|
شطح: الشرنفح ! شطح ! المشفح (* زاد في القاموس، والشرداح، بكسر فسكون: الرجل اللحيم الرخو، والطويل العظيم من الإبل والنساء اهـ. قال الشارح: ومثله السرداح، بالسين المهملة، كما تقدم. وزاد المجد أيضاً الشرنفح، أي بفتح الشين والراء وسكون النون وفتح الفاء: الخفيف القدمين. وزاد أيضاً شطح، بكسر أوله وثانيه المشدد: زجر للعريض من أولاد المعز؛ وزاد أيضاً المشفح كمعظم: المحروم الذي لا يصيب شيئاً.)
|
|
شطح
: (شِطِّحْ، بِالْكَسْرِ وَتَشْديد الطّاءِ: زَجْرٌ للعَرِيضِ من أَولادِ المَغزِ) . لم يتعرّض لَهَا ولمَا قَبْلَها أَكثرُ أَئمةّ اللُّغَة، وإِنما ذَكَر بعضُ أَهلِ الصَّرْف هاذا اللَّفْطَ الّذِي ذَكَره المصنّفُ فِي أَسماءِ الأَصواتِ. قَالَ شَيخنَا: اشْتهر بَين المُتصوِّفة الشَّطَحاتُ. وَهِي فِي اصطلاحهم عبارةٌ عَن كَلِمَات تَصْدُر مِنْهُم فِي حَالَة الغَيْبوبةِ وغَلَبَةَ شُهودِ الحَقِّ تَعَالَى عَلَيْهِم، بِحَيْثُ لَا يَشْعُرون حينئذٍ بغيرِ الحَقِّ، كَقَوْل بَعضهم: أَنا الحَقُّ، وَلَيْسَ فِي الجُبَّة إِلاّ الله، وَنَحْو ذالك وَذكر الإِمام أَبو الحَس اليُوسيّ شيخُ شيوخِنا فِي حاشِيتِه الكُبْرَى وَقد ذكرَ الشَّيْخ السّنوسِيّ فِي أَثنائه الشَّطحَات: لم يقِفْ على لفظِ الشَّطَحَات فِيمَا رأَيْتُ من كُتُبِ اللُّغَة كأَنّها عاميّة، وتُستعمل فِي اصْطِلَاح التَّصوُّف. |
|
شطَحَ في يَشطَح، شَطْحًا، فهو شاطِح، والمفعول مَشطوح فيه• شطَح في القول/ شطَح في السَّير ونحوهما: تباعد واسترسل "شطَح به خيالُه/ تفكيرُه".
شطْح [مفرد]: مصدر شطَحَ في. |
|
(شطح)فِي السّير أَو فِي القَوْل تبَاعد واسترسل (مو)
|
|
شطح
مُهْمَلٌ عنده. الخارْزَنْجِيُّ: يُقال للعَرِيْضِ من أولادِ المَعَزِ إذا زُجِرَ: شِطِّحْ - الطّاءٌ شَديدةٌ -. والإِهْمَالُ بالبابِ أوْلى. |
|
شطح: فسرّها فريتاج تفسيراً سيئاً. وقد قرأنا في معجم عبد الرزاق للاصطلاحات الصوفية، طبعة سبرنجر ص151 ((هذا الفعل يشير إلى الحركة لذلك تنعت الطاحونة بنعت: شطاحة بسبب حركة الرحى المستمرة. ويقال شطح الماء في النهر أي تجاوز الشاطئ لوفرة مائه وضيق حوضه.
الشطح عند الصوفية يشير إلى حركة ((الأفكار الحميمة لمن هم في حالة الوجد وشدته بحيث يغلب عليهم أمره)). ونجد عند جايارد في الطرائف أن الشطح هو الخروج عن ... ينظر قوله في ص8 من كتابه عن مذهب الإسماعيلية: إذا شطح عنه علم التأييد. شطح: شطح الرجل يشطح شطحاً ابعد. وعلى الأرض سقط مستلقياً وهما من كلام العامة (محيط المحيط 465). لم يفهمها فريتاج، عبر الفقرات الثلاث التي أوردها عن عرب شاه: ففي الأولى قال وسكر من خمرة العداوة فطفح وشطح وعربد وليست هذه ترجمة. (( Dmnio impletus Fuit Potu)) : (( شرب حتى امتلأ تماماً)) لأن المؤلف استعمل كلمة (سكر) في موضع يستدل منه ان هناك فعلاً عمدياً من الفاعل السكران، وليس هذا من الشطح في شيء ولعله قريب من معنى الفقرة الثانية التي وردت فيها جملة (في حالة الشطح) ((حيث وجدناه في حالة لا يستطيع فيها ان يتمالك نفسه وأفكاره بله أقواله)) فقال أشياء كان الأجدر به أن يكتمها. وفي الفقرة الثالثة قرأنا (والضمير يعود إلى المجالس): فأعرب في شطحاتها عن مرادها وقال .. الخ. شَطْح: في المغرب هي الرقص (الكالا) (وبوشر) (وهربرت) (وهيلو). وقد استعار المغاربة هذا الفعل، انظره في رحلة هورنمان ص434، ودفرييه وزيشر في معجم البربرية مادة رقص. تسطح وسطح: انظرها فيما ذكرناه نقلاً عن محيط المحيط: شطح على الأرض. شطح وشطحة: هي الأقوال التي يستخدمها الصوفية في حالة الوجد وحالة السكر الصوفي التي يفزع من سماعها المؤمنون الحقيقيون. يقول الغزالي في كتابه (أيها الولد 14، 4: ينبغي لك أن لا تغتر بشطح وطامّات الصوفية) وقد تحدث ابن خلدون عن الشطح وسمّاه بهذا الاسم أيضاً: شطحات (انظر 3، 77) وقد ضرب المقري لهذا مثلاً: ((ولما وصل إليه بعد خلاصه قال له الشيخ رحمه الله كيف يحبس من حل منه اللاهوت في الناسوت فقال له يا سيدي تلك شطحات في محل سكر ولا عتب على سكران)) (1، 580). وفي التعريفات (فلوجل) نجد شطحة بمعنى اعتياد استعمال هذه التعابير ففي المقري 1، 569، قال الذهبي في حقه أن له توسعاً في الكلام وذكاء وقوة خاطر وحافظة وتدقيقاً في التصوف وتواليف جمة في العرفان لولا شطحة في كلامه وشعره ولعل ذلك وقع منه حال سكره وغيبته فيرجى له الخير. (طبعة بولاق فيها شطحة [شَطْحُهُ]). شطح وشطحة - رقص (الكالا)، شطح رقص المقنعّات. شطوح: رقص (برجر). شطيح: رقص (الكالا). شَّطاح: الذي هو في حركة دائمة (الطاحونة) (انظرها فيما سبق). شطاح: في المغرب (الراقص) و (الراقصة) (الكالا) وعند (هربرت) المرأة المقنعة التي ترقص ومصغرّها شطيطحة. شاطح وجمعها شواطح: حلية من ذهب أو حجر كريم تضعها السيدات المصريات في أصداغهن. (بوشر) وفي محيط المحيط: الشاطح عند بعض العامة دنانير تشك كالقلادة وتتعصب بها المرأة وهي المعروفة عند الجمهور بالصفيّة. وفي مادة شك (محيط المحيط) يقول ان هذه الحلية تحمل اسم شاطح في دمشق، ولها وصف واف عند لين 11، 401. شاطح: ويقولون ثوب شاطح أي مفرط في الطول شطيطحة: دجاجة محمرّة (مارتن 81). |
|
الشطح: عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى، تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب، وهو من زلات المحققين، فإنه دعوى حق يفصح بها العارف، لكن من غير إذن إلهي، بطريق يشعر بالنباهة.
|
|
الشّطح:[في الانكليزية] Ecstasy ،illumination [ في الفرنسية] Extase ،illumination عبارة عن كلام غير متّزن بدون التفات أو مبالاة، كما هو حال بعض الناس في وقت غلبة الحال أو السّكر. فلا يقبل كلامهم ولا يردّ ولا يؤخذ منهم ولا يؤاخذون عليه، كقول ابن عربي:أنا أصغر من ربي بسنتين، أو قول أبي يزيد البسطامي: سبحاني ما أعظم شأني. أو الحلاج القائل: أنا الحقّ. وأمّا علّة عدم قبول مثل هذا الكلام هو أنّ غير الأنبياء لا عصمة لهم، فربّما قالوا كلاما باطلا. وعلّة عدم الرّدّ هو كون هذا الكلام صادرا من رجال هم أهل معرفة، فلعلّ لهم معنى لم ينكشف للآخرين، فيكون الرّدّ ردّا للحق. فالأسلم إذن هو عدم القبول أو الرّد وذلك لاضطراب طرفي المسألة. كذا في مجمع السلوك. وفي تعريفات الجرجاني الشّطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى يصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب، وهو من زلات المحقّقين، فإنّه دعوى حقّ يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي انتهى.
|
|
شطح
عن العبرية بمعنى مساحة ومنطقة وسطح وميدان. |
|
شَطْح
من (ش ط ح) الإسترسال والتباعد في السير أو في القول. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شِطِّحْ، بالكسر، وتَشْديدِ الطاءِ: زَجْرٌ للعَريضِ من أولادِ المَعَزِ.
|
|
الشطح: كَلَام ينفر عَنهُ اللِّسَان وتستكرهه الآذان مقرون بِالدَّعْوَى يثقل على المعرض أسماعه وَلَا يرتضيه أهل التَّحْقِيق من قَائِله وَإِن كَانَ محققا كَذَا فِي شرح أَلْفَاظ أهل الله للشَّيْخ محيي الدّين بن الْعَرَبِيّ رَحمَه الله فِي شرح منَازِل السائرين الشطح كَلَام يشم مِنْهُ رَاحَة الرعونة وَإِن كَانَ حَقًا لَكِن يُعَارض ظَاهره ظَاهر الْعلم والفاحش مِنْهُ هُوَ الَّذِي ظهر منافاته للْعلم وَخرج عَن حد الْمَعْرُوف وَأَكْثَره يكون من سكر الْحَال وَغَلَبَة سُلْطَان الْحَقِيقَة. وَفِي الاصطلاحات الشَّرِيفَة الشريفية الشطح عبارَة عَن كلمة عَلَيْهَا رَائِحَة رعونة وَدَعوى وَهُوَ من زلات الْمُحَقِّقين فَإِنَّهُ دَعْوَى بِحَق يفصح بهَا الْعَارِف من غير إِذن إلهي بطرِيق يشْعر بالنباهة.
|
|
الشطح: عند أهل الحقيقة: كلام يعبر عنه اللسان مقرون بالدعوى ولا يرتضيه أهل الطريق من قائله وإن كان محقا.
الشعب القبيلة المتشعبة من حي واحد، ومن الوادي ما اجتمع منه طرف وتفرق منه طرق، فإذا نظرت إليه من الجانب الذي يتفرق أخذت في وهمك واحدا، وإذا نظرت إليه من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا، فلذلك يقال شعبت الشيء جمعته، وشعبته فرقته، فهو من الأضداد. |
|
شَطَحالجذر: ش ط ح
مثال: شَطَح في تفكيرهالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، كما أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: أبعد فيه الصواب والرتبة: -شَطَح في تفكيره [فصيحة] التعليق: لم يرد في المعاجم استعمال شطح بهذا المعنى، وأغلب الظن أن أصلها شَحَطَ بمعنى بَعُدَ، وحدث في الكلمة قلب مكاني بتقديم الطاء على الحاء، ويبدو أن هذا القلب حدث في القديم أيضًا؛ لأن الصوفية يستعملون الفعل شَطَح، فيقولون: شطح الصوفي في كلامه إذا تكلم بكلام فيه بُعْد في الدلالة، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الفعل «شَطَحَ» بهذا المعنى، وذكرته المعاجم الحديثة كالوسيط ومحيط المحيط والتكملة والأساسي والمنجد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - حبيب بْن أحمد بْن محمد بْن نصر، أبو عبد الله الشطحيري الشّاعر الأديب القُرطبي، [المتوفى: 404 هـ]
مولي بني أُمَيّة. روى عَنْ قاسم بْن أصْبَغ، وأبي عليّ البغداديّ، وثابت بْن قاسم. وكان مولده في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. روى عَنْهُ أبو عَمْرو الدّانيّ، وقاسم بْن هلال. وخرج من قُرطبة هذا العام وانقطع خبره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: شطحيات..
لأبي محمد.. بن أبي نصر البقلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتح، في تأويل ما صدر عن الكمل من الشطح
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله رب العالمين، مفيض ما شاء من أسراره ... الخ) . |