موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطَّلائع: جمعُ الطليعة من الجيش أي مقدمته ومن يبعث قُدَّامه ليطّلع أحوال العدَو أي يَقِفُ على حقيقة أمرهم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - أحمد بن عبد السَّلام بْن مُحَمَّد بْن حُمَيْد، أَبُو عَبْد اللَّه بن أبي الطلائع الطُّوسيُّ المدينيُّ ثم النَّيسابوريُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا عثمان الحيري وغيره، وحدَّث ببغداد؛ روى عنه أبو جعفر السَّاوي وغيره. قال ابن النَّجار: كان يخدم في خانكاه الشَّيخ أبي عبد الرحمن السُّلمي، كنيته أبو عبد الله. سمع أبا سعد الكنجروذي، وأبا يعلى الصَّابوني، وجماعة. سمع منه ابن ناصر ببغداد، والسِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - طلائع بْن رزُيّك، الأرمنيّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ الشّيعيّ الرّافضي، أبو الغارات، وزير الدّيار المصرية، الملقَّب بالملك الصّالح. [المتوفى: 556 هـ]
كان واليًا على الصَّعيد، فَلَمّا قتل الظافر سيَّر أهل القصر إلى ابن رزُيّك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كَمَا ذكرنا فِي ترجمة الفائز، -[112]- واستقلّ بالأمور، وكانت ولايته فِي سنة تسعٍ وأربعين. وكان أديبًا، شاعرًا، سَمْحًا، جوادًا، محِبًّا لأهل الفضائل، وله "دِيوان" شِعْر صغير. ولمّا مات الفائز وبويع العاضد استمرّ ابن رُزّيك فِي وزارته، وتزوَّج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغترَ بطول السّلامة، وقطع أرزاق الخاصَّة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرر مع أولاد الداعي قتْله، وعيَّن لهم موضعا فِي القصر يكمنون فِيهِ، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلةً، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أنّ يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأَجَل. ثُمَّ جلسوا له يَوْمًا آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارًا وجرحوه عدَّة جراحات، ووقع الصَّوت، فدخل حَشَمُه، فقتلوا أولئك، ثُمَّ حملوه إلى داره جريحًا، ومات ليومه فِي تاسع عشر رمضان، وخرجت الخِلَع لولده العادل رُزَّيك بالوزارة. ورثاه عُمَارة اليمنيّ بعدَّة قصائد. ومن شِعْر أبي الغارات: ومُهَفْهَفٍ ثملِ القوامِ سَرَتْ إلى ... أعطافه النّشواتُ من عَيْنيهِ ماضي اللّحاظِ كأنَّما سَلَّتْ يدي ... سيفًا غداةَ الروع من جَفْنَيهِ قد قلتُ إذ خطّ العِذارُ بمسكةٍ ... فِي خدّه إلْفَيْهِ لا لامَيْهِ ما الشعر دب بعارضيه، وإنما ... أصداغه نفضت على خَدَّيهِ النّاسُ طَوْعُ يدي وَأمري نافِذٌ ... فيهمْ وقلبي الآنَ طَوْعُ يَدَيهِ فاعْجَبْ لسلطان يعمُّ بعدْلِهِ ... ويجُورُ سلطانُ الغرامِ عليهِ وله أشعار كثيرة فِي أهل البيت تدلّ على تشيّعه، وسوء مذهبه، حَتَّى قال الشّريف الجوانيّ: كان فِي نصر المذهب كالسّكَّة المُحْمَاة، لا يفري فرِيَّة، ولا يُبارَى عَبْقَريَّة، وكان يجمع العلماء من الطّوائف، ويناظرهم على الإمامة. قلت: وكان يرى القَدَر، وصنَّف كتابًا سمّاه: " الاعتماد فِي الرّدّ على أهل العناد " يقرّر فِيه قواعد الرفض، ويعظم بني عبيد. -[113]- وقال عُمارة: دخلت عليه قبل قتله بثلاثة أيّام، فناولني قِرطاسًا فِيهِ بيتان من شِعره، وهما: نحن في غفلة ونوم، وللمو ... ت عيون يقظانة لا تنام قد رحلنا إلى الحمّامْ سِنينًا ... ليت شِعْري مَتَى يكون الحمام وقد كان أبو محمد ابن الدّهان النّحْويّ نزيل المَوْصِل شرح بيتًا من شعر ابن رزيك وهو هذا: تجنَّب سمعي ما تقولُ العَوَاذلُ ... وأصبح لي شُغلٌ، من الغُرّ شاغلُ فبَلَغه ذلك، فبعث إليه هديَّة سنيَّة. ولمّا قُتِلَ رثاه عُمارة اليمنيّ، فأبلغ وأجاد حيث يقول: خربت رُبُوعُ المكْرَمات لراحلٍ ... عُمِرتْ به الأَجْدَاثُ وهي قِفارُ شَخَصَ الأَنَامُ إليه تحت جنازةٍ ... خُفِضَتْ بِرِفْعة قِدْرِها الأقدارُ وكأنّه تابوت مُوسَى أُودِعَتْ ... فِي جانبَيْه سَكِينَةٌ وَوَقارُ وتغايَرَ الحَرَمانِ والهَرَمانِ فِي ... تابوته وعلى الكريم يُغارُ أنبأني أَحْمَد بْن سلامة، عن عليّ بْن نجا الواعظ قال: قرأت على الملك الصّالح طلائع لنفسه: قولوا لمغرورٍ بطُول العُمرٍ ... ويْحَك، ما عرفتَ صَرْفَ الدَّهْرِ نَحْنُ قُعُودٌ والزّمانُ يجري ... والموتُ يغدو نحونا ويسري يطرق فِي غَسَق وفجرٍ ... وبعده أهوالُ يوم الحشرِ طُوبَى لِمَنْ جانب طُرُق الشرّ ... ومَرَّ جذْلانَ خفيفَ الظَّهرِ يمضي ويبقى منه حُسْنُ الذِّكْرِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - بشارة بن طلائِع، أبو الحَسَن المَكينيُّ المِصْريّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخٌ ديّنٌ. سَمِعَ من السِّلَفيّ؛ وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - كوكبريّ بن قتربا بن عبد الله، أبو الطلائع الجندي المستنجدي. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أحمد بن المبارك المرقعاتي، وعُبَيْد الله بن شاتيل. وحدَّث. ومات في سابع عشر المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد اللّه بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن عَلّاق بْن خلف بْن طلائع، المُسْنِد المعمر، أبو عيسى الأنصاري، النجاري، المصري الرزاز، المعروف بابن الحجاج. [المتوفى: 672 هـ]-[241]-
ولد سنة ست وثمانين تخمينًا، وسمع من هبةِ اللَّه البُوصيريّ وإِسْمَاعِيل بن ياسين وفاطمة بنت سعد الخير، ويونس بْن يحيى الهاشمي، والحافظ عَبْد الغنيّ وغيرهم، وهو آخر من روى بالسماع عن البُوصيريّ، وابن ياسين، وكان شيخًا حَسَنًا، صحيح السماع، عالي الإسناد. روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والشيخ عليّ المَوْصِليّ، والشيخ شعبان وبدر الدّين محمد التاذفي، وعلم الدين الدواداري، وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، والقاضي سعد الدّين الحارثيّ، وأحمد بْن حسن بْن شمس الخلافة، وزين الدّين أَحْمَد ابن القاضي تقيّ الدّين بْن رزين، وبدر الدّين مُحَمَّد بْن الجوهريّ، وأخوه شهاب الدّين أَحْمَد، والأمين عَبْد القادر الصَّعْبيّ، وابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتقيّ الدّين عتيق العُمريّ، والفخر مُحَمَّد بْن محمد بن خادم الخليل، وخلْق لا يمكنني إحصاؤهم. تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهلّ ربيع الأوّل بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - نصر اللَّه بْن طلائع بْن حمدان، العسقلانيّ البزّار. [المتوفى: 682 هـ]
روى عَنْ عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن جبارة، وابن منقذ، ومات بمصر فِي ذي الحّجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - يَحْيَى بْن سالم بْن طلائع، الشّيْخ زين الدّين الياسوفيّ. [المتوفى: 688 هـ]
حدَّث عَن: ابن الزَّبَيْديّ، ومات بخانكاه الطّواويس فِي ربيع الآخر. |