المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مكانٌ غَضْرَبٌ وغَضَارِبٌ كَثيرُ النَّبْتِ والماءِ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ضرب المثل:[في الانكليزية] Parable ،giving as example -[ في الفرنسية] Parabole ،donner un exemple وهو ذكر شيء ليظهر أثره في غيره. ولا بدّ في ضرب المثل من المماثلة. وإنّما سمّي مثلا لأنه جعل مضربه وهو ما يضرب به ثانيا مثلا لمورده وهو ما ورد فيه أولا، ثم استعير لكلّ حالة أو قصة أو صفة لها شأن وفيها غرابة. وقد ضرب الله الأمثال في القرآن تذكيرا ووعظا ممّا اشتمل منها على تفاوت في ثواب أو على إحباط عمل أو على مدح أو ذمّ أو ثواب أو عذاب أو نحو ذلك، وفيه تقريب المراد للعقل وتصويره بصورة المحسوس وتبكيت لخصم شديد الخصومة وقمع لصورة الجامح الآبي، ولذلك أكثرها الله تعالى في كتابه وفي سائر كتبه قال الله تعالى: وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. والأمثال لا تتغيّر بل تجري كما جاءت. ألا ترى إلى قولهم أعط القوس باريها بتسكين الياء وإن كان الأصل التحريك وقولهم ضيّعت اللّبن في الصيف بكسر التاء، وإن ضرب ثانيا للمذكر. هكذا في كليات أبي البقاء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الضرب في العدد: تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر، ذكره ابن الكمال.وفي المصباح: الضرب في اصطلاح الحساب تحصيل جملة إذا قسمت على أحد العددين خرج العدد، أو عن عمل يرتفع منه جملة تكون نسبة أحد المضروبين إليه كنسبة الواحد إلى المضروب الآخر. ضرب المثل: وقع المثل على المثل، ذكره الحرالي.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضَرَب من بُعْدالجذر: ض ر ب
مثال: ضَرَب الكرةَ من بُعْد عشرة أقدامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: -ضَرَب الكرةَ عن بُعْد عشرة أقدام [فصيحة]-ضَرَب الكرةَ من بُعْد عشرة أقدام [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما يصح المثال الثاني على معنى ابتداء الغاية، أي مبتدئًا من بعد كذا، أو على معنى المجاوزة؛ فتكون نائبة مناب «عن». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المصلّى المُضَرَّب بطائنه: أي ما يصلَّى عليه من البواري والخُمُر والأثواب وقد خيطتي بطانتُها والبطانةُ خلاف الظِّهارة. المَصْلَحة: ما يرتَّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمِّي ما يتعاطاه الإنسانُ من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَرَبَ)الضَّادُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ وَيُحْمَلُ عَلَيْهِ.مِنْ ذَلِكَ ضَرَبْتُ ضَرْبًا، إِذَا أَوْقَعْتَ بِغَيْرِكَ ضَرْبًا. وَيُسْتَعَارُ مِنْهُ وَيُشَبَّهُ بِهِ الضَّرْبُ فِي الْأَرْضِ تِجَارَةً وَغَيْرَهَا مِنَ السَّفَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ}} [النساء: 101] . وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْإِسْرَاعَ إِلَى السَّيْرِ أَيْضًا ضَرْبٌ. قَالَ:
فَإِنَّ الَّذِي كُنْتُمْ تَحْذَرُونَ...أَتَتْنَا عُيُونٌ بِهِ تَضْرِبُ وَالطَّيْرُ الضَّوَارِبُ: الطَّوَالِبُ لِلرِّزْقِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ مِضْرَبٌ: شَدِيدُ الضَّرْبِ. وَمِنَ الْبَابِ: الضَّرْبُ: الصِّيغَةُ. يُقَالُ هَذَا مِنْ ضَرْبِ فُلَانٍ، أَيْ صِيغَتِهِ ; لِأَنَّهُ إِذَا صَاغَ شَيْئًا فَقَدْ ضَرَبَهُ. وَالضَّرِيبُ: الْمِثْلُ، كَأَنَّهُمَا ضُرِبَا ضَرْبًا وَاحِدًا وَصِيغَا صِيَاغَةً وَاحِدَةً. وَالضَّرِيبُ الصَّقِيعُ: كَأَنَّ السَّمَاءَ ضَرَبَتْ بِهِ الْأَرْضَ. وَيُقَالُ لِلَّذِي أَصَابَهُ الضَّرِيبُ: مَضْرُوبٌ. قَالَ: وَمَضْرُوبٍ يَئِنُّ بِغَيْرِ ضَرْبٍ...يُطَاوِحُهُ الطِّرَافُ إِلَى الطِّرَافِ وَالضَّرِيبُ مِنَ اللَّبَنِ: مَا خُلِطَ مَحْضُهُ بِحَقِينِهِ، كَأَنَّ أَحَدَهُمَا قَدْ ضُرِبَ عَلَى الْآخَرِ. وَالضَّرِيبُ: الشَّهْدُ، كَأَنَّ النَّحْلَ ضَرَبَهُ. وَيُقَالُ لِلسَّجِيَّةِ وَالطَّبِيعَةِ: الضَّرِيبَةُ، كَأَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ ضُرِبَ عَلَيْهَا ضَرْبًا وَصِيغَ صِيغَةً. وَمَضْرَبُ السَّيْفِ وَمَضْرِبُهُ: الْمَكَانُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ مِنْهُ. وَيُقَالُ لِلصِّنْفِ مِنَ الشَّيْءِ: الضَّرْبُ، كَأَنَّهُ ضُرِبَ عَلَى مِثَالِ مَا سِوَاهُ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ. وَالضَّرِيبَةُ: مَا يُضْرَبُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ جِزْيَةٍ وَغَيْرِهَا. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ، كَأَنَّهُ قَدْ ضُرِبَ بِهِ ضَرْبًا. ثُمَّ يَتَّسِعُونَ فَيَقُولُونَ: ضَرَبَ فُلَانٌ عَلَى يَدِ فُلَانٍ، إِذَا حَجَرَ عَلَيْهِ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بَسْطَ يَدَهُ فَضَرَبَ الضَّارِبُ عَلَى يَدِهِ فَقَبَضَ يَدَهُ. وَمِنَ الْبَابِ ضِرَابُ الْفَحْلِ النَّاقَةَ.وَيُقَالُ: أَضْرَبْتُ النَّاقَةَ: أَنْزَيْتُ عَلَيْهَا الْفَحْلَ. وَأَضْرَبَ فُلَانٌ عَنِ الْأَمْرِ، إِذَا كَفَّ، وَهُوَ مِنَ الْكَفِّ، كَأَنَّهُ أَرَادَ التَّبَسُّطَ فِيهِ ثُمَّ أَضْرَبَ، أَيْ أَوْقَعَ بِنَفْسِهِ ضَرْبًا فَكَفَّهَا عَمَّا أَرَادَتْ. فَأَمَّا الَّذِي يُحْكَى عَنْ أَبِي زَيْدٍ، أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: أَضْرَبَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ: أَقَامَ، فَقِيَاسُهُ قِيَاسُ الْكَلِمَةِ الَّتِي قَبْلَهَا. وَمِنَ الْبَابِ الضَّرَبُ: الْعَسَلُ الْغَلِيظَةُ، كَأَنَّهَا ضُرِبَتْ ضَرْبًا، كَمَا يُقَالُ: نَفَضْتُ الشَّيْءَ نَفْضًا، وَالْمَنْفُوضُ نَفَضٌ. وَيُقَالُ لِلْمُوَكَّلِ بِالْقِدَاحِ: الضَّرِيبُ. وَسُمِّيَ ضَرِيبًا لِأَنَّهُ مَعَ الَّذِي يَضْرِبُهَا، فَسُمِّيَ ضَرِيبًا كَالْقَعِيدِ وَالْجَلِيسِ. وَمِمَّا اسْتُعِيرَ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ الْخَفِيفِ الْجِسْمِ: ضَرْبٌ، شُبِّهَ فِي خِفَّتِهِ بِالضَّرْبَةِ الَّتِي يَضْرِبُهَا الْإِنْسَانُ. قَالَ: أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ...خَشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ وَالضَّارِبُ: الْمُتَّسَعُ فِي الْوَادِي، كَأَنَّهُ نَهْجٌ يَضْرِبُ فِي الْوَادِي ضَرْبًا. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضرب والظربالضرب بالضاد: يقال: رجل ضرب أي شديد الضرب. والظرب بالظاء: المكان الذي فيه الحجارة المحددة. والظرب: الجبل المنبسط على الأرض. وعامر بن الظرب العدواني.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد خَدضبه بالسيْف ضَرَبه ثَعْلَب يَخْدِبه خَدْباً صَاحب الْعين الخَدْب ضَرْب بِالسَّيْفِ يَقْطَع اللحمَ دُون العَظْم وَأنْشد
(نَضْرِبْ جَمْعَيْهُم إِذا اجَلحَمُّوا ... خَوَادِباً أهْوَنْهُنَّ الأَمُّ) وَقيل هُوَ ضَرْبُ الرأسِ ونحوِه ابْن دُرَيْد ضَرْبَةُ خَدْبضاءُ وهَوْجَاءُ إِذا هَجَمَتْ على الجَوْف ابْن السّكيت بَكَّعه بالسَّيْفِ ضَرَبَهُ أَبُو زيد لَوَّحه بالسيْف كَذَلِك ابْن دُرَيْد كَفَحه بِالسَّيْفِ ونَفَحَهُ ضَرَبَه ضَرْبَة خَفِيفَة أَبُو زيد خَفَقه بِالسَّيْفِ يَخْفِقه ويَخْفُقه خَفْقاً كَذَلِك ابْن دُرَيْد المِخْفَق السَّيْفُ صَاحب الْعين الخَفْقَ ضَرْبُك الشيءَ بالدَّرَّة أَو بشيءٍ عَريض وَهِي المِخْفَقَة وَيُقَال قَحْطَبَه بِالسَّيْفِ عَلاَه فَضَربهُ وقيص صَرَعه ابْن السّكيت خَبَطَ القومَ بسيْفه يَخْبِطُهم خَبْطاً جَلَدَهُم صَاحب الْعين البَرْخ قَطْع بعض اللَّحْم بالسَّيْفِ وَقد تقدَّ أَنه الحَرْب أَبُو زيد تَلاَطَثَ القومُ تَضَارَبُوا بالسُّيُوف ابْن دُرَيْد تَبَالَطُوا وتَتَبالَدُوا كَذَلِك وَقد بَلَّطُوا ويَلَّدُوا لَزِمُوا الأَرْض يُقَاتِلُون عَلَيْهَا وَقَالَ حَبَكَهُ بِالسَّيْفِ يَحْبِكُه ضَرَبَه على وَسَطه وَقيل حَبَكَهُ بِالسَّيْفِ قَطَع اللحْمَ صَاحب الْعين كَبَحَهُ بِالسَّيْفِ ضَرَبَه أَبُو زيد حَلاْتُه بالسَّيْف كَذَلِك وهَذَأْته بالسَّيْف أَهْذؤُه هَذْأ وَهُوَ قَطءع أوْحَى من الهَذِّ وسَيْفِّ هَذَّاءُ صَاحب الْعين ضَرَبه فتَشاخَسَ قِحْفَا رَأسه أَي تَبَايَنَا وضربه فَتَشاخَسَ رأسُه أَي مالَ ابْن دُرَيْد الثَّقَاف والثِّقَافَة العَمَل بالسَّيْف وَقَالَ جَزَلَهُ بالسَّيْفِ قَطَعَهُ جِزْلَتَيْن أَي نِصْفَيْن وخَصَّ أَبُو عبيد بِهِ الصَّيْد وَقَالَ ضَربه فيَخْذَعه بِالسَّيْفِ وخَذْعبه وَهُوَ مقلوب وَيُقَال كَشَأْت وسَطه بِالسَّيْفِ ضَرَبْتُه فقَطَعْته وَقَالَ خَطْرفَه بالسَّيْف ضَرَبَه وَقَالَ كَرْسَعْته ضَرَبْتُ كُرْسًوعه بِالسَّيْفِ أَبُو زيد أَظْنَنْتُ ذِرَاعه بالسَّيْفِ اتَّبَعَ أدْبارهم يضرِبُهم بِهِ ابْن دُرَيْد خَتْرَبَه بالسَّيْف عَضَّاه أَعْضَاء السيرافي رجُل خَشْشلِيل بالسَّيْفِ جَيِّدُ الضْربِ بِهِ وَقد تقدَّم أنَّه الداهِي ابْن دُرَيْد فَلَيت صَاحب الْعين أشْرَعءنا السُّيُوفَ نحوَ القومِ وَشَرَعتْ هِيَ كَمَا يُقَال فِي الرَّمَاح وَقَالَ مَصَع قِرْنَه يَمْصَعُه مَصْعاً ضَرَبَه وَتَماصَعَ القومُ تَجَالدُوا بالسُّيُوفِ وَهِي المُمَاصَعَة والمِصَاع وَرجل مَصِع جَيِّجُ الضَّرْبِ بالسَّيْفِ أَبُو عبيد عارَ الرجلُ فِي القومِ يَضْرِبُهم بالسَّيْفِ عَيَراناً ذَهَبَ وَقَالَ مَا أشَدَّ وَقْع السَّيْفِ وَوَقْعَتَه وَوُقُوعَهُ يَعْنِي نُزُوله بالضَّرِيبة والوَقْع الضَرب بالشيءِ والتصويتُ بِهِ وَمِنْه وَقْع المطرِ ووَقْع حوافِر الدَّابَّة |
المخصص
|
أَبُو عبيد عَصَوته بالعَصَا عَصْواً وَكَرِها بعضُهم وَقَالَ عَصِيت بالعَصا ضَرَبْته بهَا حَتَّى قالُوها فِي السِّيْف تَشْبِيهاً بالعَصَا وَأنْشد
(تَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا ... يَا ابْنَ القُيُونِ وذاكَ فِعْل الصَّيْقَلِ) أَبُو عبيد عَصِيَ بسَيْفه وَعَصَابِه عَصاً ضَرَبَ بِهِ ضَرْبَه بالعَصَا وَكَذَلِكَ إِذا أَخذه أخْذَ العَصَا وَالِاسْم العَصْي وَقيل عَصَوته بالعَصَا وعَصَيْتُه بالسَّيفِ والعَصَا وعَصِيت عَلَيْهِ بهما عَصاً أَبُو عبيد اعْتَصَى الشَجَر قطَعها فضَرَب بهَا أَبُو عبيد صَلَقْته بالعَصَا أَصْلقُه صَلْقاً حَيثُ مَا ضَرَبْت منهه بهَا وَقَالَ بَزَرْته بالعَصَا بَزْراً ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو الْعَبَّاس البَيْزَارة العَصَا أَبُو عبيد عَرْجَنْته بهَا ضَرَبْته وهَرَوْته بالهَراوضة ضَرَبْتُه ابْن السّكيت تَهَرَّيته أَبُو عبيد هَتَأْته بالعَصَا وبَدَحْته أَبُو زيد أبْدَحُه بَجْحاً صَاحب الْعين البَدْح ضَرْبك بالشَّيْء فِيهِ رَخَاوة كالرُّمَّان والبِطِّيخ أَبُو زيد ثَمَأْت رأسَه بالعَصَا أثْمَؤُه ثَمْأ شَدَخْته أَبُو عبيد كَفَحْته ودَهَنْته أَدْهُنُه ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ وأدْهَنُه لُغَة أَبُو عبيد قَفَخْته أقْفَخُه قَفْخاً صَكَكته على رأسِهِ بالعَصَا وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب على الدَّمَاغ ابْن السّكيت صَقَرته بالعَصَا والصَّقْر الضَّرْب عل أَعْلَى الرَّأْسِ وَقَالَ صَكَكْتُ رأسَه بالعَصَا أَصُكُّه صَكَّا وهَزَرته بهَا أَهْزِرُهُ هَزْراً وَهُوَ الضَّرْب بهَا فِي الجَنْب والظَّهْر ابْن دُرَيْد والهَزْر الغَمْز الشَّدِيد ابْن السّكيت فَسَأْته بالعَصَا أفْسَؤُه فَسْأ وبَزَخْته أبْزَخُه بَزْخاً وَهُوَ ضَرْبك ظَهْر الرَّجُل بهَا وَقَالَ لَبَبْته ألُبُّه أَلبَّا وَلَبَنْتُه ألْبُنُه لَبْناً وهما ضَرْبُك لَبَّته ولَبَانَه بالعَصَا وَقَالَ مرّة لَبَنْته ضَرَبْته بالعَصَا والسَّيْفِ ويُقَّال ثَبَته بالعَصَا وَهَبَجَه وَلَبَجَه وَحَبَجه يَحْبِجُه حَبْجاً وَقَالَ تَصَمِّدَ رأسَه بالعَصَا عَمَدَ لمُعْظَمه وعَفَجَه بهَا يَعْفِجُه عَفْجاً إِذا ضَرَبَ بهَا رأسَه وسائِر جَسَدِهِ وَأنْشد (وَهَبْت لِقَوْمِي عَفْجَةً فِي عَبَاءةِ ... وَمَنْ يَغْشَ بِالظُّلْمِ العَشِيرَة يُعْفَجِ) يعنِي أَنه ضَرَبه وَعَلِيهِ عباءةُ والتَّلْويح ضَرْب بالعصا وَقَالَ ذَقَته بالعَصَا يَذْقُنَه ذَقْناً ضَرَبَه بهَا وَحَذَفه بهَا يَحْذِفْه حَذْفاً وَيُقَال هم بيْنَ حاذِفِ وقاذِفٍ فالحاذِفُ بالعَصَا والقاذِفُ بالحَجَر ابْن دُرَيْد حَشَأَتْ بَطْنَه بالعَد الرأسصَا أَبُو زيد أحْشَؤُه حَشْأ أَبُو عبيد فَرَع رأسَه بالعَصَا عَلاَه بهَا ثَعْلَب كَفَرته ضَرَبْته بالكَفْر وَهِي العَصَا الصَّغِيرة أَبُو زيد ضَمَدت رأسَه بالعَصَا كَمَا تَقُول عَمَّمته والمَضْد لُغَة فِي ضَمْد الرَّأْس يَمَانِيَّةَ وَهُوَ من المَقْلوب وَقَالَ بَجَعْته بالعَصَا أبُجُّه بَجَّا وَهُوَ الضَّرْبُ عَن عِراض أيَنَما أخَذَ الضربُ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَنه الطَّعْن والشَّقُ غَيره قَذَعته بالعَصَا أقْذَعُه قَذْعاً ضَرَبْته وَقيل هِيَ بالدَّال غير مُعْجَمَة وَقَالَ قَمَعت الرجُلَ أقْمَعُه قَمْعاً ضَرَبْته على رَأسه بالعَصَا وَهِي المِقْمَعَة والمَقَامِع ايضاً الجِزَرَة وَهِي الأَعْمِدَة من الحَدِيد وَقَالَ سَلضع رأسَه بالعَصَا يَسْلَعُه سَلْعاً ضَرَبه وسَلَّع رَأسه وَسَلَعَه فِيهِ يَسْلَعُه سَلْعاً شَقَّه وَاسم الشَّق السَّلْع وقالسَفَع رَأسه بالعَصَا ضَرَبه وسَفَع وجْهَه بيَدِهِ لَطَمَه وَقَالَ نَحَتْه بالعَصَا يَنْحِته نَحْتَا ضَرَبه أَبُو زيد لَخَفَه بالعَصَا لَخْفاً ضَرَبَه بهَا واللَّخْف الضَّرْب الشَّدِيدُ صَاحب الْعين البَغْز الضَّرْب بالعَصَا أَو الرجْل أَبُو زيد مَقَر عُنٌقَه يَمْقُرُهَا مَقْراً إِذا ضربه بالعَصَا حَتَّى يَكْسِر العَظْمَ والجِلْدَ صَحيح أَبُو زيد قَفَنْت الرجُلَ أَقْفِنُه قََفْناً ضَرَبْته على رأسِه بالعَصَا وَقَالَ كَرْنَفْته بالعَصَا ضَرَبْته بهَا أَبُو زيد وَبَلْتُه بالعَصَا ضَرَبْته وَوَبَلْت الصَّيْدَ وَهُوَ حَثُّ الطَّرْدِ وَشِدَّتُه (الضّرْب بالسَّوْط) |
المخصص
|
أَبُو عبيد صَكَكْته وَلَكْته أَبُو زيد أَلْكُّه لَكَّا وَهُوَ ضَرْبُكَه بجُمْعِك فِي قَفَاه أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ دَكَكْتَه وَصَكَكْته وَصَكَمْته وبَهَزْته ونَكَزْته أَنْكُزه نكْزاً وضوَكَزْتُه وَنَهَزْتُه وَوَهَزْتُه وَهَمَزْتُه وَلَمَزْتُه وَثَفَنْتُه وَدَلَظْتُه أَدْلِظُه دَلْظاً وَهَبَتُّه أَهْتِته هَبْتاً وَلَكَمْته كُلُّه ضَرَبْته وَدَفَعْته ابْن دُرَيْد اللَّكْم الضَّرْب باليَدَ مَجْمُوعَةً لَكَمْته أَلْكُمُه لَكْماً ابْن السّكيت لَهَزْته أَلْهَزُه لَهْزاً وَهُوَ الضَّرْب بالجُمْع فِي اللَّهَازِم والرَّقَبة أَبُو عبيد لَهَزْته ضَرَبْته ودَفَعْته ونَدَغْتُه أَنْدَغُه نَدْغاً وَهُوَ أَن يَطْعَنَهُ بِإصْبَعِهِ ابْن دُرَيْد ضَكَّه يَضُكُّه ضَكَّا ولَتَده وذَعَتَه يَذْعَتُه ذَعْتاً غَمَزَه غَمْزاً شدِيداً واللَّتْز اللَّكْز لَتَزَه يَلْتِزُه ويَلْتُزُه لَتْزاً واللَّتْغُ الضَّرْب بِالْيَدِ لَتَغَه لَتْغاً وَلَيْسَ بَثَبْت واللَّتْم الضَّرْب باليدِ ولَثَمَت الحجارةُ رِجْلَ المَاشِي عَقَرَتْهَا وَلتَمَ فِي سَبَلة البَعِيرِ نَحَرَهُ مثل لَتَبَ والَّحْث الضَّرْب بالكفَّ طَحَثَه يَطْحَثه طَحْثاً يَمَانِيَة وكلُّ مَا ضَرَبْته بيَدِكَ فقد خَبطْته وتَخَبَّطْته وَمَخَطَه بيدِهِ ضَرَبَه وَقَالَ وَجَمْت الرجُلَ وَجْماً وَكَزْتُه يَمَانِيَة ويقَال لَكَحَه يَلْكحُه لَكْحاً ضرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْباً شَبِيهاً بالطَّعْنِ والفَشْخِ ضربُ
الرَّأسِ باليَدِ فَشَخَهُ يَفْشَخُهُ واللَّهْدُ الغَمْزُ واللَّكْزُ لَهَدَه يَلْهَدَهُ لَهْداً ولَهَّده وَأنْشد ( ... بِأَجْمَاعٍ الرِّجَالِ مُلَهِّدِ ... ) ابْن الْأَعرَابِي لَهَدَهُ ضَرَبَهُ فِي ثَدْيَيْهِ وَأُصُولُ كَتِفَيْهِ صَاحب الْعين المُلَهَّد المُدَفَّع واللَّكْث الضَّرْب باليَدِ وَقد لَكَثَه ابْن دُرَيْد نَكَخَهُ نَكْخاً فِي حَلْقه لَهَزَه يَمَانِيَة والوَلْخ الضَّرْب بِبَاطنِ الكَف وَقد وَلَخَهُ وَلْخاً لَهَزَهُ يَمَانِيَة وَلَدَسْتُه بيَدِي لَدْساً ضَرَبْتُه وَلَدَسْتُه بالحَجَرِ رَمَيْتُه بِهِ وبِه سُمِّيَ الرجلُ مُلاَدِساً وَضَفَدْته أضْفِدُه ضَفْداً إِذا ضَرَبْتَه بباطِن كَفِّكَ وَقيل الضِّفْد ضَرْبُك أسْتَه بباطِن رِجْلِكَ واللَّكْد الضَّرْب باليَدِ لَكَدَه يَلْكُدُهُ وَقَالَ رَطَسَه يَرْطُسُه رَطْساً ضَرَبه ببَاطِن كَفِّه والرَّصْع الضَّرْب باليَدِ وَقَالَ شَكَزَه بالإِصْبَع وغيرِها يَشْكُزه شَكْزاً نَخَسَهُ صَاحب الْعين بَلَّطت أُذُنَهُ ضَرَبْتها بطَرَف السَّبَّابَة ضَرْباً يُوجِعُه ابْن دُرَيْد والمَطْس الضَّرْب باليَدِ كاللَّطْمِ مَطَس يَمْطِسُ والكَصْم الضَّرْب باليَدِ أَو الدفْعُ وَهِي المُكَاصَمَة وَقَالَ فَطَوْته فَطْواً وَفَطأته فَطْأً إِذا ضَرَبْته بِيدِك وَقَالَ فَطَأْت ظَهْرَه أَفْطَؤُه فَطْأ حَملْت عَلَيْهِ حِمْلاً ثَقِيلاً حَتَّى يَنْفَزِر أَو ضَرَبْته حَتَّى يَطْمَئِنَّ وَقد تقدَّم أَن الفَطْءَ النكاحْ وحَطَأْته أَحْطَؤُه حَطْأ كَذَلِك وَمِنْه اشْتِقَاق الحُطَيْئَة وَقَالَ لَهْزَمه ضَرَب لِهْزِمَته صَاحب الْعين نَجَرته بِيَدِي وَهُوَ أَن تَضُمَّ كَفَّك ثمَّ تُخْرِج برْجُمَةِ الإصْبَع الوُسْطَى ثمَّ تَضْرِب بهَا رأْسَه فَضَرْبُكَه النَّجْرُ واللَّقْزُ لُغَة فِي اللَّكْزِ لَقَزَهُ وَلَكَزَهُ أَبُو زيد ضَمَخت وَجْهَه بالعَصَا والحَجَر والضَّمْخ كلُّ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الضَّمْخ من ضَرْب الوضجْه فقد يُؤَثَّر ولاَ يُؤَثِّر وَقَالَ ضَمَخْتُ عَيْنَه أَضْمَخُهَا ضَمْخاً وَهُوَ ضَرْبُكَ العَيْنَ وَجَميعَ الوَجْه بجُمْعِك أَي بِكَفَّك جَمْعَاءَ وَقَالَ ضَمَخَ أنفَه بيدِهِ يَضْمَخُه ضَرَبَه فَرعُف لذَلِك أَو انْكَسَر وَلم يَرْعُف اللحياني ضَمَخت أنْفَه وَصَمَخته كَسَرْتُه صَاحب الْعين الفَشْخ اللَّطَم والصَّفْع فِي لَعِبِ الصِّبْيانِ والكَذِبُ فِيه واللَّمَاخُ اللِّطضام وَقد لاَمَخْتُه وَلَمَخ هُوَ يَلْمَخُ لَمْخاً ابْن السّكيت لَطَمْت عَيْنَه ألْطِمها لَطْماً صَاحب الْعين اللَّطْم ضَرْبُك الخَدَّ وَصَفْحَةَ الجسَد بالكَفِّ مفتُوحَةً الْأَصْمَعِي لاطَمْته مُلاَطَمَة وَلِطَاماً وَقَالَ لَدَمْت الْمَرْأَة صَدْرَهَا تَلْدِمُه لَدْما ضَرَبَتْه والْتَدَمَت هِيَ ابْن السّكيت لَقَقْت عَيْنَه ألُقُّها لَقَّا وَلضمَقْتها ألمُقُهَا لَمْقاً وَهُوَ مثل اللَّقِّ قَالَ وَهَوُلاءِ كُلُّهُنَّ بالكَفِّ مَفءتُوحَة وَعمَّ غَيره باللَّمْقِ العَينَ وغيْرَهَا ابْن السّكيت سَمَلْت عَيْنَه أسْمُلُها سَمْلاً وسَمَرتها فَقأْتها أَبُو عبيد لَطَمه لَطْما شُرَكِيَّا أَي مُتَتَابِعاً ابْن السّكيت لَهَطْت ألْهَطُ لَهْطاً وَهُوَ الضٍّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ الضَّرْبُ بالكَفِّ مَنْشُورَةً أَي الجَسَد أصَابَتْ غَيره هُوَ الضَّرْب باليَدِ والسَّوْطِ ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ دَحَحْتُ أدُحُّ دَحَّا ابْن دُرَيْد لَبَزْتُ الرجُلَ إِذا ضَرَبْت ظَهْرَه بيدِك البعيرُ الأرضَ ضَرَبَها وَنَبَزْته كَلبَزْتُه والصَّتُّ الضَّرْب باليَدِ والدَّفْعُ والرَّبْس الضَّرْبُ باليَدَيْنِ وَمِنْه داهِيَةُ رَبْسَاءُ أَي شَدِيدة الضَّرْبُ باليَدِ أَو بالرِّجْلِ وَقيل بَلْ بِكِلْتَا اليَدَيْنِ وَقَالَ لَتَحَهُ بِيَدِهِ لَتْحاً ضَرَبَه بهَا وَهُوَ من قَوْلهم فلَان ألْتحُ شِعْراً من فُلان أَي أوقَعُ على المَعَاني وَقَالَ غَيره لَتَحه إِذا ضَرَببَه بالحَصَى حضتَّى يُؤَُثَّر فِيهِ من غير جَرْح شَدِيدٍ ابْن دُرَيْد اللَّدْح الضَّرْبُ باليَدِ وَقد لَدَحَهُ صَاحب الْعين القَفْد صَفْع الرأسِ بِبَاطِنِ الكَفِّ من قِبَل القَفَا وَقد قَفَدته فَفْداً ابْن دُرَيْد الكَسْع ضَرْبُك دُبُر الْإِنْسَان بِصَدْرِ قَدَمِك كَسَع يَكْسَع والثَّحْج لغةُ مرغُوب عَنْهَا لمَهْرَةَ بن حَيْجَانَ يَقُولُونَ ثَحَجَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ جَحَفَ الشيءَ بِرِجْلِهِ يَجْحَفُه جحْفاً إِذا رفَسه بهَا حَتَّى يرمِيَه بهَا وَقَالَ الضَّفْز ضَرْبُك أستَ الشاةِ ونحوِها بِرِجْلِكَ واضْطَفَزَ الرجُلُ ضَرَبَ أست نَفْسِهِ برِجْلُهِ |
المخصص
|
ابْن السّكيت صَقَعْت رأسَه أَصْعَعُه صَعْعاً ضَرَبْتُه بِأَيّ شيءٍ كَانَ وَذَلِكَ فِي أعْلَى الرأسِ غَيره هُوَ
ضَرْب ببْسْط الكَفِّ وَقيل هُوَ إِذا عَلاَ رأسَه بأيْ شَيْء كَانَ والسِّين لُغَة أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ صَقَبته وَلَا يكون الصِّقْب والصَّقْع إِلَّا على شيءٍ مُصْمَت فأمَّا القَفْع فَلَا يكونُ إِلَّا على شَيْء أجْوَفَ وَقد تقدَّم صَاحب الْعين الصَّدْم ضَرْبُك الشيءَ الصُّلْبَ بِمثلِهِ صَدَمه يَصْدِمه صَدْماً أَبُو عبيد فَإِن ضَرَبَه على رأْسه حَتَّى يَخْرُج دِمَاغُه قَالَ نَقَخْته نَقْخاً وَمِنْه قَوْله (نَقْخاً على الْهَامِ وَبَجَّا وَخْضا ... ) أَبُو زيد لَفَخَه على رأسِهِ يَلْفَخُه لَفْخاً ضَرَبَ جميعَ رَأْسِهِ وَقَالَ فَلَغْت رأسَه أفْلَغه فَلْغاً وثَلَغْته أثلَغُه ثَلْغاً شَدَخْته ابْن السّكيت قَرَعْت رأسَه وَنَفَقْته أنْقُفُه نَقْفاً وَهُوَ ضَرْبُكه بالعَصَا أَو الحَجَر وَهُوَ أخَفُّ الضَّرْب ابْن دُرَيْد هُوَ كَسْر الرأسِ عَنِ الدِّمَاغِ وَقيل ضَرْبُك إيَّاهُ بِرُمحٍ أَو عَصاً وَقَالَ قَنَّعْت رأسَه بالعَصَا والسَّيْفِ والسَّوْطِ وَذَلِكَ إِذا عَلاَه بِه فَضَرَبه أينَما ضَرَب من رأْسه غَيره كَنَّعه كَقَنَّعه وَقد تقدَّم فِي الضَّرْب بالسَّيْفِ صَاحب الْعين الخَبْج نوعّ من الضَّرْبِ بِعَصاً أَو بِسَيْفِ لَيْسَ بشَديدِ ابْن السّكيت صَفَقْت رأسَه بالعَصَا والسَّيْفِ وَالسَّوْطِ أصْفِقه صَفْقاً والصَّفْق بِالسَّوْطِ أَو الكَفِّ أَو العَصَا أَو بِمَا كَانَ فِي عُرْض الرَّأْس وفَنَخْت رأسَه بالعَصَا أَو بِمَا كَانَ أفْنُخُه فَنْخا وَيكون الفَنْخ أَيْضا فِي الغَلَبَةِ والقَهْرِ غَيره فَنَخْت رأسَه فَتَّتَّه من غير شَقَّ يَبِين ابْن السّكيت عَصَّبْتُ رأسَه بالعَصَا أَو السَّيْفِ وَصَدَعْت رأسَه بالعَصَا أَو بِمَا كَانَ أصْدَعه صَدْعاً وَقَالَ صَمَّه بالعَصَا والحَجَرِ يَصُمُّه صَمَّا ضَرَبَهُ بِهِما ابْن دُرَيْد وَهَطَه وَهْطاً ضَرَبَهُ بِعَصاً أَو نَحْوهَا أَبُو زيد صَبَنَه بالسَّيْفِ أَو الْعَصَا أَو الحَجَرِ يَضْبِنه ضَبْناً قَطعَ يَدَه أَو كَسَرَها أَو فَقَأَ عَيْنَهُ ابْن دُرَيْد الشَّلْق الضَّرْب بالسَّوْطِ أَو غَيره وَقد شَلَقَهُ يَشْلِقُه أَبُو عبيد أهْوَيْت لَهُ بالسَّيْفِ وَغَيره ضَرَبْته بِهِ صَاحب الْعين نَكَعه وَكَنَعه ضَرَبَه بِظَهْر قَدَمِهِ والرَّكْلُ الضَّرْبُ بِرِجْلِ وَاحِدَةٍ رَكَلَهُ يَرْكُلُه رَكْلاً والمِرْكلُ الرَّجْل وَقَالَ اللَّطْس الضَّرْبُ بِالشيءِ العَرِيضِ لَطَسَهُ يَلْطُسُهُ لَطْساً وَلَطَسه البعيرُ بِخُفِّه وَطِئه |
المخصص
|
أَبُو عيد رَأَسْته أَرْأَسُه رَأْساً أَصَبْتُ رَأْسَه ابْن السّكيت شَاةُ رَئيس فِي غَنَم رَأسَي أَبُو عبيد أفَخْتُه أَفْخاً ضَرَبْتُ يافُوخه الْأَصْمَعِي دَمَغْتُه أدْمَغُه ضَرَبْتُ دِمَاغَه ابْن السّكيت جَبَهْته صَكَكْت جَبْهَتَه أَبُو عبيد أَذَنْته أصَبْتُ أذُنَهُ أَبُو عَليّ وَكَذَلِكَ أذَّنته وَفِي الْمثل لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَةُ ثُمَّ يُؤَذَّن وَقد تقدَّم تَفْسِيره ابْن السّكيت صَمَخَهُ صَمْخاً أصَابَ صِمَاخَهُ وَقَالَ صَدَغْتُه أصْدَغُهُ صَدْغاً ضَرَبت صُدْغَه بِمَا كَانَ أَبُو عبيد صَدَغْته إِذا حَاذَيْتَ صُدْغه بِصُدْغِك فِي المَشْي ابْن السّكيت أَنَفْته ضَرَبْت أَنْفَهُ ابْن دُرَيْد خَرْطَمَهُ ضَرَبَ خُرْطُومه وَهُوَ أَنْفُهُ ومَا وَالاَهُ ٍ أَبُو عبيد نِبْتُه أصَبْتُ نَابهُ ابْن السّكيت ذَقَنْتُه أذْقُنُه ذَقْناً ضَرَبْتُ ذَقَنَه أَبُو عبيد حَلَقْتُه حَلْقاً ضَرَبْتُ حَلْقَهُ وَفِي الحَدِيث عَقْراً حَلْقاً وَعَقْرَي حَلْقَي وَقَالَ عَضَدته أعْضُدُه أصَبْتُ عَضُده وَكَذَلِكَ إِذا أعَنْتَه وكُنْتَ لَهُ عَضُداً ابْن السّكيت تَرْقَيْته أصَبْتُ تَرْقُوَتَه أَبُو عبيد صَدَرته أصَبْتُ صَدْره قَالَ أَبُو عَليّ نَحَرْته أصْبتُ مَنْحَره وثَغَرْته أصَبْتُ ثُغْرَتَه أَبُو عبيد حَرَكْت الْبَعِير أَحْرُكُه حَرْكاً أصَبْتُ حَارِكَهُ ابْن السّكيت كَتَفْتَ الرجل أَكْتِفُه كَتْفاً ضَرَبْت كَتِفَهُ أَبُو عبيد فَرَصْته أَفْرِصُه أصَبْت فَرِيصَتَه وظَهَرْته أصَبْتُ ظَهْرَه وَمَتَنْته ضَرَبْتُ مَتْنَهُ وَفَقَرْته أصبْتُ فَقَارَهُ وَقَالَ وَتَنْته أصَبْتُ وَتِينَه وَقد تقدَّم شرحُ الوَتِين وَقَالَ يَدَيْته أصَبْت يَدَه وَقد تقدَّم تَعليلُه قَالَ أَبُو عَليّ جَنَحْته أصَبْت جَنَاحَهُ وَهِي اليَدُ أَبُو عبيد جَنَحْته أجْنَحُه أصَبْت جَنَاحَهُ ابْن دُرَيْد كَرْسَعْته ضَرَبْتُ كُرْسُوعَه ابْن
السّكيت ضَرَبَه فَكَوِّعَه صَيَّرَهُ مُعْوَجَّ الأَكْوَاعِ أَبُو عبيد بَطَنْتُه أَبْطِنُه وَأَبْطُنُه وقَلَبْتُه أَقْلِبُهُ وَفَأَدته أَفْأَدُهُ وطَحَلْته أَطْحَلُه ابْن السّكيت رَأَيْتُه أصَبْتُ رِئَتَهُ وَرَجُل مَرْئِيُّ أَبُو عبيد كَبَدْته أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُه وَمَثَنْته أَمْثِنُهُ قَالُوا والمصدر من هَذَا كلّه فَعْل إِلَّا الطَّحَل وَحْدَه فَإِنَّهُ بفتْح الطاءِ والحاءِ ابْن السّكيت هُوَ الطَّحْل والطَّحَل أَبُو عبيد وَمَنِ اشْتَكَى من هَذَا شَيْئا قيل فِيهِ فُعِل وَكَذَلِكَ كلُّ مَا كَانَ فِي الجَسَدِ ابْن السّكيت سَتَهته ضَرَبْتُ أُسْتَه وَرَكَبْته أَرْكُبُه إِذا ضَرَبْتُ رُكْبَتَهُ أَو ضَرَبْته بِرْكُبَتكَ أَبُو عبيد سُقْتُه أصَبْت ساقَه ثَعْلَب عَرْقَبْته ضربت عُرْقُوبه ونَسَيْته ضَرَبْتُ نَسَاه فَأَما ابْن السّكيت فخَصَّ بِهِ الرَّمْي أَبُو عبيد عَقَبْته ضَرَبْتُ عَقِبَه قَالَ أَبُو عَليّ كَعَبْته ضَرَبْتُ كَعْبَهُ ابْن السّكيت ظَبْيُ مَرْجُول مُصَابُ الرِّجْلِ |
المخصص
|
أَبُو عبيد اللَّخْف الضَّرْب الشَّدِيد ٍ ابْن دُرَيْد ضَرْبُ طلَّحف وطِلَحْف وطَلَحْفِّى السيرافي وطِلْحِيفّ ابْن دُرَيْد وَطَلَخْفّى وطِلْخَاف شَديد وَقد تقدَّم فِي الطَّعْنِ وَقَالَ ضَرَبَهُ ضَرْباً وَجِيعاً وَمْوجِعاً وَهَذَا أحدُ مَا جَاءَ على فَعِيلِ من أفْعَلَ وَقَالَ ضَرَبَه فاصْعَنْررَ أَي الْتَوى من الوَجَعِ قَالَ أَبُو عَليّ لَا يُسْتَعْمَلُ إلاَّ مَزِيداً كاسْحَنْكَكَ السيرافي اصْعَرَّرَ صَاحب الْعين ضَرَبَهُ فَارْتَعَصَ كَذَلِك وَقَالَ التَّضَوُّر مثله وَقَالَ الوَقْدُ الضَّرْبُ الشَّدِيدُ وَقد وَقَذَهُ ورَجُلُ مَوْقُوذُ ووَقِيذُ وَكَذَلِكَ الشاةُ ابْن دُرَيْد ضَرْبُ قَحيط شدِيد الفرَّاء ضَرْب سِجَّين شَدِيد مُؤْلِمُ صَاحب الْعين الصَّكُّ الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بالشيءِ العَرِيضِ أَبُو زيد هُوَ الضَّرْبُ عامَّة بِأَيّ شَيْء كَانَ صَكَّه يَصُكُّه صَكَّا أَبُو عبيد ضَربه مِائَةُ فَمَا تَأَلَّسَ أَي تَوَجَّعَ وَقَالَ ضَرَبَه حَتَّى أقضه على المَوْت أَي حَتَّى أَشْرَفَ عَلَيْهِ ابْن دُرَيْد ضَرضبَهُ ضَرْباً وَلَقَى اي مُتَتابعاً بعضُه فِي إثْر بعض وَهُوَ الوَلْق والمَلْق ضَرْبة بعْدَ ضَرْبَة ابْن السّكيت الهَبْت الضَّرْب المُتَتَابعُ الَّذِي فِيهِ رَخَاوَة وَقَالَ بِهِ هَبْتةُ أَي ضَرْبَةُ من جُنُون فأمَّا أَبُو عبيد فعمَّ بالهَبْت وَلم يذْكُر أيَّ نوع هُوَ من الضَّرْب أَبُو عبيد التَّعْزير ضَرْب أشَدُّ من الحَدْ وَقيل هُوَ ضَربُ دونَ الحدَّ قطرب الخَبْط الضَّرْب أَبُو عبيد فَرَثْت كَبِدَه ضَرَبْته حَتَّى انْفَرثَ وَقَالَ ضربه حتَّى طَرَّق بجَعْره أَيْن الْتَطَخَ بِهِ ابْن دُرَيْد ضرَبه حتَّى طَرْشَحَه والطَّرْشَحَة الاسْتِرْخَاء الْأَصْمَعِي البَكْع الضَّرْبُ المُتَتَابع الشَّدِيدُ
|
المخصص
|
أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَخَفأه صَرَعه أَبُو زيد جَفَأه وَخَفأه خَفْأ بِالْخَاءِ وَالْجِيم أَبُو عبيد جَحَلَه وجَعَفَه جَعْفاً فانْجَعَفَ وتَجَعَّفَ صَاحب الْعين ضَرَبَه فَقَحْطَبه كَذَلِك ابْن السّكيت ذَلِك كلُّه أَن يَطْعَنَه فيَقْلَعَهُ من الأَصْل وَكَذَلِكَ قَعَرَه أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَجَأفَه وكَوَّرَه وجَفَلَه وجَعْفَلَه وقَحْزَنَه وجَحْدَلَهُ كلُّه صَرَعَه ابْن دُرَيْد الجَحْمَلَمَة كالجَحْدَلَة وَأنْشد
(وغَادَرُوا مُلُوكَهم مُجَحْلَمَة ... ) أَبُو عبيد جَزَّرَه صَرَعه وَقد تجوَّر مِنْهَا وتصوَّرَ سقَط والآيِهاطُ أَن يَصْرَعَهُ صَرْعة لَا يقوم مِنْهَا وَقَالَ ضَرَبَه فَوَقَطَه صَرَعَه أَبُو زيد رجُل مَوْقُوط وَوَقِيط وَكَذَلِكَ الأْنَثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع وَقْطَى وَوَقَاطَى صَاحب الْعين وَقَطْتَهُ إِذا قَلَبته على رأسِه ورفَعْت رجلَيْه مجمُوعَتَين وضَرَبْتَهُما بغهْرٍ سَبْعَ مَرَّات وَذَلِكَ مِمَّا يُتَدَاوى بِهِ ابْن دُرَيْد ضَرَبَه فَاقَطَه ووَقَذَه غُشِيَ عَلَيْهِ أَبُو عبيد قَرْطَبَه صَرَعَه ابْن دُرَيْد القَرْطَبَة أَن يَزْلَق الرجُلُ فيَقَع على فَقَار ظَهْرِه أَبُو عبيد قَطَّره أَلْقاه على أحدِ قُطْريْه ابْن دُرَيْد تَقَطَّر هُوَ رَمَى بنفْسه من عُلُو أَبُو عبيد أَتْكَأَه ألْقاه على هَيْئَة المتَّكِىء قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَتْكَأَه ألْقاه على جَنْبه الأيْسَر التَّاء مُبْدَلَة من الْوَاو أَبُو عبيد نَكَتَه ألْقاه على رأسِهِ ووقَع مُنْتَكِئاً وَقَالَ سَنّه ألْقاه على وَجْهه صَاحب الْعين الكَيْت صَرْع الشَّيْء على وَجْهه كَبَتَهم الله فانْكَبَتُوا وَقَالَ بَطَحه يَبْطَحه بَسَطَه ابْن السّكيت طَعَنه فَبَطَحَهُ إِذا وقَعَ لوَجْهِه أَبُو عبيد فَإِن امَتدَّ قَالَ طَحَا مِنْهَا وَأنْشد (من الأَنس الطَّاحي عليكَ العَرَمْرَم ... ) وَمِنْه قيل طَحَابَه قَلْبُه أَي ذَهَبَ بِهِ فِي كلَّ شيءِ الأصمعين يَطْحَى طَحْياً وَطحْواً ابْن دُرَيْد ضربه حَتَّى طَحَّى أَي انْبَسَط والطَّحُّ البَسْط طَحَّه يَطُحُّه طَحَّا وانْطَحَّ صَاحب الْعين الطَّحُّ أَن تَضَعَ عَقِبَكَ على شيءٍ فَتَسْحَجَه غَيره ضربه حَتَّى افْعَنْصَرأي تَقَاصَر إِلَى الأَرْض وَقَالَ ضَرَبه فَهَدَر سَحْره أَي أَسْقَطَه ابْن دُرَيْد تَلَلْته أَتُلُّه تَلاَّ صَرَعْتُه وقومُ تَلَّى وكلَّ شَيْء ألْقَيْتَه على الأَرْض مِمَّا لَهُ جُهَّة فقد تَلَلْته أَبُو عبيد أَسْبَطَ امتَدَّ وانْبَسَطَ من الضَّرْب ابْن دُرَيْد ضَرَبْتُه حَتَّى أَنْهَج وانْسَدَح وانْسَدَخ أَي انْبَسَطَ وألْقَى نَفْسَه أَبُو عبيد تَدَرْدَى تَدَهْدَى ابْن السّكيت طَعَنَهُ فأذْراه عَن ظَهْرِ فَرَسِه وأَرْماه أَي ألْقَاه ابْن دُرَيْد طَعَنه فأنَثَره ألْقاه على نَثْرته وطَعَنَه فَعَفَّره أَي ألْقاه على عَفَر الأَرْض وَعَفْرها وَهُوَ ظاهِرُ تُرَابِها وَقَالَ كَوَّسته على رأسِه قَلَبْتُه وكاسَ هُوَ وَيُقَال ضربَه حَتَّى بَلْطَحَ أَي ضربَ بنَفْسِه الأرضَ وَقَالَ ضَربه فَسَقْلبه اي صَرَعه ابْن الْأَعرَابِي كَرْدَحَه وكَرْتَحَه كَذَلِك ابْن دُرَيْد ضرَبهُ فتَرَهْوك وَتَسَهْوَكَ أيتَدَحَرَجَ ويه السَّهْوَكَة والرَّهْوَكة ابْن السّكيت طعنه فَسَلَقه اي ألْقاه على ظَهره السيرافي سَلْقاه كَذَلِك وَقد اسْلَنْقَى هُوَ وضرَبهُ فَقَعره أَي صَرَعَه أَبُو عبيد ضربه فَقَعره أَي صَرَعه أَبُو عبيد ضربه فَجَعَبه صَرَعَه السيرافي يَجْعَبه جَعْباً وجَعَّبَهُ وجَعْبَاه وَتَجَعَّبَ وتَجَعْبَى وَبِهَذَا حَكَمَ سِيبَوَيْهٍ أَن الْيَاء فِي جَعْبيته زَائِدَة صَاحب الْعين سَطَحه يَسْطَحُه سَطْحاً أضجعه فبسطه على الأَرْض ورجُل مَسْطُوح وسَطِيح قَتِيل ابْن دُرَيْد ضَرَبه فاجْلَخَبَّ سَقَط أَبُو عبيد أخذْتُه فَحَضَجْتُ بِهِ الأرضَ أَي ضَرَبْتُ وَقد انْحَضَجَ هُوَ كَذَلِك لَطَخْتُ بِهِ ألْطَح وَحَلأَت وَقد تقدم ذَلِك فِي الضَّرْب بالسَّوْط وَقَالَ ضَفَنْت بِهِ الأرضَ ووَأَصْت ومَحَصْت وَوَجَنْت ومَرَّنت ضَرَبْتُها بِهِ أَبُو زيد مَرَئْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك ابْن دُرَيْد أخَذَه فَفَرْدَسَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَقَالَ جَفَأْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك صَاحب الْعين أجْفَأْت بِهِ الأرضَ إِذا دَفَعْته وطَرَحْته وأجْفَأْته احتَمَلْته وضربتُ بِهِ الأرضَ أَبُو زيد لَحَب بِهِ الأرضَ أَي صَرَعه وحَطَأها بِهِ حَطْأ كَذَلِك الْكسَائي لَهَطْت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَوَهَصَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَفِي الحَدِيث أَن آدَمَ عَليه السَّلَام حِينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلَى الأرضِ أَبُو عبيد حَدَست بالناقةِ أَحْدِسُها حَدْساً أنَخْتها صَاحب الْعين جَلَدت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَقَالَ لَبَط بِهِ الأرضَ يَلْبِط لَبْطاً صَرَعه صَرْعاَ عَنِيفاً |
المخصص
|
أَبُو عبيد ضَرَبْته فَمَا أفْرَجَتْ عَنهُ حتَّى قَتَلْته اي مَا أقْلَعَت ابْن السّكيت مَا أفْرَش عَنهُ وَمَا أنْقَر أَي مَا اقْلَع ويروَى عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه قَالَ مَا كَانَ اللهُ لِيُنْقِر عَن قَاتل المُؤمنِ أَي يُقلع وَأنْشد
(وَمَا أَنا عَن أَعْدَاءِ قَوْمِي بِمُنْقِر ... ) ابْن السّكيت أفلَت فلانُ من فُلان عَوَذا إِذا ضربه وَهُوَ يُريد قَتْله فَلم يَقْتُله أَو خَوّفه وَلم يَضْرِبه صَاحب الْعين بَكَّ عنُقه يَبُكُّه بَكَّا دَقَّها أَبُو حَاتِم ضَرَبْته حَتَّى أَسْكَتَت حَرَكَتُه أَي سَكَنَت |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بتشديد الراء المكسورة- العبديّ. له إدراك ورواية عن عمر وعليّ وغيرهما.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي ووثّقه ابن معين وغيره، وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بتشديد الراء المكسورة- العبديّ. له إدراك ورواية عن عمر وعليّ وغيرهما.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي ووثّقه ابن معين وغيره، وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
البخل .. في مضرب الأمثال.
1 - يقال: أَبْخَلُ مِنْ صَبِيٍّ ومن كَسع: قالوا: هو رجل بَلَغ من بخله أنه كَوَى إسْتَ كلبه حتى لا يَنْبَح فيدل عليه الضيف. 2 - ويقال: أَبْخَلُ مِنَ الضَّنِينِ بِنَائِلِ غَيْرِهِ.. 3 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ ذِي مَعْذِرَة: وهذا مأخوذ من قولهم في مثل آخر: المَعْذِرة طَرَفٌ من البخل. 4 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ كَلْبٍ.. 5 - ويقال: أَبْخَلُ مِنْ مادِرٍ: وهو رجل من بني هِلال بن عامر بن صَعْصَعة وبلغ من بُخْله أنه سقي إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل فسَلَح فيه ومَدَر الحوضَ به فسمى مادراً لذلك واسمه مُخَارق (¬1).. 6 - ويقال: أبخل من أبي حباحب ومن حباحب: قالوا هو رجل من العرب كان لبخله يوقد نارا ضعيفة فإذا أبصرها مستضيء أطفأها (¬2).. 7 - ويقال: أَلأم مِنْ رَاضِعِ اللَّبَنِ: هو رجل من العرب كان يَرْضَع اللبنَ من حَلَمة شَاتِهِ ولاَ يحِلُبها مخافَةَ أن يُسْمَع وَقْعُ الحَلَبِ في الإناء فيُطْلَبَ منه (¬3).. 8 - ويقال: مَا يَبِضُّ حَجَرُهُ: وهو أدنى ما يكون من السيلان يضرب للمتناهي في البخل (¬4).. ¬_________. (¬1) ((مجمع الأمثال)) للميداني (111 - 120) بتصرف.. (¬2) ((كتاب جمهرة الأمثال)) للعسكري (1/ 246).. (¬3) ((مجمع الأمثال)) للميداني (2/ 251).. (¬4) ((المستقصى في أمثال العرب)) (2/ 334). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي خطَّ عليه خطّاً أو خطوطاً دالة على حذفه وتركه ، فمعنى اضرب على حديثه هو أنه متروك ، إذا كان المراد بالحديث هنا اسم الجنس ، كما هو الأصل في هذه العبارة ، أي اضرب على كل أحاديثه ، وقد يكون الضرب على حديث لراو غير متروك ، وذلك لأنه خطأ ، أو خلاف شرط الكتاب ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ) (2/186) (1) في ترجمة إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء المكي: (نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال: رأيت عبد الرحمن يعني ابن مهدى وذكر إسماعيل بن عبد الملك وكان قد حمل عن سفيان عنه فقال: اضرب على حديثه) ؛ وانظر (أبى أن يحدثنا به) وهامش (التلقين).
|
|
الضرب على المكتوب هو أن يُكتب فوقه خطاً أو خطوطاً دالة على إرادة حذفه وتركه وإبعاده.
وقال القاضي عياض في (الإلماع) (ص171-173) بعد روايته قول الرامهرمزي (قال أصحابنا: الحكُّ تهمةٌ ، وأجودُ الضرب ألا يطمسَ المضروبَ عليه ، بل يخطّ من فوقه خطاً جيداً بيناً ، يدلُّ على إبطاله ، ويُقرأ مِن تحته ما خُطَّ عليه): (واختلفت اختيارات الضابطين في الضرب ، فأكثرهم على ما تقدم من مدِّ الخط عليه ، لكن يكون هذا الخط مختلطاً بالكلمات المضروب عليها ، وهو الذي يسمى الضرب والشق. ومنهم من لا يخلطه ويثبته فوقه ، لكنه يعطف طرف الخط على أول المُبْطَل وآخرِه ، ليميزه من غيره. ومنهم من يستقبح هذا ويراه تسويداً وتطليساً في الكتاب ، بل يُحَوِّقُ على الكلام المضروب عليه بنصف دائرة ، وكذلك في آخره. وإن كثر(1) فربما فعل ذلك في أول كل سطر وآخره من المضروب عليه للبيان ، وربما اكتفى بالتحويق على أول الكلام وآخره ، وربما كتب عليه "لا" في أوله ، و "إلى" في آخره ؛ ومثل هذا يصلح فيما صح في بعض الروايات وسقط من بعض حديث أو من كلام ؛ وقد يكتفى بمثل هذا بعلامة مَن ثبتت له(2) فقط ، أو بإثبات "لا" و "إلى" فقط. وأما ما هو خطأ محض فالتحويقُ التامُّ عليه ، أو حكُّه أولى. ومن الأشياخ المحسنين لكتبهم من يستقبح فيها الضرب والتحويق ويكتفى بدائرة صغيرة أول الزيادة وآخرها ، ويسميها صفراً ، كما يسميها أهل الحساب ، ومعناها خلو موضعها عندهم عن عدد ، كذلك تُشعر هنا بخلو ما بينهما عن صحة. واختلف أهل الإتقان من أهل هذا الشأن في الحرف إذا تكرر واحتاج إلى الضرب على أحدها(3) وإبطاله: أيها أولى به ؟ فقال بعضهم: أولاهما بالإبقاء الأول ، لأنه صحيح ، ويُبطل الثاني لأنه هو الخطأ والمستغنى عنه. وقال آخرون: أولاهما بالإبقاء أجودهما صورة وأحسنهما كتابة. وأرى أنا إن كان الحرف تكرر في أول سطر مرتين أن يضرب على الثاني لئلا يطمس أول السطر ويسخم ؛ وإن كان تكرر في آخر سطر وأول الذى بعده فليضرب على الأول الذي في آخر السطر ؛ وإن كانا جميعاً في آخر سطر فليضرب على الأول أيضاً ؛ لأن هذا كله - من(4) سلامة أوائل السطور وأواخرها - أحسن في الكتاب وأجمل له ، إلا إذا اتفق آخر سطر وأول آخر فمراعاة الأول من السطر أولى. وهذا عندى إذا تساوت الكلمات في المنازل ؛ فأما إن كان مثل المضاف والمضاف إليه فتكرَّر أحدهُما ، فينبغى ألا يُفصل بينهما في الخط ، ويُضرب بعْدُ على المتكرر من ذلك ، كان أولاً أو آخرا. وكذلك الصفة مع الموصوف وشبه هذا ، فمراعاة هذا مضطرٌّ [إليها](5) للفهم ، وربما أدخل الفصلُ بينهما بالضرب والاتصال [كذا] إشكالاً وتوقفاً ؛ فمراعاة المعاني والاحتياط لها أولى من مراعاة تحسين الصورة في الخط. أخبرنا سفيان بن العاصي الأسدي أخبرنا القاضي أبو الوليد الوقشي أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد المُعَافري ، قال: قال محمد بن سحنون أخبرنا موسى أخبرنا جرير عن منصور قال: كان إبراهيم النخعي يقول: من المروءة أن يرى في ثوب الرجل وشفتيه مدادٌ !! ؛ قال(6): وفي مثل هذا دليل على جواز لعق الكتاب بلسانه ، وكان سحنون ربما كتب الشيء ثم لعقه). قال العراقي في (ألفيته): وما يزيد في الكتاب يُبعد وصله بالحروف خطاً أو لا أو نصف دارة وإلا صفرا سطراً إذا ما كثرت سطوره فأبق ما أول سطر ثم ما أو استجد قولان ما لم يضف ... كشطاً ومحواً وبضرب أجود مع عطفه أو كتب لا ثم إلى في كل جانب وعلم سطرا أولى وإن حرف أتى تكريره آخر سطر ثم ما تقدما أو يوصف نحوهما فألف فقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/98 وما بعدها) شارحاً هذه الأبيات ، ومفصلاً في معاني وشروط وآداب الكشط والمحو والضرب: (الكشط والمحو والضرب وغيرها مما يشار به لإبطال الزائد ونحوه ، ومناسبته لإلحاق الساقط(7) ظاهرة. "وما يزيد في الكتاب" أي يكتب على غير وجهه "يُبعد" عنه بأحد أمور مما سلكه الأئمة: إما "كشطاً" ، أي بالكشط ، وهو بالكاف والقاف: سلخ القرطاس بالسكين ونحوها ؛ تقول: كشطتُ البعيرَ كشطاً: نزعت جلده ، وكشطت الجل عن ظهر الفرس والغطاء عن الشيء إذا كشفت عنه. وقد يعبر عن الكشط بالبشر تارة وبالحك أخرى ، إشارة إلى الرفق بالقرطاس. "و"إما "محواً" ، أي بالمحو ، وهو الإزالة بدون سلخ ، حيث أمكن ، بأن تكون الكتابة في لوح أو رقٍّ أو ورق صقيل جداً في حال طراوة المكتوب وأمن نفوذ الحبر بحيث يسود القرطاس. قال ابن الصلاح: ويتنوع طرق المحو ، يعني فتارة يكون بالأصبع أو بخرقة ؛ قال: ومن أغربها مع أنه أسلمها ما روي عن سحنون أحد الأئمة من فقهاء المالكية أنه كان ربما كتب الشيء ثم لعقه ، قال: وإلى هذا يوميء ما روينا ، يعني مما أسنده عياض ، عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول: من المروءة أن يُرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد ، يعني لدلالة ذلك على اشتغاله بالتحصيل. قال ابن العربي: وهكذا أخبرني أصحاب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي أن ثيابه كأنما أُمطرت مداد [كذا] ولا يأنف من ذلك ؛ فقد حكى الماوردي في الأدب أن عبيدالله بن سليمان رأى على ثوبه أثر صفرة فأخذ من مداد الدواة وطلاه به ، ثم قال: المداد بنا أحسن من الزعفران ؛ وأنشد: إنما الزعفران عطر العذارى ومداد الدوي عطر الرجال(8) ونحوه أن بعض الفضلاء كان يأكل طعاماً فوقع منه على ثوبه فكساه حبراً وقال: هذا أثر علم وذاك أثر شَرَهٍ ؛ وللأديب أبي الحسن الفَنْجكِرْدي: مداد الفقيه على ثوبه ... أحب إلينا من الغاليه ومن طلب الفقه ثم الحديث ... فإن له همة عاليه ولو تشتري الناس هذي العلوم ... بأرواحهم لم تكن غاليه رواة الأحاديث في عصرنا نجوم ... وفي العُصُر الخاليه وعن ابن المبارك قال: إذا كان يوم القيامة وزن حبر العلماء ودم الشهداء فيرجح حبر العلماء على دم الشهداء ----. وإما "بضرب" على الزائد ، وهو "أجود" من الأمرين المتقدمين ؛ وقال الخطيب: إنه المستحب ، لقول الرامهرمزي: قال أصحابنا: الحك تهمة ، يعني بإسكان الهاء في الأكثر ، وقد تحرك ، من الإيهام بمعنى الظن ، حيث يتردد الواقف عليه(9) (والله وأعلم)(10) أكان الكشط لكتابة شيء بدله ثم لم يتيسر ، أو لا. ولكن قد يزول الارتياب حينئذ بكتابة صح في البياض ، كما رأيت بعضهم يفعله. نعم ربما يثبت ما كُشط ، في رواية أخرى صحيحة ، فيشق على من رام الجمع بين الروايات عودُ كتابته ثانياً ؛ فإذا كان قد خط عليه أولاً اكتفى بعلامة الراوي الآخر عليه ، كما رواه عياض عن أبي بحر سفيان بن العاص الأسدي حكاية عن بعض شيوخه ، قال - أعني هذا المبهم: وكان الشيوخ يكرهون حضور السكين مجلس السماع حتى لا يبشر شيء ؛ ولكن قد اختار ابنُ الجزري تفصيلاً نشأ له عن هذا التعليل ، فقال: إن تحقق كونه غلطاً سبق إليه القلم فالكشط أولى ، لئلا يوهم بالضرب أن له أصلاً ، وإلا فلا ؛ على أنه لا انحصار لتعليل الأجودية فيما ذكر ؛ فقد رأيت من قال(11) لما في الكشط من مزيد تعب يضيع به الوقت ، وربما أفسد الورقة وما ينفذ إليه ؛ بل ليس يخلو بعض الورق عن ذلك ؛ وما أحسن قول القائل: حدقك في الكشط دليل على أنك في الخط كثير الغلط والمحو غالباً مسود للقرطاس ، وأنكر أبو إسحاق الحبال الحافظ المصري الحكَّ في الكتاب ، من وجهين: أحدهما: أنه يضعف الكتاب. والثاني: أنه يوهم. فإذا ضُرب عليه(12) يُفهم المكتوب ويسلم صاحب الكتاب من التهمة. ثم إن لكون الضرب علامةً بينةً في إلغاء المضروب عليه روينا في "الجامع" للخطيب من طريق عبيد الله بن المعتز أنه قال: من قرأ سطراً ضُرب عليه مِن كتاب فقد خان ؛ لأن الخط يحزن(13) ما تحته ، وإليه أشار اليغموري ، فقال: قال بعض العلماء: قراءة السطر المضروب خيانة ). ثم ذكر السخاوي عقب ما تقدم الأقوال الخمسة في كيفية الضرب ، فقال (3/99-101): "وصله" ، أي الضرب "بالحروف" المضروب عليها ، بحيث يكون مختلطاً بها حال كونه "خطاً" ، كما نقله عياض عن أكثر الضابطين ، قال: ويسمى أيضاً ، يعني عند المغاربة: الشقَّ ؛ انتهى ، وهو مأخوذ من الشق ، وهو الصدع في الإناء ، زجاجاً أو غيره ، لاشتراكهما(14) في الصدع ، لا سيما والحرف صار بالخط فوقه كأنه شق ؛ أو من شق العصى ، وهو التفريق ، لكونه فرَّق بين الزائد والثابت. قال المصنف(15): ويوجد في بعض النسخ من ابن الصلاح النشق بزيادة نون مفتوحة في أوله وسكون المعجمة ، فإن لم يكن تصحيفاً وتغييراً من النساخ فكأنه مأخوذ من نشق الظبي في الحبالة ، وهي التي يصاد بها ، أي علق فيها ، من جهة إبطال حركة الكلمة بالخط وإهمالها ، حيث جعلت في صورة وثاق يمنعها من التصرف(16) ؛ انتهى ؛ ومنه رجل نشق ، إذا كان ممن يدخل في أمور لا يكاد يتخلص منها. ونحو ما نقله عياض قولُ الرامهرمزي وتبعه الخطيب وغيره: أجود الضرب أن لا يطمس الحرف المضروب عليه ، بل يخط من فوقه خطاً جيداً بيناً يدل على إبطاله ولا يمنع قراءته ، يعني للأمن من الارتياب. "أو لا" تصلْ خطَّ الضرب بالمضروب عليه ، بل أجعله أعلاه ، كالأول ، أيضاً ، لكن منفصلاً عنه "مع عطفه" أي الخط ، من طرفي المضروب عليه ، بحيث يكون كالنون المنقلبة ، أشار إليه عياض عن بعضهم ؛ وقال - وتبعه ابن الصلاح -: إن منهم من يستقبح هذا الضرب بقسميه ، ويراه تسويداً وتغليساً(17) ، ويقتصر على غيره مما سيأتي. "أو كتب" ، أي ويُبعد الزائد أيضاً بكتب "لا" أو "من" في أوله ، "ثم إلى" في آخره ؛ وذلك - والله أعلم - فيما يجوزون أن نفيه أو إثباته غير متفق عليه في سائر الرويات ؛ ولذا يضاف إليه ببعض الأصول الرمز لمن وقع عنده ، أو نُفي عنه ، من الرواة(18) ؛ وقد يقتصر على الرمز لكن حيث يكون الزائد كلمة أو نحوها. وقد قال ابن الصلاح تبعاً لعياض: إن مثل هذه العلامة تحسن فيما ثبت في رواية وسقط من أخرى. "أو نصف" ، أي يُبعد الزائد ، أيضاً ، بتحويق نصف "دارة" ، كالهلال ، حكاهما عياض عن بعضهم ، واستقبح غيرُه ثانيهما ، كما حكاه ابن الصلاح. "وإلا صفرا " ، أي يُبعد بتحويق صفر ، وهو دائرة منطبقة صغيرة ، حكاه عياض عن بعض الأشياخ المحسنين لكتبهم ؛ قال: وسميت بذلك لخلو ما أشير إليه بها عن الصحة ، كتسمية الحُسّابِ لها بذلك لخلو موضعها من عدد. ثم إذا أشير للزائد بواحد من الصفر ونصف الدائرة فليكن "في كل جانب" بأصل الكتاب ، إن اتسع المحل ولم يلتبس بالدائرة التي تجعل فصلاً بين الحديثين ، ونحو ذلك ، وإلا فأعلى الزائد ، كالعلامة قبلهما(19). "وعَلِّم" أيها الطالب لما تُبعده بأحد ما تقدم "سطراً سطراً إذا ما كثرت سطوره" أي الزائد بأن تكرر تلك العلامة في أول كل سطر وآخره ، لما فيه من البيان والإيضاح ، "أوْ لا تكررْها" بل اكتفِ بها في طرفي الزائد فقط ؛ حكاه عياض عن بعضهم). قال الشيخ أحمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص139-139) / مصوَّرة بغداد: (وإذا غلط الكاتب فزاد في كتابته شيئاً فإما أن يمحوه إن كان قابلاً للمحو(20) ، أو يكشطه بالسكين ونحوها ، وهذا عمل غير جيد. والأصوب أن يضرب عليه بخط يخطه عليه مختلطاً بأوائل كلماته ولا يطمسها ؛ وبعضهم يخط فوقه خطاً منعطفاً عليه من جانبيه ، هكذا: ?-----? أو يضع الزيادة بين صفرين مجوفين هكذا 5 5 أو بين نصفي دائرة وكل هذا موهم. وإذا كان الزائد كثيراً فالأحسن أن يكتب فوقه في أوله كلمة "لا" أو "من" أو "زائد" ، وفي آخره فوقه أيضاً كلمة "إلى" ، ليعرف القارئ الزيادة بالضبط من غير أن يشتبه فيها ؛ وتجد هذا كثيراً في الكتب المخطوطة القديمة التي عُني أصحابها بصحتها ومقابلتها ) ؛ انتهى. (21) انظر (المحو). __________ (1) أي المكتوب المراد إبطاله. (2) أي تلك الرواية أو الزيادة. (3) كذا ، ويظهر أن الجادة في هذا السياق (أحدهما). (4) هذه (من) البيانية. (5) انظر (التبصرة والتذكرة) للعراقي (2/150). (6) القائل هو المعافري أو بعض مَن دُونَه في السند. (7) وهو باب سبق هذا الباب في (ألفية العراقي) ، بيسير ؛ والمناسبة أن أحدهما ضد الآخر ، فإلحاق الساقط ضد حذف الزائد ، وغايتهما واحدة هي ضبط الكتاب وتحقيقه. (8) راجع (أدب الكاتب ) للصولي (ص102) و (صبح الأعشى) للقلقشندي (2/473). (9) أي على الكشط. (10) كذا وردت هنا هذه الجملة المعترضة ، ولا أرى المقام يناسبها. (11) كذا العبارة ، والتقدير أو المراد - كما هو ظاهر - هو: (فقد رأيت من قال بأجودية الضرب لما----) ؛ ويحتمل أن تكون (قال لما ) مصحفة عن (علل بما). (12) أي على المراد إبعاده ، بدلاً من حكه. (13) لعل هذه الكلمة مصحفة عن (يُحْزَر). (14) أي الكلام المضروب عليه ، والإناء. (15) يعني العراقي. (16) التقييد والإيضاح (ص181). (17) كذا ، وفي (الإلماع) (وتطليساً) بالطاء ، لا بالغين ، كما تقدم. (18) أي رواة ذلك الكتاب. (19) يعني كما في كتابة "لا" أو "من" في أول الزائد ، ثم "إلى" في آخره ، فإن ذلك يكون فوق أول الزائد وفوق آخره ، ولا يكون معه في نفس السطر ، لئلا يدرج في الكتاب. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الضرب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي يحمل الحديث عن الثقات والمجروحين ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/243): (نا صالح نا علي قال: سمعت يحيى ، يعني ابن سعيد القطان ، يقول: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي بسبب إكثاره منه واشتهاره به.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضرب العملة الإسلامية.
76 - 695 م وكان سبب ضربها أن عبدالملك بن مروان كتب في صدور الكتب إلى الروم: " قل هو الله أحد " وذكر النبي صلى الله عليه وسلم، مع التاريخ، فكتب إليه ملك الروم: إنكم قد أحدثتم كذا وكذا فاتركوه وإلا أتاكم في دنانيرنا من ذكرنا نبيكم ما تكرهون. فعظم ذلك عليه. فأحضر خالد بن يزيد بن معاوية فاستشاره فيه، فقال: حرم دنانيرهم واضرب للناس سكةً فيها ذكر الله تعالى. فضرب الدنانير والدراهم. ثم إن الحجاج ضرب الدراهم ونقش فيها: " قل هو الله أحد "، فكره الناس ذلك لمكان القرآن لأن الجنب والحائض يمسها، ونهى أن يضرب أحد غيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضرب الإنجليز لمدينة الإسكندرية إبان الثورة العرابية.
1299 شعبان - 1882 م قام الإنجليز بضرب مدينة الإسكندرية وذلك إبان الثورة العرابية حيث حاصر الأسطول الإنجليزي مدينة الإسكندرية واختلق ذرائع لضربها واحتلالها مساندة للخديوي توفيق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال شديد يضرب مصر والقاهرة.
1413 ربيع الثاني - 1992 م عند الساعة 3:09 عصراً حسب التوقيت المحلي لمصر ضرب زلزال مدينة القاهرة وما حولها وبلغت درجته 5.9 ريختر واستمر لمدة 30 ثانية وكان عمق بؤرته 21 كم، وأدى إلى وفاة أكثر من 500 شخص وجرح نحو 6500 وقد حدد المركز السطحي للزلزال على مسافة 20 كم جنوب القاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوته 6.5 درجة بمقياس ريختر يضرب شمال المغرب.
1425 محرم - 2004 م ضرب زلزال بلغت قوته 6,5 درجة بمقياس ريختر مدينة الحسيمة شمال المغرب وبعض المناطق المجاورة، في يوم 24 فبراير 2004م، ويعد هذا الزلزال من أعنف الزلازل التي حدثت في المغرب. وقد خلف خسائر بشرية ومادية وعمرانية كبيرة. فأدى إلى وفاة حوالي 600 شخص ومئات من الجرحى من ساكني الحسيمة والمناطق المجاورة لها في إمزورن وبني بوعياش وآيت قمرة. ومثَّلت الطبيعة الجغرافية للمنطقة عائقا أمام المجهودات المبذولة لتنفيذ عمليات الإنقاذ وإيصال المساعدات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي يضرب جنوب آسيا.
1425 ذو القعدة - 2005 م ضرب زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي جنوب آسيا، وتسبب في أمواج عاتية أدت إلى مصرع أكثر من 150 ألف شخص وتشريد أكثر من 1,5 مليون شخص، معظمهم من المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان وكشمير ويقتل عشرات الآلاف ويشرد الملايين ..
1426 شوال - 2005 م ضرب زلزال قوي شمال باكستان وكشمير وقالت السلطات الباكستانية: إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد قد تجاوز 73 ألف قتيل وذلك في أحدث حصيلة رسمية يعلن عنها وقال المسؤولون الباكستانيون إن الارتفاع المفاجئ في عدد القتلى جاء بعد تكثيف عملية إزالة الأنقاض في المناطق المنكوبة. وفي وقت سابق أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا في الثامن من أكتوبر / تشرين الأول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 ألف طفل إثر انهيار مدارسهم. وأضافت المنظمة أن الأطفال الذين نجوا إما أصيبوا وإما يعانون نفسيا من جراء فقد الأصدقاء والمدرسين. كما حذرت يونيسيف من موجة وفيات ثانية إذا لم يتلق الأطفال الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتطعيمات اللازمة. وتقول باكستان: إن الزلزال أسفر كذلك عن إصابة 78 ألفا آخرين، وخلف ثلاثة ملايين مشرد. كما قتل في الزلزال 1300 آخرين في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير. وتقول يونيسيف: إن تقديرات الحكومة الباكستانية تظهر أن الزلزال دمر 6700 مدرسة في إقليم الحدود الشمالية الغربية و1300 مدرسة أخرى في الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير، وتشير تقديرات يونيسيف إلى أن نحو 20 ألف طفل سيعانون من إعاقة جسدية عقب هذه المأساة نظرا للجروح وعمليات البتر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوي يضرب إندونيسية.
1426 ذو الحجة - 2006 م ضرب زلزال تبلغ قوته 6.1 على مقياس ريختر جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، وقالت إدارة الأرصاد الجوية الإندونيسية: إن الزلزال وقع قرابة الساعة 7:58 مساء على عمق 251 كيلومترًا تحت البحر, وعلى بعد حوالي 93 كيلومترًا شمال غرب بلدة لارانتوكا في جزيرة فلوريس. وقد رصد جهاز المسح الجيولوجي الأمريكي الزلزال الذي يبعد حوالي 1770 كيلومترًا شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وأشار إلى أن قوته تبلغ 6.2 على مقياس ريختر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال يضرب مناطق في الجزائر.
1427 ربيع الثاني - 2006 م ضرب زلزال منطقة عين سمارة قرب قسنطينة شرق العاصمة الجزائرية، بقوة 2ر4 درجات على مقياس ريختر وأعلن المركز الجزائري للأبحاث الفلكية والجيوفيزيائية أن مركز الهزة حُدد على بُعد 12 كم شمال غرب عين سمارة بدون الإشارة إلى ضحايا أو أضرار. يُشار إلى مقتل أربعة أشخاص في منطقة الأعلام شرق العاصمة في 21 مارس؛ بسبب زلزال بقوة 8ر5 درجات على مقياس ريختر كان قد ضرب شمال شرق الجزائر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال تبلغ قوته 5,9 درجات على مقياس ريختر يضرب جزيرة جاوا الإندونيسية.
1427 ربيع الثاني - 2006 م ضرب زلزال قوي تبلغ قوته 5,9 درجات على مقياس ريختر جزيرة جاوا الإندونيسية، وأدى إلى قتل ما لا يقل عن 1300 شخص وأصيب الآلاف بجروح. ووقع الزلزال في جنوب مدينة يوغياكارتا المكتظة بالسكان. ومعظم القتلى أصيبوا بجروح شديدة في الرأس وكسور في العظام بسبب انهيار المباني. وتشهد إندونيسيا وهي أرخبيل كبير يضم آلاف الجزر الكثير من الزلازل، وثوران براكين بسبب وقوعها في منطقة معروفة باسم "حزام النار" في المحيط الهادئ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوي يضرب جزيرة سيلاويسي الإندونيسية.
1427 جمادى الأولى - 2006 م ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات جزيرة سولاويسي الشمالية وعددا من المناطق المجاورة لها في شرق إندونيسيا وقال الناطق باسم هيئة الأرصاد الجوية والبحوث الجيوفيزيقية الإندونيسية في تصريحات للصحفيين أمس ان مركز الزلزال يقع على عمق 33 كيلومترا تحت سطح البحر ويبعد 212 كيلومترا عن مدينتي (منادو) و (توندانو) في جزيرة سولاويسي الشمالية. علما أن جزيرة سولاويسي كانت تعرضت لزلزال عنيف بقوة 6,6 درجات بمقياس ريختر قبل أيام من هذا الزلزال مما دفع آلاف السكان في المناطق الساحلية الإندونيسية على الهرب من منازلهم إلى المرتفعات خشية حدوث تسونامي جديد. وكانت جزيرة جاوه الإندونيسية قد تعرضت الأسبوع الماضي إلى تسونامي جديد عقب وقوع زلزال عنيف قوته 7,2 درجات بمقياس ريختر مما أودي بحياة 675 قتيلا إضافة إلى إصابة 625 وفقدان 287 شخصا وتشريد نحو 75 الفا آخرين .. كما شهدت جزيرة بورو الواقعة في جزر مالوكو بشرق إندونيسيا تسونامي صغير أودى بحياة أربعة أشخاص عقب زلزال عنيف ضرب الجزيرة وبلغت قوته 6,8 درجات بمقياس ريختر في 14 مارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعصار 'جونو ' العنيف يضرب دول الخليج.
1428 جمادى الأولى - 2007 م ضرب إعصار "جونو " المداري العنيف سواحل سلطنة عمان المطلة على بحر العرب، وبلغت شدة رياحه 200 كيلو متر فى الساعة، ووصل ارتفاع الأمواج إلى 12 متراً وكان قد تم إجلاء الآلاف من المواطنين العمانيين من السواحل في إجراءات احترازية استعداداً للإعصار وبدأت الأمطار بالهطول على جزيرة "مصيرة" ومنطقة "رأس الحد" بشرق البلاد قبل وصول الإعصار، وأعلنت حالة الطوارئ في القوات المسلحة والشرطة في مختلف الجهات الرسمية، ونشرت سيارات في المناطق المتوقع تعرضها لأضرار ناجمة عن الإعصار. وحذرت السلطات الحكومية السكان من الإعصار الذي هو حدث غير معتاد في منطقة الخليج العربي خصوصا في هذا الوقت من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - 4: حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانَ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَسَنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - خ م ت ن: زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ الأَزْدِيُّ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مسلم. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1097]- عَنْ: أَبِي مُوسَى، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَعَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ، وَأَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عاصم، ومطر الْوَرَّاقُ، وَقَتَادَةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ. قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ: قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ت ق: الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ بْنُ مُضَرِّبٍ الْبَجَلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. وَلِيَ الْقَضَاءَ لِلْمَنْصُورِ بِبَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَشُبَيْبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، وَالْحَكَمِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ. -[37]- وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ شُعْبَةُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، قَالَ: رَوَى عَنِ الْحَكَمِ أَشْيَاءَ لَمْ نَجِدْ لَهَا أَصْلا. وقال مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كان له فضل، غيره أَحْفَظُ مِنْهُ، وَرَمَاهُ شُعْبَةُ بِالْكَذِبِ. وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ: النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي حِلٍّ مَا خَلا شُعْبَةُ. وَأَمَّا علي ابن الْمَدِينِيِّ فَقَالَ: أَمْرُهُ أَبْيَنُ مِنْ قَوْلِ شُعْبَةَ. وقال الفلاس: متروك الحديث، صدوق، يعني: فِي نَفْسِهِ. وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَارَةَ يَصِلُ الأعمش، ومسعرا، وله ثروة وحشمة. وقال النضر بن شميل: حدثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَفَادَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ سَبْعِينَ حَدِيثًا، فَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَصْلٌ، فَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ بَلِيَّةَ ابْنِ عُمَارَةَ أَنَّهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَلَى الثِّقَاتِ مَا وَضَعَ عليهم الضعفاء، كان يَسْمَعُ مِنْ مُوسَى بْنِ مَطَرٍ، وَأَبِي الْعَطُوفِ، وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَضْرَابِهِمْ ثُمَّ يُسْقِطُ أَسْمَاءَهُمْ، وَيَرْوِيهَا عَنْ مَشَايِخِهِمُ الثِّقَاتِ، فَلَمَّا رَأَى شُعْبَةُ تِلْكَ الْمَوْضُوعَاتِ أَنْكَرَهَا، وَأَطْلَقَ لِسَانَهُ فِيهِ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ بَلِيَّتَهَا مِنْ غَيْرِهِ، فَهُوَ جَنِيٌّ عَلَى نَفْسِهِ. وَرَوَى عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ سَبْعَةُ أَحَادِيثَ فَلَقِيتُ الْحَكَمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَقَالَ: مَا حَدَّثْتَهُ بِحَدِيثٍ مِنْهَا. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ جَعَلْتُ إصبعي في أذني. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو. مجلدان. لأثير الدين أبي حيان المذكور. أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين ... الخ) . ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب. ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر. وجعله في جملتين: الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب. الثانية: في أحكامها حالة التركيب. قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى. وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا. فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال. قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع) . واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب) ، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض
لأحمد الحبيبي، الأزهري. وهو رسالة. أولها: (اللهم إياك نحمد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع اللباس، وكشف الالتباس، في ضرب المثل من القرآن، والاقتباس
رسالة. لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وله: (رفع منار الدين، وهدم بناء المفسدين) . ذكره في (فهرس) مؤلفاته. في فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبد والضرب، في تاريخ حلب
لمحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 972، اثنين وسبعين وتسعمائة (971) . وهو: تاريخ مختصر. انتزع من: (زبدة الطلب) . وزاد: من: سنة 66 ستين وستمائة، إلى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلسال الضرب، في كلام العرب
في النحو. لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضرب الأسل، في جواز أن يضرب في المواعظ والخطب من الكتاب والسنة المثل
مؤلف حافل. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضرب الترغيب، في فضل الصلاة على الحبيب
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الظلام، في معرفة ضرب الحسام
مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أعد للمجاهدين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وقع الأسل، في ضرب المثل
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . من: النوادر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن، على، وعمر، وسلمان.
وعنه أبو إسحاق. وثقه يحيى. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال ابن المديني: متروك. كذا نقل ابن الجوزي. [حازم] |