نتائج البحث عن (صَالِحين) 18 نتيجة

إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو في مجلد.
ومختصره: في جزء.

علم حكايات الصالحين

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم حكايات الصالحين
قال أبو الخير: هو من فروع علم التواريخ والمحاضرة وقد اعتنى بجمعها طائفة وافردوها بالتدوينكصفوة الصفوة لابن الجوزي وروض الرياحين لليافعي وغير ذلك وغايته وغرضه ظاهرة ومنفعته أجل المنافع وأعظمها انتهى1 ما في كشف الظنون.
سئل أبو الحسن المأربي كما في (إتحاف النبيل) (1/334) (س182): إذا قال أحد الأئمة في رجل: "حديثه يشبه حديث الصالحين" فهل يكون ثقة ؟ فأجاب بهذا الكلام: (قد يتبادر لمن وقف على هذا اللفظ أنه لفظ تعديل ، وليس الأمر كذلك ، وسر المسألة أن تعلم أن الصالحين - غير الأئمة الأثبات [منهم] - اشتغلوا بالعبادة ، وغفلوا عن ضبط الحديث ومراجعته وحضور مجالسه ، حتى كثرت الأوهام بل الأكاذيب في حديثهم ، بسبب غفلتهم وعدم اشتغالهم بهذا العلم ، بل منهم من كان يحرق كتبه أو يغسلها أو يدفنها ، ظاناً أنّ هذا يزكي نفسه ويُبعده عن الرياء وحظوظ النفس ، وقد يُحتاج إليه فيُسأل عن حديث فيحدث به على التوهم ، وليس معه أصول(1) ، فشاع عند العلماء أن العُبّاد أصحاب غفلة في الحديث وإن كانوا أهل أمانة وتقوى.
وقد قال يحيى بن سعيد القطان: "ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" ، أي أن الكذب يجري على ألسنتهم ، وهم لا يميزون ، فإذا كان الراوي مغفلاً وتكثر المناكير في حديثه قالوا: "حديثه يشبه حديث الصالحين"(2) ؛ وانظر "الكامل" لابن عدي (6/2104) ، والله أعلم ) ؛ انتهى.
رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) (ص17 وما بعدها) من طريق محمد بن سعيد القطان عن أبيه قال: لن نرى الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث ؛ قال مسلم: يجري الكذب على ألسنتهم ، ولا يتعمدون ذلك. اهـ ؛ وكذا رواه ابن حبان في (المجروحين) بسنده إلى يحيى بن سعيد (1/67) ، وانظر (شرح علل الترمذي) (1/387-389) ، وانظر (شفاء العليل) للمؤلف (1/119-120 ، 144-145 ، 389) ، والله أعلم).
__________
(1) انظر تاريخ بغداد (7/67) ؛ وفي (سير أعلام النبلاء) (9/171) ترجمة يوسف بن أسباط ؛ قال البخاري: دفن كتبه ، فكان حدبثه لا يجيء كما ينبغي).

إرشاد المريدين في حكايات الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

التبيين عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين والعلماء الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبيين، عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين، والعلماء الصالحين
لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو في مجلد.
ومختصره: في جزء.
علم حكايات الصالحين
قال المولى أبو الخير: وهو من فروع علم التواريخ، والمحاضرة.
وقد اعتنى بجمعها طائفة، وأفردوها بالتدوين (كصفوة الصفوة) و (روض الرياحين) وغير ذلك.
ومنفعته أجل المنافع، وأعظمها. انتهى.
حكايات الصالحين
فارسي.
للشيخ: عثمان بن عمر الكهف.
رتب على عشرين باباً، في كل باب منها عشر حكايات.
ذكر الصالحين
لداود بن محمد الأودني، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة 320.
ولأبي عبد الرحمن بن أبي الليث، البخاري.
المتوفى: سنة ...
ذكره صاحب (الخالصة) .

روض الرياحين في حكايات الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض الرياحين، في حكايات الصالحين
لعبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
جمع (1/ 919) فيه: خمسمائة حكاية.
وقيل: سماه: (نزهة العيون النواظر، وتحفة القلوب والخواطر) .
وترجمه بالتركية:
المولى: مصطفى بن شعبان، المتخلص: بسروري.
المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة.
ذكره العاشق في (الذيل) : أن له كتابا، مسمى: (بروض الرياحين) .
في المحاضرات.
رياض الصالحين
في مجلد.
للإمام، محيي الدين، أبي زكريا: يحيى بن شرف النووي، الحافظ.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
وهو مختصر.
جمعه من: الأحاديث الصحيحة.
مشتملا على: ما يكون طريقا لصاحبه إلى الآخرة.
جامعا: للترغيب، والترهيب، والزهد، ورياضات النفوس.
والتزم فيه: أن لا يذكر إلا حديثا صحيحا.
وصدر: الأبواب من القرآن.
ووشح: ما يحتاج إلى ضبط، أو شرح.
وجعله على: مائتي باب وخمس وستين بابا.
فرغ منه: يوم الإثنين، رابع عشر رمضان، سنة 670، سبعين وستمائة.
وشرحه:
الشيخ، العلامة: محمد بن علي بن محمد علان المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 1057، سبع وخمسين وألف.
شرحا كبيرا.

زاد السالكين (السائرين) ونزهة الناظرين في فقه الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زاد السالكين (السائرين) ، ونزهة الناظرين، في فقه الصالحين
للإمام، الشيخ: علي بن عثمان بن عمر الصيرفي، الشافعي.
المتوفى: بدمشق، سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
وهو في أربع مجلدات.
أجاد فيه: غاية الإجادة.
شعار الصالحين
لعبد الملك بن أبي عثمان الحوشي، الخركوشي، الواعظ.
المتوفى: سنة 406، ست وأربعمائة.

كتاب: الكرامات وبراهين الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الكرامات، وبراهين الصالحين
لأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن شق الليل، أبي عبد الله الطليطلي.
المتوفى: سنة 445.
ذكره صاحب: (الدر النظيم) .

نزهة الناظرين في الأخبار والآثار المروية عن الأنبياء والصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الناظرين، في الأخبار والآثار المروية عن الأنبياء والصالحين
للشيخ، تقي الدين: عبد العزيز، الإمام بالجامع الكبير، بحلب.
وهو نظير: (الإحياء) .
مرتب على: أربعة أرباع.
مجاوزة الحد المشروع في معاملة أهل الدين والصلاح برفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى إلى ما لا يجوز إلا لله، من الاستغاثة بهم في الشدائد، والطواف بقبورهم، والتبرك بتربتهم، نحو ذلك.
Exaggeration with the righteous: Transgressing the limits of the Shariah in dealing with people of religiosity and righteousness by raising them above the status set for them by Allah Almighty and placing them in a rank that suits none but Allah. This is represented in seeking their help in adversities, circumambulating their graves, seeking blessings in the dust in which they are buried, and the like.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت