نتائج البحث عن (طَلَبَ ) 50 نتيجة

طلب المواثبة والاشهاد والخصومة

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

طلب المواثبة والاشهاد والخصومة:[فى الانكليزية] Request ,petition of emergcncy ,of pre [ في الفرنسية] emption or of execution -Requete d'urgence ,de preemption ou d'execution أمّا طلب المواثبة أيّ المسارعة من الوثوب فهو عند الفقهاء طلب الشفيع الشّفعة في مجلس علم فيه بالبيع، سمّى به ليدلّ على غاية التعجيل. وطلب الإشهاد ويسمى بطلب التقرير أيضا، وهو إشهاد الشفيع على طلبه للشّفعة عند العقار بأن يقول يا قوم اشهدوا أنّي طلبت الشّفعة في هذا العقار. وطلب الخصومة هو أن يطلب الشّفعة عند القاضي إذا لم يسلّم المشتري العقار إليه بأن يقول للقاضي إنّ فلانا اشترى عقارا حدوده كذا، وأنا شفيعه بعقار لي حدوده كذا، فمره ليسلّمه إليّ كذا في جامع الرموز في كتاب الشفعة.
طلب المواثبة: اعْلَم أَنه لَا بُد للشَّفِيع من طلب المواثبة حَتَّى لَو تَركهَا مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ إِن لم يكن فِي الصَّلَاة وَلم يَأْخُذهُ أحد بطلت شفعته - (وَطلب الشَّفِيع) على ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا طلب المواثبة وَهُوَ طلب الشَّفِيع الشُّفْعَة على فَور علمه بِالْبيعِ من غير توقف سَوَاء كَانَ عِنْده إِنْسَان أَو لم يكن. وَالتَّفْصِيل فِي الْهِدَايَة - وَإِنَّمَا سمي هَذَا الطّلب بِطَلَب المواثبة تبركا بِلَفْظ الحَدِيث - قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّفْعَة لمن واثبها - أَي لمن طلبَهَا على وَجه السرعة والمبادرة مفاعلة من الْوُثُوب على الِاسْتِعَارَة لَا من يثب يسْرع فِي طي الأَرْض بمشيه. وَالثَّانِي طلب التَّقْرِير وَالْإِشْهَاد وَهُوَ الإنهاض عَن مجْلِس طلب المواثبة وَالْإِشْهَاد على البَائِع إِن كَانَ الْعقار فِي يَده أَو على المُشْتَرِيوَلَو كَانَ فِي يَد البَائِع أَو عِنْد الْعقار بِأَن يَقُول إِن فلَانا بَاعَ هَذِه الدَّار وَيذكر حُدُودهَا الْأَرْبَعَة وَأَنا شفيعها وَكنت طلبت الشَّفَقَة واطلبها الْآن فَاشْهَدُوا على ذَلِك. فَإِذا فعل ذَلِك اسْتَقَرَّتْ شفعته لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يتَمَكَّن من إِثْبَات طلب المواثبة عِنْد القَاضِي. وَوجه التَّسْمِيَة من هَذَا الْبَيَان وَاضح وَلَو سمع الشِّرَاء بِحَضْرَة البَائِع أَو المُشْتَرِي أَو الدَّار وَطلب طلب المواثبة وَأشْهد على ذَلِك فَذَلِك يَكْفِيهِ وَيقوم مقَام الطلبين كَذَا فِي الْفَتَاوَى الظَّهِيرِيَّة. وَالثَّالِث
طلب الْخُصُومَة: وَهُوَ طلب عِنْد القَاضِي بِأَن يَقُول عِنْده اشْترى فلَان دَارا كَذَا وَأَنا شفيعها بدار كَذَا أَي فمره يسلم إِلَيّ وَإِذا طلب الشَّفِيع سَأَلَ القَاضِي الْخصم وَسَائِر التَّفْصِيل فِي كتب الْفِقْه.
طَلَبَ منهالجذر: ط ل ب

مثال: طَلَبَ منه أن يزورهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد الفعل «طلب» متعديًا بـ «من» في المعاجم القديمة. المعنى: رجاه

الصواب والرتبة: -طَلَبَ إليه أن يزوره [فصيحة]-طَلَبَ منه أن يزوره [فصيحة] التعليق: يفرق بعض اللغويين بين طلب إليه وطلب منه، ويقولون: إذا كان الطلب رجاء قلنا: طلبت إليه، وإذا كان الطلب أمرًا أو مطالبة بحق قلنا: طلبت منه، ولكنّ بعضًا آخر لا يفرق بين طلب إليه ومنه، فقد جاء في الأساس: طلب مني فأطلبته: أسعفته، وفي اللسان: «وطلب إليّ طَلَبًا: رغب، والطلب في كلتا الحالتين يدل على الرجاء، وعدى صاحب الكليات الفعل» طلب «بالحرفين» إلى «و» من" دون تفرقة. وقد ساوت المعاجم الحديثة بين الحالتين.
طَلَبَ يَدَهَاالجذر: ط ل ب

مثال: طَلَبَ يَدَهَا من والدهاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنه من التعبيرات التي استحدثت نتيجة الترجمة. المعنى: خَطَبها منه

الصواب والرتبة: -خطبَها من والدها [فصيحة]-طَلَبَ يدها من والدها [مقبولة] التعليق: هذا التعبير لم يرد عن العرب في معنى الخطبة، ولكن يمكن قبوله، لأنه تركيب عربيّ، استخدمت فيه اليد استخدامًا مجازيًّا، بمعنى الحيازة والملكية.
كَثُر الطلَّبُ علىالجذر: ط ل ب

مثال: كَثُر الطَّلَبُ على الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المصدر «طلب» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -كثر الطَّلَبُ للكتاب [فصيحة]-كثر الطَّلَبُ على الكتاب [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الطلب معنى الإقبال فيتعدّى مثله بـ «على»، أو على نيابة «على» عن «اللام».
طَلَب الإشهاد: هو أن يُشهد ويَطلب التقريرَ في حضور رجلين في طلب الشفعة بعدطلب المواثبة.
طلب المُواثبة: هو كلام يدل على طلب الشفعة في المجلس الذي سمع فيه عقدُ البيع في الحال.
الاجتهاد، في طلب الجهاد
رسالة.
لعماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الحافظ، الدمشقي.
المتوفى: بها، سنة 774.
كتبها: للأمير منجك، لما حاصر الفرنج قلعة إياس.

بغية الخبير، في قانون طلب الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية الخبير، في قانون طلب الإكسير
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي.
بين فيه: طريق الطلب، وذكر أن الناس لا يعرفون كيفية ما يطلبون، ولا يهتدون إليه.
ثم صنف: (الشمس المنير، في تحقيق الإكسير).
ثم: (نهاية المطلب).
أوله: (باسمك اللهم ظهرت أنواع المبدعات... الخ).
ذكر أنه: وضعها بدمشق، عام أربعين وسبعمائة.
تذكرة المريد، لطلب المزيد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أحمد بن محمد الأظعاني، الشافعي، الحلبي.
(طَلَبَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ابْتِغَاءِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: طَلَبْتُ الشَّيْءَ أَطْلُبُهُ طَلَبًا. وَهَذَا مَطْلَبِي، وَهَذِهِ طَلِبَتِي. وَأَطْلَبْتُ فُلَانًا بِمَا ابْتَغَاهُ،أَيْ أَسْعَفْتُهُ بِهِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: أَطْلَبْتُهُ، إِذَا أَحْوَجْتَهُ إِلَى الطَّلَبِ. وَأَطْلَبَ الْكَلَأَ: تَبَاعَدَ عَنِ الْمَاءِ، حَتَّى طَلَبَهُ الْقَوْمُ، وَهُوَ مَاءٌ مُطْلِبٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

[أَضَلَّهُ رَاعِيَا كَلْبِيَّةٍ صَدَرَا...عَنْ مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ]

طلب الوضيعة فِي الْحق

المخصص

أَبُو زيد: استوضعته من حَقه واستسقَطْتُه واستخليته واستسلمته سَوَاء.
وَقَالَ: هضم لَهُ من حَقه يهضِم هضْماً - ترك لَهُ مِنْهُ شَيْئا عَن طيبَة نفس.

الطّلب والنّية

المخصص

أَبُو زيد: طَلَبْت الشّيء أطلُبه طَلَباً: حاولت وجوده وَأَخذه.
أَبُو عُبَيْدة: اطَّلَبْته كَذَلِك.
سِيبَوَيْهٍ: تَطَلَّبْته: طلبته فِي مهلة.
ابْن دُرَيْد: طالَبْته مُطالَبَة وطِلاباً: طلبته بِحَق وَالِاسْم الطّلْبَة والطّلْبَة والطّلَب: الرّغبة.
صَاحب الْعين: أدْرَكَه الطّلَب: أَي الطّلاّب.
أَبُو عُبَيْد: أطلبته: أَعْطيته مَا طلب، وأطلبته: ألجأته إِلَى أَن يطْلب.
ابْن السّكيت: ماءٌ مُطْلِب: بعيد يُكلِّف أَن يُطلب، وَأنْشد أَبُو عُبَيْد: أضَلَّه رَاعيا كلبِيَّةٍ صَدَرا عَن مُطْلِبٍ قارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ يَقُول بعد المَاء عَنْهُم حَتَّى ألجأهم إِلَى طلبه.
أَبُو زيد: الرّائد: الَّذِي يُرسل فِي التّماس النّجعة، وَالْجمع رُوَّاد، وَفِي شعر هُذيل رادٌ أَي رائد، وَنَحْو هَذَا كثير فِي لغتها فإمَّا أَن يكون فَاعِلا ذهبت عينه وَإِمَّا أَن يكون فَعَلاً كَمَا اطَّرد سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضّرب وَقد رادَ أَهله منزلا وكَلأً ورادَه لَهُم رَوْداً ورياداً وارْتاد واسْتَراد.
صَاحب الْعين: رُمْت الشّيء رَوْماً: طلبته، والمَرام: المَطْلَب، وَقَالَ: بَغَيْت الشّيء بُغاءً وابتغيته.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تَبَغَّيْته.

ثَعْلَب: وَهُوَ الطّلب فِي حَثّ.
أَبُو حَاتِم: البُغْيَة والبِغية: الإِرادة، والبَغِيَّة: الْمَطْلُوب.
وَقَالَ: أبْغِني الشّيء: اطلبه لي أَو أعنّي عَلَيْهِ.
وَقَالَ بَعضهم: بَغَيْتُك الشّيء: طلبته لَك، وأبْغَيْتُك إِيَّاه: أعنتك عَلَيْهِ.
أَبُو عُبَيْد: ذهبت أتَهَمَّمُه: أطلبه.
صَاحب الْعين: هَمَمْت بالشّيء أهُمُّ هَمَّاً: نويته وعزمت عَلَيْهِ، والهَمّ: مَا هَمَمْت بِهِ فِي نَفسك، والهِمَّة: مَا هَمَمْت من أَمر لتفعله.
ابْن السّكيت: إِنَّه لبعيد الهِمّة والهَمّة، وَقَالَ: تَفَقَّدت الشّيء، وافتقدته: طلبته.
أَبُو عُبَيْد: أَغْبَرت فِي طلب الشّيء: انكمشت.
ابْن دُرَيْد: تَرَبَّسْت: طلبت طلبا حثيثاً.
أَبُو عُبَيْد: نَشَدت الضّالة أنشُدُها وأنْشَدْتها: عرّفتها، وَأنْشد: ويُصيخ أَحْيَانًا كَمَا اسْتمع المُضلُّ لصوتِ ناشِدْ وَقيل النّاشد هَهُنَا: المُعَرِّف، وَقيل: بل الطّالب لِأَن المضلّ يَشْتَهِي أَن يجد مُضلاً مثله ليتعزّى بِهِ.
ابْن دُرَيْد: النّشيد: الضّالة.
صَاحب الْعين: التّتَلُّه: تطلُّب الضّالة.
أَبُو زيد: كَدَمْت غير مَكْدَم: أَي طلبت غير مَطْلَب.
صَاحب الْعين: الفَتْش والتّفْتيش: الطّلب.
أَبُو زيد: أَشَدْت بالضّالة: عرّفتها، وَمِنْه أشدت ذِكره وبذكره.
ابْن دُرَيْد: نُشْت الشّيءَ نَوْشاً: طلبته.

جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم

معجم الصحابة للبغوي

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب الليث يقول: حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثاني

[باب الحاء]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب
ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم.

حارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا رواه عنه ابنه عبد الله بن الحارث.
439 - حدثني إبراهيم بن هانىء وعمي وغير واحد قالوا: نا ابن عمر الحوضي نا همام نا ليث بن أبي سليم عن علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم الصلاة يعني على الميت: " اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وأصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا اللهم هذا عبدك فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به فاغفر لنا وله " فقلت وأنا أصغر القوم قال: فإن لم أعلم خيرا قال: " فلا تقول إلا ما تعلم.
قال مصعب الزبيري: توفي نوفل في خلافة عمر رضي الله عنه وكان أسن من عميه حمزة والعباس.

ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
سكن المدينة.
حدثني عمي قال: قال الزبير: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان أسن من العباس عمه رضي الله عنه وتوفي في خلافة عمر رضي الله عنه بعد أخويه نوفل وأبي سفيان ابني الحارث بن عبد المطلب.

759 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا يزيد بن زريع نا محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري: أن محمد بن عبد الله بن نوفل حدثه عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع العباس وربيعة في المسجد وأنا //184// [
]
مع أبي [] الفضل مع أبيه فقال أحدهما للآخر: ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى

أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب كان يسكن المدينة ثم سكن مكة ومات بالطائف سنة ثمان وستين

معجم الصحابة للبغوي

أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
كان يسكن المدينة ثم سكن مكة ومات بالطائف سنة ثمان وستين وكان قدم مع علي رضي الله عنه إلى العراق.
(ذكر نسب عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه، ومولده).
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: وجدت في " كتاب أبي " حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: اسم عبد المطلب: شيبة بن هاشم واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف واسم عبد مناف: المغيرة بن قصي واسم قصي: زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
حدثني عمي نا الزبير قال: ولد عبد الله بن عباس في الشعب قبل خروج بني هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين.

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف.

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة
أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1528 - حدثني //349//الفضل بن الصباح البزار سنة ست وعشرين ومائتين نا ابن أبي فديك قال: حدثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطلب ح
وحدثني علي بن مسلم الطوسي نا ابن أبي فديك قال: حدثي غير واحد منهم عمرو بن أبي عمر وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر.

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح.
وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح
ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح
ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح
ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح
وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح
وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك

عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: كان اسم عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب: عبد شمس.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: كان اسم عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب: عبد شمس.
قال ابن سعد: أخبرني علي بن عيسى النوفلي عن أبيه عن عمه إسحاق بن عبد الله عن جده عبد الله بن الحارث بن نوفل: أن عبد شمس بن الحارث خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فمات بالصفراء فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه يعني قميص النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سعيد أدركته السعادة.
قال أبو القاسم: وليس له عقب وليس له حديث فيما أعلم.

عبد الله بن مالك بن بحينة الأزدي حليف بني عبد المطلب بن عبد مناف.

معجم الصحابة للبغوي

ومن حلفاء قريش ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
وسكن المدينة

عبد الله بن مالك بن بحينة الأزدي
حليف بني عبد المطلب بن عبد مناف.
1567 - حدثني إبراهيم بن هانىء نا أبو صالح ثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم أن عمر ركب يوما مع عبد الله بن بحينة وهو رجل من أزد شنوءة وهو حليف بني المطلب وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال محمد بن سعد: عبد الله بن بحينة أبوه مالك بن القشب وأمه بحينة بنت الحارث ويكنى أبا محمد وأسلم قديما وكان ناسكا يصوم الدهر ومات في خلافة معاوية.

1568 - حدثنا أبو خيثمة نا ابن أبي أويس ح
وحدثني ابن هانىء نا ابن أبي مريم نا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يحدث أنه سمع عبد الله بن بحينة

عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أحسبه سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
أحسبه سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1721 - حدثنا عبيد الله بن عمر نا غندر نا شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ح.

عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف
يشك في سماعه.

1724 - حدثني أحمد بن زهير نا ابن أبي أويس قال: حدثني أبي عن عبد الله بن [محمد بن عمرو] بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف [قال: لأرمقن] صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين [ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة واحدة أوتر بها] كل ثنتين صلاهما أقصر من [اللتين قبلهما صنع ذلك] حتى فرغ من صلاته [ثم اضطجع] على شقة الأيمن.

المطلب بن وداعة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم واسمه المطلب.

المطلب بن وداعة
ابن صبيرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال وجدت في كتاب أبي حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال من بني سهم //112// المطلب بن وداعة ومنهم كثير بن أبي كثير بن المطلب.

