مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَدَقَ)الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِرَاجٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الشِّدْقُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَالشَّدَقُ: سَعَةُ الشِّدْقِ. وَرَجُلٌ أَشْدَقُ، وَخَطِيبٌ أَشْدَقُ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ شِدْقُ الْوَادِي: عَرْضُهُ. وَيُقَالُ: نَزَلْنَا شِدْقَ الْعِرَاقِ، أَيْ نَاحِيَتَهُ، وَهُوَ الشِّدْقُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - ع: أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنُ عَمْرٍو الأَشْدَقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ أَبُو مُوسَى الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءِ بْنِ مَيْنَاءَ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَاللَّيْثُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الوارث، -[622]- وابن علية، وروح ابن الْقَاسِمِ، وَالْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، وَمَالِكٌ، وَخَلْقٌ. قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مُفْتِيًا فَقِيهًا. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ، وَيَحْيَى، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ابْنُ عَمِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ مَكِّيَّانِ ثِقَتَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ الأَشْدَقِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأموي المكي [الوفاة: 141 - 150 ه]
ابْنُ عَمِّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى. رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وأبي طوالة، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن عيينة، وبشر بن المفضل، وأبو إسحاق الفزاري، ويحيى بن سليم، وآخرون. وكان ثقة سريا كبير القدر، اختلف في وفاته، والأصح في سنة أربع -[816]- وأربعين ومائة، وقيل: بل توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. مات في سن الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - خ م د ق: إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَشْدَقِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - يَعلى بن الأشدق العُقَيْليّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد المتروكين، أصله من بادية الطائف. رَوَى عَنْ: عبد الله بن جراد، ورقاد بن ربيعة، وكُليب بن جُريّ. وزعم أنّ لهم صحبة، وسكن الرَّقَّةَ. وَعَنْهُ: داود بن رشيد، وإسماعيل بن عبد الله الرقي، وأيوب بن محمد الوزان، وطائفة. وحدث بحران، وطال عمره، وصار يسأل الناس. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبّان: لا تحل الرواية عَنْهُ. وقال ابن عَدِيّ: بلغني عن أبي مُسْهِر قال: قلت لِيَعْلَى بن الأشدق: ما سمع عَمُّك عبدُ الله بنُ جراد مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " جامع " سُفيان، و" موطأ " مالك! -[1011]- وَسُئِلَ عنه أبو زُرْعة فقال: لا يُصَدَّق. قلت: لا ينبغي التشاغل بتخريج عواليه؛ فإنّها ممّا لا يُفرح به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يقوم إسناد حديثه، قاله الأزدي، فلا عبرة بقوله، لأنه وثقه أحمد ويحيى وجماعة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: سمع من عطاء، وعمرو بن شعيب.
عنده مناكير، وروى عثمان ابن سعيد عن يحيى، قال: سليمان بن موسى، عن الزهري: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت صدوق. وقال سعيد بن عبد العزيز: لو قيل من أفضل الناس؟ لاخذت بيد سليمان بن موسى. وقال أبو مسهر: حدثنا سعيد، حدثنا سليمان ابن موسى بصحيفة قد حفظها فأعجبه، فقال له مكحول: أتعجب! ما سمعت شيئا فاستودعته صدري إلا وجدته حين أريده. وقال دحيم: كان مقدما على أصحاب مكحول. وقال عباس: قلت ليحيى حديث: لا نكاح إلا بولي، يرويه ابن جريج؟ قال: لا يصح في هذا شئ إلا حديث سليمان ابن موسى. وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث: أفطر الحاجم. ولا نكاح إلا بولي - أحاديث يشد بعضها بعضا، وأنا أذهب إليها. ابن المبارك، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: المضمضة والاستنشاق من الوضوء [الذي] () لابد منه. حديث: لا نكاح إلا بولي رواه جماعة عن ابن جريج، عن سليمان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، ولها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولى من لا ولى له. ولفظ عيسى بن يونس، عن ابن جريج: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل. قال ابن عدي: قد رواه مع سليمان بن موسى حجاج بن أرطاة، ويزيد / بن [ / ] أبي حبيب، وقرة بن حيويل، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، فكل هؤلاء طرقهم طرق غريبة، إلا حجاج فطريقه مشهور. قلت: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها. قال النسائي: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد، عن حفص بن غيلان، عن سليمان بن موسى، ( [عن ابن عمر وجابر - مرفوعاً: من أعتق عبدا له فيه شركاء فهو حر، يضمن نصيب شركائه لما أساء من مشاركتهم. وله: عن نافع، عن ابن عمر حديث زمارة الراعى] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن المقبري.
وعنه ابن جريج فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي هريرة، وأنس.
وعنه ابن شهاب، ومحمد بن عمرو بن علقمة. وثقه ابن معين، وأبو داود. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أرسل حديثاً.
قال ابن القطان: حاله مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما حدث عنه سوى ولده أيوب بن موسى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فلبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه.
سمع من الحسن البصري. وغيره. وقال أبو الفتح الأزدي: رجل سوء كافر. قلت: كان من أجلاد المعتزلة. ولد سنة ثمانين بالمدينة ومما قيل فيه: ويجعل البر قمحا في تصرفه * وخالف الراء حتى احتال للشعر ولم يطق مطرا في القول يجعله * فعاذ بالغيث إشفاقا من المطر] () وله من التصانيف: كتاب أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن. وكان يتوقف في عدالة أهل الجمل، ويقول: إحدى الطائفين فسقت لا بعينها، فلو شهدت عندي عائشة وعلى وطلحة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. [واضح] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- يحيى بن سعيد [ع] الأموي الكوفي.
صالح الحديث، وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثما من السارق. توفى يحيى سنة أربع وتسعين ومائة. يروى عن هشام بن عروة، والأعمش. وعنه ابنه سعيد، وأحمد بن حنبل، وطائفة. ولقبه جمل. وثقه ابن معين، وغيره، وذكرته لان العقيلي ذكره في الضعفاء. وذكر عن المروزي قال: سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن سعيد الأموي ولم يثبت أمره في الحديث، قال: كان يصدق. وليس بصاحب حديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان حيا في دولة الرشيد.
قال ابن عدي: روى عن عمه عبد الله بن جراد. وزعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. قال الخبارى: لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. وقال أبو زرعة: ليس بشئ لا يصدق. قلت: وروى عن رقاد بن ربيعة، وكليب بن جرى () ، وزعم أنهما صحابيان. وسكن الرقة مدة، وأصله من نواحى الطائف. روى عنه داود بن رشيد، وأيوب بن محمد الوزان، وهاشم بن القاسم الحراني، وجماعة. قال أبو عروبة: حدثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك، حدثنا يعلى بن الاشدق، حدثنا عبد الله بن جراد، قال رسول الله ﷺ: إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند جمال الوجوه. وقال هاشم بن القاسم: حدثنا يعلى بن الاشدق بن جراد بن معاوية - وكان ابن عشرين ومائة سنة - عن عمه - مرفوعاً: قطع العروق مسقمة، والحجامة خير منه. أيوب الوزان، حدثنا يعلى، حدثنى عبد الله بن جراد - أن رسول الله ﷺ كان يتوشح ببردته فيعقدها من وراء ظهره، ثم يصلى فيها. قال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر، قال: قلت ليعلى بن الاشدق: ما سمع عمك من النبي ﷺ؟ قال: جامع سفيان، وموطأ مالك، وشيئا من الفوائد. |