نتائج البحث عن (العِمَادي) 16 نتيجة

العِمَادِيّة:
قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمالي الموصل ومن أعمالها، عمرها عماد الدين زنكي بن آق سنقر في سنة 537، وكان قبلها حصنا للأكراد فلكبره خرّبوه فأعاده زنكي وسماه باسمه في نسبه إليه، وكان اسم الحصن الأول آشب.
الألواح العمادية
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش الحكيم، السهروردي.
المتوفى: سنة 587.
وهو مختصر.
أوله: (تبارك اسمك اللهم... الخ).
ذكر فيه: أن الملك: عماد الدين قره أرسلان بن داود، أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد، على رأي الإلهيين، فأجاب، واستشهد فيه بالسبع المثاني.
ورتب على: مقدمة، وأربع ألواح.
المفسر، اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد الحلبي الشهير بابن العمادي (¬2)، برهان الدين.
ولد بعد سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة.
من مشايخه: والده، والشمس البازلي، والشيخ أبو بكر الحيشي وغيرهم.
من تلامذته: رضي الدين عمر بن إبراهيم بن الحنبلي.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "جدّ واجتهد، حتى فضل في فنون ودرَّس وأفتى ووعظ مع الديانة والسكون ولين الجانب وحسن الخلق. أكب على إفادة الوافدين إليه في العربية، والقراءات، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، والتفسير وغير ذلك، وكان لا يرد أحدًا من الطلبة وإن كان بليدًا" أ. هـ.
* دُرُّ الحبب: "وكان قد عبث مرة بحل زايرجة السبتي فحل منها شيئًا ما، وعلق بالكيمياء أيامًا ثم تركها، ولم تكن تراه إلا دمث الأخلاق، مبتسمًا حالة التلاق، حليمًا صبورًا صوفيًا معتقدًا لكل صوفي له مزيد اعتقاد في الشيخ الزاهد محمد الخاتوني (¬3) ولذا صار من بعده يحيى العصرونية كل ليلة جمعة بذكر الله تعالى على منهج ما كان عليه معتقدة من أحبائها إلي أن توفي .. " أ. هـ.
¬__________
* الكواكب السائرة (1/ 110)، الشذرات (10/ 98)، معجم المفسرين (1/ 11)، الأعلام (1/ 35)، معجم المؤلفين (1/ 20) كشف الظنون (1/ 208).
(¬1) نبيسي: نسبة إلى قرية نبيس في حلب. والشيشر من بلاد العجم قاله في الشذرات.
* الشذرات (10/ 431)، الكواكب السائرة (2/ 79)، معجم المفسرين (1/ 11)، در الحبب (71/ 74) إعلام النبلاء (5/ 513).
(¬2) العمادي: من العمادية: قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمال الموصل، ومن أعمالها أ. هـ. معجم البلدان (4/ 149) الصوفي المشهور.
(¬3) الخاتوني: هو محمد بن عيد والبيري الصوفي المشهور المتوفى (سنة 950 هـ) له مكاشفات وأحوال، وكان الناس على اعتقاد فيه، انظر (در الحبب (2/ 1 / 186).

* معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والحديث وعلومه والفقه وأصوله والعربية والقراءات من أهل حلب. انتهت إليه رئاسة الشافعية بها" أ. هـ. وفاته: سنة (954 هـ) أربع وخمسين وتسعمائة.

المفسر: أبو بكر بن أحمد بن عز الدين أيبك العمادي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه حنفي، عارف بالتفسير، من أهل دمشق" أ. هـ.
وفاته: سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة.
من مصنفاته: له كتاب في التفسير، وتلخيص "لمدارك التنزيل" للنسفي.

المفسر: حامد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن عماد الدين الدمشقي المعروف بالعمادي.
ولد: سنة (1103 هـ) ثلاث ومائة وألف.
من مشايخه: أبو المواهب بن عبد الباقي مفتي الحنابلة، ومحمد بن عليّ الكاملي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "المحتشم الأجل المبجل العالم الفقيه الفاضل الفرضي كان عالمًا محققًا أديبًا نبيهًا كاملًا مهذبًا" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مفتي دمشق وابن مفتيها، عالم بالفقه والفرائض والأدب من كبار فقهاء الحنفية، مولده ووفاته بدمشق تعلم بها وبمكة واستنبول ودرس بالجامع الأموي وغيره، ثمَّ تولى الإفتاء سنة (1137 هـ) واستمر إلى أن توفي "أ. هـ.
وفاته: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "التفصيل بين التفسير والتأويل"، وله "الفتاوى" في مجلدين كبيرين نقحها محمَّد أمين بن عابدين وسماها "العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية" وغيرهما كثير.

المفسر: شهاب الدين بن عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد العمادي الدمشقي.
ولد: سنة (1007 هـ) سبع وألف.
من مشايخه: الحسن البوريني، والعلامتان الشهابان أحمد العيثاوي، وأحمد الوفائي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "رأيت له ترسيلات وأشعارًا كثيرة يتظلم فيها من الزمان فمن ذلك قوله من رسالة إلى مفتي الدولة والعلم الشريف محيط بمظلوميتنا التي هي أبين من فلق الصبح وأوضح من الضح من عزلنا ظلمًا وغدرًا عن خدمتنا الموروثة لنا عن الأباء من سالف الأعمار وتقديم غير الأهل بالإجبار من غير موجب يقتضيه العقوق بعد الحقوق إلا الجدّ والاجتهاد بالاضطرار في مداراة من تحار في مرضاته الأفكار وما هو إلا الدهر جاز فحار برقه خلب وهو أشعب فلذلك أعضب وأشعب وبالله المستعان وصنع الله أغلب.
• أعلام الفكر في دمشق: "
كان أديبًا شاعرًا، واشتغل في مبدأ أمره على مجموعة من العلماء" أ. هـ.
• الأعلام: "
فاضل من أهل دمشق، له نظم حسن" أ. هـ.
وفاته: في رجب سنة (1078 هـ) ثمان وسبعين وألف.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 328).
(¬1) غاية النهاية: وقد صحفه بعضهم فجعله شريفة بالياء أ. هـ.
* خلاصة الأثر (2/ 231)، نفحة الريحانة (2/ 94)، أعلام الفكر في دمشق (160)، الأعلام (3/ 178)، معجم المؤلفين (1/ 821).

من مصنفاته: "
كتاب في التفسير والفقه" وألّف كتابًا يتضمن مدائحه وبعض التعليقات الأدبية.

المفسر: عبد الرحمن بن محمد بن محمّد بن محمد بن محمد بن محمد، عماد الدين، العِمَادي.
ولد: سنة (978 هـ) ثمان وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: الحسن البوريني، والشمس بن المنقار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "أحد أفراد الدهر وأعيان العلم وأعلام الفضل. . ورؤيت له منامات صالحة بعد موته واتفق له أنه وقف في آخر درس من دروسه التفسيرية في المدرسة السليمانية على قوله تعالى: {{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}} أ. هـ.
• الأعلام: "
مفتي دمشق ومن أجلاء شيوخها" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
مفسر أديب من فقهاء الحنفية" أ. هـ.
• قلت جاء في مقدمة كتابه "
الروضة الريا فيمن دفن بداريا" (ص 55): "الحمد لله الذي نوع لهذه الأمة أسباب الخيرات، ووسع لهم أبواب المثوبات والبركات والصلاة والسلام على نبيه، الذي بين للمؤمنين سبل الطاعات، وحسن زيارة الصالحين في الحياة وبعد الممات، وعلى صحابته والتابعين
¬__________
(¬1) هو محمد بن يوسف السنوسي (توفي 895 هـ) ترجمنا له في موضعه وهو إمام الشافعية والاعتقاد الأشعري في وقته.
* خلاصة الأثر (2/ 380)، سلافة العصر (372)، الأعلام (3/ 332)، معجم المؤلفين (2/ 121)، معجم المفسرين (1/ 277)، "الروضة الريا فيمن دفن بداريا"، تحقيق عبدة علي الكوشك -دار المأمون للتراث- ط (1)، لسنة (1408 هـ-1988 م).

لهم بإحسان، على مر الدهور، وكر الأزمان، وبعد:
فيقول الفقير إلى لُطف ربه الخفي، وبره الوفي، عبد الرحمن العمادي الحنفي: إن زيارة الصالحين من أقرب القربات، وهي لاستمطار سحائب البركات من الأمور المجربات، وقد أمرنا بالتعرض للنفحات، ولا شك أن مواطنهم من أكبر مظنات إجابة الدعوات".
قلت: قال المحقق: لا شك أن زيارة الصالحين من أهل العلم والتقوى في حياتهم تعدّ قربة عظيمة إلى الله سبحانه. لكن تخصيص قبورهم بالزيارة لم يندب إليه الشرع ولم يقل به إمام فيما أعلم. وإنما حثت شريعتنا الغرّاء على زيارة قبور المسلمين عامة، للعظة والاعتبار والتسليم عليهم والدعاء لهم"
أ. هـ.
قلت: وإنما شرع هذه الزيارة -أي زيارة قبور الأنبياء والصالحين والتبرك بهم والدعاء عندهم وغير ذلك من الضلالات والانحرافات- هم الصوفية وحملتها، وغيرهم من الفرق كالشيعة ومن نحى منحاهم، وهذا بطلان وسوء اعتقاد، نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (1051 هـ) إحدى وخمسين وألف.
من مصنفاته: "تحرير التأويل" في التفسير، و"المستطاع من الزاد" في مناسك الحنفية وغير ذلك.

ملك عماد الدين زنكي الحديثة وبناء قلعة العمادية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك عماد الدين زنكي الحديثة وبناء قلعة العمادية.
537 - 1142 م
ملك الأمير زنكي قلعة الحديثة التي على الفرات، ونقل من كان بها من آل مهارش إلى الموصل، ورتب فيها نوابه، كما أرسل أتابك زنكي جيشاً إلى قلعة أشب، وكانت أعظم حصون الأكراد الهكارية وأمنعها، وبها أموالهم وأهلهم، فحصروها وضيقوا على من بها فملكوها، فأمر بإخرابها وبناء القلعة المعروفة بالعمادية عوضاً عنها، وكانت العمادية حصناً عظيماً من حصونهم، فخربوه لكبره لأنه كبير جداً، وكانوا يعجزون عن حفظه، فخربت الآن أشب وعمرت العمادية، وإنما سميت العمادية نسبة إلى لقبه؛ وكان نصير الدين جقر نائبه بالموصل قد فتح أكثر القلاع الجبلية.

124 - محمد بن عبد الستار بن محمد العمادي الكردري البراتقيني، - وبراتقين قصبة من قصبات كردر من أعمال جرجانية خوارزم - العلامة شمس الأئمة أبو الوحدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّتّار بْن مُحَمَّد العماديّ الكردري البراتقيني، - وبراتقين قصبة من قصبات كَرْدَر من أعمال جُرْجانية خُوارزم - العلّامة شمس الأئمّة أَبُو الوحدة. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ أستاذ الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود عَلَيْهِ من الآفاق.
قرأ بخوارزم عَلَى برهان الدّين ناصر بْن عَبْد السّيّد المطرزي، مصنّف " شرح المقامات". وتفقّه بسَمَرْقَنْد عَلَى شيخ الإِسْلَام برهان الدّين عَليّ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الجليل المَرْغِينانيّ، وسمع منه. وتفقّه ببُخَارَى عَلَى العلّامة بدر الدّين عُمَر بْن عَبْد الكريم الورسكي، وَأَبِي المحاسن الْحَسَن بْن منصور قاضي خان، وجماعة. وبرع فِي المذهب وأصوله.
تفقه عليه خلق، ورحل إليه إلى بخارى جماعة منهم: ابن أخيه العلّامة مُحَمَّد بْن محمود الفقيهيّ، وسيف الدّين الباخَرْزيّ، وشيوخ الفَرَضيّ العلّامة حافظ الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر، وظهير الدّين مُحَمَّد بْن عُمَر النّوجاباذيّ، وجماعة ذكرهم الفَرَضيّ. ومن خطّه نقلتُ هذا كلَّه.
ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة. وَتُوُفّي ببُخَارَى فِي محرَّم سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، ودُفِنَ عند الإِمَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الحارثيّ البخاريّ.

511 - أيبك، الشجاعي، الصالحي، العمادي، الأمير عز الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - أيبك، الشّجاعيّ، الصّالحيّ، العماديّ، الأمير عزّ الدّين [المتوفى: 680 هـ]
والي إقليم حَوران والسّواد.
كان كافيًا، ناهضًا صارمًا، وكان الملك الظاهر يعتمد عليه ويُكرمه، وقد وُلّي أستاذ داريّة أستاذه ومُعتِقه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل ابن العادل. -[389]-
وعُمّر دهرًا، وبلغ بضْعًا وثمانين سنة، وقُطِع خبزه في الآخر قبل موته بأشهر.

620 - أيدكين، الأمير علاء الدين الصالحي، العمادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد الأمراء الكبار.
كَانَ ديِّناً، عاقلًا، شجاعًا، رئيسًا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره. -[653]-
قَالَ قطْبُ الدّين: حكى لي قَالَ: طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل مهما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام. وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صَفْد. وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحُسْن ظَنّ بالفقراء وود وإخاء. وله في المواقف آثار حميدة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه، تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان.

676 - لاجين، الأمير سابق الدين العمادي. نائب قوص وأعمالها في دولة المعز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

676 - لاجين، الأمير سابق الدّين العماديّ. نائب قوص وأعمالها فِي دولة المعزّ. [المتوفى: 690 هـ]
ثمّ وُلّي بلبيس وبها تُوُفّي فِي خامس رمضان عَنِ اثنتين وثمانين سنة وكان مملوكًا للصاحب عماد الدّين وزير الجزيرة العمرية. وكان دَيِّنًا، صالحًا، متصدّقًا، قدم مع أستاذه في دولة الكامل وتقدم في أيام الصالح.

36 - عبد الرحمن بن سليم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العمادية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العماديّة، [المتوفى: 691 هـ]
أخو الوجيه الحافظ.
وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من ابن عماد " الخلَعيّات " وكان فقيهًا عدلا.
تُوُفّي بالإسكندريّة فِي رمضان.
الألواح العمادية
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش الحكيم، السهروردي.
المتوفى: سنة 587.
وهو مختصر.
أوله: (تبارك اسمك اللهم ... الخ) .
ذكر فيه: أن الملك: عماد الدين قره أرسلان بن داود، أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد، على رأي الإلهيين، فأجاب، واستشهد فيه بالسبع المثاني.
ورتب على: مقدمة، وأربع ألواح.
فصول العمادي
في فروع الحنفية.
وهو: جمال الدين بن عماد الدين الحنفي.
رتبها على: أربعين فصلا.
في المعاملات فقط.
قال في أوله:
وترجمت هذا المجموع: (بفصول الأحكام، لأصول الأحكام) .
أوله: (يُبْدَأُ كل كتاب ويختم ... الخ) .
وقيل: هو أبو الفتح: عبد الرحيم بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني، السمرقندي.
قال المولى، محمد بن إلياس، المفتي جوي زاده، مؤلف (الفصول) :
هو: أبو الفتح بن أبي بكر: عبد الجليل المرغيناني، السمرقندي.
كما ذكره في آخر كتابه.
وقال: نجز في أواخر شعبان، سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.

المباحث العمادية في المطالب المعادية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المباحث العمادية، في المطالب المعادية
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت