نتائج البحث عن (التحقيق) 38 نتيجة

(التَّحْقِيق) (تَحْقِيق الْهَمْز) إِعْطَاء الْهمزَة حَقّهَا الصوتي أثْنَاء النُّطْق بهَا
التّحقيق:[في الانكليزية] Verification ،realization ،divine manifestation [ في الفرنسية] Verification ،realisation ،manifestation divine هو في عرف أهل العلم إثبات المسألة بالدليل كما أنّ التدقيق إثبات الدليل بالدليل، كذا ذكر الصادق الحلواني في حاشية بديع الميزان. وعند الصوفية هو ظهور الحق في صور الأسماء الإلهية كذا في كشف اللغات. وعند القرّاء هو إعطاء كلّ حرف حقّه وقد سبق في لفظ التجويد.
التَّحْقِيق: إِثْبَات الْمَسْأَلَة بدليلها. التَّحَرِّي: بذل المجهود فِي نيل الْمَقْصُود. وَبِعِبَارَة أُخْرَى طلب أَحْرَى الْأَمريْنِ وأولاهما.
فالعدل التحقيقي: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم وجد فِيهِ قِيَاس وَدَلِيل غير منع الصّرْف على أَن أَصله الشَّيْء الآخر.

الْغَلَبَة التحقيقية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْغَلَبَة التحقيقية: أَن يسْتَعْمل الِاسْم أَولا فِي الْمَعْنى ثمَّ يغلب على آخر.
العدل التحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر.
  • التحقيق
التحقيق:النطق بالهمزة على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق.
التحقيق: هو النظر والاجتهاد في معرفة وجود العلة في آحاد الصور بعد معرفة تلك العلة بنصٍ أو إجماع أو استنباط مثلاً: العدالةُ علةٌ لوجوب قَبول الشهادة عِلِّيتها له بالإجماع، فإثبات وجودها في شخص معين بالنظر والاجتهاد هو تحقيقُ المناط، ولا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به إذا كانت العلة معلومةً بنص أو إجماع.
التحقيق
للقاضي، أبي الفتوح: عبد الله بن أبي العقامة اليمني.
التحقيق
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
التحقيق، في مسألة التعليق
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
وهي: (المسألة السريجية).
وسيأتي في: الميم.
التحقيق، في أحاديث الخلاف
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
ومختصره:
للبرهان: إبراهيم بن علي بن عبد الحق.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
- اتباعه منهج ابن سعد في جمع مَنْ لم يرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً، وقد نبه الحافظ إلى أن هذا المنهج قد اعتمده ابن سعد [الإصابة 4/ 317]
- ذكره صفة تميز الراوي لئلا يلتبس مع راوٍ آخر شابهه في الاسم والأب. كما في سعيد بن سنان، قال: لين شامي [ص 114] مع وجود راوٍ آخر، هو سعيد بن سنان البرجمي، كوفي، صدوق له أوْهام. [التقريب 1/ 298]

منهج التحقيق:
- نسخ المخطوط، وهو أمر لم يكن سهلاً بسبب عدم وضوح الخط في أكثر المخطوط، وعدم وجود النقط فوق الحروف، بالاضافة إلى طمس بعض الحروف من الكلمات، وتداخل وتقارب الكلمات. ولهذا فإن إخراج المخطوط بنصه يعتبر فضلا من الله تعالى. وأشكر هنا الأستاذ / عبد المنعم عبد الفتاح محمد- المتخصص في قراءة المخطوطات على تعاونه ولولا فضل الله ثم تعاونه ما كان لي أن أستمر في هذا الكتاب أو أنجزه في الوقت المطلوب.
- في أثناء النسخ كنت أكتب الكلمات الغير واضحة بخط مميز، وأحياناً برسم الكلمات إلى حين مراجعة المصادر، والتثبت من الصواب. هذا مع الحرص على الوقوف على نص الكلمة بالنظر إلى رسمها في المخطوط، وعدد حروفها فيه واتفاقها مع سياق الحديث إما من نفس الطريق الذي يذكره البغوي، أو من أقرب الطرق إليه سنداً ونصاً.

1 - مرتبة من مراتب القراءة.

(راجع: مراتب القراءة).

2 - هو الإتيان بالهمز على صورته كامل الصفة من مخرجه، من غير تسهيل ولا إبدال ولا إسقاط. وبذا يكون التحقيق مقابلا للتسهيل.

‏الموافقة التحقيقية

معجم علوم القرآن - الجرمي


هي موافقة القراءة القرآنية لرسم المصاحف العثمانية موافقة صريحة.



وذلك كقراءة: ملك يوم الدّين [الفاتحة: 4] بحذف ألف ملك.

وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 9] بحذف ألف يخدعون.

وإنّا لجميع حَذرون [الشعراء: 56] بحذف ألف حذرون.

فالكلمات: (ملك، يخدعون، حذرون) رسمت في المصاحف العثمانية كلها بدون ألف، فمن قرأها بالحذف وافق المصاحف تحقيقا لا تقديرا.

وكقراءة: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7].

فكلمة: (صراط) رسمت بالصاد.

فمن قرأ بالصاد يكون قد وافق المصاحف العثمانية تحقيقا. ومن قرأها بالسين أو بالإشمام يكون قد وافق المصاحف تقديرا لا تحقيقا.

في الفرنسية/ Verification
في الانكليزية/ Examination, Verification
في اللاتينية/ Verificare
التحقيق عند قدماء الفلاسفة اثبات المسألة بدليلها، وهو غير التحقيق المرادف عندهم للثبوت، والكون، والوجود.
والتحقيق في الطريقة التجريبية هو كل ما يقوم به العالم من اعمال لامتحان النظرية، أو هو التصديق أو التوكيد ان عملين مختلفين ينتجان نتيجة واحدة.
والعالم انما يحقق نظرياته بمقابلتها أو بمقابلة نتائجها بالحوادث، فإذا قابل نظرياته بالحوادث، كان تحقيقه مباشرا، وإذا قابل نتائجها كان تحقيقه غير مباشر.
وما يصدق على العلوم التجريبية يصدق على علم الفلك، لأن يقين العالم الفلكي بصحة نظرياته لا يمنعه من تحقيقها بالملاحظات المباشرة. فما من علم إلا كان في حاجة إلىتحقيق مسائله، سواء في ذلك علم الفيزياء والعلم الرياضي. إلا أن العالم الفيزيائي يحقق نظرياته بالملاحظات والتجارب، والعالم الرياضي يحقق دساتيره ومعادلاته بتوكيد صدقها على بعض القيم المعينة.
مثال ذلك تحقيق المعادلة: (ب+ ج) د ب د+ ج د. بتوكيد صدقها على الحالة التي يكون فيها (د) مساويا لواحد. والفرق بين البرهان الرياضي والتحقيق الرياضي أن البرهان يصلح لإثبات النظريات العامة، في حين أن التحقيق لا يصلح إلا لتوكيد صدق القضية العامة على الحالات الخاصة. انك لا تبرهن على أن الأعداد 3، 4، 5 أضلاع مثلث قائم الزاوية، بل تحقق ذلك بتوكيدك أن:
3، 2+ 4، 2 5، 2 يضاف إلىذلك أن طريقة التحقيق متبعة في كثير من العلوم، كعلم النفس وعلم الاجتماع، وعلم الحقوق،

والسياسة، والأخلاق، وغيرها.
لأن خير وسيلة لتحقيق صدق النظريات والآراء والقوانين والقواعد مقابلتها بأفعال الناس وأنماط سلوكهم، حتى لقد قيل إن الجدل التاريخي نفسه يؤدي إلىتحقيق المذاهب أو إلىدحضها وإبطالها.
وإذا كان التحقيق عبارة عن إثبات المسائل بمعارضتها بالشواهد الحسية أو بتوكيد صدق النظريات على الحالات الجزئية، فان التدقيق عبارة عن إثبات الدليل بالدليل.
والتحقيق عند الصوفية هو ظهور الحق في صور الأسماء الإلهية.
المراد قواعد تحقيق النصوص أو الكتب ؛ والمراد بتحقيق الكتاب في عُرف أهل العلم والطباعة وغيرهم كالوراقين المعاصرين: هو تصحيحه - أو محاولة تصحيحه - ليكونَ موافقاً لأصله ، أي مطابقاً لما تركه عليه مؤلفُه ، أو في الأقل مطابقاً لأصح أصوله الخطية ، ولو لم يكن بين تلك الأصول أصلُ مؤلفه.
قال عبد السلام هارون رحمه الله في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص46-48) في بيان معنى تحقيق متن الكتاب:
(ومعناه أن يؤدي الكتاب أداءً صادقاً ، كما وضعه مؤلفه ، كمّاً وكيفاً ، بقدر الإمكان ، فليس معنى تحقيق الكتاب أن نلتمسَ للأسلوب النازل أسلوباً هو أعلى منه ، أو نُحِلَّ كلمةً صحيحة على أخرى صحيحة بدعوى أن أولاهما أولى بمكانها ، أو أجمل ، أو أوفق ، أو ينسب صاحب الكتاب نصاً من النصوص إلى قائل وهو مخطئ في هذه النسبة ، فيبدل المحقق ذلك الخطأ ويحل محله الصواب ، أو أن يخطئ في عبارة خطأً نحوياً دقيقاً فيصحح خطأه في ذلك ، أو أن يوجز عباراته إيجازاً مخلاً فيبسط المحقق عبارته بما يدفع الإخلال ، أو أن يخطئ المؤلف في ذكر علم من الأعلام فيأتي به المحقق على صوابه----.
ليس تحقيق المتن تحسيناً أو تصحيحاً ، وإنما هو أمانة الأداء التي تقتضيها أمانة التاريخ ، فإنَّ متن الكتاب حكمٌ على المؤلف ، وحكمٌ على عصره وبيئته ، وهي اعتبارات تاريخية لها حرمتها ، كما أن ذلك الضرب من التصرف عدوانٌ على حق المؤلف الذي له وحده حق التبديل والتغيير.
وإذا كان المحقق موسوماً بصفة الجُرأة فأجْدِرْ به أن يتنحى عن مثل هذا العمل ، وليدعْه لغيره ممن هو موسوم بالإشفاق والحذر.
إن التحقيق نتاجٌ خلقي ، لا يقوى عليه إلا من وُهب خَلتين شديدتين: الأمانة والصبر ، وهما ما هما !!
وقد يقال: كيف نترك ذلك الخطأ يشيع ، وكيف نعالجه ؟
فالجواب أن المحقق إن فطن إلى شيء من ذلك الخطأ نبه عليه في الحاشية أو في آخر الكتاب وبيّن وجه الصواب فيه ؛ وبذلك يحقق الأمانة ، ويؤدي واجب العلم )
؛ انتهى.
هذا وقد صار أكثر المبتدئين وكثيرٌ من غيرهم لا يفرقون بين تحقيق الكتاب والتعليق عليه بما لا علاقة له بالتحقيق ، فصاروا يسمون كلَّ شيء تُسوَّد به حواشي الكتب المطبوعة تحقيقاً.
وأصول فن التحقيق عربية إسلامية محضة ، قال الدكتور رمضان عبد التواب في أول كتابه (مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين): (يظن بعض الباحثين المحْدثين من العرب ، أن فن تحقيق النصوص فن حديث ابتدعه المعاصرون من المحققين العرب ، أو استقوه من المستشرقين ، الذين سبقونا في العصر الحاضر بعض الوقت في تحقيق شيء من تراثنا ونشره بين الناس.
ولكن الحقيقة بخلاف ذلك ، فقد قام فن تحقيق النصوص عند العرب مع فجر التاريخ الإسلامي(1)
، وكان لعلماء الحديث اليد الطولى في إرساء قواعد هذا الفن في تراثنا العربي ، وتأثر بمنهجهم هذا أصحاب العلوم المختلفة ؛ وإنَّ كثيراً مما نقوم به اليوم من خطوات في فن تحقيق النصوص ونشرها ، بدءاً من جمع المخطوطات والمقابلة بينها ، ومروراً بضبط عباراتها وتخريج نصوصها ، وانتهاءً بفهرسة محتوياتها ، لمما سبقَنا به أسلافنا العظام من علماء العربية الخالدة ) ؛ انتهى.
وللدكتور محمود مصري بحث نُشر في مجلة معهد المخطوطات العربية (45/35-66) باسم (تأصيل قواعد تحقيق النصوص عند العلماء العرب المسلمين: جهود المحدثين في أصول تدوين النصوص) وقد قال في أوله:
(إن المفهوم الذي ينطوي عليه ما نسميه اليوم علمَ تحقيق المخطوطات قد عَمل بأصوله العربُ المسلمون ، عند تدوينهم القرآن الكريم والسنة الشريفة ، منذ عهد النبي ﷺ ، ثم دونوا هذا العلم وقعّدوه بشكل ناضج في تصانيفهم المتعلقة بعلوم الحديث منذ القرن الرابع الهجري ؛ ولعل شيوع الوِجادة في هذا القرن كان له الأثر الواضح في ظهور مبادئ هذا العلم في مؤلفات علماء الحديث.
وسوف نرى في هذا البحث ما يقوم به الدليل على أننا ندين لعلماء مصطلح الحديث بتأسيس قواعد هذا العلم وبناء هيكله الأساسي)
ثم ذكر أدلة ذلك.
أقول: وأما الطريقة الفنية الحديثة في التحقيق وخدمة المطبوعات وتصحيحها وعرضها بهذه الأساليب الجذابة ، فقد مشى عليها ودعا إليها نخبة من الغيورين على التراث الإسلامي والعربي ثم نسج الناس على منوالهم وتشبهوا بهم في أعمالهم ، ولا شك أن الغربيين سبقوا المسلمين في هذه الأعصر إلى هذه النواحي ، ولكنه سبقٌ في مجال الهيئة بل القشر ، أي سبقٌ إلى الناحية الفنية الصناعية من المسألة ؛ وأما حقيقة المسألة ولبها وجوهرها فما سبق المسلمين إليها أحدٌ من الخلق سواهم ؛ قال الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله في (مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي) (ص82-83) في كلام له ترجم فيه لعلّامة العربية أحمد زكي باشا وذكر فيه بعض جهوده الفذة في خدمة نشر تراث الأمة: (ويقول عنه شيخي عبدالسلام هارون: (ولعل أول نافخ في بوق إحياء التراث العربي على المنهج الحديث في مصر: هو المغفور له أحمد زكي باشا الذي قام بتحقيق كتاب (أنساب الخيل) لابن الكلبي ، و (الأصنام) لابن الكلبي أيضاً ، وقد طبعا في (المطبعة الأميرية) (مطبعة بولاق) سنة 1914م ، باسم لجنة إحياء الآداب العربية ، التي عُرفت فيما بعد باسم القسم الأدبيّ ؛ ولعل هذين الكتابين مع كتاب (التاج) للجاحظ ، الذي حققه أيضاً ، من أوائل الكتب التي كُتِب في صدورها كلمة "بتحقيق" ، كما أن تلك الكتب قد حظيت بإخراجها على أحدث المناهج العلمية للتحقيق ، مع استكمال المكمّلات الحديثة ، من تقديم النص إلى القرّاء ، ومن إلحاق الفهارس التحليلية ؛ ويضاف إلى ذلك أنه أول من أشاع إدخال علامات الترقيم الحديثة في المطبوعات العربية ، وألف في ذلك كتاباً سمّاه "الترقيم في اللغة العربية" ، طبع في مطبعة بولاق ، في زمن مبكر جداً ، هو سنة 1913 ).
ومما حققه شيخ العروبة(2) أيضاً: كتاب "نكت الهميان في نكت العميان" لصلاح الدين الصفدي ، ونشره عام 1329هـ = 1911م.
وعلى وقْع خطوات أحمد زكي باشا وبِهُدىً من توجيهه وإرشاده اندفعت دار الكتب المصرية في طريق نشر التراث ، وتكوَّن بها القسم الأدبي ، الذي أشرف على إخراج الكتب) انتهى كلام الطناحي.
ولفن التحقيق - أعني تحقيق الكتب المخطوطة أو المطبوعة -: أصولٌ وضوابط كثيرةٌ ، ليس هذا موضع ذكرها ، ولكن يجزيني عن ذلك هنا ذكر مظان شرحها وبيانها ؛ فقد أُلف في ذلك طائفة من الكتب والبحوث القديمة والمُحدثة التي أفردت لهذا الموضوع أو اشتملت عليه وعلى غيره مما يناسبه من الموضوعات ، فإليك من ذلك ما وقفت عليه أو اتصل بي خبرُه:
تصحيح الكتب وصنع الفهارس المُعجمة وكيفيةُ ضبط الكتاب وسبقُ المسلمين الإفرنج في ذلك ، بقلم العلامة المحدث الشيخ أحمد شاكر (توفي سنة 1377هـ).
اعتنى به وعلق عليه وأضاف إليه عبدالفتاح أبو غدة ، وقد استله من مقدمة تحقيق سنن الترمذي للشيخ أحمد وأسماه وطبعه مفرداً ؛ ط2 ، دار الجيل ، 1415هـ.
تحقيق النصوص ونشرها ، لعبدالسلام محمد هارون رحمه الله تعالى.
طُبع هذا الكتاب طبعات كثيرة ، وهو رائدٌ في بابه ، ولذلك كتب مؤلفه تحت عنوانه: (أول كتاب عربي في هذا الفن يوضح مناهجه ويعالج مشكلاته).
وقد ظهرت طبعته الأولى في سنة 1374هـ / 1954م(3).
قطوف أدبية ، دراسات نقدية في التراث العربي ، حول تحقيق التراث ، لعبد السلام محمد هارون رحمه الله تعالى(4).
نشرته مكتبة السنة بالقاهرة سنة 1409هـ.
مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي مع محاضرة عن التصحيف والتحريف ، للدكتور محمود محمد الطناحي(5) ، الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة ؛ ط1 ، 1405هـ.
رسالة فيما على المتصدين لطبع الكتب القديمة فِعله ، للعلامة معلمي اليماني ؛ طبعها ماجد الزيادي ضمن مجموع فيه خمس رسائل للمعلمي (ص21-83) ، طبعة المكتبة المكية ، ط1 ، سنة 1417هـ.
أصول التصحيح ، للعلامة المعلمي اليماني ، طبعها ماجد الزيادي ضمن "مجموع فيه خمس رسائل للمعلمي" (ص85-97).
أصول نقد النصوص ونشر الكتب: للمستشرق الألماني ج. برجشتراسر.
وهي محاضرات ألقاها على طلبة كلية الآداب بجامعة القاهرة في سنة 1350هـ ؛ وطُبعت بإعداد وتقديم تلميذه الدكتور محمد حمدي البكري ، بالقاهرة في سنة 1389هـ ، وطبع الكتاب مؤخراً بالرياض في سنة 1402هـ.
أصول تحقيق النصوص ، لمصطفى جواد ، محاضرات بجامعة بغداد ، نشرها محمد علي الحسيني ، ضمن كتابه "دراسات وتحقيقات" ، سنة 1394هـ.
أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه ، وضعته لجنة مختصة في بغداد ، نشره معهد المخطوطات العربية في الكويت 1400هـ.
صناعة المخطوط العربي الإسلامي ، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ، دبي 1418هـ.
__________
(1) لو قال مع بداية زمن التدوين لكان أقرب.
(2) لقبٌ لعلامة العربية أحمد زكي.
(3) وقد كتب في أوله: (الإهداء إلى: أحمد تيمور باشا ، أحمد زكي باشا ، محمد محمود الشنقيطي ؛ كانوا سَدَنة هذه الثقافة العربية الخالدة وعاشوا حياتهم في سبيل صونها ورعايتها).
(4) قال عبدالفتاح أبو غدة في حاشيته على (تصحيح الكتب) (ص40): (وهو من أفضل الكتب المبصِّرة المعرِّفة بتحقيق الكتب ، ينبغي لمن يحقق كتاباً تحقيقاً تاماً أن يقف عليه ويستفيد منه ).

وقد اشتمل على بحوث في أصول التحقيق منها

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

أ - بحث لإياد خالد الطباع ، (ص403-513) ، وقد وصفه الدكتور قاسم السامرائي في (علم الاكتناه العربي) (ص14) بأنه أحسن من كتب في أصول التحقيق من المعاصرين ؛ كذا جزم وعمم ، والله أعلم ، وأنا لم أر ذلك البحث.
ب - بحث للدكتور محمد عجاج الخطيب أسماه (أصول التحقيق بين النظرية والتطبيق) (ص348-372).
ج - بحث للدكتور أحمد حسن فرحات (ص377-399).
تحقيق المخطوطات ، دراسة للأدب المنشور ، يحيى محمود ساعاتي.
هذا كتاب أو بحث وُصف بأنه نفيس ؛ راجع (علم الاكتناه العربي) (ص14).
وللدكتور طه محسن - من العراق - بحث منشور في مجلة المورد العراقية ، في أصول التحقيق العلمي وطبع النصوص ؛ ولا أدري أله في ذلك كتاب مفرد منشور كنتُ رأيتُه قديماً أم أني شُبِّه علي في ذلك.
قواعد تحقيق المخطوطات ، صلاح الدين المنجد.
صدرت طبعته الأولى في مجلة معهد المخطوطات عام 1955م ، ثم طبع ثانية في القاهرة مستلاً(1) ، عام 1955 ، ثم ظهرت له ثلاث طبعات أخرى ببيروت ، في سنيّ 1965 ، 1970 ، 1976 ، وبين يدي الرابعة من هذه الطبعات وهي في (2) صفحة فقط ، نشر دار الكتاب الجديد(3).
تحقيق التراث العربي ، منهجه وتطوره ، لعبدالمجيد ذياب ، طبع بالقاهرة 1983م.
مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحْدَثين ، لرمضان عبدالتواب ، نشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة سنة 1406هـ.
محاضرات في أصول التحقيق ، للدكتور عبد الله عبد الرحيم عسيلان.
تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل ، عبدالله عسيلان ، الرياض 1994 م(4).
منهج تحقيق النصوص ونشرها ، للدكتور نوري حمودي القيسي ، والدكتور سامي مكي العاني ، بغداد 1975م.
ضبط النص والتعليق عليه ، للدكتور بشار عواد معروف ، (فرزة مستلة من "مجلة المجمع العلمي العراقي" ، مج31 ج4) ، ذو القعدة 1400هـ ، 24صفحة.
تحقيق مخطوطات العلوم الشرعية للدكتور (يحيى) هلال السرحان ، بغداد 1404هـ.
تحقيق التراث ، عبدالوهاب الفضلي ، جُدَّة ، 1402هـ.
المخطوطات العربية تحقيقها وقواعد فهرستها ، للأستاذ فاضل عثمان توفيق النقيب ، بغداد 1395.
تحقيق النصوص بين المنهج والاجتهاد ، تأليف حسام سعيد النعيمي ، أستاذ الدراسات اللغوية بكلية الآداب ، جامعة بغداد ، طبع بمطابع دار الحكمة للطباعة والنشر ، في سنة 1990م.
محاضرات في تحقيق النصوص ، للدكتور أحمد محمد الخراط ، دمشق 1404هـ.
منهج تحقيق المخطوطات ، أسد مولوي ، ط1 ، نشر مؤسسة آل البيت قم ، 1408هـ.
في منهج تحقيق المخطوطات ، للأستاذ مطاع الطرابيشي ، دمشق 1403هـ.
المنهاج في تأليف البحوث وتحقيق المخطوطات ، تأليف الدكتور محمد التوني ، عالم الكتب.
التزوير والانتحال في المخطوطات العربية للدكتور عابد سليمان المشوخي ، الرياض 1422هـ.
تزوير الخطوط: طرق ارتكابه ووسائل كشفه ، مأمون كامل ، القاهرة 1992م.
التوثيق ، تاريخه وأدواته ، للأستاذ عبدالمجيد عابدين ، بغداد 1402هـ.
عناية المحدثين بتوثيق المرويات وأثر ذلك في تحقيق المخطوطات ، لأحمد محمد نور سيف ، أخرجت طبعته السادسة دار المأمون بدمشق سنة 1407هـ.
توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين ، للدكتور موفق بن عبدالله بن عبدالقادر ، دار البشائر الاسلامية بيروت 1414هـ.
علم الاكتناه العربي الإسلامي ، تصنيف الدكتور قاسم السامرائي ، ط1 ، 1422هـ ، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
العنوان الصحيح للكتاب - تعريفه وأهميته ، وسائل معرفته وأحكامه ، أمثلة للأخطاء فيه ، تأليف الشريف حاتم بن عارف العوني ، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ، ط1 ، 1419هـ.
وقد كتب الشيخ حاتم في الزاوية اليمنى العليا من طرة الكتاب هذه العبارة: (من أصول علم التحقيق).
معجم مصطلحات المخطوط العربي ، أحمد شوقي بنبين محافظ الخزانة الحسنية بالرباط ، ومصطفى طوبي.
طبع ثلاث مرات ، أو أكثر ، منها طبعة مراكش عام 2003م ، وهي في (5) صفحة.
معجم المصطلحات المكتبية ، لمحمد أمين البهناوي ، جُدّة ، دار الشروق ، ط1 ، 1399هـ.
المخطوط العربي ، لعبد الستار فراج.
المخطوط العربي منذ نشأته إلى آخر القرن الرابع الهجري ، للدكتور عبدالستار الحلوجي ، رسالة دكتوراه(6).
__________
(1) كتب في أول صفحاته ما يلي: (الإهداء: إلى هؤلاء الأعلام: أحمد محمد شاكر ، محمود محمد شاكر ، عبد لسلام محمد هارون ، السيد أحمد صقر ، عبدالعزيز الميمني الراجكوتي ، أحمد راتب النفاخ: الذين قاموا على حراسة العربية وجاهدوا في سبيلها وكشفوا عن جوانب فذّةٍ منها).
(2) أي مفرداً عن أصله ، أعني المجلة.
(3) والخامسة من نشر هذه الدار ، أيضاً ، ولصلاح الدين المنجد كتيب آخر هو (قواعد فهرسة المخطوطات العربية ) ، طبع بدار الكتاب الجديد ، بيروت ، ط2 ، 1396هـ.
(4) أخاف أن يكون هذا الكتاب والذي قبله واحداً ، فإني لم أقف عليهما.
(5) كتب مؤلف هذا الكتاب أو غيره تعريفاً بهذا الكتاب قال فيه: (إن تاريخ الكتاب العربي بالمخطوط جزء مهم من تاريخنا الحضاري ، ورغم كثرة ما كتب عن حضارتنا في عصور ازدهارها إلا أن هذا الجانب ما زال يكتنفه غموض شديد ، ويعتبر الحديث عن المخطوط العربي حديثاً شاقاً والحديث من خلال القرون الأولى من تاريخه أكبر مشقة وأشد عسراً ، لأن الزمن لم يُبقِ من آثار تلك الفترة إلا نماذج قليلة وجذاذات مبعثرة لا يمكن أن نخرج من دراستها برأي قاطع أو حقيقة ثابتة ؛ فإذا تركنا النماذج إلى مصادر التاريخ وكتب الحضارة العربية لم نجد فيها [إلا] نتفاً من الأخبار بغير ضابط ولا منهج واضح في سردها ؛ وقبل أن نخوض في البحث لا بد من محاولة لاستكشاف الطريق الذي نسلكه حتى لا تهتز الأرض من تحت أقدامنا في أي مرحلة من مراحله ؛ فمن الضروري نوضح ماذا نعني بالمخطوط العربي وهل يتسع مدلول كلمة مخطوط بحيث يشتمل على كل ما كتب بخط اليد حتى ولو كان رسالة أو عهد أو نقشاً ، أم أن هذا المفهوم يضيق حتى يقتصر على ما يمكن أن يسمى بالكتاب المخطوط ؟ ثم ماذا نعني باللفظ العربي ؟ هل هو ما نسبه إلى بلاد العرب أم لغة العرب ، وبأي خط من الخطوط العربية ؟
وفي النهاية لا بد من أن نقرر في وضوح أن الذي نعنيه بالمخطوط العربي: هو الكتاب المخطوط بخط عربي ، سواء أكان [في] شكل لفائف أم في شكل صحف ضُمَّ بعضها على بعض ، على هيئة دفاتر أو كراريس.
تحقيق المسألة العلمية أو الخبرية هو إثباتها بدليلها(1) ؛ وانظر (تحقيق الخط) و(تحقيق الكتب).
(2) قال الجرجاني في (التعريفات) (ص35): (التحقيق: إثبات المسألة بدليلها).
16 - التحقيق
لغة: حَقّقَ الأمرَ: أثبته وصدَّقه، وكلام مُحَفَّق: محكم الصنعة رصين، (1) يقول ابن منظور: "وحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه " (2).

واصطلاحا: قراءة النص على الوجه الذى أراده عليه مؤلفه، أو على وجه يقرب من أصله الذى كتبه به هذا المؤلف وليس معنى قولنا: يقرب من أصله أننا نخمن أية قراءة معينة، بل علينا أن نبذل جهداً كبيراً فى محاولة العثور على دليل يؤيد القراءة التى اخترناها.

وليس التحقيق مرادفا للنشر، وليس المراد بتحقيق النص إعداده للنشر فحسب، لأن أى باحث فى العلوم الإنسانية، مطالب بتحقيق النص، الذى يستنبط منه نتائج معينة، قبل أن يقدم على استنباط هذه النتائج. وليس من اللازم أن يكون ذلك النص مخطوطا، فكثير من الكتب المطبوعة التى بين أيدينا، لا تفترق كثيرا عن المخطوطات؛ إذ إن الذين تولوا طبعها ونشرها طائفة من الوراقين والأدعياء. وإنه لتحقيق أية مخطوطة، لابد من اتباع الخطوات التالية:
1 - جمع النسخ الأصلية للكتاب؛ وترتيُبها فى الأصالة: أن تكون بخط المؤلف، أو مقروءة عليه، أو منقولة عن نسخته، أو منسوخة فى حياته، أو عليها تعليقات أحد العلماء.
2 - الرجوع إلى مصادر الكتاب، ومراجعة الكتاب على المؤلفات المماثلة والحواشى والشروح.
3 - تحقيق النص بمقابلة نسخه وإثبات الصواب فى المتن، وفروق النسخ فى الهامش. ويشار إلى النصوص الساقطة، اللازمة لفهم الكتاب فى متنه. وإن لم تكن لازمة، توضع فى الهامش مع الإشارة. وإذا وُجد خَرْم فى أصول الكتاب، توضع ثلاث نقط فقط مكانه مع الإشارة فى الهامش. وتصحح الأخطاء والتحريفات والتصحيفات، ويضبط ما يشكل من الكلمات.
4 - تخريج النصوص أمر ضرورى، فالآيات القرآنية، يشار فى الهوامش إلى أرقام السور والآيات فيها. كما يشار إلى مصادر الأحاديث مع أرقامها هناك. وتخريج الشواهد الأدبية من الشعر والنثر، والمصطلحات العلمية بإيجاز. ويعلق على الأعلام والأماكن باختصار مع ذكر المراجع. ويشار إلى تعليقات الحواشى فى الهوامش، إذا كانت مما يفيد.
5 - مراعاة قواعد الإملاء الحديث، مع الإشارة إلى ما فى المخطوطات من خلافات، عند وصف هذه المخطوطات.
6 - تراعى قواعد الترقيم الحديث، فى الضبط، والفواصل، والأقواس العادية والمزخرفة، وعلامات التنصيص، والتعجب، والاستفهام، حسب المتبع فى هذا الموضوع.
7 - يضع المحقق مقدمة للكتاب، تشتمل على: التعريف بالمؤلف والكتاب، ومنزلته بين الكتب المماثلة، والتعريف بموضوع الكتاب، وما ألف فى فنه من الكتب المهمة.
8 - يضع المحقق للكتاب الفهارس الفنية النافعة، التى تعين على الوصول للمراد بسهولة ويسر وأقصر سبيل.

أ. د/ رمضان عبد التواب
1 - المعجم الوسيط (ص 194).
2 - لسان العرب (حقق) 11/ 333.
__________
المراجع
1 - أصول نقد النصوص ونشر الكتب، لبرجشتراسر- نشر الدكتور حمدى البكرى- القاهرة 1969 م.
2 - تحقيق النصوص ونشرها، لعبد السلام هارون- القاهرة 1975 م.
3 - القواعد العامة لتحقيق النصوص، للدكتور/ رمضان عبد التواب- القاهرة 16 4 1 هـ/ 1995 م.
4 - مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين، للدكتور/ رمضان عبد التواب- القاهرة 6 0 4 1 هـ/ 985 ام.

مقدمة التحقيق

تاريخ دولة آل سلجوق

بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة التحقيق
الأتراك السلاجقة يمثلون القوة الإسلامية الجديدة التي حلت محل الغزنويين في خراسان والمشرق الإسلامي، والتي غذت الإسلام بدماء فتية جديدة، ساعدته على الصمود والانتصار، والانتشار في بلاد الروم. ذلك لأن الخلافة العباسية قبل ذلك الوقت كانت عاجزة عن حماية حدودها بسبب عداوتها مع الخلافة الفاطمية في القاهرة. وقد انتهزت الدولة البيزنطية هذه الفرصة، وأخذت تغير على الحدود الإسلامية المتأخمة لها، وتتوغل في شمال الشام والجزيرة. ولكن من حسن حظ الخلافة العباسية في ذلك الوقت، أن جاءتها من المشرق تلك القوة التركية الفتية المليئة بفتوة البداوة وعنفوانها، فأنقذتها من انهيار محقق. ففي سنة 463 هـ (1071 م) استطاعت جيوش السلاجقة بقيادة سلطانها"ألب أرسلان"، وباسم الخلافة العباسية، أن تحرز انتصارا حاسما على الإمبراطور البيزنطي"رومانوس ديوجينيس" ROMANOS
DIOGENES، وأن تأخذه أسيرا في موقعة"ملاذكرد"أو"منزكرد"من أعمال"خلاط"على الفرات الأعلى، شمال بحيرة فان VAN عند أرمينية.
لقد جاء السلاجقة في فترة انحطاط القوى الإسلامية الأخرى من عباسية وفاطمية ونجحوا في توحيد المشرق الإسلامي من جديد، فأعطوا المسلمين الحيوية والنشاط في الجهاد ضد الصليبيين، ويذكر بأن طغرل سلطان السلاجقة كتب إلى الخليفة العباسي القائم بأمر الله مظهرا ولاءه له، مؤكدا حبه لرفع راية الإسلام وإعلاء كلمة الله في نشر الإسلام غربا، وقد أقره الخليفة العباسي سنة 432 هـ/1040 م سلطانا على السلاجقة، مما أكسب دولة السلاجقة الفتية صفة الشرعية وأثار حميتها الدينية لمناجزة البيزنطيين واسترداد البقاع التي كانوا قد احتلوها في أرمينية والأناضول، وقد أعطت نتائج هذه الموقعة سمعة إسلامية ضخمة للسلاجقة باعتبارهم المجاهدين والمدافعين عن الإسلام، والعاملين على نشر الدعوة، وإزاء ذلك مهدت الطريق أمام السلاجقة لنشر الدعوة في آسيا الصغرى-حيث وجه"ألب

قرارات لجنة التحقيق الملكية البريطانية ومشروع تقسيم فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قرارات لجنة التحقيق الملكية البريطانية ومشروع تقسيم فلسطين.
1356 - 1937 م
بعد أن قامت الثورة الفلسطينية الكبرى وعمت كل أرجاء فلسطين وتكبد البريطانيون من ورائها الخسائر الفادحة فأرادت أن تستغل أيضا هذه النقطة لصالحها فقامت بتشكيل لجنة برئاسة بيل وهي ما تسمى باللجنة الملكية البريطانية لدراسة أسباب الثورة وكأن أسبابها غامضة تحتاج إلى دراسة، وكان الغرض الرئيس من هذه اللجنة وغيرها من اللجان امتصاص الثورة بظهور بريطانيا أمام العالم أنها مهتمة بقضايا الشعب الفلسطيني التي هي منتدبة عليه، بالإضافة إلى المكسب الإعلامي، فقامت هذه اللجنة في تقريرها المقدم إلى الحكومة البريطانية في السابع من يوليو 1937م بتقسيم فلسطين بين العرب وبين اليهود وتضمن التقرير مطالب الشعب الفلسطيني حيال نوايا اليهود من إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين بمساعدة الحكومة البريطانية، وأوصت اللجنة أيضا إلى ضرورة إبدال نظام الانتداب بنظام المعاهدات التي اتبعته بريطانيا في العراق، والتي اتبعته فرنسا في سوريا، وأيدت الحكومة البريطانية بشدة التوصية التي جاءت بها لجنة بيل حول تقسيم فلسطين ورأت أنه الحل الأمثل للقضية الفلسطينية.

تفيد «قد» التحقيق والتوقّع، وكذلك تفيدهما همزة الاستفهام.

التحقيق في مسألة التعليق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحقيق، في مسألة التعليق
لتقي الدين: علي بن عبد (1/ 379) الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
وهي: (المسألة السريجية) .
وسيأتي في: الميم.

التحقيق في أحاديث الخلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحقيق، في أحاديث الخلاف
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
ومختصره:
للبرهان: إبراهيم بن علي بن عبد الحق.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

زبدة التحقيق ونزهة التدقيق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة التحقيق، ونزهة التدقيق
في شرح: (الفصوص) .
سيأتي في: حرف الفاء.

غاية التحقيق في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية التحقيق، في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق
رسالة.
لطاشكبري زاده.
أولها: (الحمد لله الذي قسم العلم بين العلماء من عباده ... الخ) .

القواعد الجليات في التحقيق مباحث الكليات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد الجليات، في التحقيق مباحث الكليات
رسالة.
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكيري زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي علم في الأزل ذاته ... الخ) .
لغة: مصدر حقق يحقق، وأصل ذلك: إحكام الشيء وصحته، وحقق الشيء: أثبته وأوجبه، وحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه، وحققت الخبر فأنا أحقه:
وقفت على حقيقته.
واصطلاحا: قال الجرجاني وكذلك المناوى: «إن التحقيق هو إثبات المسألة بدليلها».
«أساس البلاغة (حقق) ص 135، ومعجم المقاييس (حقّ) ص 244، والتعريفات ص 46، والتوقيف ص 164».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت