، فَقَالَ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:
كُنْتُ مِنْ ذَنبي عَلَى وجلٍ ... زَالَ عنِّي ذَلِكَ الوَجَلُ
أَمِنَتْ نَفْسِي بَوَائِقَها ... عِشْتُ لَمّا مِتُّ يا رجل
الإرشادية
رسالة.
لمولانا: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.
أرسلها إلى السلطان: محمد خان الفاتح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت