نتائج البحث عن (طَاجِن) 13 نتيجة

(الطاجن) المقلى وصحفة من صحاف الطَّعَام مستديرة عالية الجوانب تتَّخذ من الفخار وينضج فِيهَا الطَّعَام فِي الفرن (مَعَ) (ج) طواجن
قَرْطاجَنّةُ:
بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة، وجيم، ونون مشددة، وقيل: إن اسم هذه المدينة قرطا وأضيف إليها جنّة لطيبها ونزهتها وحسنها: بلد قديم من نواحي إفريقية، قال بطليموس في كتاب الملحمة:
طولها أربع وثلاثون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، لها ثلاث درجات من الدلو، بيت حياتها خمس عشرة درجة من السنبلة، كانت مدينة عظيمة شامخة البناء أسوارها من الرّخام الأبيض وبها من العمد الرخام المتنوع الألوان ما لا يحصى ولا يحد، وقد بنى المسلمون من رخامها لما خربت عدة مدن، ولم يزل الخراب فيها منذ زمان عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وإلى هذه الغاية على حالها عمودان أحمران من الحجر الماتع في مجلس الملك أحدهما قائم والآخر قد وقع، دور كل عمود منهما ستة وثلاثون شبرا وطوله فوق الأربعين ذراعا، وهي على ساحل البحر، بينها وبين تونس اثنا عشر ميلا، وتونس عمرت من خراب قرطاجنّة وحجارتها وقد بقي من حجارتها ما يعمر به مدينة أخرى، ولم يكن بقربها عين جارية ولا قناة سارية فجلب عامرها إليها الماء من نواحي القيروان، وبينهما مسيرة ثلاثة أيام، في جبال منحازة بعضها من بعض وقد وصل بين تلك الجبال بعقود معقودة وعمد مبنية كالمنائر العالية وجعل مجرى الماء فوق ذلك المعقود والأزج المحكم المنحوت، وأهل تلك البلاد يسمونها الحنايا، وهي مئون كثيرة، ومن نظر إلى هذه المدينة عرف عظم شأن بانيها وسبّح وقدّس مبيد أهلها ومفنيها، وذكر أهل السير أن عبد الملك بن مروان ولّى حسان بن النعمان الأزدي إفريقية فلما قدمها نزل القيروان وقال: أي مدينة بإفريقية أشد؟ قيل له: ليس مثل قرطاجنّة فإنها دار الملك، فنازلها وقاتل أهلها قتالا شديدا ثم طلبوا الأمان فأعطاهم إياه ثم غدروا فرجع إليهم حتى ملكها وهدمها، فهو أول من أمر بهدمها وذلك في نحو سنة 70. وقرطاجنة: مدينة أخرى بالأندلس تعرف بقرطاجنة الحلفاء قريبة من ألش من أعمال تدمير، خربت أيضا لأن ماء البحر استولى على أكثرها فبقي منها طائفة وبها إلى الآن قوم، وكانت عملت على مثال قرطاجنة التي بإفريقية.
طَاجِنالجذر: ط ج ن

مثال: طَاجِن الطَّعامالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: وعاء من الخزف لإنضاج الطعام

الصواب والرتبة: -طَاجَن الطَّعام [فصيحة]-طَاجِن الطَّعام [فصيحة] التعليق: ورد اللفظ بالضبطين في المعاجم القديمة والحديثة بالمعنى المذكور، ونصَّ بعضها على أنه معرَّب عن الفارسية.
النحوي، اللغوي: حازم بن محمَّد بن حسن بن محمَّد بن خلف بن حازم الأنصاري، أبو الحسن القرطاجني (¬2) الأندلسي.
ولد: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة.
من مشايخه: أبو حيان، وابن رشيد وغيرهما.
من تلامذته: روى عن جماعة يقاربون ألفًا.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "شيخ البلاغة والأدب، قال أبو حيان: هو أوحد زمانه في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض وعلم البيان. . .".
وقال: -قال أبو حيان-: "حبر البلغاء، وبحر الأدباء، ذو اختيارات فائقة، واختراعات رائقة، لا نعلم أحدًا ممن لقيناه جمع من علم اللسان ما جمع ولا أحكم من معاقد علم البيان ما أحكم، من منقول ومبتدع، وأما البلاغة فهو بحرها العذب والمتفرد بحمل رايتها أميرًا في الشرق والغرب وأما حفظ لغات العرب وأشعارها وأخبارها، فهو حمَّاد راويتها، وحمال أوقارها يجمع إلى ذلك جودة التصنيف وبراعة الخط، ويضرب بسهم في العقليات والدراية أغلب عليه من الرواية" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا بليغًا، ريان من الأدب نزل تونس وامتدح بها المنصور صاحب إفريقية أبا عبد الله محمَّد بن الأمير أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص" أ. هـ.
وفاته: سنة (690 هـ) تسعين وستمائة، وقيل (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "سراج البلغاء" في البلاغة، و "القوافي "قصيدة في النحو وغيرهما.

*حازم القرطاجنى هو أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن بن حازم القرطاجنى أديب وشاعر أندلسى، ولد حازم سنة (608 هـ = 1211 م) بمدينة قرطاجنة بالأندلس فى أسرة عريقة عرفت بالعلم والأدب؛ حيث كان أبوه قاضى قرطاجنة مدة (40) سنة، وانصرف حازم منذ صغره لدراسة الأدب والعلم؛ فأخذ عن والده علوم اللغة والفقه، ثم انتقل إلى عدد من المدن الأندلسية المجاورة لطلب العلم فتردد على مرسية وأخذ عن شيوخها أمثال الطرسونى والعروضى، كما ذهب إلى غرناطة وإشبيلية وأخذ عن علمائهما.
وبرع حازم فى الأدب والشعر والنحو واللغة والعروض والبيان، ومات أبوه سنة (632 هـ = 1235 م) وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره.
ولما زاد ضغط الممالك النصرانية على قرطاجنة وماحولها للاستيلاء عليها، هاجر حازم إلى مراكش ثم إلى بجاية ثم إلى تونس سنة (640 هـ = 1242 م) فاستقر بها وعاصر حكم أربعة من سلاطين الدولة الحفصية بتونس، وبلغ عندهم مكانة عالية، حتى اشتهر بأنه شاعر تلك الدولة، وتوفى حازم القرطاجنى سنة (684 هـ = 1285 م).
وله بعض المؤلفات، منها سراج البلغاء، وله ديوان شعر مطبوع.
*قرطاجنة مدينة قديمة، تقع على الساحل الشمالى لإفريقيا، على مقربة من مدينة تونس.
أسسها الفينيقيون فى القرن التاسع قبل الميلاد، وابتداءً من القرن السادس قبل الميلاد طور أهلها تجارتهم، وقوتهم البحرية، فسيطروا على السواحل الشمالية الشرقية لإفريقيا، وبعض الجزر فى البحر المتوسط، وأسسوا لهم مستعمرات، فنافسوا روما، وتعرضوا لمصالحها، فدخلها الرومان ودمروها عن آخرها حتى محوا حضارتها عام (146 ق.
م)
، وأصبحت مقرًّا للبيزنطيين فى إفريقيا.
وفتحها حسان بن النعمان الغسانى قائد الجيش الإسلامى من قبل الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان.
وكان لفتحها أثر كبير فى حركة الفتح الإسلامى فى إفريقيا، وقد كانت مبنية بالرخام، وزاخرة بالآثار.
وقد تعرضت للتخريب الذى طوى صفحتها على يد الرومان.
فتح قرطاجنة.
68 - 687 م
لما قتل ابن الزبير واجتمع المسلمون عليه جهز جيشاً كثيراً واستعمل عليهم وعلى إفريقية حسان بن النعمان الغساني وسيرهم إليها في هذه السنة، فلم يدخل إفريقية قط جيش مثله. فلما ورد القيروان تجهز منها وسار إلى قرطاجنة، وكان صاحبها أعظم ملوك إفريقية، ولم يكن المسلمون قط حاربوها، فلما وصل إليها رأى بها من الروم والبربر مالا يحصى كثرةً، فقتلهم وحصرهم وقتل منهم كثيراً، فلما رأوا ذلك اجتمع رأيهم على الهرب، فركبوا في مراكبهم وسار بعضهم إلى صقلية وبعضهم إلى الأندلس، ودخلها حسان بالسيف فسبى ونهب وقتلهم قتلاً ذريعاً وأرسل الجيوش فيما حولها، فأسرعوا إليه خوفاً، فأمرهم فهدموا من قرطاجنة ما قدروا عليه ثم بلغه أن الروم والبربر قد أجمعوا له في صطفورة وبنزرت، وهما مدينتان، فسار إليهم وقاتلهم ولقي منهم شدةً وقوة، فصبر لهم المسلمون، فانهزمت الروم وكثر القتل فيهم واستولوا على بلادهم، ولم يترك حسان موضعاً من بلادهم إلا وطئه، وخافه أهل إفريقية خوفاً شديداً، ولجأ المنهزمون من الروم إلى مدينة باجة فتحصنوا بها، وتحصن البربر بمدينة بونة، فعاد حسان إلى القيروان لأن الجراح قد كثرت في أصحابه، فأقام بها حتى صحوا.

الاستيلاء على (قرطاجنة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاستيلاء على (قرطاجنة).
76 - 695 م
كانت هناك في جبال أوراس كاهنة مطاعة من قبل البربر فانطلق إليها حسان بن النعمان لقتالها وحصل قتال شديد هزم فيه المسلمون ووصل الخبر لعبدالملك فأمر بالانتظار حتى يأتيهم الأمر، ولكن الروم لما علموا بالأمر ساروا بأسطولهم إلى قرطاجنة بإمرة البطريق يوحنا فتمكن من دخولها وقسا على المسلمين مما اضطرهم للهروب للقرى المجاورة.

البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة.
78 - 697 م
بعد أن هزم جيش حسان بن النعمان أمام البربر وكاهنتهم المطاعة طمع البيزنطيون في هذا الانهزام فسيروا أسطولهم إلى قرطاجنة واستولوا عليها وعاثوا فيها فسادا وأساؤوا للمسلمين وقسوا عليهم فتحصنوا بالقرى المجاورة وبقي حسان في مكان يعرف إلى اليوم بقصور حسان بالقرب من سرته بقي كذلك خمس سنين.

وفاة الشاعر والناقد حازم القرطاجني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاعر والناقد حازم القرطاجني.
684 رمضان - 1285 م
توفي الشاعر"حازم القرطاجني"، وكان قد ولد سنة (608هـ = 1211م) في قرطاجنة وإليها نسب، ونشأ في أسرة ذات علم ودين، فأبوه كان فقيهًا عالمًا، تولى قضاء قرطاجنة أكثر من أربعين عاما، وقد عني بولده فوجهه إلى طلب العلم مبكرًا. وبعد أن سقطت قرطاجنة ومرسية في أيدي القشتاليين للمرة الأولى في سنة (640هـ= 1243م) غادر عدد كبير من العلماء والأدباء الأندلس، ووجهوا شطرهم إما إلى بلاد المشرق الإسلامي أو إلى بلاد المغرب، وكان حازم القرطاجني ممن استقر به المقام في "مراكش"، والتحق بحاشية الخليفة الموحدي أبي محمد عبدالواحد الملقب بالرشيد، وكان بلاطه عامرًا بالأدباء والشعراء، ثم ما لبث أن ترك مراكش إلى تونس، واتصل بسلطانها "أبي زكريا الحفصي"، فعرف له فضله وعلمه، فقربه منه، وعينه كاتبًا في ديوانه. ولما توفِّي أبو زكريا الحفصي خلفه ابنه "أبو عبدالله محمد المستنصر"، وكان على شاكلة أبيه في احترام العلماء والأدباء وتقديرهم، ولهذا وجد حازم القرطاجني في ظل حكمه كل عناية وتقدير، وكان المستنصر يثق به وبذوقه الأدبي، فكان يدفع إليه ببعض المؤلفات ليرى فيها رأيه ويقرر مستواها العلمي. وظل حازم القرطاجني في تونس ولم يغادرها، محاطًا بكل عناية من حكام الدولة الحفصية، موزعًا وقته بين العمل في الديوان وعقد حلقات العلم لتلاميذه، حتى تُوفِّي في ليلة السبت 24 من رمضان من هذه السنة.

4 - أحمد بن محمد بن حسن بن عبد الملك، أبو جعفر الفهري المرسي القرطاجني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَبْد الملك، أَبُو جَعْفَر الفِهْريّ المُرْسي القُرطاجنيّ. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ قراءَتَيْ نافع وابن كَثِير عن أَبِي الحَسَن بن هُذيل. وأقرأ القراءات؛ وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
*حازم القرطاجنى هو أبو الحسن حازم بن محمد بن حسن بن حازم القرطاجنى أديب وشاعر أندلسى، ولد حازم سنة (608 هـ = 1211 م) بمدينة قرطاجنة بالأندلس فى أسرة عريقة عرفت بالعلم والأدب؛ حيث كان أبوه قاضى قرطاجنة مدة (40) سنة، وانصرف حازم منذ صغره لدراسة الأدب والعلم؛ فأخذ عن والده علوم اللغة والفقه، ثم انتقل إلى عدد من المدن الأندلسية المجاورة لطلب العلم فتردد على مرسية وأخذ عن شيوخها أمثال الطرسونى والعروضى، كما ذهب إلى غرناطة وإشبيلية وأخذ عن علمائهما.
وبرع حازم فى الأدب والشعر والنحو واللغة والعروض والبيان، ومات أبوه سنة (632 هـ = 1235 م) وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره.
ولما زاد ضغط الممالك النصرانية على قرطاجنة وماحولها للاستيلاء عليها، هاجر حازم إلى مراكش ثم إلى بجاية ثم إلى تونس سنة (640 هـ = 1242 م) فاستقر بها وعاصر حكم أربعة من سلاطين الدولة الحفصية بتونس، وبلغ عندهم مكانة عالية، حتى اشتهر بأنه شاعر تلك الدولة، وتوفى حازم القرطاجنى سنة (684 هـ = 1285 م).
وله بعض المؤلفات، منها سراج البلغاء، وله ديوان شعر مطبوع.
*قرطاجنة مدينة قديمة، تقع على الساحل الشمالى لإفريقيا، على مقربة من مدينة تونس.
أسسها الفينيقيون فى القرن التاسع قبل الميلاد، وابتداءً من القرن السادس قبل الميلاد طور أهلها تجارتهم، وقوتهم البحرية، فسيطروا على السواحل الشمالية الشرقية لإفريقيا، وبعض الجزر فى البحر المتوسط، وأسسوا لهم مستعمرات، فنافسوا روما، وتعرضوا لمصالحها، فدخلها الرومان ودمروها عن آخرها حتى محوا حضارتها عام (146 ق.
م)
، وأصبحت مقرًّا للبيزنطيين فى إفريقيا.
وفتحها حسان بن النعمان الغسانى قائد الجيش الإسلامى من قبل الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان.
وكان لفتحها أثر كبير فى حركة الفتح الإسلامى فى إفريقيا، وقد كانت مبنية بالرخام، وزاخرة بالآثار.
وقد تعرضت للتخريب الذى طوى صفحتها على يد الرومان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت