معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ارتماطيقي: (يونانية) ارثماطيقي، علم الحساب (المقدمة 3: 88، سيمونه 256).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اسطر أطيقوس: الكواكبي (ابن البيطار: 35) وذكره مصنف المستعيني في حرف السين، غير إنه قال إنه يكتب بالألف أيضا.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ارتماطيقي:[في الانكليزية] Arithmetic [ في الفرنسية] Arithmetique هو علم الحساب النظري كما مرّ في المقدمة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُطِيق
من (ط و ق) القادر على الشيء والمستطيع له. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بطيقة
عن التركية من بطق بمعنى خادع، ووحل أرض، أو عن الفارسية بطق بمعنى وعل على شكل البط. |
مفردات القرآن للفراهي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أَنُولُوطيقا
بفتح: الهمزة، وضم: النون واللام، وقد تبدل اللام راء، فيقال: أنورقطيقا، ويقال: أنورقطيقا، ألفاظ يونانية معناها: البرهان. وهو باب من أبواب المنطق. صنف فيه: الحكيم، الفاضل: أرسطوطاليس؛ وسماه به. ثم نقل: حنين بعضه إلى السرياني. ونقل: إسحاق بن حنين الكل. ونقل: متى نقل إسحاق إلى العربي. وشرح: ثامسطيوس شرحا تاما. وشرح: الإسكندر أيضا، ولم يوجد. ويحيى النحوي. ولأبي يحيى المروزي، الذي قرأه عليه متى كلام فيه. وشرحه: متى أيضا. وشرحه: الفارابي، والكندي. |
|
أنوطيقا
أي الشعر: لأرسطو. أيضا نقله: أبو بشر من السرياني إلى العربي. ونقله: يحيى بن عدي أيضا. والكلام عليه: للإسكندر الأفروديسي. واختصره: الكندي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأرتماطيقي
هوعلم يبحث فيه عن خواص العدد من حيث التأليف إما على التوالي أو بالتضعيف مثل أن الأعداد إذا توالت متفاضلة بعدد واحد فإن جمع الطرفين منها مساو لجمع كل عددين بعدهما من الطرفين بعد واحد. ومثل ضعف الواسطتان كانت عدة تلك الأعداد فردا مثل الإفراد على تواليها والأزواج على تواليها. ومثل أن الأعداد إذا توالت على نسبة واحدة بكون أولها نصف ثانيها وثانيها نصف ثالثها الخ أو بكون أولها ثلث ثانيها وثانيها ثلث ثالثها الخ فإن ضرب الطرفين أحدهما في الآخر كضرب كل عددين بعدهما من الطرفين بعد واحد أحدهما في الآخر. ومثل مربع الواسطتان كانت العدة فردا وذلك مثل أعداد زوج المتوالية من اثنين فأربعة فثمانية فستة عشرة. ومثل ما يحدث من الخواص العددية في وضع المثلثات العددية والمربعات والمخمسات والمسدسات إذا وضعت متتالية في سطروها بأن يجمع من الواحد إلى العدد الأخير فتكون مثلثة وتتوالى المثلثات هكذا في سطر تحت الأضلاع ثم تزيد على كل مثلث ثلث الضلع الذي قبله فتكون مربعة وتزيد على كل مربع مثلث الضلع الذي قبله فتكون مخمسة وهلم جرا وتتوالى الأشكال على توالي الأضلاع ويحدث جدول ذو طول وعرض ففي عرضه الأعداد على تواليها ثم المثلثات على تواليها ثم المربعات ثم المخمسات الخ. وفي طوله كل عدد وأشكاله بالغا ما بلغ وتحدث في جميعها وقسمة بعضها على بعض طولا وعرضا خواص غريبة استقريت منها وتقررت في دواوينهم مسائلها وكذلك ما يحدث للزوج والفرد وزوج الزوج والفرد فإن لكل منها خواص مختصة به تضمنها هذا الفن وليست في غيره،وهذا الفن أول أجزاء التعاليم وأثبتها ويدخل في براهين الحساب. وللحكماء المتقدمين والمتأخرين فيه تآليف وأكثرهم يدرجونه في التعاليم ولا يفردونه بالتأليف فعل ذلك ابن سينا في كتابه الشفاء والنجاة وغيره من المتقدمين. وأما المتأخرون فهو عندهم مهجور إذ هو غير متداول منفعته في البراهين لا في الحساب فهجروه لذلك بعد أن استخلصوا زبدته في البراهين الحسابية كما فعله ابن البناء في كتاب رفع الحجاب والله أعلم. قال في: مدينة العلوم: علم الأرتماطيقي ويسمى علم العدد علم يتعرف منه أنواع العدد وأحوالها وكيفية تولد بعضها من بعض. وموضوعه: الأعداد من جهة خواصها ولوازمها. ومن الكتب المختصرة فيه سقط الزند في علم العدد. ومن المتوسطة كتاب الأرتماطيقي من أبواب الشفاء. ومن المبسوطة كتاب نيقوماخس والد أرسطو. ومنفعة هذا العلم: ارتياض النفس بالنظر في المجردات عن المادة ولواحقها ولذلك كانت القدماء يقدمونه في التعليم على سائر العلوم حتى المنطق ولأنه مثال العالم في صدوره عن واجب مجرد خارج عنه كما أن الأعداد نشأت عن الواحد وليس بعدد انتهى1. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأرتماطيقي
وهو: علم يبحث فيه عن خواص العدد. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Analytiques
في الانكليزية/ Analytics التحليلات عند أرسطو هي المنطق الصوري، وهي قسمان: التحليلات الاولى (- ana Premiers lytiques) وتشتمل على تحليل القياس، والتحليلات الثانية ( analytiques Seconds) وتشتمل على شروط المعرفة العلمية والبرهانية. وكتاب القياس وكتاب البرهان يؤلفان الجزء الثالث من منطق أرسطو المسمّى بالاورغانون ( Organon) أي الآلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، الشّيْخ برهان الدّين النَّسفي، الحنفيّ، الفيلسوف، المتكلم، المنطيقيّ، [المتوفى: 687 هـ]
صاحب التّصانيف. قَالَ ابن الفُوَطيّ: هُوَ شيخنا الحكيم المحقق، العلامة، المدقّق، لَهُ التّصانيف الشهيرة. وكان أوحد في الخلاف والفلسفة، مُتِّع بحواسّه. وكان زاهدًا وقد لخَّص " تفسير الفخر الرازي ". مولده تقريباً سنة ستمائة. ومات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة ببغداد وكان قدِمها حاجًّا فِي سنة خمسٍ وسبعين فسكنها واشتغل عليه هارون ابن الصّاحب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأرتماطيقي
وهو: علم يبحث فيه عن خواص العدد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أَنُولُوطيقا
بفتح: الهمزة، وضم: النون واللام، وقد تبدل اللام راء، فيقال: أنورقطيقا، ويقال: أنورقطيقا، ألفاظ يونانية معناها: البرهان. وهو باب من أبواب المنطق. صنف فيه: الحكيم، الفاضل: أرسطوطاليس؛ وسماه به. ثم نقل: حنين بعضه إلى السرياني. ونقل: إسحاق بن حنين الكل. ونقل: متى نقل إسحاق إلى العربي. وشرح: ثامسطيوس شرحا تاما. وشرح: الإسكندر أيضا، ولم يوجد. ويحيى النحوي. ولأبي يحيى المروزي، الذي قرأه عليه متى كلام فيه. وشرحه: متى أيضا. وشرحه: الفارابي، والكندي. |
|
أنوطيقا
أي الشعر: لأرسطو. أيضا نقله: أبو بشر من السرياني إلى العربي. ونقله: يحيى بن عدي أيضا. والكلام عليه: للإسكندر الأفروديسي. واختصره: الكندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنالوطيقا
معناه: تحليل القياس. نقله: تيودورس إلى العربي، وفسره الكندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنورقطيقا
ومعناه: البرهان. نقله: إسحاق إلى السرياني، ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي. وشرحه الفارابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوطيقا
معناه: الشعر. نقله: متى من السرياني إلى العربي، وقد ذكرنا هذه الألفاظ في مواضعها مع زيادة وتفصيل. وأما الطبيعيات، والإلهيات، ففيها: كتاب (السماع الطبيعي) بتفسيره الإسكندر، وهو: ثمان مقالات، ووجد تفسيره مقالة الجماعة. وكتاب (السماء والعالم) وهو أربع مقالات، نقله متى، وشرح الأفروديسي. وكتاب (الكون والفساد) نقله حنين إلى السرياني، وإسحاق إلى العربي. وكتاب (الأخلاق) فسره فرفوريوس. أسماء النقلة: اصطفن القديم نقل لخالد بن يزيد كتب الصنعة وغيرها. و (البطريق) كان في أيام المنصور، ونقل أشياء بأمره، وابنه يحيى الحجاج بن مطر، وهو الذي نقل المجسطي، وإقليدس للمأمون، وابن ناعمة عبد المسيح الحمصي، وسلام الأبرش من النقلة القدماء في أيام البرامكة، وحسين بن بهريق، فسر للمأمون عدة كتب. وهلال بن أبي هلال الحمصي، وأبو آوى، وأبو نوح بن الصلت، وابن رابطة، وعيسى بن نوح وقسطا بن لوقا البعلبكي جيد النقل، وحنين، وإسحاق، وثابت، وإبراهيم بن الصلت، ويحيى بن عدي، وابن المقفع، نقل من الفارسية إلى العربية، وكذا موسى، ويوسف ابنا خالد، والحسن بن سهل، والبلادري، ومنكه الهندي، نقل من الهندية إلى العربية، وابن وحشية، نقل من النبطية إلى العربية. وذكر الشهرستاني في (الملل والنحل) : أن فلاسفة الإسلام، الذين فسروا، ونقلوا كتبه من اليونانية إلى العربية، وأكثرهم على رأي أرسطو، منهم: حنين، وأبو الفرج، وأبو سليمان السجزي، ويحيى النحوي، ويعقوب ابن إسحاق الكندي، وأبو سليمان: محمد بن بكير المقدسي، وثابت بن قرة الحراني، وأبو تمام: يوسف بن محمد النيسابوري، وأبو زيد: أحمد بن سهل البلخي، وأبو الحارث: حسن بن سهل القمي، وأبو حامد: أحمد بن محمد الأسفزاري، وأبو زكريا: يحيى الصيمري، وأبو نصر الفارابي، وطلحة النسفي، وأبو الحسن العامري، وابن سينا. وفي حاشية (المطالع) لمولانا: لطفي: أن المأمون جمع مترجمي مملكته، كحنين بن إسحاق، وثابت بن قرة، وترجموها بتراجم متخالفة، مخلوطة، غير ملخصة ومحررة، لا توافق ترجمة أحدهم إلى للآخر، فبقيت تلك التراجم هكذا غير محررة، بل أشرف أن عفت رسومها إلى زمن الحكيم الفارابي. ثم إنه التمس منه ملك زمانه منصور، أبو نوح، الساماني أن يجمع تلك التراجم، وجعل من بينها ترجمة، ملخصة، محررة، مهذبة، مطابقة، لما عليه الحكمة، فأجاب الفارابي، وفعل كما أراد، وسمي كتابه: (بالتعليم الثاني) ، فلذلك لقب بالمعلم الثاني، وكان هذا في خزانة المنصور إلى زمان السلطان: مسعود من أحفاد منصور، كما هو مسوداً بخط الفارابي غير مخرج إلى البياض، إذ الفارابي غير ملتفت إلى جمع تصانيفه، وكان الغالب عليه السياحة على زي القلندرية. وكانت تلك الخزانة بأصفهان، وتسمى صوان الحكمة، وكان الشيخ، أبو علي ابن سينا، وزير المسعود. تقرب إليه بسبب الطب، حتى استوزره وسلم إليه خزانة الكتب، فأخذ الشيخ الحكمة من هذه الكتب، ووجد فيما بينها التعليم الثاني. ولخص منه كتاب (الشفاء) ، ثم إن الخزانة أصابها آفة، فاحترقت تلك الكتب، فاتهم أبو علي بأنه أخذ من تلك الخزانة الحكمة، ومصنفاته، ثم أحرقها لئلا ينتشر بين الناس، ولا يطلع عليه أحد، فإنه بهتان وإفك؛ لأن الشيخ مقر لأخذه الحكمة من تلك الخزانة، كما صرح في بعض رسائله. وأيضاً يفهم في كثير من مواضع الشفاء أنه تلخيص التعليم الثاني. انتهى إلى هنا خلاصة ما ذكروه في أحوال العلوم العقلية وكتبها، ونقلها إلى العربية، والتفصيل في تاريخ الحكماء. ثم إن الإسلاميين لما رأوا في العلوم الحكمية ما يخالف الشرع الشريف، وضعوا فناً للعقائد، واشتهر بعلم الكلام. لكن المتأخرين من المحققين، أخذوا من الفلسفة ما لا يخالف الشرع، وخلطوا به الكلام لشدة الاحتياج إليه، كما قال العلامة: سعد الدين في شرح المقاصد، فصار كلامهم حكمة إسلامية، ولم يبالوا برد المتعصبين، وإنكارهم على خلطهم، لأن المرء مجبول على عداوة ما جهله، لكنهم لم يكن أخذهم، وخلطهم على طريق النقل، والاستفادة، بل على سبيل الرد والاعتراض، والنقض، والإبرام في كثير من الأمور الطبيعية، والفلكية، والعنصرية. قام أشخاص من الإسلاميين كالنصير، وابن رشد، ومن غير الإسلاميين وانتصبوا في ردهم، وتزييفهم، فصار فن الكلام كالحكمة في النقض، وتزييف الدلائل كما قال الفاضل، القاضي: مير حسين الميبدي في آخر رسالته، المعروفة: بجام كيتي نما. فاللائق بحال الطالب أن ينظر في كلام الفريقين، وكلام أهل التصوف، ويستفيد من كل منهما، ولا ينكر إذ الإنكار سبب البعد عن الشيء، كما قال الشيخ في آخر الإشارات. وأما الكتب المصنفة في الحكمة الطبيعية، والإلهية، والرياضية، فأكثرها ليس بإسلامي، بل يوناني ولاتيني؛ لأن معظم الكتب بقي في بلادهم، ولم ينقل إلى العربي، إلا الشاذ النادر. وما نقل لم يبق على أصل معناه، لكثرة التحريفات في خلال التراجم، كما هو أمر مقرر في نقل الكتب من لسان إلى لسان. وقد اختبرنا وفحصنا ذلك حين الاشتغال بنقل كتاب (أطلس) وغيره، من لغة لاتن إلى اللغة التركية، فوجدناه كذلك ولم نر أعظم كتاباً من الشفاء في هذا الفن، مع أنه شيء يسير بالنسبة إلى ما صنف أهل أقاديميا التي في بلاد أوروفا. ثم أن بعض المحققين أخذ طرفاً من كتب الشيخ كالشفاء، والنجاة، والإشارات، وعيون الحكمة، وغيرها. وجعل مقدمة، ومدخلاً للعلوم العقلية، (كالهداية) لأثير الدين الأبهري. و (عين القواعد) للكاتبي القزويني. فصار قصارى همم أهل زماننا الاكتفاء بشيء من قراءة الهداية، ولو تجرد بعض المشتغلين، وسعى إلى مذاكرة حكمة العين؛ لكان ذلك أقصى الغاية فيما بينهم، وقليل ما هم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سوفسطيقا
أي: المغالطة. ويقال له: (الحكمة المموهة) . لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأرثماطيقي، في الأعداد
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي. المتوفى: سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: سوفسطيقا
وهو: الحكمة المموهة. مقالة. لأرسطو. ولخصه: إسكندر الأفردوسي. ونقله: ابن ناعمة، وأبو بشر. إلى السرياني. ونقله: يحيى بن عدي. إلى العربي. |