نتائج البحث عن (صيغ التمريض) 1 نتيجة

هي صيغ الأداء المستعملة في تعليق المرويات والتي لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ، وأكثر ما يُستعمل في التعبير عن ذلك الأفعالُ المبنية لما لم يُسمَّ فاعله ، نحو قول المصنفين أو غيرهم: (نُقل - أو حُكي أو رُوي أو قيل - عن فلان كذا).
وأما قول القائل (سئل رسول الله ﷺ عن كذا) أو قوله (رؤي رسول الله ﷺ يفعل كذا) ، فهذا ليس تمريضاً ، فتأمل الفرق بين العبارتين تعلم ذلك ، فإن لفظة (رؤي فلان) ولفظة (سُئل فلان) ونحوهما ليست من صيغ الأداء ، وإنما هي من جنس قولنا (سأله سائل) ، أو (رآه رجل فقال له كذا---) ، فليس في هذا شيء من تمريض، بل التمريض هنا يكون هكذا (قيل - أو روي - أن فلاناً سُئل) ؛ فبناء الأفعال العملية - كسُئل وروي وطُلب منه وأكرُم ، ونحو ذلك ، للمجهول ، ليس فيه معنى تمريض الخبر ، بخلاف بناء أفعال الأخبار ، كرُوي ، وحُكي ، ونُقل وقيل وحُدِّث وأُخبر وزُعم.
وهل يلتحق بصيغ التمريض نحوُ قول القائل: (بلغَنا - أو جاءنا ، أو بلغنا كذا من الأخبار ، أو اتصل بنا كذا ، أو روى بعضهم كذا ، أو سمعنا أن فلاناً قال كذا) وأمثال هذه من عبارات الإحالة والتعليق؟ هذا موضعُ تأمُّلٍ ، ويتبين عند التحقيق أن هذه الصيغ أو أغلبها يليق إلحاقها بصيغ التمريض ، من حيث حكمها ؛ وإن كان يبعد - من جهة الاصطلاح - أن تدخل تحت اسم صيغ التمريض.
وانظر (التمريض).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت