نتائج البحث عن (ضَرَمَ ) 4 نتيجة

الغَضْرَمُ ما تَشَقَّقَ من قُلاع الطِّينِ الحُرِّ.
(ضَرَمَ)الضَّادُ وَالرَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَارَةٍ وَالْتِهَابٍ. مِنْ ذَلِكَ الضِّرَامُ مِنَ الْحَطَبِ: الَّذِي يَلْتَهِبُ بِسُرْعَةٍ. قَالَ:وَلَكِنْ بِهَذَاكِ الْيَفَاعِ فَأَوْقِدِي...بِجَزْلٍ إِذَا أَوْقَدْتِ لَا بِضِرَامِ

وَيُقَالُ: ضَرِمَ الشَّيْءُ: اشْتَدَّ حَرُّهُ.

وَمِنَ الْبَابِ فَرَسٌ ضَرِمٌ: شَدِيدُ الْعَدْوِ. وَالضَّرِيمُ وَالضِّرَامُ: اشْتِعَالُ النَّارِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ فِيمَا يَقُولُونَ، أَنَّ الضَّرِمَ فَرْخُ الْعُقَابِ. وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ اسْمَهُ إِذَا اشْتَدَّ جُوعُهُ، فَكَأَنَّهُ يَضْطَرِمُ.
قال النووي في (التقريب): (ومن التابعين المخضرَمون ، واحدهم مخضرَم ، بفتح الراء ، وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي ﷺ وأسلم ولم يره ).
زاد السيوطي في (تدريب الراوي) (2/238-239): (ولا صحبة له) ؛ ثم قال: (هذا مصطلح أهل الحديث فيه ، لأنه متردد بين طبقتين لا يُدرى مِن أيهما هو ؛ من قولهم: لحم مخضرم ، لا يدرى من ذكر هو أو أنثى ، كما في (المحكم) و(الصحاح) ، وطعام مخضرم: ليس بحلو ولا مر ، حكاه ابن الأعرابي.
وقيل: من الخضرمة بمعنى القطع ، من "خضرموا آذان الإبل": قطعوها، لأنه انقطع عن الصحابة ، وإن عاصر ، لعدم الرؤية.
أو من قولهم "رجل مخضرم": ناقص الحسب ، وقيل: ليس بكريم النسب ، وقيل: دعيّ ، وقيل: لا يعرف أبواه ، وقيل: ولدته السراري؛ لكونه ناقص الرتبة عن الصحابة ، لعدم الرؤية مع إمكانه.
وسواء أدرك في الجاهلية نصف عمره أم لا ؛ والمراد بإدراكها قال المصنف في (شرح مسلم) ما قبل البعثة ؛ قال العراقي: وفيه نظر ، والظاهر إدراك قومه أو غيرهم على الكفر قبل فتح مكة ، فإن العرب بعده بادروا إلى الإسلام وزال أمر الجاهلية وخطب ﷺ في الفتح بإبطال أمرها.
وقد ذكر مسلم في المخضرمين بشير بن عمرو وإنما ولد بعد الهجرة.
أما المخضرم في اصطلاح أهل اللغة فهو الذي عاش نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام سواء أدرك الصحابة أم لا ؛ فبين الاصطلاحين عموم وخصوص من وجه ، فحكيم بن حزام مخضرم باصطلاح اللغة.
وحكى بعض أهل اللغة "مخضرِم" ، بالكسر ؛ وحكى ابن خلكان مُحَضْرِم بالحاء المهملة والكسر أيضاً.
وحكى العسكري في (الأوائل) أن المخضرم من المعاني التي حدثت في الإسلام وسميت بأسماء كانت في الجاهلية لمعان أخر ، ثم ذكر أن أصله من: خضرمت الغلامَ ، إذا ختنته ، والأذنَ ، إذا قطعت طرَفَها ، فكأنَّ زمان الجاهلية قطع عليه ؛ أو من الإبل المخضرمة ، وهي التي نُتجت من العراب واليمانية ؛ قال: وهذا أعجب القولين إليَّ ).

عبد الله بن خليفة [فق] الهمداني تابعي مخضرم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن عمر.
وعنه أبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وأورد له ابن ماجه في تفسيره في: الرحمن () على العرش استوى.
لا يكاد يعرف.
فالله أعلم: أما: - عبد الله بن خليفة [س] .
ويقال خليفة بن عبد الله العنبري فشيخ بصري صدوق.
له: عن عائذ بن عمرو، وعبادة بن الصامت.
روى عنه شعبة، وبسطام بن مسلم.
[ / ]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت