القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَضَرَّهُالجذر: ض ر ر
مثال: أَضَرَّهُ الأمرُالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أَضَرَّ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «ضَرَّ». الصواب والرتبة: -ضَرَّهُ الأمرُ [فصيحة]-أَضَرَّهُ الأمرُ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «ضَرَّ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعْل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد عدّت المعاجم الفعل «ضَرَّ» بنفسه، والفعل «أضرّ» بالباء، جاء في المصباح: وأضرّ به يتعدّى بنفسه ثلاثيًّا، وبالباء رباعيًّا، وقد ورد «أضرّ» متعديًا بنفسه كذلك في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح قناة السويس رسميا في حفلة حضرها ملوك ورؤساء من مختلف أنحاء العالم.
1286 - 1869 م دعا الخديوي إسماعيل أباطرة وملوك العالم وقريناتهم لحضور حفل افتتاح قناة السويس والذى تم في 16 نوفمبر 1869، وقد كان حفلا أسطوريا وكان طبيعيا أن تكون البداية هى الاهتمام بزي العساكر وخاصة العاملين بالجوازات والصحة لأنهم في طليعة المستقبلين للملوك كما روعي الاهتمام بنظافة المدينة وتم حث التجار على توريد الخضروات واللحوم والأسماك كبيرة الحجم لبورسعيد لمواجهة الطلبات المتزايدة كما روعي إحضار الثلج من القاهرة، كذلك جهز عدد من السفن لإحضار المدعوين من الإسكندرية لبورسعيد. وكان الخديوي قد طلب من مديري الأقاليم أن يحضروا عددا من الأهالي بنسائهم وأطفالهم لحضور حفل الافتتاح فانتشروا على خط القناة من فلاحين ونوبيين وعربان بملابسهم التقليدية ومما زاد الأمر أبهة هو اصطفاف الجيش والأسطول المصري في ميناء بورسعيد بالإضافة لفيالقه على ضفاف القناة. وأقيمت 3 منصات خضراء مكسوة بالحرير خصصت الكبرى للملوك والأمراء والثانية لليمين لرجال الدين الإسلامي والثالثة لليسار خصصت لرجال الدين النصارى وجلس بالمنصة الكبرى الخديوي إسماعيل ودي لسبس والإمبراطورة أوجيني إمبراطورة فرنسا وفرنسوا جوزيف إمبراطور النمسا وملك المجر وولي عهد بروسيا والأمير هنري أخو ملك هولندا وسفيرا إنجلترا وروسيا بالآستانة والأمير محمد توفيق ولي العهد والأمير طوسون نجل محمد سعيد باشا وشريف باشا ونوبار باشا والأمير عبد القادر الجزائري وقد بلغ عدد المدعوين من الوجهاء زهاء ستة آلاف مدعو وحتى يوم 15 نوفمبر كان قد تم استدعاء خمسمائة طباخ من مرسيليا وجنوا وتريستا. وبعد أن تناول الجميع الغذاء على نفقة الخديوي عزفت الموسيقى بالغناء والنشيد الوطنى الفرنسي وتلا الشيخ إبراهيم السقا كلمة تبريك وقام أحبار الدين المسيحي وأنشدوا نشيد الشكر اللاتيني وشاركت فيه الإمبراطورة. وفى المساء مدت الموائد وبها شتى أنواع الأطعمة والخمور وانطلقت الألعاب النارية والتى تم استيرادها خصيصاً لهذا الغرض ومن هذا يتضح مدى التكاليف الباهظة التى عانتها الخزانة المصرية بما فيه من دعوات مجانية وتكاليف الطعام والخمور والإقامة وجولاتهم داخل البلاد وقد استخدم إسماعيل تلك المناسبة إظهارا لحضارة مصر ولمحاولاته إظهار مزيد من الاستقلالية عن الآستانة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: في تدبير من لا يحضره الطبيب
مقالتان. لروفس الكبير. |