نتائج البحث عن (طهران) 15 نتيجة

طِهْرَانُ:
بالكسر ثم السكون، وراء، وآخره نون، وهي عجمية، وهم يقولون تهران لأن الطاء ليست في لغتهم: وهي من قرى الرّيّ بينهما نحو فرسخ، حدثني الصادق من أهل الري أن طهران قرية كبيرة مبنية تحت الأرض لا سبيل لأحد عليهم إلا بإرادتهم
ولقد عصوا على السلطان مرارا فلم يكن له فيهم حيلة إلا بالمداراة، وإن فيها اثنتي عشرة محلة كل واحدة تحارب أختها ولا يدخل أهل هذه المحلة إلى هذه، وهي كثيرة البساتين مشتبكة، وهي أيضا تمنع أهلها، قال: وهم مع ذلك لا يزرعون على فدن البقر وإنما يزرعون بالمرور لأنهم كثير والأعداء ويخافون على دوابهم من غارة بعضهم على بعض، والله المستعان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، سمع عبد الرزّاق بن همّام وغيره، روى عنه الأئمة، قال أبو سعيد: ابن يونس كان من أهل الرحلة في طلب الحديث، وكان ثقة صاحب حديث يفهم، قدم مصر وخرج عنها فكانت وفاته بعسقلان من أرض الشام سنة 261، وقال أحمد بن عدي:
سمعت منصورا الفقيه يقول لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني لأنه كان قد سار إلى مصر وحدث بها، وكان بالشام يسكن عسقلان.
وطهران أيضا: من قرى أصبهان، خرج منها أيضا جماعة من المحدّثين، منهم: عقيل بن يحيى الطهراني أبو صالح، كان ثقة، حدث عن ابن عيينة ويحيى القطان، توفي سنة 258، وإبراهيم بن سليمان أبو بكر الطهراني، كان من طهران أصبهان أيضا، سمع إبراهيم بن نصر وغيره، وسعيد بن مهران بن محمد الطهراني أصبهانيّ أيضا، سمع عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعلي بن رستم بن المطيار الطهراني أصبهانيّ أيضا عمّ أبي عليّ أحمد بن محمد بن رستم يكنى أبا الحسن، سمع لوينا محمد بن سليمان وغيره، وعلي بن يحيى الطهراني أصبهاني أيضا، سمع قتيبة بن مهران الأصبهاني، ومحمد بن محمد بن صخر بن سدوس الطهراني التميمي أصبهاني أيضا يكنى أبا جعفر، ثقة وكان من الصالحين، سمع أبا عبد الرحمن المقرئ وأبا عاصم النبيل وخلّاد بن يحيى وغيرهم، وناجية ابن سدوس أبو القاسم الطهراني أصبهاني أيضا، وأبو نصر محمود بن عمر بن إبراهيم بن أحمد الطهراني، حدث عن ابن مردويه، سمع منه أبو الفضل المقدسي.
مُطَهِّرَان
من (ط ه ر) مثنى مُطَهِّر بمعنى من يحرص على نظافة الأشياء وطهارتها ومادة طبية تمنع التعفن أو التقيح أو التخمر.
مَطْهران
من (ط ه ر) مثنى مَطْهر بمعنى مكان النقاء من العيوب والخبائث.
النحوي، المفسر محمّد هادي بن محمّد أمين الطهراني، نزيل النجف.
ولد: سنة (1253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين وألف.
من مشايخه: المرتضى الأنصاري وعبد الحسين الطهراني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أحسن الوديعة: "كان رحمه الله عالمًا نحريرًا وفاضلًا خبيرًا وفقيهًا ومحققًا وجيهًا، صاحب تحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة تولد في طهران وبها نشأ منشأ نجيبًا وتخرج في العلوم العقلية والمعارف الإلهية على علمائها الأعيان وحكمانها الأركان .. ونقل أنه كان كثير الطعن والتشنيع في مجلس درسه على العلماء والمجتهدين في مقام رد كلماتهم، ولذا نقل بل قد اشتهر أن معاصره العلامة الرشتي .. حكم بكفره بحيث نقل لنا من أثق بنقله واعتمد على قوله أن شيخنا الهادي صاحب العنوان ورد في تأبين بعض علماء النجف فلما سقوه القهوة حسب ما هو العادة في المأتم والتعازي صاح من وسط المجلس بعض المغرضين بمحضر الشيخ العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي رحمه الله وبملأ من الناس: اغسلوا فنجان القهوة الذي شرب منه الشيخ هادي، وكان شيخنا العلامة المحقق الشيخ محمّد حسين الكاظمي رحمه الله حاضرًا في المجلس فلما سمع تلك الصيحة النفسانية المنبعثة من الوساوس الشيطانية، والدسائس الشخصية حركته الغيرة الإيمانية فأمر بإتيان كوز من الماء ليشرب فقدمه لشيخنا الهادي رحمه الله وقال اشرب منه حتى أشرب سؤرك ففعل ذلك فتعجب الحاضرون .. فوثقوا بصاحب العنوان .. وتركوا الحركات القبيحة والكلمات البذيئة الموجبة لفساد عقائد العوام .. وبالجملة لم نجد ولم نر في مؤلفاته ما يوجب ذلك، بل يعبر عن
¬__________
* أحسن الوديعة (1/ 134)، الأعلام (7/ 127)، معجم المؤلفين (3/ 755).

علمائنا في كتبه بحسن التعبير .. "
أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه إمامي. ولد ونشأ بطهران وانتقل إلى أصفهان ثم استقر في النجف إلى أن توفي"أ. هـ.
وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير آية النور" ومنظومة في النحر.

*طهران عاصمة إيران وكبرى مدنها.
تتكون من كلمتين: ته، بمعنى ساخن، وران، بمعنى مكان فى الفارسية؛ فهى تعنى المكان الساخن، وتكتب طهران أو تهران.
وتبلغ مساحتها (13717 م2).
تقع جنوبى بحر قزوين على بعد (65 كم) منه، وعلى ارتفاع (3810) أقدام؛ ولهذا فمناخها شديد البرودة شتاءً، حار صيفًا.
وهى تقع شرق إيران عند سفح جبال البرز، على بعد (112كم) جنوبًا، وسط سهل دارمين.
وقد مرت بسلسلة من مراحل التجديد والتوسيع منذ النصف الثانى من القرن التاسع عشر.
وقد ساعد على تطورها السريع موقعها الاستراتيجى الممتاز؛ فهى ملتقى لخطوط المواصلات البرية والجوية، وتعد مركزًا تجاريًّا مهمًّا، كما تعد المدينة الصناعية الأولى فى إيران.
ولقد انتقل إليها عام (1788 م) الشاه أغا محمد خان مؤسس أسرة الفاجار، وجعل منها عاصمة لإيران، وعمل على تعميرها وتشجيع الهجرة إليها.
ثم قام الشاه ناصر الدين بتوسيعها وتجميلها فى عام (1869 م)، فأصبح محيط سورها الجديد يبلغ (12.
2)
ميلاً، وبه (12) بابًا، كما أنشأ بها حيًّا جديدًا على النسق الأوربى، ثم أعيد تخطيطها منذ تولية الشاه محمد رضا بهلوى؛ فهدمت الأسوار القديمة، وامتد العمران بإقامة ضاحية سكنية جديدة ناحية الغرب؛ فشملت المنشآت العامة من المعاهد والمدارس والمتاحف والمستشفيات والمصانع.
وفى التاريخ الحديث ارتبط اسم طهران باتفاقية سعد آباد التى عقدت عام (1937 م)، ثم بمؤتمر طهران الذى عقد بين (26 من نوفمبر و2 من ديسمبر 1943 م)، واشترك فيه الرئيس الأمريكى روز فلت والسوفيتى ستالين والبريطانى ونستون تشرشل.
وقد أنشئت بها الجامعة عام (1934 م).
ومن أشهر علمائها وأدبائها: الفقيه على بن خليل بن محمد على الرازى التهرانى النجفى والفقيه محمد تقى عبد الرحيم التهرانى الرازى والفقيه محمد حسين بن عبد الرحيم الرازى والأديب محمد عبد الوهاب القزوينى.

قيام دولة القاجار في طهران بقيادة محمد حسن خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة القاجار في طهران بقيادة محمد حسن خان.
1209 - 1794 م
في أثناء دولة الزنديين وبعد وفاة كريم خان الكردي انتقض على الحكم زكي خان فقام في وجهه القاجار بقيادة آغا محمد فبعث إليهم جيشا إلى أصفهان بقيادة علي مراد خان الذي لم يلبث أن انقلب ضده واغتيل زكي خان، وانطلق القاجار بقيادة زعيمهم آغا محمد ودخلوا أصفهان غير انهم في البداية هزموا أمام البختيار، ثم إن لطف الله خان الكردي استسلم للقاجار فقتلوه, وأبادوا أسرة الزندي وهكذا انتهى الزنديون وقبلهم الأفشار وتفرد القاجار بالحكم متخذين طهران عاصمة لهم وكان أول أمرائهم آغا محمد حسن قاجار، الذي سار إلى تفليس في عام 1210هـ واحتلها كما احتل أيضا أريفان عاصمة أرمينيا.

معاهدة طهران بين الدولة العثمانية وإيران بشأن الحدود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة طهران بين الدولة العثمانية وإيران بشأن الحدود.
1330 محرم - 1912 م
كانت جرت عدة معاهدات بشأن الحدود بين الدولتين العثمانية والإيرانية ومنها معاهدة أرضروم الثانية 1263هـ غير أنها فشلت واستمرت الاشتباكات على الحدود وفشلت لجنة التخطيط بناء على المعاهدة المذكورة في إنهاء المشكلة كما بدأ الخلاف في تفسير نصوص المعاهدة، وكانت كل من إنكلترا وروسيا ترغبان في إنهاء هذا الموضوع حيث أصبحت المنطقة ساحة نفوذ لكل من الدولتين فدعا ذلك لإجراء مفاوضات مباشرة بتوسط إنكلترا وروسيا وانتهت باتفاق طهران في اليوم الأول من عام 1330هـ / 21 كانون الأول 1911م وتضمن خمس نقاط: تعيين لجنة مشتركة لتثبيت الحدود، تزويد أعضاء اللجنة بجميع الوثائق والبيانات المطلوبة، في حال الفشل في تفسير النصوص وحل القضايا تحال إلى محكمة التحكيم في لاهاي، تكون معاهدة أرضروم الثانية الأساس الذي تستند إليه قرارات اللجنة، لا يتخذ أي من الطرفين من احتلال الأراضي المتنازع عليها حجة قانونية للاحتفاظ بها والسيطرة عليها، واستمرت المفاوضات أكثر من خمسة أشهر دون الوصول إلى اتفاق وتقرر استمرار المباحثات في استنبول، ولكن الأحداث الجارية من الحرب العالمية وغيرها أوقف الموضوع.

مؤتمر القمة الإسلامي الثامن (قمة طهران) (دورة عزة وحوار ومشاركة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مؤتمر القمة الإسلامي الثامن (قمة طهران) (دورة عزة وحوار ومشاركة).
1418 شعبان - 1997 م
عقد مؤتمر القمة الإسلامي الثامن الذي عرف بـ (دورة عزة وحوار ومشاركة) في طهران - الجمهورية الإسلامية الإيرانية من 9 - 11 شعبان 1418هـ (9 - 11 ديسمبر 1997م) شاركت فيه 53 دولة كلها من الأعضاء، شددت على ضرورة البحث عن حلول للمشكلات التي تواجهها الأمة الإسلامية والعمل على الارتقاء بالبلدان الإسلامية إلى مستوى يليق بكرامتهم. وذكرت القمة بأوج الحضارة الإسلامية كما دعت إلى تعبئة الأجيال الحالية والمقبلة وذلك لإرساء مجتمع مدني إسلامي يسهم في إطار أولياته، في إرساء نظام عالمي جديد أكثر عدلاً. وتبنت مشاريع قرارات عديدة منها بشأن تقرير الدورة السادسة والعشرين للجنة المالية الدائمة وبشأن إعادة الهيكلة في الأمانة العامة والإصلاح الإداري والتقويم المالي وبشأن ميزانيات الأجهزة المتفرعة للسنة المالية 97/ 1998م وبشأن النسب المئوية لمساهمات الدول الأعضاء في ميزانيات الأمانة العامة والأجهزة المتفرعة، كما كان فيها بيان بما يتعلق بالحوار بين الحضارات، أكد المؤتمر أن قضية فلسطين والقدس الشريف هي قضية المسلمين الأولى، وأكد المؤتمر أن القدس الشريف جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م ينطبق عليها ما ينطبق على سائر الأراضي المحتلة عملاً بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة. وطالب المؤتمر المجتمع الدولي، وخاصة رعاة عملية السلام، بالضغط على إسرائيل لكي تمتثل لقرارات الشرعية الدولية وتتوقف عن سياسة الاستيطان، وطلب إلى مجلس الأمن إحياء اللجنة الدولية للإشراف والرقابة لمنع الاستيطان في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. وأشاد المؤتمر بصمود المواطنين العرب السوريين في الجولان ضد الاحتلال، وأدان بقوة إسرائيل لعدم امتثالها لقرار مجلس الأمن رقم 497 (1981).أكد المؤتمر من جديد التزام الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بضمان وحدة وسلامة الأراضي والسيادة لدولة البوسنة والهرسك ضمن حدودها المعترف بها دوليا. ودعا المؤتمر إلى إيجاد تسوية سلمية لمسألة جامو وكشمير تتفق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى نحو ما اتفق عليه في اتفاق سملا. وأعرب المؤتمر عن قلقه العميق إزاء استمرار النزاع في أفغانستان، وأكد مجدداً عدم وجود حل عسكري للأزمة الأفغانية، ودعا الأطراف الأفغانية إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. وأكد المؤتمر على إدانة العدوان العسكري الذي ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية على الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى في شهر أبريل عام 1986م. وأكد المؤتمر مجددا قراراته وإعلاناته السابقة بشأن قبرص، وأعرب عن تضامنه مع الشعب القبرصي التركي في قضيته العادلة، وشجب المؤتمر وبكل شدة أعمال القمع والتمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقترفها سلطات جمهورية يوغوسلافيا الفيدرالية (صربيا والجبل الأسود) وعلى نطاق واسع ضد الشعب الألباني الأعزل.

347 - عقيل بن يحيى بن الأسود، أبو صالح الأصبهاني الطهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - عقيل بن يحيى بن الأسود، أَبُو صالح الأصبهاني الطِّهْرانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ثقة،
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، وابن مهدي، وأبا داود صاحب الطَّيالِسَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: يوسف بْن محمد المؤذّن، وأحمد بْن محمود بْن صَبِيح، وعبد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن مَنْدَه، أخو محمد بْن يحيى، وآخرون.
تُوُفّي فِي رمضان سنة ثمانٍ وخمسين.
وقع لنا مِن عواليه بإجازة.

371 - محمد بن حماد، أبو عبد الله الطهراني الرازي المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - محمد بْن حَمَّاد، أبو عبد الله الطِّهْرانيّ الرَّازيّ المحدِّث، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل عسقلان.
رحّال جوَّال.
سَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبا عاصم، وعُبَيْد الله بْن عَبْد المجيد الحنفيّ، وخلقا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثّقه.
وقَالَ: كتبت عَنْهُ بالرّيّ، وبغداد، والإسكندرية.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن عدي: سمعت مَنْصُور الفقيه يقول: لم أرَ من الشيوخ أحدًا، فأحببت أن أكون مثلهم، يعني فِي الفضل، غير ثلاثة أنفُس، أوَّلهم محمد بْن حمّاد الطِّهْرانيّ.
تُوُفِّيَ الطِّهْرانيّ بعسقلان، سنة إحدى وسبعين فِي ربيع الآخر. وقد نَيَّف على الثَّمانين.

143 - علي بن رستم بن المطيار، أبو الحسن الطهراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - عليّ بن رستم بن المطيار، أبو الحسن الطِّهرانيّ، [المتوفى: 303 هـ]
عمّ أبي عليّ بن رستم.
يَرْوِي عَنْ: لُوَيْن، وأحمد بن معاوية، وعبد الله أخي رستة، والحسن بن علي بن عفان العامري.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله والد أبي نعيم، وأهل أصبهان.

278 - أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن سهلويه، أبو العباس الطهراني الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - أحمد بن محمد بْن أَحْمَد بْن القاسم بْن سهلويه، أبو العباس الطهراني الأصبهاني، [المتوفى: 469 هـ]
وطهران: قرية على باب إصبهان. -[275]-
سمع أبا عبد الله بن منده، روي عَنْهُ أَبُو سَعْد أَحْمَد الْبَغْدَادِي، ومات فِي رمضان.
وروى عَنْهُ يحيى بْن مَنْدَهْ، وأبو عليّ الحدّاد، وهو ابن أخت الجوّاز.

289 - حبيب بن أبي مسلم محمد بن أحمد بن يحيى، الفقيه الزاهد الكبير، أبو الطيب الطهراني، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - حبيب بن أبي مسلم محمد بن أحمد بن يحيى، الفقيه الزاهد الكبير، أبو الطيب الطهراني، الأصبهاني. [المتوفى: 510 هـ]
روى عَنْ أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم. وعنه: أبو موسى، وغيره.
تُوُفّي ليلة الثّلاثاء، ثاني عشر ربيع الأوّل، وهو مِن شيوخ السّلَفيّ ومن أقاربه.
*طهران عاصمة إيران وكبرى مدنها.
تتكون من كلمتين: ته، بمعنى ساخن، وران، بمعنى مكان فى الفارسية؛ فهى تعنى المكان الساخن، وتكتب طهران أو تهران.
وتبلغ مساحتها (13717 م2).
تقع جنوبى بحر قزوين على بعد (65 كم) منه، وعلى ارتفاع (3810) أقدام؛ ولهذا فمناخها شديد البرودة شتاءً، حار صيفًا.
وهى تقع شرق إيران عند سفح جبال البرز، على بعد (112كم) جنوبًا، وسط سهل دارمين.
وقد مرت بسلسلة من مراحل التجديد والتوسيع منذ النصف الثانى من القرن التاسع عشر.
وقد ساعد على تطورها السريع موقعها الاستراتيجى الممتاز؛ فهى ملتقى لخطوط المواصلات البرية والجوية، وتعد مركزًا تجاريًّا مهمًّا، كما تعد المدينة الصناعية الأولى فى إيران.
ولقد انتقل إليها عام (1788 م) الشاه أغا محمد خان مؤسس أسرة الفاجار، وجعل منها عاصمة لإيران، وعمل على تعميرها وتشجيع الهجرة إليها.
ثم قام الشاه ناصر الدين بتوسيعها وتجميلها فى عام (1869 م)، فأصبح محيط سورها الجديد يبلغ (12.2) ميلاً، وبه (12) بابًا، كما أنشأ بها حيًّا جديدًا على النسق الأوربى، ثم أعيد تخطيطها منذ تولية الشاه محمد رضا بهلوى؛ فهدمت الأسوار القديمة، وامتد العمران بإقامة ضاحية سكنية جديدة ناحية الغرب؛ فشملت المنشآت العامة من المعاهد والمدارس والمتاحف والمستشفيات والمصانع.
وفى التاريخ الحديث ارتبط اسم طهران باتفاقية سعد آباد التى عقدت عام (1937 م)، ثم بمؤتمر طهران الذى عقد بين (26 من نوفمبر و2 من ديسمبر 1943 م)، واشترك فيه الرئيس الأمريكى روز فلت والسوفيتى ستالين والبريطانى ونستون تشرشل.
وقد أنشئت بها الجامعة عام (1934 م).
ومن أشهر علمائها وأدبائها: الفقيه على بن خليل بن محمد على الرازى التهرانى النجفى والفقيه محمد تقى عبد الرحيم التهرانى الرازى والفقيه محمد حسين بن عبد الرحيم الرازى والأديب محمد عبد الوهاب القزوينى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت