نتائج البحث عن (صرص) 27 نتيجة

  • صرصع
: صرصع: صاح، أصدر صوتاً حاداً (بوشر).
صرصاع: صخّاب، صرّاخ، عجّاج (بوشر).
  • رصرص
رصرص
رَصْرَصَ
a. Made firm, solid, compact (building).
b. Stopped, plugged (tooth).
c. [Fī], Stopped in (place).
(صَرْصَر)صَاح بِصَوْت شَدِيد مت قطع يُقَال صَرْصَر فلَان وصرصر الْبَازِي وَالدَّوَاب جمعهَا ورد أَطْرَاف مَا انْتَشَر مِنْهَا
(الصرصر) ريح صَرْصَر شَدِيدَة الْبرد أَو شَدِيدَة الصَّوْت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأما عَاد فأهلكوا برِيح صَرْصَر عَاتِيَة}}
(الصرصور) حشرة ضارة تكْثر فِي المراحيض لَهَا قُرُون طوال شعرية وصرير متتابع (ج) صراصير
(رصرص)فِي الْمَكَان ثَبت وَالشَّيْء ضم بعضه إِلَى بعض وأحكمه
رصرصَ/ رصرصَ في يُرصرص، رَصْرَصَةً، فهو مُرصرِص، والمفعول مُرصرَص (للمتعدِّي)• رصرص الشَّخصُ: أصابه البردُ وارتعدت فرائصُه منه.• رصرص البردُ فلانًا: اشتدّ عليه.• رصرص البناءَ: رصَّه، ضمَّ بعضه إلى بعض وأحكمه "رصرص العُمّالُ البضاعة في الشاحنة".• رصرص في المكان: ثبَت فيه "رصرص المسمارُ في الجدار".
صرصر
صَرْصَرَ
a. Cried out, shouted; uttered its note (
woodpecker )
.
صَرْصَرa. Cricket.
b. Cock.
c. Intense (cold); violent ( wind).
صُرْصُوْر (pl.
صَرَاْصِيْرُ)

a. see 51 (a)
صرصرَ يُصرصر، صرصرةً، فهو مُصرصِر وصَرْصَر• صَرْصَرَ الشَّخصُ: صاح بصوت شديد متقطِّع.• صرصر البازيُّ: صوَّت.

صَرْصار [مفرد]: ج صَراصِيرُ: (حن) صَرْصُور، حشرة ضارَّة لونها بين الحمرة والسَّواد، لها قرون طوال شَعَريَّة تكثر في المراحيض والأماكن القذرة.

صَرْصَر [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صرصرَ: شديد الصَّوْت.• رِيحٌ صَرْصرٌ: ريحٌ شديدة الصَّوت والهبوب والبرد " {{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ}} ".

صرصرة [مفرد]:1 -مصدر صرصرَ.2 -صوتٌ عالٍ وخَشِن في الزَّفير والشَّهيق.

صُرْصور [مفرد]: ج صَراصِيرُ: (حن) صَرْصار؛ حشرة ضارّة، من مستقيمات الأجنحة لونها بين الحمرة والسَّواد، ولها قرون استشعار طويلة، تكثر في المراحيض والأماكن القذرة، ومنها نوع له صرير متتابع هو صرصور الغيط الذي يعيش في الحدائق.• صُرصُور البحر: (حن) حيوان قشريّ بحريّ حفّار ذو زوج من الملاقط المفصليَّة.
صَرْصَرُ:
بالفتح، وتكرير الصاد والراء، يقال:
أصله صرر من الصّرّ وهو البرد فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل كما قالوا تجفجف، ويقال: ريح صرصر وصرّة شديدة البرد، قال ابن السكيت:
ريح صرصر فيه قولان: يقال هو من صرير الباب أو من الصّرّة وهي الصيحة، وصرصر: قريتان من سواد بغداد، صرصر العليا وصرصر السفلى، وهما على ضفة نهر عيسى، وربما قيل نهر صرصر فنسب النهر إليهما، وبين السفلى وبغداد نحو فرسخين، قال عبيد الله بن الحرّ:
ويوم لقينا الخثعميّ وخيله ... صبرنا وجالدنا على نهر صرصرا
ويوما تراني في رخاء وغبطة، ... ويوما تراني شاحب اللّون أغبرا
وصرصر: في طريق الحاج من بغداد قد كانت تسمّى قديما قصر الدير أو صرصر الدير، وقد خرج منها جماعة من التجار الأعيان وأرباب الأموال، منهم:
التقي أبو إسحاق إبراهيم بن عسكر بن محمد بن ثابت صديقنا فيه عصبية ومروّة تامّة، وقد مدحه الشعراء فقال فيه الكمال القاسم الواسطي وأنشد لنفسه فيه:
أقول لمرتاد تقسّم لحمه ... على البيد ما بين السّرى والتّهجّر
تيمّم بها أرض العراق فإنّها ... مراد الحيا والخصب، وانزل بصرصر
تجد مستقرّا للعفاة وقرّة ... لعينك، فاحكم في الندى وتخيّر
وإن دهمت أمّ الدّهيم وعسكرت ... عليك اللّيالي فاعتهد آل عسكر
أناسا يرون الموت عارا لبوسه ... إذا لم يكن بين القنا والسّنوّر
ومن كان إبراهيم فرعا لأصله ... جنى ثمر الأخيار من خير مخبر
صُرْصُور
من (ص ر ص ر) الفحل النجيب من الإبل وحشرة لها صرير متتابع.
صَرْصَري
من (ص ر ر) نسبة إلى صَرْصَر: الشديد البرد والشديد الصوت.
صَرْصَرِي
من (ص ر ص ر) نسبة إلى صَرْصَرْ: الريح الشديدة البرد والشديدة الصوت؛ أو نسبة إلى الصرصرة. الدوي.
  • رصرص
رصرص: رَصْرَص: بَرَّد، أصابه البَرْد، قرَّس، ارتعدت فرائصه من البرد، وارتعدت فرائصه من الخوف (بوشر).
رَصْرَص: بَرد، خَصِر، وتستعمل مجازاً بمعنى أضاع وقته مترقباً، قام ينظر فارغاً، مَلَّ من الانتظار (بوشر).
  • صرصر
صرصر: صرْصَر وتصرصر، صلصل وتصرصل: ذكرت في معجم فوك في مادة لاتينية معناها: صلصال.
صَرْصَر: هو عادة زيز، جد جد، صرّار الليل غير أن أهل الشاط يطلقونه على بنات وردان. ابن البيطار 2: 128). صَرْصَر. في الشتاء حين تهب ريح الصرصر مثل Tramontana الإيطالية (برتون 1: 147).
صراصر. الصراصر من الإبل: انظر عنها ديوان الهذليين (ص196 القصيدة 71).
صَرْصار وجمعه صَراصِر وصِرصْال وجمعه صَراصِل: صلصال، غضار، طين يابس (فوك) وأظن أنها اللفظة الأسبانية arcilla التي تدل على نفس المعنى.
صُرصُور وجمعها صَراصِر: قباء رائع، بديع. ففي الملابس (ص352): خلع على ابراهيم بن المطاهر قفطانا من القباء الصراصر.
صُرَيصيِرَة: عند العامة الحب الدقيق من البرغل (محيط المحيط).
رَصْرَصَالجذر: ر ص ر ص

مثال: رصرصه البردالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: اشتد عليه

الصواب والرتبة: -رَصْرَصَهَ البردُ [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «رَصْرَصَ» في المعاجم بمعنى جمع الشيء وضمَّ بعضه إلى بعض، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا الفعل بمعنى اشتد عليه البرد، وذلك لما بين المعنى اللغوي وهذا المعنى من اشتراك في الضم والجمع.
صَرْصُورالجذر: ص ر ص ر

مثال: قُتِل الصَّرْصُور بمبيد الحشراتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: حشرة ضارة لها قرون طوال

الصواب والرتبة: -قُتِل الصُّرْصُورُ بمبيد الحشرات [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضم الصاد من كلمة «صُرْصُور».

97 - إسماعيل بن الحسن بن هشام، أبو القاسم الصرصري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - إسماعيل بن الحسن بن هشام، أبو القاسم الصرصري البغدادي. [المتوفى: 403 هـ]
سَمِعَ أبا عَبْد الله المَحَامِليّ، وابن عُقدة، ومحمد بْن عُبَيْد الله بْن العلاء.
وقال البَرْقانيّ: صدوق، ثقة.
روى عَنْهُ هبةُ الله اللالكائي، وأبو القاسم علي ابن البُسْري، وجماعة أخذ أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ عَنْهُمْ.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وصلى عَليْهِ الشيخ أبو حامد الإسفراييني.

167 - نصر بن صدقة بن نجا بن أبي بكر المظفر. الصرصري، ثم الأزجي، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - صالح بن علي بن أحمد بن خليفة، أبو الورد الصرصري المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - الخليل بن أحمد بن علي بن خليل بن إبراهيم بن خليل بن وشاح، أبو طاهر الجوسقي الصرصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - الخليلُ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن خليل بْن إِبْرَاهِيم بْن خليل بْن وشاح، أَبُو طاهرٍ الْجَوْسَقي الصَّرْصَريّ [المتوفى: 634 هـ]
الخطيبُ بها.
وُلِد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ القراءات على جماعة. وسمع من والده الشيخ أبي العباس، وأبي الفتح ابن البطي، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد السُّلَميّ، وشُهْدَةَ، وصَدَقةً بْن الْحُسَيْن الناسخِ، والأسعدِ بْن يَلْدَرك.
وخطَبَ بجامع صَرْصَر الدَّير بعد والدِه. وكان صالحًا، عالمًا، خيرًا.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الفرج أيوب بن محمود ابن البَعْلَبَكّيّ، وأَبُو القاسم عَلِيّ بْن بَلَبان، ومُحَمَّد بْن مؤمن، والجمالُ أَبُو بَكْر الشريشيّ، ومُحَمَّد بْن مكيّ بْن حامد الأصبهانيّ ثمّ الدمشقيّ، وأحمد بن محمد الطيبي التاجر، ومحفوظ ابن الحامض. -[136]-
وأجازَ للقاضيين ابْن الخويي والحنبليِّ، وسعد الدّين ابن سعد، وأبي بكر بن عبد الدائم، وأبي نصرٍ محمد بن محمد ابن الشيرازي، وجماعةٍ.
وتوفي فِي العشرين من ربيعٍ الأوَّل.

342 - يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام، الشيخ العلامة، الزاهد، جمال الدين، أبو زكريا الصرصري، ثم البغدادي، الحنبلي، الضرير، اللغوي، الأديب، الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - يحيى بْن يوسف بْن يحيى بْن منصور بْن المُعمَّر بْن عَبْد السلام، الشَّيْخ العلّامة، الزّاهد، جمال الدين، أبو زكريّا الصَّرْصريّ، ثُمَّ البغداديّ، الحَنْبليّ، الضرير، اللُّغويّ، الأديب، الشّاعر، [المتوفى: 656 هـ]
صاحب المدائح النبوية السائرة في الآفاق.
ولُد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وصحِب الشَّيْخ عليّ بْن إدريس صاحب الشَّيْخ عَبْد القادر. وسمع مِنْ جماعة، وروى الحديث.
حكى لنا عَنْهُ شيخنا ابن الدباهي، وكان خال أُمّه، بَلَغَنَا أَنَّهُ دخلتْ عَلَيْهِ التّتار، وكان ضريرًا، فطَعَن بعُكّازه بطْن واحدٍ منهم قتله ثُمَّ قُتل شهيدًا.
ومن شِعْره هذه القصيدة العديمة النظير الّتي جمع كلُّ بيتٍ منها حروف المُعْجم وهي هذه: -[852]-
أبت غير ثج الدمع مُقْلة ذي حَزَن ... كسَتْه الضنى الأوطان فِي مشخص الظّعنِ
بثثْتُ خليلًا ذا حمى صادقاً رضى ... شجى كظنّي سطواً فزاغ به عني
تثبت وخُذْ فِي المصطفَى نظْم قارضٍ ... غزير الحِجَى يُسْمعك مُدهشة الأُذن
ثوت جمع الحُسْنى بغرّ خِلاله ... صفاً من قَذَى شطْو زكا مُدْحض الظن
جَزَى المصطفي ذُو العرشِ خيرًا فقد محَى ... ضلالًا كثيفَ البغْي مُسْتَبهظ الوهنِ
حوى المجد ثبت خص بالشرَف الَّذِي ... علا زادَ قُدْساً طاهرًا كاظم الضَّغنِ
خبتْ نارُ طغْوى حزب ذي الغيث إذ مضى ... سحابُ ظلامِ الشِّركِ بالصدق كالعِهْن
دجتْ ظُلمُة الأوثانِ أعشتْ بزَيْغها ... فأطلق مِنْ حصر الخِنا الضّنْك ذا سحنِ
ذوى غُصْنُ خطِّ الشِّرْك فِي بعثِ أحمد ... الرَّسُول الرضى الأحظى اجتباه فقل زدْني
رضًى غير فظ ذو حجى زاد قُربه ... فأخلص مُطيعاً لَا تشكّ فتستثني
زكا رُشْدُهُ فاختص بالسَّعْد ثُمرُهُ ... حلا طاب ذوقا ظلٌّ غضا لمن يجنى
سطا بجنود الإثْم والزَّيْغ فاتِكًا ... وظل مهيضَ الخلْق بالشرع ذا حصنِ
شفى زَيغ سوُء مخبث الصُّدْر مُعْضلاً ... بحجة ذكْرٍ قاطعِ اللفظ مفتنِ -[853]-
صفوحٌ غزيرُ العقل ثبتٌ خَلا أَذَى ... لظى سوء خطْب شائك داؤه مضني
ضفا ظلّ ثاوٍ عُذْ بقَصدك تُربة ... غدَا تجشم الأخطار فِي السهل والحزن
طوى شِقّه المعراج إذ جاز بسْطة ... كفت لا فظاً يرضى غدًا مخلصًا يثني
ظِباهُ سَطَتْ بالشِّرك فاجتاح غصنه ... وأخزى ذوي الإثْم الوضيع فقل قدْني
عَفَتْ سوقَ حزْب الشرك بعْثةُ مصطفى ... رضى خاتم جلا دجى الظّلم ذي الغبنِ
غزا الخصم ذا التَّحنيث والإفْك بالظبا ... وأقصدْ سُوس الجهْل بالضرب والطّعنِ
فشاد ذُرى الإسلام بالحق مخلصًا ... وجثت طُغاة العضة بالكظْم والزّبنِ
قضى بامتثال سنَّة الشَّرع موجزاً ... لاكوه ذو حفْظ غدا أخْمص البطنِ
كثير سجايا الفضل لا وصْم عنده ... لنُطْقٍ مغيظٍ بتْ خزيان ذي شجنِ
لقد كَانَ ثبتًا فِي اضطرام لَظَى الوَغَى ... شجاعًا بسهم الحْزم يخصم بالأذنِ
مقف، شكورٌ، ثابت الجد ضابط ... خلا عَنْ غميز ذو صفاً ظاهر الحسن
نجيدٌ، قثوم، ذو اصطفاء باهر غزا ... عظيمٌ خلا عَنْ شامتٍ ضاحك السّنِ
وكم حاز فضلًا ثابتًا شامخ الذُّرى ... جسيمًا، عظيم القدْر مِنْ طبعه المُغني -[854]-
هيا خاتم الأمجادِ صلْ حفْظ ذي ثنا ... قفا فيك شِعراً سائغًا ضابط الوزنِ
لأنْت إذا خطْبٌ دجى رث ضِيقةٍ ... وكاشف أسْر الظلم مَعَ صورة الحُزْنِ
يُبثك وقتاً حاجز الرَّضخ شاخصًا ... فذُدْ عَنْهُ طغْوى ظالم الإنس والجنِّ
فيا سيّد الأشراف يا مَن بفضلِهِ ... ليشْهدُ بيتُ اللهِ ذو الحجر والرُّكن
يظل فؤُادي عند ذكرك خافقًا ... ويهْمي إذا ما اشتقتك الدمع مِنْ جَفْني
فسَل لي ربَّ العرش نحوك عودة ... أُجدّد عهدًا لَا يخيب بِهِ ظني
فيا سائلًا كُنْ قائلًا هذه الّتي ... بمدحته أضحت معظَّمةَ الشأن
ومن سره أني لعشر نظمتُ ما ... يقصر عَنْهُ فِي السّنين ذوو الذهن
تضم حروفَ الخطّ جمْعاً بيوتُها ... وأسألُ عُذْراً إنْ بدتْ كلفةً مني
ديوان الصرصري
هو الشيخ، جمال الدين، أبي زكريا: يحيى (بن يوسف) الصرصري، الضرير، الحنبلي.
المتوفى: سنة 656 ست وخمسين وستمائة.
في الزهد، ومدح النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.
قصيدة: الصرصري
هو: أبو زكريا: يحيى العراقي.
المتوفى: سنة 656.
التي يخرج من كل بيت منها: حروف الهجاء كلها.
أولها:
أبت غير شيح الدمع مقلة ذي حزن *
شرحها:
المولى: أحمد الكرمياني.
شرحا مفيدا.
وتوفي: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت