المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
قَعْطَلَه صَرَعَه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَلَهَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالْهَاءُ لَيْسَ عِنْدِي بِأَصْلٍ يُفَرَّعُ مِنْهُ، وَلَا قِيَاسُهُ بِذَلِكَ الصَّحِيحِ، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: طَلَهَ فِي الْبِلَادِ، إِذَا ذَهَبَ، يَطْلَهُ طَلْهًا. وَيَقُولُونَ: الطُّلْهَةُ: الْقَلِيلُ مِنَ الْكَلَامِ. وَيُقَالُ: الطُّلْهَةُ: الْأَسْمَالُ مِنَ الثِّيَابِ ; يُقَالُ: تَطَلَّهْ هَذَا [الْخَلَقِ] حَتَّى تَسْتَجِدَّ غَيْرَهُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن سُلَيْمَان، أبو بَكْر بْن بُرطُلُه الأزْديّ، المُرْسيّ، [المتوفى: 599 هـ]
سِبْط الحافظ أَبِي عليّ بْن سُكَّرة الصَّدفيّ. قرأ القراءات على أَبِي عليّ بْن عريب، وسمع منه، ومن أَبِي بَكْر بْن أَبِي ليلى، وجماعة. وتفقّه بأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبأبي مُحَمَّد بْن عاشر. وسمع من أَبِي الْحَسَن ابن النّعمة بَبَلْنِسيَة. وولي قضاء دانية مُدَّة، وحُمدت سيرته. وولي خطابة مُرْسِيَة دهرًا. ذكره أبو عَبْد اللَّه الأَبّار وقال: كان حافظًا للحديث، متقِنًا، ذا حظٍّ من العربية، مدرّسًا للفقه. قال لي ابنه أبو مُحَمَّد: إنّه عرض المدوّنة على أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبعض العتبية. وعرض كتاب البراذعي، على ابن عاشر. وحدَّث. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل كهُلًا أو فِي أوّل الشّيخوخة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قرة العين، في بيان أن التبرع لا يبطله الدين
لمولانا، شيخ الإسلام: أحمد بن حجر الهيثمي، الشافعي، المفتي في الحجاز. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. كتبه: فيما وقع بينه، وبين ابن زياد، المفتي في زبيد. أوله: (الحمد لله الذي ... الخ) . |