نتائج البحث عن (صُلَيْع) 13 نتيجة

(الصليع) الأصلع وَالظَّاهِر المنجرد من الأَرْض (ج) صلعاء وَهِي صليعة (ج) صلائع
رَأسُ صَليع:
بفتح الصاد، وكسر اللام، وآخره عين مهملة: لعلّه موضع كان فيه يوم من أيّام العرب، والله أعلم.
الصُّلَيْعَاء:
تصغير صلعاء، وقد مرّ تفسيره: موضع كانت به وقعة لهم.
صُلَيْعَان
من (ص ل ع) تصغير صَلْعَان: الأصلع.
صُلَيْع
من (ص ل ع) صغير ترخيم أَصْلَع: المنحسر شعر رأسه والسنان المجلو وكل براق أملس.
صَلِيع
من (ص ل ع) المنحسر شعر رأسه والسنان المجلو وكل براق أملس والظاهر المنجرد من الأرض.
3966- عمرو بن صليع
ب د ع: عَمْرو بْن صليع المحاربي لَهُ صحبة، روى عَنْهُ صخر بْن الْوَلِيد: ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، روى سيف بْن وهب، قَالَ: قَالَ لي أَبُو الطفيل: كَانَ رَجُل منا يُقال لَهُ: عَمْرو بْن صليع، وكانت لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بمهملتين مصغرا، المحاربي، من محارب خصفة.
أخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عنه، وسنده حسن، وقال في سياقه: إنه كان بمثل سنه، وله رواية أيضا عن حذيفة، وعن صخر بن الوليد، كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات، أما أبو حاتم الرازيّ فذكره في التابعين.
وذكره ابن مندة في الصحابة، فقال: له صحبة، قال: وذكره البخاري في الصحابة، ثم ساق ابن مندة من طريق سيف بن وهب، قال: قال أبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع، وكانت له صحبة.
بمهملتين مصغرا، المحاربي، من محارب خصفة.
أخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عنه، وسنده حسن، وقال في سياقه: إنه كان بمثل سنه، وله رواية أيضا عن حذيفة، وعن صخر بن الوليد، كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات، أما أبو حاتم الرازيّ فذكره في التابعين.
وذكره ابن مندة في الصحابة، فقال: له صحبة، قال: وذكره البخاري في الصحابة، ثم ساق ابن مندة من طريق سيف بن وهب، قال: قال أبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع، وكانت له صحبة.

محرز بن حريش بن صليع

الإصابة في تمييز الصحابة

. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.
4612- ابن صُلَيْعَة:
الأَمِيْرُ القَاضِي، أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْد اللهِ بن صُليعَة بن قَاضِي جبلَة، كَانَتْ جَبَلَةُ لِصَاحِب طَرَابُلُس ابْن عَمَّار، فَتعَانَى ابْنُ صُليعَة- وَيُقَالُ: ابْنُ صُليحَة- الفروسيَةَ، وَخَافَ مِنْهُ ابْنُ عَمَّار، فَعصَى بِجَبَلَةَ وَتَمَلَّكَهَا، وَحصَّنهَا إِلَى الغَايَة، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، ثُمَّ حَاصره الفِرَنْجُ، فَأَرْجَفَ بِمجِيْء جَيْش بَرْكيَارُوْق، فَتَرحَّلُوا عَنْهُ، ثُمَّ نَازلُوْهُ، فَشنع بِمجِيْء المصرِيين، ثُمَّ قَرَّر مَعَ رَعيته النَّصَارَى بِأَنْ يُنَاصِحُوا الفِرَنْج، وَيُوَاعدوهُم إِلَى برجٍ، فَانْتدب مِنَ الفِرَنْج مِنْ شُجعَانهُم ثَلاَث مائَة، فَطَالعهُم النَّصَارَى فِي حبَال، وَكُلَّمَا طَلَعَ وَاحِد، قَتله ابْن صُليحَة حَتَّى أَبَادَ الثَّلاَث مائَة، ثُمَّ صَفَّفَ رُؤُوْسَهُم عَلَى الشُّرُفَات، ثُمَّ حَاصَروهُ، وَدَكُّوا برجاً، فَأَصْبَح قَدْ بنَاهُ فِي اللَّيْلِ. وَكَانَ يَبرز فِي فَوَارسه، وَيَحْمِل عَلَى الفِرَنْج، فَطمعُوا فِيْهِ مرَّة، وَاسْتَجَرَّهُم إِلَى السُّوْر، فَخَرَجَ إِلَيْهِم المُقَاتلَة، وَأَحَاطُوا بِهِم، فَترحَّلُوا.
ثُمَّ إِنَّهُ علم أَنَّ الفِرَنْج لاَ يَفتُرُوْنَ، فَقَدم إِلَى دِمَشْقَ، وَبَذَلَ لِصَاحِبهَا طُغْتِكِين جَبَلَة بذخَائِرهَا، فَبَعَثَ وَلده فَتسلمهَا.
وذهبَ ابْن صُليحَة إِلَى بَغْدَادَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ عَسْكَر فَنهبُوْهُ، فَردَّ إِلَى دِمَشْقَ، فَأَكْرَمَهُ طُغْتِكِيْن وَأَنْزَله، ثُمَّ إِنَّهُ اشْتَرَى حصن بَلاَطُنُسَ مِنِ ابْنِ مُنْقِذ، فَتحوَّل إِلَيْهِ بِأَمْوَاله، وَترك بِجَبَلَة مِنَ الذّخَائِر شَيْئاً كَثِيْراً.
ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَهَا ابْن عَمَّار مِنْ وَلَدِ طُغْتكِين، وَلَمْ أَعْرِفْ وَفَاة ابْن صُلَيحَةَ.

الرباب بنت صليع [خ ت عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمها سلمان بن عامر لا تعرف إلا برواية حفصة بنت سيرين عنها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت