معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَقُورَةُ:
بفتح أوله، وبعد الواو الساكنة راء: مدينة بالأندلس شمالي مرسية، وبها كانت دار إمارة همشك أحد ملوك تلك النواحي، ينسب إليها عبد العزيز بن علي بن موسى بن عيسى الغافقي الشقوري ساكن قرطبة يكنى أبا الأصبغ، روى عن أبي بكر علي بن سكرة، وكان فقيها حافظا عارفا بالشروط، توفي بقرطبة سنة 531، ومولده سنة 487، قال ابن بشكوال: وكان من كبار أصحابنا وأجلّتهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
الشقوري، ابن الرزاز:
5511- الشقوري: الإِمَامُ المُقْرِئُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ عِيْسَى الغَافِقِيُّ، القرطبي، الشقوري. أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَهُوَ صَغِيْر أَبُو بَكْرٍ بنُ العَرَبِيِّ، وَالقَاضِي عِيَاض، وَالمُفَسِّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عَطِيَّةَ، وَجَمَاعَة تَفَرَّد عَنْهُم. وَتَلاَ بِالسبع عَلَى أَبِيْهِ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَمِّهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَتَأَدّب بشَقُوْرَةَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي يدَاس، وَتَلاَ عَلَيْهِ أَيْضاً بِالرِّوَايَات، وَعُمِّر وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطلية، وَنَزَلَ قُرْطُبَة. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ ثِقَةً، صَالِحاً، كَفّ بِأَخَرَةٍ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَسْدِي، وَغَيْرهُ: روى الكثير بالإجازة، وعزمت إلى الرّحلَة إِلَيْهِ، فَبَلَغَنِي مَوْته، فَعدلت إِلَى إِشْبِيْلِيَة، وَمَاتَ بِمَوْته بِالأَنْدَلُسِ إِسْنَاد كَبِيْر. قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَلقِي أَبُو حَيَّانَ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ بِالإِجَازَةِ. وَمَاتَ فِيْهَا: أَحْمَد بن سَلْمَانَ بن الأَصْفَر الحَرِيْمِيّ، وَالخَاتُوْن سِتّ الشَّام ابْنَة العادل واقفة الشامية، وعبد الرحمن بن مُحَمَّدِ بنِ يَعِيْش الأَنْبَارِيّ الكَاتِب، وَالتَّقِيّ عبد الرحمن بن نَسِيم الدِّمَشْقِيّ المُحَدِّث، وَمُدَرِّس المَالِكِيَّة برْهَان الدِّيْنِ عَلِيّ بن علوش بِدِمَشْقَ، وَحَفِيْد ابْن عَسَاكِرَ الإِمَامُ الحَافِظُ عِمَاد الدِّيْنِ عَلِيّ بن القَاسِمِ ابْن الحَافِظ جرِيحاً بَعْد عَوْدِهِ مِنْ خراسان، وآخرون. 5512- ابن الرزاز 1: العَدْلُ الجَلِيْلُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ ابن شيخ الشافعية أبي منصور سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ ابْن الرَّزَّازِ البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ "الصَّحِيْح" مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَسَمِعَ مِنْ: نَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ. رَوَى عَنْهُ ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البِرْزَالِيّ، وَنَجِيْب الدِّيْنِ المِقْدَاد، وَجَمَاعَة. وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنِ المِقْدَاد عَنْهُ. مَاتَ فُجَاءةً، فِي ثَانِي المُحَرَّم، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، بِبَغْدَادَ. وَسَمِعْتُ "الصَّحِيْح" بكمَاله مِنَ الحَافِظ الكَبِيْر أَبِي الحَجَّاجِ يُوْسُف ابْن الزَّكِيّ الكَلْبِيّ بِسَمَاعه مِنَ النجيب القيسي، عنه. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 67". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عبد العزيز بن عليّ بن عيسى، أبو الأصْبَغ الغافِقيّ، المعروف بالشّقُّوريّ، [المتوفى: 531 هـ]
نزيل قُرْطُبَة، روى عن: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وجماعة. وكان من كبار الفُقَهاء، كتب للقُضاة بقُرْطُبَة. تُوُفّي يوم عيد الفطر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقيُّ الشَّقوريُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل قرطبة. روى عن أبي الحسين بن سراج، وطائفة. قال ابن بشُكوال: ولد سنة خمس وستين وأربعمائة، وكان مفخر وقته، متفننًا في الآداب، واللغات، كاتبًا بليغًا أخباريًّا له تواليف حسان، إلى أن قال: كان أحد رجال الكمال في وقته استُشْهِد في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - عليّ بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان أبو الحسن المُراديّ، الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقُوريّ، الفرغُليطي، [المتوفى: 544 هـ]
وفرغليط من أعمال شَقُّورَة، الفقيه الشّافعيّ، الحافظ. خرج من الأندلس في سنة نيِّفٍ وعشرين، ورحل إلى بغداد، ودخل خُراسان، وسكن نَيْسابور مدَّة، وتفقّه عَلَى الإمام محمد بْن يحيى صاحب الغزّاليّ، وسمع مصنَّفات البَيْهقيّ، وغير ذَلكَ من: أبي عبد الله الفراوي، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري، وطائفة، وكتب الكثير بخطّه، وصحَب عبد الرحمن الأكّاف، الزّاهد، وقدِم دمشقَ بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر، لأنّه أقدم معه جملة من مسموعاته الّتي اتّكل ابن عساكر في تحصيلها عَلَى المُرادي، وحدَّث بدمشق بالصّحيحين. قَالَ ابن السّمعانيّ: كنتُ آنسُ بِهِ كثيرًا، وكان أحد عُبّاد اللَّه الصّالحين، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثّعلبيّ فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قَلّ ما تجتمع في أحدٍ من الورِعين، وعلّقْت عَنْهُ. وقال ابن عساكر: نُدب للتّدريس بحماه، فمضى إليها، ثمّ نُدب إلى التّدريس بحلب، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا، صَلْبًا في السُّنَّة، تُوُفّي بحلب في ذي الحجَّة، وقال لابن السّمعانيّ: مولدي قبل الخمس مائة بقريب. روى عنه: القاسم ابن عساكر، وأبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - نصر بْن إدريس، أبو عَمْرو الشَّقوريّ، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بْن مغيث. ورّخه أبو عَبْد الله الأبار. [المتوفى: 560 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - نصر بْن عليّ بْن عِيسَى بْن مختار، أبو عُمَر الغافقيّ الأندلسيّ الشَّقُوريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع " جامع التِّرْمِذيّ " من أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وأجاز له من خُرَاسَان أبو عَبْد اللَّه الفُرَاويّ وغيره، ولي قضاء شَقُورَة. روى عَنْهُ ابن أخيه مُحَمَّد بْن عبد العزيز، وسِبْطه نصر بْن عَبْد اللَّه؛ بقي سِبْطُه إلى بعد العشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بن عَليّ بْن عيسى، أَبُو الْحَسَن الغافقيّ، القُرْطُبيّ، المعروف بالشقوري. [المتوفى: 579 هـ]
سمع من أَبِي عبد الله بن الأحمر، وأبي بكر ابن العربي، وأبي جَعْفَر البطروجي، وجماعة. -[633]- قال الأبار: وكان حافظًا لأخبار الأندلس، مَعْنِيًّا بالرجال، ضابطًا، متقنًا، لَهُ مشاركة فِي اللغة والنحو، مع الزهد والفضل. ووُلي قضاء شَقُورة وحُمِدت سيرته، وأخذ الناس عَنْهُ. وتُوُفي فِي المحرم. وكان مولده فِي سنة عشرين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عَليّ بن أَحْمَد بن عَليّ بن عيسى، أبو الحسن الغافقي القرطبي الشقوري. [المتوفى: 616 هـ]
سمع من أَبِيهِ، وأخذ عَنْهُ القراءات، ومن ابن عمِّه أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز. وأجازَ لَهُ وَهُوَ ابن ثلاث سنين، في سنة تسعٍ وثلاثين أَبُو بَكْر بن العربيّ، والقاضي عياض، وأبو محمد بن عطيَّة وجماعةٌ. وتفرَّد في عصره بالمَغْرب، ورحل النَّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ سنده. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ ثقة صالحًا. كفَّ بأُخرةٍ. وَتُوُفِّي في صفر. لقيَ أَبُو حَيَّان النَّحْوِيّ من يحمل عن الشَّقوريّ بالإجازة. وأجاز الشَّقوري لابن مسدي، وَقَالَ: هُوَ نزيل قُرْطُبَة، حسيب البيت أصيله، نسيب الذِّكر جميله. حدَّث من بيته جماعة. تأدب بشقُورة عَلَى أَبِي مروان عَبْد الملك بن أَبِي يداس. وقرأ عَلَيْهِ القرآن، وَسَمِعَ من أبيه، ومحمد بن أحمد التُّجيبي المُقْرِئ، وتفرَّد عَنْهُمْ. وأجاز لَهُ أيضا أَبُو بَكْر عَبْد العزيز بن مُدير، وَعَبْد الحق بن عطية صاحب التّفسير. رَوَى الكثير عن مُجيزيه. عزمتُ عَلَى الرِّحلة إِلَيْهِ، فبلغني موته، فعدلت إلى إشبيلية. ومات بمَوْته بالْأنْدَلُس إسناد كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي، نزيلُ قيجاطة، ويعرف بالشقوري. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: سمع من جده لأمه نصر بن علي، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف. وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال. وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم. وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ. وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه. وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة. عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين. ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ. وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، وقال: تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. قَالَ: وقالَ ابنُ فَرْقَدَ: كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة. وقال ابنُ فَرْتون: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين. قلتُ: هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان. |