الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة- بالتّصغير..
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة له «8» ولأبيه سعد صحبة. قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن أبيه. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدا «9» شهدا حنينا. وفي «المغازي» لابن إسحاق: حدّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ ﷺ أقطعه السّوارقيّة «1» بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال: غريب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة- بالتّصغير..
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة له «8» ولأبيه سعد صحبة. قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن أبيه. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدا «9» شهدا حنينا. وفي «المغازي» لابن إسحاق: حدّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ ﷺ أقطعه السّوارقيّة «1» بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال: غريب. |
سير أعلام النبلاء
|
1420- ضمرة بن ربيعة 1: "4"
الإِمَامُ، الحَافِظُ القُدْوَةُ مُحَدِّثُ فِلَسْطِيْنَ أَبُو عَبْدِ الله الرملي مَوْلَى المُحَدِّثِ عَلِيِّ بنِ أَبِي حَمَلَةَ، مَوْلَى آلِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ القُرَشِيِّ. وَقِيْلَ: مَوْلَى غَيْرِهِم. وضَمْرَةُ: دِمَشْقِيُّ الأَصْلِ. حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَإِدْرِيْسَ بنِ يَزِيْدَ الأَوْدِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي حَمَلَةَ مَوْلاَهُ وَعُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، وَخُلَيْدِ بنِ دَعْلَجٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَوْذَبٍ، وَالسَّرِيِّ بنِ يَحْيَى البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي بَكْرٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَبِلاَلِ بنِ كَعْبٍ العَكِّيِّ، وَرَجَاءِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ شَيْخُهُ، وَنُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَصَفْوَانُ بنُ صَالِحٍ، وَأَيُّوْبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ، وَعَمْرُو بنُ عُثْمَانَ الحِمْصِيُّ، وَحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ ذَكْوَانَ، وَعَبْدَةُ بنُ مَوْهَبٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ حَمْزَةَ وَأَحْمَدُ بنُ هَاشِمٍ وَإِدْرِيْسُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِي الرَّبَابِ وَعَلِيُّ بنُ سَهْلٍ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ الفَاخُوْرِيُّ، وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بنُ سِمَاعَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ وَمَهْدِيُّ بنُ جَعْفَرٍ، وَمَوْهَبٌ وَلَدُ يَزِيْدَ بنِ مَوْهَبٍ المَذْكُوْرِ، وَالوَلِيْدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ أَبِي طَلْحَةَ العَطَّارُ الرَّمْلِيُّوْنَ، وَأَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ الحِمْصِيُّ وَبَشَرٌ كَثِيْرٌ. رَوَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: ضَمْرَةُ رَجُلٌ صَالِحٌ، صَالِحُ الحَدِيْثِ مِنَ الثِّقَاتِ المَأْمُوْنِيْنَ لَمْ يَكُنْ بِالشَّامِ رَجُلٌ يُشْبِهُهُ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ بَقِيَّةَ، بَقِيَّةُ كَانَ لاَ يُبَالِي عَمَّنْ حَدَّثَ. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. قَالَ آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعقَلَ لِمَا يَخرُجُ مِنْ رَأْسِهِ مِنْ ضَمْرَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً خَيِّراً لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَفْضَلُ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ: مَاتَ فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ فَقِيْهَهُم فِي زَمَانِهِ، مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَبِي الحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ إِمْلاَءً سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَثَلاَثِ مائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ الرَّمْلِيَّانِ قَالاَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لإِحْرَامِهِ، وَطَيَّبْتُهُ لإِحْلاَلِهِ بِطِيْبٍ لاَ يُشْبِهُ طِيْبَكُم هَذَا. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ فِي حَدِيْثِهِ: تَعْنِي لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ. تَفَرَّد بِهِ ضَمْرَةُ. أَخْرَجَهُ: النَّسَائِيُّ2 عَنْ أَبِي عمير فوافقناه بعلو درجة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 471"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 3045"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133"، والكاشف "2/ ترجمة 2466"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 342"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3959"، وتهذيب التهذيب "4/ 460"، وتقريب التهذيب "1/ 374"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3154". 2 حسن: أخرجه النسائي "5/ 137" من طريق أبي عمير، عيسى بن محمد، به. قلت: إسناده حسن، ضمرة بن ربيعة، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ضمرة بْن ربيعة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ الرملة، سيأتي بعد المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - 4: ضَمْرَةُ بْن ربيعة، أبو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ مولاهم الدِّمشقيُّ ثمّ الرَّمْليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن شوذب، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السَّيبانيّ، والأوزاعيّ، ومولاه عليّ بْن أَبِي حملة، ورجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخُراسانيّ، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بْن بكير، ودحيم، وأبو عمير عيسى ابن النّحّاس، وعَمْرو بْن عثمان، وهشام بْن عمار، وابن ذَكْوان، ومحمد بْن عَمْرو بْن حنان، وأحمد بْن الفَرَج الحجازيّ، وخلق. وكان عالمًا نبيلا، له غلطات. قال أحمد بن حنبل: بلغني أنه كان شيخا صالحا وهو أحب إلي من بقية، وهو من الثّقات المأمونين لم يكن بالشام رجل يشبهه. وفي لفظ عن أحمد بْن حنبل: بقية أحب إليّ منه. والأول أصح عن أحمد. وقال ابن مَعِين: ثقة. قلت: تُوُفّي في رمضان سنة اثنتين ومائتين عَنْ سنٍّ عالية. وقد روى عَنْهُ من شيوخه إسماعيل بْن عياش. وقال فيه آدم بْن أَبِي أياس: ما رأيت أحدًا أعقل لما يخرج من رأسه منه. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة مأمونًا خيِّرًا. لم يكن هناك أفضل منه. وقال: مات في أول رمضان سنة اثنتين. وقال ابن يونس: كَانَ فقيههم في زمانه رحمه الله. |