2133 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير , عن أبيه عن ابن الزبير قال لما كان يوم بدر

3188- عبد الله بن المطلب بن أزهر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3188- عبد الله بن المطلب بن أزهر
عَبْد اللَّه بْن المطلب بْن أزهر بْن عَبْد عون الزُّهْرِيّ ولد بأرض الحبشة، وهلك بها أَبُوهُ، فورثه عَبْد اللَّه.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: هُوَ أول من ورث أباه فِي الْإِسْلَام.
(890) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن عليّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، من بني زهرة، قَالَ: والمطلب بْن أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن زهرة، معه امرأته رملة بِنْت أَبِي عوف بْن صبيرة، ولدت لَهُ بأرض الحبشة عَبْد اللَّه بْن المطلب

3189- عبد الله بن المطلب بن حنطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3189- عبد الله بن المطلب بن حنطب
س: عَبْد اللَّه بْن المطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي، قَالَ أَبُو مُوسَى: ذكر بعض مشايخنا أن لَهُ صحبة، وأنه يروي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَبُو بَكْر، وعمر بمنزلة السمع والبصر ".
أخرجه أَبُو موسى.
وذكره ابْنُ أَبِي حاتم الرازي، وقَالَ: لَهُ صحبة.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَقَالَ: " هَذَانِ الَّسْمُع وَالْبَصَرُ ".
(891) أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَقَالَ: " هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ".
قَالَ أَبُو عِيسَى: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْطَبٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْطَبٍ

3428- عبد المطلب بن ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3428- عبد المطلب بن ربيعة
ب د ع عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي وقيل اسمه المطلب وأمه أم الحكم بِنْت الزَُبَيْر بْن عَبْد المطلب بْن هاشم كَانَ عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا، قاله الزَُبَيْر، وقيل: كَانَ غلامًا، والله أعلم، ولم يغير رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه.
سكن المدينة، ثُمَّ انتقل إلى الشام، فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها دارًا.
روى الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب، عن عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث، قَالَ: اجتمع رَبِيعة بْن الحارث، والعباس، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلماه، فأمرهما عَلَى هَذِهِ الصدقات ...
وذكر الحديث.
(951) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مهران وإسماعيل بْن مُحَمَّد بإسنادهما إلى أَبِي عِيسَى السلمي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عن يزيد بْن أبي زياد، عن عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب، أن العباس بْن عَبْد المطلب دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغضبًا، وأنا عنده، فَقَالَ: " ما أغضبك "؟ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لنا ولقريش! إِذَا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذَلِكَ! قَالَ: فغضب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى احمر وجهه، ثُمَّ قَالَ: " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رَجُل الْإِيمَان حتَّى يحبكم لله ولرسوله "، ثُمَّ قَالَ: " أيها النَّاس، من أذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أَبِيهِ " وتوفي بدمشق، فصلى عَلَيْهِ معاوية، قَالَ ابْنُ أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4950- مطلب بن أزهر
ب س: مطلب بْن أزهر بْن عبد عوف بْن عبد الحارث بْن زهرة القرشي، أخو عبد الرحمن، وطليب ابني أزهر، وهو ابن عم عبد الرحمن بْن عوف بْن عبد عوف الزُّهْرِيّ.
وهو أخو طليب من السابقين إِلَى الإسلام، ومن مهاجرة الحبشة، وَبِهَا ماتا جميعا، وهاجر مع المطلب امرأته: رملة بنت أَبِي عوف بْن صبيرة السهمية، ولدت لَهُ بأرض الحبشة ابنه عَبْد اللَّهِ، وَكَانَ يقال: إنه أول من ورث أباه فِي الإسلام، قاله ابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
4951- مطلب بن حنطب
ب س: مطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عمر بْن مخزوم المخزومي القرشي، أمه حفصة بنت المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَبُو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس "، وليس إسناده بالقوي، وقد روى هَذَا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك.
ومن حديثه أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغيبة، فقال: " تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع ".
قَالَ: وَإِن كَانَ حقا؟ قَالَ: " إذا كَانَ باطلا فهو البهتان ".
ومن ولد المطلب هَذَا: الحكم بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطلب بْن حنطب، كَانَ أكرم أهل زمانه، ثُمَّ تزهد فِي آخر عمره، ومات بمنبج فقيل فِيهِ:
سالوا عن الجود والمعروف: ما فعلا؟ فقلت: إنهما ماتا مع الحكم
ماتا مع الرجل الموفى بذمته قبل السؤال، إذا لَمْ يوف بالذمم
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
4952- مطلب بن ربيعة
ب د ع: مطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، وقيل: عبد المطلب، وقد ذكرناه.
وَكَانَ غلاما عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزبير: كَانَ رجلا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن دمشق، وقيل: قدم مصر غاديا إِلَى إفريقية سنة تسع وعشرين.
(1533) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عن أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن الْمُطَّلِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهُّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَاؤُسٌ وَتَمَسْكُنٌ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ " وقد جعل أَبُو بكر بْن أَبِي عَاصِم فِي كتاب الآحاد والمثاني فِي أسماء الصحابة: عبد المطلب بْن ربيعة، وذكر المطلب بْن ربيعة ترجمة أخرى، كأنه جعلهما اثنين، إلا أَنَّهُ ذكر فِي كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله عَلَى الصدقة، فهذا يدل عَلَى أنهما واحد، والله أعلَمْ.
أخرجه الثلاثة.

4953- مطلب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4953- مطلب بن أبي وداعة
ب د ع: مطلب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة: الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص القرشي السهمي، وأمه أروى بنت الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم.
أسلم يَوْم الفتح، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ أبوه أَبُو وداعة، قد أسر يَوْم بدر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا، حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه الفداء، فقال: ما كنت لأدع أَبِي أسيرا، فسار الناس بعده إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففدوا أسراهم.
روى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وجعفر، والمطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيرهم.
(1534) حدثنا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبُو يَعْلَى، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عن أَبِيهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْيَانِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، عن الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ، حَاجَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّقِيفَةِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

إبراهيم عبد المطلب يونس

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم عبد المطلب يونس
(1345 - 1413 هـ) (1926 - 1993 م)
أديب، عالم، كاتب إسلامي.
ولد بقرية ميت عفيف، إحدى قرى محافظة المنوفية. التحق بكلية دار العلوم، وتخرج عام 1954. نال دبلوم كلية التربية، ثم زاول مهنة التدريس في مصر والعراق والسودان. وفي السعودية قام بأعمال التوجيه التربوي بوزارة المعارف.
عضو اتحاد الكتاب. رئيس جماعة أصدقاء الغد. عضو برابطة العالم الإسلامي. كاتب قصة إسلامية للأطفال. نشاطه في مجالات الدين والأدب والثقافة. نشر عشرات المقالات الأدبية والتربوية في المجلات العربية.
- أصدر سلسلة كتب شخصيات إسلامية.
- وسلسلة قصص صدر منها ثمانية أعداد تحت عنوان: قصة وآية.

حمزة بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو عمارة عمّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأخوه من الرّضاعة. أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصّحيحين وقريبه من أمه أيضا، لأنّ أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
ولد قبل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بسنتين. وقيل: بأربع. وأسلم في السنة الثانية من البعثة، ولازم نصر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وهاجر معه.
وقد ذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطوّلة: وآخى بينه وبين زيد بن حارثة، وشهد بدرا، وأبلى في ذلك. وقتل شيبة بن ربيعة، وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس، وقتل طعيمة بن عديّ، وعقد له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء وأرسله في سريّة، فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني. واستشهد بأحد.
وقصة قتل وحشيّ له أخرجها البخاريّ من حديث وحشيّ، وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة. فعاش دون السّتين، ولقّبه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أسد اللَّه، وسماه سيّد الشهداء، ويقال: إنه قتل بأحد- قبل أن يقتل- أكثر من ثلاثين نفسا.
وروى البخاريّ عن جابر: كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر «1» ... الحديث.
وفيه: ودفن حمزة وعبد اللَّه بن جحش في قبر واحد.
وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثّل به، فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه، فقال: «رحمك اللَّه أي عمّ! كنت وصولا للرّحم، فعولا للخيرات.»
وفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبّة. عن سري بن عياش بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك، عن جده لأمه أبي مرثد، عن خليفة، عن حمزة بن عبد المطلب، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الزموا هذا الدّعاء: اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ... »
«2» الحديث. ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها:
بكت عيني وحقّ لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غداة قالوا ... لحمزة ذاكم الرّجل القتيل
«3» [الوافر] وفي فوائد أبي الطّاهر- من طريق حمزة بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين، فوجدناهم رطابا يتثنّون. قال حماد:
وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم.

ز الحارث بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف
العين، فقال: صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على بعض أعمال مكّة، وولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكّة، ثم انتقل إلى البصرة.
قلت: وقد وهم فيه وهما شنيعا، فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهليّة.

