معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: مأخوذ من الصحبة- بضم الصاد المهملة-، وصاحبه: عاشره، والصاحب: المعاشر، وكل ما لازم شيئاً فقد استصحبه (انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "صحب") والأصل فى هذا الإطلاق: لمن حصل له رؤية ومجالسة (المصباح المنير للفيومى: مادة "صحب").
قال أبو بكر الباقلانى: "لا خلاف بين أهل اللغة: أن الصحابى مشتق من الصحبة، وأنه ليس بمشتق من قدر منها مخصوص، بل هو جار على كل من صحب غيره، قليلاً- كان- أو كثيراً، يقال: صحبت فلاناً حولاً، ودهراً، وسنة، وشهراً، ويوماً، وساعة قال: وذلك يوجب فى حكم اللغة إجراءها على من صحب النبى- - ﷺ - - ساعة من نهار، هذا هو الأصل فى اشتقاق الاسم" (الكفاية: 51). ب- اصطلاحاً: "هو من لقى النبى- صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم- مؤمناً به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردة فى الأصح"(هذا التعريف لابن حجر فى النزهة: ص57، وانظر نحوه- من غير "ولو تخللت (إلخ)- فى: علوم الحديث: ص293، والتقييد: ص291، والتقريب: 2/2 8، واختصار علوم الحديث: ص151، وفتح المغيث: 3/93، والكفاية: ص51، وتدريب الراوى: 2/2 8، وذكر مضامينه: الحاكم فى المعرفة: ص29، والصنعانى فى التوضيح: 2/426 وما بعدها). هذا هو المعتمد عند جماهير العلماء وهناك تعريفات أخرى ضعيفة شاذة، لم نعرج على ذكرها. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المرسل اسم مفعول من "الإرسال" بمعنى "الإطلاق" كما فى القاموس(القاموس: 3/395- مادة "الرسل").
فكأن المرسل أطلق الإسناد ولم يقيده براو معروف. ب- اصطلاحاً: هو ما يرويه الصحابى عن النبى- - ﷺ - -، ولم يسمعه منه، إما لصغر سنه، أو تأخر إسلامه، أو غيابه عن شهود ذلك (انظر: علوم الحديث: ص56، والتقريب مع التدريب: 1/2 7، والاختصار: ص41، وفتح المغيث: 1/146، والتقييد: ص75، والنكت: 2/569 وما بعدها، والتوضيح: 1/317). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - الصحابى
اصطلاحا: هو من لقى النبى صلى الله عليه وسلم مؤمنا به، ومات على الإسلام (1). ويشمل هذا التعريف كذلك: 1 - من رأى النبى صلى الله عليه وسلم قبل البلوغ؛ فإنه إن كان قد بلغ سن التمييز فهو صحابى، وإلا فإن صحبته باعتبار رؤية النبى في صلى الله عليه وسلم له، وهو تابعى من حيث الرواية. 2 - المرتد العائد للإسلام؛ فهو صحابى وإن لم ير النبى صلى الله عليه وسلم مرة أخرى. ويخرج منه: من رأى النبى صلى الله عليه وسلم وهو ميت؛ فليس بصحابى. ويلاحظ فى هذا التعريف أنه لم يشترط فيمن يستحق لقب الصحابى وقتا، ولا عملا ما: فمن لقى النبى صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة فهو صحابى، زادت تلك الساعة أو قلت، والأمر كذلك فيمن غزا معه ومن لم يغز، ومن روى عنه ومن لم يرو؛ فهذا اللقب الكريم لا ينزعه عمن حمله إلا عودته إلى الكفر وإصراره عليه، وهذا هو التعريف الذى اختاره وقال به الإمام الحافظ ابن حجر العسقلانى، وهو المتفق عليه. وهناك من العلماء من اشترط فى الصحابى أن يكون قد صحب النبى صلى الله عليه وسلم عامين، أو غزا معه غروتين (2)، ومنهم من يرى أن الصحابى هو من تحقق فيه شرط من أربعة: 1 - طول المجالسة. 2 - حفظ الرواية. 3 - الغرو مع النبى صلى الله عليه وسلم. 4 - الاستشهاد بين يديه. وقد وصف الإمام الحافظ ابن حجر العسقلانى هذه الشروط بأنها من الشواذ. أ. د/عبدالعزيز غنيم عبدالقادر __________ الهامش: 1 - الإصابة لابن حجر العسقلانى، ط دار الفكر بيروت لبنان 1398هـ 1978م 1/ 7. 2 - أسد الغابة لابن الأثير، ط دار الشعب 1/ 18 |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
28 - قول الصحابى
لغة: جمعه صحب وأصحاب وصحابة، والأصل فى هذا الإطلاق لمن حصل له رؤية ومجالسه (لسان العرب) (1). واصطلاحا: عند جمهور الأصوليين (2): هو من لقى الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولازمه زمنا طويلا، ومات على إسلامه. وعند جمهور المحدثين: هو من لقى الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على إسلامه، سواء طالت صحبته أولم تطل. وقول الصحابى اصطلاحا: هو مذهبه فى المسألة الفقهية الاجتهادية (2)، سواء أكان ما نقل عن الصحابى قولا أم فعلا. وأعلم أن الصحابه رضى الله عنهم كانوا مرجع الافتاء ومنبع الاجتهاد حينما طرأت حوادث جديدة، ووقعت وقائع لا عهد للمسلمين بها فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا فى الافتاء متفاوتين بتفاوت نضجهم الفقهى، فأثر عن جملة منهم كثير من الفتاوى بحيث يكون جزءا كبيرا منثورا فى بطون الكتب الفقهية. وقد اتفقت الأئمة من أصحاب المذاهب الفقهية على أنه لا خلاف فى الأخذ بقول الصحابى فيما لا مجال للرأى والاجتهاد فيه، لأنه من قبيل الخبر التوقيفى عن صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، ولاخلاف أيضا فيما أجمع عليه الصحابة صراحة أو كان مما لايعرف له مخالف، كما فى توريث الجدات السدس. ولا خلاف أيضا فى أن قول الصحابى المقول باجتهاد ليس بحجة على صحابى آخر، لأن الصحابة اختلفوا فى كثير من المسائل، ولو كان قول أحدهما حجة على غيره لما وقع منهم هذا الخلاف. وإنما الخلاف فى فتوى الصحابى بالاجتهاد المحض بالنسبة إلى التابعى ومن بعده، هل يعتبرحجة شرعية أم لا؟ فذهب جمهور العلماء من الحنفيه والمالكية وبعض الشافعية والحنابلة على أنه حجة شرعية مقدمة على القياس، والراجح من الشافعية على أنه ليس بحجة، وهناك أقوال أخري لكنها ترجع إلى هذين القولين. والراجح أن مذهب الصحابى ليس حجة، ولا يكون دليلا شرعيا مستقلا فيما يكون بالاجتهاد المحض، لان المجتهد يجوز عليه الخطأ، ولم يثبت أن الصحابة ألزموا غيرهم بأقوالهم، فمرتبة الصحبة وإن كانت شرفا عظيما لا تجعل صاحبها معصوما عن الخطأ (4). أ. د/على جمعة محمد __________ الهامش: 1 - لسان العرب مادة (صحب) ط دار المعارف، وكذا المصباح المنير للفيومى المطبعة الأميرية بالقاهرة، ط7، 1928م. 2 - فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت 2/ 20 مع المستصفى للغزالى دارالفكر، وشرح المحلى على جمع الجوامع مع حاشية اللبنانى 2/ 146، مصطفى الحلبى. 3 - مذهب الصحابى وأثره فى الفقة الإسلامى د/سعيد مصيلحى، ص26. 4 - أصول الفقة الإسلامى د/وهبة الزحيلى 2/ 850 ومابعدها ط1، دار الفكر 1986 م، تيسير أصول الفقة، محمد أنور البدخشانى، 162، ومابعدها. ط كراتشى باكستان 1990م. مراجع الاستزادة: 1 - الاجتهاد فيما لا نص فيه، د/الطيب خضرى السيد 2/ 103 ومابعدها، ط1 مكتبة الحرمين 1983م. 2 - البحر المحيط للزركشى 6/ 53 وما بعدها ط1، وزارة الأوقاف بالكويت 1990م. 3 - تشنيف المسامع بجمع الجوامع للزركشى 4/ 441 وما بعدها مؤسسة قرطبة، ط1 1998م. 4 - الحاصل من المحصول لتاج الدين الأرموى تحقيق عبدالسلام أبو ناجى 2/ 1050 وما بعدها، ط1، جامعة قاريونس بنغازى 1994م |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Associate الصحابى
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Companion Sahabi صحابى
Companion particularly any companion of the Holy Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace Plural Sahabiyeen |