نتائج البحث عن (صَغِيرة) 9 نتيجة

(الصَّغِيرَة) الذَّنب الْقَلِيل (ج) صغائر

حاتم بن أبي صغيرة، حبيب

سير أعلام النبلاء

حاتم بن أبي صَغيرة، حَبيب:
946- حاتم بن أبي صغيرة 1: "ع"
الإِمَامُ, الصَّدُوْقُ, أَبُو يُوْنُسَ القُشَيْرِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, مِنْ نُبَلاَءِ المَشَايِخِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ, وَطَبَقَتِهمَا.
وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ, وَيَحْيَى القَطَّانُ, وَخَالِدُ بنُ الحَارِثِ, وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ. بَقِيَ إِلَى قَرِيْبِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ ومائة.
947- حبيب 2: "ع"
المعلم مِنْ مَوَالِي مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ. وَهُوَ ابْنُ أبي قريبة دينار.يكن: أَبَا مُحَمَّدٍ, مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ, وَعَطَاءٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَآخَرُوْنَ.
قِيْلَ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يَرْوِي عَنْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَأَمَّا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, فَقَالَ: مَا أَصَحَّ حَدِيْثَه! وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَأَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ.
وَقِيْلَ: هُوَ حَبِيْبُ بنُ زَيْدٍ. وَقِيْلَ: حَبِيْبُ بنُ زَائِدَةَ. وَقِيْلَ: حَبِيْبُ بنُ أبي بقية. فالله أعلم.
__________
1 التاريخ الكبير "3/ ترجمة 273"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1149"، تهذيب التهذيب "2/ 130".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2628"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 469"، ميزان الاعتدال "1/ 456"، تهذيب التهذيب "2/ 194".

1 - تعريف الكبيرة والصغيرة

موسوعة الفقه الإسلامي

1 - تعريف الكبيرة والصغيرة
- الكبيرة: هي كل معصية فيها حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة، أو جاء فيها وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب، أو لَعَن الله ورسوله فاعلها.
- الصغيرة: هي كل ما سوى الكبيرة من صغائر الذنوب كالَّلمم.
قال الله تعالى: {{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32)}} ... [النجم: 31 - 32].
وقد تكفل الله لمن اجتنب الكبائر أن يكفر عنه الصغائر ويدخله الجنة.
قال الله تعالى: {{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31)}} [النساء: 31].

2 - الكبائر التي نصت عليها السنة
الكبائر والصغائر لا حصر لها.
والكبائر التي وردت في السنة بالنص الصريح ثلاث عشرة كبيرة، وهي:
الإشراك بالله .. وعقوق الوالدين .. وشهادة الزور .. وقتل النفس بغير حق .. والسحر .. وأكل مال اليتيم .. وأكل الربا .. والتولي يوم الزحف .. وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات .. واليمين الغموس .. وشتم الرجل والديه .. وقتل الولد .. والزنا بزوجة الجار.

67 - ع: حاتم بن أبي صغيرة، أبو يونس، القشيري مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - ع: حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، أَبُو يُونُسَ، الْقُشَيْرِيُّ مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ نَبِيلٌ، وَلَيْسَ بِالْمُكْثِرِ. لَهُ عَنْ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وخالد بن الحارث، ويحيى الْقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. -[835]-
تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

58 - أحمد بن محمد بن الحسن بن الفرات، أبو الحسن البزاز المعدل، ويعرف بابن صغيرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الحجة الصغيرة
لعيسى بن أبان عن محمد بن الحسن.
ذكر الخوارزمي في مسند أبي حنيفة، عن الصيمري بإسناده إلى المأمون: أنه جمع في عصره كتاب في الأحاديث، ووضع بين يديه.
وقالوا: أن أصحاب أبي حنيفة؛ هم الذين مقدمون عندك لا يعملون بها في قصة طويلة، إلى أن صنف عيسى هذا الكتاب، وبين فيه وجوه الأخبار، وما يجب قبوله، وما يجب تأويله، وما يجب العمل فيه بالمتضادين، وبين حجج أبي حنيفة، فلما قرأه المأمون، ترحم على أبي حنيفة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت