سير أعلام النبلاء
|
1137- صالح بن صالح 1: "ع"
فَصَدُوْقٌ، مُوَثَّقٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّعْبِيِّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَحَدِيْثُه فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ. مَاتَ قَبْلَ الأَعْمَشِ. وَقَدْ قَالَ فِيْهِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. فَأَمَّا سَميُّه: __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2826"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 440" و"2/ 42 و592" و"3/ 90 و184"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1779"، الكاشف "2/ ترجمة 3267"، تاريخ الإسلام "6/ 82"، ميزان الاعتدال "2/ 295"، تهذيب التهذيب "4/ 393"، تقريب التهذيب "1/ 360"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3032". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - ع: صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الثَّوْرِيُّ، الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ الْحَسَنُ وَعَلِيٌّ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَثِيرًا ما يقولون: صالح بن حي، ينسبونه إلى جده حي، وَاسْمُهُ حَيَّانُ. وَقِيلَ: هُوَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا صالح بن صالح بن حي، وَكَانَ خَيْرًا مِنِ ابْنَيْهِ. وَرَوَى حَرْبُ الْكِرْمَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - م 4: عليُّ بْن صالح بْن صالح بْن حيّ الهمدانيُّ الكوفيُّ. أَبُو الحسن، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وكان هُوَ والحسن توأمان. رَوَى عَنْ: سلمة بْن كهيل، وعليّ بْن الأقمر، وسماك، وجماعة من طبقتهم، وَعَنْهُ: أخوه الحسن، ووكيع، وعبيد الله بْن موسى، والخريبي، وأبو نعيم، وإسماعيل بْن عمرو البلخي، وخالد بْن مخلد، وآخرون. وثّقه أحمد بْن حنبل. وكان من علماء الكوفة، قَالَ ابْن المديني: لَهُ نحو ثمانين حديثًا. وقال وكيع: كَانَ هُوَ وأخوه وأمُّهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء للتهجّد، فماتت أمّهما فكانا يقتسمان الليل، فمات عليّ، فكان الحسن يقوم الليل كله، رواها عَبْد الله بْن هاشم. وقال عبيد الله: سَمِعْت الحسن بْن صالح يَقُولُ: لما احتضر أخي رفع بصره، ثم قَالَ: " مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا "، ثُمَّ خرجت نفسه، فنظَرنا فإذا ثقب فِي -[156]- جنبه قد وصل إِلَى جوفه وما علم به أحد. وقد قرأ علي القرآن عَلَى عاصم، وحمزة الزيّات، وتصدّر للإقراء، تلا عَلَيْهِ عُبَيْد الله بْن موسى. وله فِي " صحيح مسلم " حديث فِي حسن الخلق. مات سنة أربع وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
وقال العجلي: ليس بقوي. سمع الشعبي، ووثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وآخرون. |