عبد اللَّه بن المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أزهر «6» بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري.
ذكر ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عون»
، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد اللَّه، فهو أول من ورث أباه في الإسلام.

ز عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

سماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه. تقدم.

عبد المطلب بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «1» .
أمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن علي.
وروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل.
قال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يغير اسمه فيما علمت.
[قلت: وفيما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] «2» .
وقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب، ومنهم من يقول عبد المطلب.
وثبت في صحيح مسلم من حديثه أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك.
وقال مصعب الزّبيريّ: زوّجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته.
وفي الترمذي من حديثه، قال: دخل العباس على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا عنده ... فذكر القصة، وفيها:
«من آذى عمّي فقد آذاني» .
وقد أخرجه البغوي، وفي آخره: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم للَّه ولقرابتي «3» .
وحكى البغويّ والطّبرانيّ الوجهين، وصوّب الطبراني المطلب، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ.
قال الزّبير: أمه أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وكان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجلا، ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر، ثم تحوّل إلى دمشق فنزلها وهلك بها، وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيّته، وكان لولده محمد بها قدر وشرف.
وقال ابن عبد البرّ: سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر. ومات في إمرة يزيد سنة اثنتين وستين، وأرّخه ابن أبي عاصم والطبراني سنة إحدى. واللَّه أعلم.

عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «4» .
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة.
قلت: وقع ذكره في الحديث الّذي
أخرجه 0 عبد الرزاق [وأبو داود] «5» ، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «6» ، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد يزيد: «طلّقها» ، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه.
قال: «قد علمت. راجعها» .
قال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه،
عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به.
وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته.
وذكر الزّبير في كتاب «النّسب» : فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه.
ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء

عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هاشم، يكنى أبا محمد.
أحد الإخوة، وهو شقيق الفضل، وعبد اللَّه، وقثم، ومعبد. أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، وكان أصغر من عبد اللَّه بسنة. قاله مصعب، وابن سعد، والزبير، ويعقوب بن شيبة.
وقال ابن سعد: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وسمع منه. وقال ابن حبان: له صحبة.
وأخرج عليّ بن عبد العزيز في منتخب المسند، من طريق يزيد بن إبراهيم التّستري، عن محمد بن سيرين، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: كنت رديف النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.
وأخرجه ابن مندة، من طريقه، وابن عساكر من طريق ابن مندة، ورجاله ثقات، وهو على شرط الصحيح إن كان ابن سيرين سمع منه، وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: جاءت الغميصاء تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها ... الحديث.
ورجاله ثقات، إلا أنه ليس بصريح، فإن عبيد اللَّه شهد القصة، والأول يردّ على قول أبي حاتم إنّ حديثه مرسل، ولعله أراد حديثا مخصوصا وإلا فسنّه تقتضي أن يكون له عند موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أكثر من عشر سنين.
وكذا قول ابن سعد رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يحفظ عنه.
وذكر ابن إسحاق أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أفد نفسك؟ فإنّك ذو مال» . فقال: «لا مال لي» . قال: «فأين المال الّذي وضعته عند أمّ الفضل، وقلت إن متّ في وجهي هذا فللفضل كذا، ولعبد اللَّه كذا، ولعبيد اللَّه كذا، ولقثم كذا ... » الحديث.
فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر.
وقد جزم ابن سعد بمقتضاه، فقال: مات النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وله اثنتا عشرة سنة.
وأخرج البغويّ، والنّسائيّ، وأحمد، من طريق جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره أنّ عبد اللَّه بن جعفر قال: لو رأيتني وقثما وعبيد اللَّه ابني العباس ونحن صبيان نلعب إذ مرّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على دابة فقال: «ارفعوا إليّ هذا» ، «فحملني أمامه» ، وقال لقثم: «ارفعوا إليّ هذا» ، فحمله وراءه، قال: وكان عبيد اللَّه أحبّ إلى العباس من قثم، فما استحيا من عمه أن حمل قثما وترك عبيد اللَّه.
وقال الزّبير: كان سخيا جوادا، وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة، واستعمله عليّ على اليمن وحجّ بالناس سنة ست وثلاثين.
وقال ابن سعد: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وسمع منه. وقالوا: كان عبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد اللَّه علما وعبيد اللَّه طعاما، وكان عبيد اللَّه يتّجر.
وقال أبو نعيم: روى عن محمد «1» بن سيرين، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.
وفي فوائد ابن المقري، من طريق علي بن فرقد مولى عبد اللَّه بن عباس، قال: كان عبيد اللَّه يسمى تيار الفرات.
وعند أحمد من طريق عطاء، عن ابن عباس- أنه دعا أخاه عبيد اللَّه يوم عرفة إلى طعام، فقال: إني صائم. فقال: إنكم أئمة يقتدى بكم، قد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب.
سنده صحيح.
وأخرج أحمد، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصفّ عبد اللَّه وعبيد اللَّه وكثير ابني العباس، ويقول: «من سبق إليّ فله كذا» .
فيستبقون «2» على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم «3» .
وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس.
ولعبيد اللَّه ذكر في ترجمة قثم. وأخباره في الجود كثيرة، ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب الجليس والأنيس، وجمع منها ابن عساكر في ترجمته جملة، وفيها: كان عبيد اللَّه
جميلا جهيرا. وفيها: أنه كان يقول- إذا لاموه في طلب العلم: إن نشطت فهو لذّتي، وإن اغتممت فهو سلوتي.
وقال خليفة: مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة. وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية، وبه جزم أبو نعيم. وقال أبو عبيدة، ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.

عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هاشم بن عمّ النبيّ «1» صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال الزّبير بن بكّار: شهد هو وأخوه حنينا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان فيمن ثبت.
وروى ابن سعد من طريق ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، قال: لما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مكة في الفتح قال لي: «يا عبّاس، أين ابنا أخيك: عتبة ومعتب» ؟ قلت:
تنحيا فيمن تنحّى. قال: «ائتني بهما» . قال: فركبت إليهما إلى عرفة، فأقبلا مسرعين وأسلما وبايعا، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّي استوهبت ابني عمّي هذين من ربّي فوهبهما لي» .
إسناده ضعيف.
وللمرفوع طريق أخرى تأتي في ترجمة معتّب إن شاء اللَّه.
قالوا: أقام عتبة بمكة ومات بها، ولم أر له ذكرا في خلافة عمر، بل ولا في خلافة أبي بكر، فكأنه مات فيها.

ز عمرو بن حمزة بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن عم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأحد الإخوة.
تقدّم ذكره، وذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه تمام.
6291- عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي:
مات أبوه بعد وقعة بدر، وكانت في رمضان من السنة الثانية، فكأنه مات صغيرا، فقد قال البلاذري وغيره: انقرض عقب عبيدة بن الحارث.
العين بعدها الياء

حمزة بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو عمارة عمّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأخوه من الرّضاعة. أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصّحيحين وقريبه من أمه أيضا، لأنّ أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
ولد قبل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بسنتين. وقيل: بأربع. وأسلم في السنة الثانية من البعثة، ولازم نصر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وهاجر معه.
وقد ذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطوّلة: وآخى بينه وبين زيد بن حارثة، وشهد بدرا، وأبلى في ذلك. وقتل شيبة بن ربيعة، وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس، وقتل طعيمة بن عديّ، وعقد له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء وأرسله في سريّة، فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني. واستشهد بأحد.
وقصة قتل وحشيّ له أخرجها البخاريّ من حديث وحشيّ، وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة. فعاش دون السّتين، ولقّبه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أسد اللَّه، وسماه سيّد الشهداء، ويقال: إنه قتل بأحد- قبل أن يقتل- أكثر من ثلاثين نفسا.
وروى البخاريّ عن جابر: كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر «1» ... الحديث.
وفيه: ودفن حمزة وعبد اللَّه بن جحش في قبر واحد.
وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثّل به، فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه، فقال: «رحمك اللَّه أي عمّ! كنت وصولا للرّحم، فعولا للخيرات.»
وفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبّة. عن سري بن عياش بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك، عن جده لأمه أبي مرثد، عن خليفة، عن حمزة بن عبد المطلب، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الزموا هذا الدّعاء: اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ... »
«2» الحديث. ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها:
بكت عيني وحقّ لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غداة قالوا ... لحمزة ذاكم الرّجل القتيل
«3» [الوافر] وفي فوائد أبي الطّاهر- من طريق حمزة بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين، فوجدناهم رطابا يتثنّون. قال حماد:
وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت