|
طزر
: (الطَّزْرُ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعرابيّ، هُوَ (الدَّفْعُ باللَّكْزِ) ، يُقَال: طَزَرَه طَزْراً، إِذا دَفَعَه. (و) قَالَ اللَّيْثُ: (الطَّزَرُ) : (بالتَّحْرِيكِ البَيْتُ الصَّيْفِيُّ) ، بلغَة بعضِهم. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ (مُعَرَّبُ تَزَرَ) ، نَقله الصّاغانيّ. |
|
باب الزاي والطاء والراء معهما ط ز ر، ط ر ز مستعملان
طزر: الطَّزَرُ: بيت إلى الطول. [والطزر: هو النّبت الصّيفيّ] فارسيّة معربة.طرز: الطِّراز: الثّوبُ الحَسَنُ المعلّم، ومنه: رجل طرّاز مُطَرِّز، لتعليمه الثِّياب، ويقال للرّجل القديم: إنّه لمن الطِّراز الأوّل.. والطِّراز: العلَم نفسه. [والطِّراز: الموضع الذي تُنْسَجُ فيه الثّياب الجياد] . |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَزَرُ:
بالتحريك، قال الليث: الطزر البيت الصيفيّ، قال أبو منصور: هو معرب وأصله تزر، وقال ابن الأعرابي: الطزر الدفع باللكز، يقال: طزره أي دفعه: وهي مدينة في مرج القلعة، بينها وبين سابلة خراسان مرحلة، وهي في صحراء واسعة وفيها إيوان عال بناه خسروجرد بن شاهان ولا أثر بها سواه وعن يمينها ماسبذان ومهرجان قذق نزلها النعمان بن مقرن وارتحل منها إلى نهاوند فواقع الفرس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّزْرُ: الدَّفْعُ باللَّكْزِ، وبالتحريكِ: النَّبْتُ الصَّيْفِيُّ، مُعَرَّبُ تَزَرَ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بن هارون الطَّزَريُّ، أبو سهل، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل طَرَسُوس. سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي. |