نتائج البحث عن (الطّلب) 41 نتيجة

(الطّلب) الْمَطْلُوب يُقَال هِيَ طلب فلَان إِذا كَانَ يهواها والطالب يُقَال هُوَ طلب نسَاء وَهِي طلب رجال (ج) أطلاب وطلبة

(الطّلب) الْمَطْلُوب و (فِي الاقتصاد) الكمية الَّتِي يقبل الْأَفْرَاد شراءها من سلْعَة مَا بِثمن معِين (ج) طلبات والطلبات (فِي قانون المرافعات) حَاصِل مَا يتَقَدَّم بِهِ الْخصم إِلَى المحكمة ملتمسا الحكم بِهِ فِي الدَّعْوَى
(الطّلبَة) السفرة الْبَعِيدَة

(الطّلبَة) الْمَطْلُوب وَأم طلبة كنية الْعقَاب

(الطّلبَة) الْمَطْلُوب وَالْحَاجة
الطَّلْبَقَةُ أنْ تقولَ أطالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ.
الطّلب:[في الانكليزية] Request ،poursuit [ في الفرنسية] Requete ،poursuite بفتح الطاء واللام لغة محبّة حصول الشيء على وجه يقتضي السّعي في تحصيله لولا مانع من الاستحالة والبعد كما في التمني. وعند أهل العربية يطلق على قسم من الكلام الإنشائي الدّال على الطلب بالمعنى المذكور كما يستفاد من الأطول. وقد يطلق على إلقاء كلام دالّ على الطلب كما يطلق الإنشاء على إلقاء كلام إنشائي كما في الچلپي وأبي القاسم. وهذا أيّ كون الطّلب من أقسام الإنشاء مذهب المحقّقين والبعض على أنّه واسطة بين الخبر والإنشاء. ثم أنواع الطلب على ما ذكره الخطيب في التلخيص خمسة: التمنّي والاستفهام والأمر والنهي والنّداء. ومنهم من جعل التّرجّي قسما سادسا من الطّلب. ومنهم من جعل التّرجّي قسما سادسا من الطّلب. ومنهم من أخرج التمنّي والنّداء من أقسام الطّلب بناء على أنّ العاقل لا يطلب ما يعلم استحالته، فالتمنّي ليس طلبا ولا يستلزمه، وإنّ طلب الإقبال خارج عن مفهوم النداء الذي هو صوت يهتف به الرجل، وإن كان يلزمه ولا بدّ من أن يعدّ الدعاء والالتماس من أقسام الطلب أيضا.ثم اعلم أنّ الطلب إن كان بطريق العلوّ سواء كان عاليا حقيقة أو لا فهو أمر، وإن كان بطريق التّسفّل سواء كان سافلا في الواقع أولا فدعاء. وإن كان بطريق التّساوي فالتماس. وأمّا عرفا فالالتماس لا يستعمل إلّا في مقام التواضع. والمطلوب إن كان مما لا يمكن فهو التمنّي، وإن كان ممكنا فإن كان الغرض حصول أمر في ذهن الطالب فهو الاستفهام، وإن كان حصول أمر في الخارج فإن كان ذلك الأمر انتفاء فعل فهو النهي، وإن كان ثبوته فإن كان بأحد حروف النداء فهو النداء، وإلّا فهو الأمر، هكذا في كليات أبي البقاء. والطّلب في اصطلاح السّالكين هو أن يكون الليل والنهار في باله سواء في الخلوة أو في الملأ، وسواء في البيت أو في السوق، فلو أعطي الدنيا ونعيمها والآخرة وجنّتها ما كان ليقبل، بل إنّه ليقبل البلاء والمحنة في الدنيا.الناس يتوبون من الذنوب حتى لا يدخلوا النار، وهو يتوب من الحلال حتى لا يسقط في الجنة. الجميع يطلبون مرادهم. وهو يطلب مولاه وأن يراه، ويسير على قدم التوكل، ويرى سؤال الناس شركا. ومن الله يستحي أن يطلب.ويستوي لديه البلاء والمحنة والعطاء والمنع والرّدّ أو قبول الناس، كذا في كشف اللغات.

ويقول في لطائف اللغات:الطالب في اصطلاح السّالكين هو الذي جاوز الشهوات الطبيعية واللّذات النفسية، وقد أزال حجاب الوهم عن وجه الحقيقة وسار من الكثرة إلى الوحدة لكي يصير إنسانا كاملا.

ويقال لهذا المقام: الفناء في الله الذي هو غاية سير السائرين.

ويقول حضرة شرف الدين يحي المنيري:إنّ الطّالب لا يستقر في أي مرحلة من مراحل سيره بل هو حرام عليه في كلا العالمين.فالسّكون حرام على قلوب الأولياء.
الطّلبي:[في الانكليزية] Digressive [ في الفرنسية] Digressif بياء النسبة عند أهل المعاني هو الكلام الملقى مع المتردّد في الحكم كقولك للمتردد إنّ زيدا قائم، والتأكيد في مثل هذا الكلام حسن، هكذا يستفاد من الأطول في باب الإسناد الخبري.
الطلب: الفحص عن وجود الشيء عينا أو معنى.
كَثُر الطلَّبُ علىالجذر: ط ل ب

مثال: كَثُر الطَّلَبُ على الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المصدر «طلب» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -كثر الطَّلَبُ للكتاب [فصيحة]-كثر الطَّلَبُ على الكتاب [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الطلب معنى الإقبال فيتعدّى مثله بـ «على»، أو على نيابة «على» عن «اللام».

اسْتِعْمَال «استفعل» للدلالة على الطلب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «استفعل» للدلالة على الطلب

مثال: اسْتَخْدَمَ المصعدالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -اسْتَخْدَمَ المصعد [فصيحة]-استعمل المصعد [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية «استفعل» للدلالة على الطلب).

جزم المضارع في جواب الطلب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جزم المضارع في جواب الطلب

مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء.

الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها، بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها لا النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها. ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار بجزم تدخل وكذا: لا تقترب من النار تحترقْ.

قِياسِيَّة «استفعل» للدلالة على الطلب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة «استفعل» للدلالة على الطلبالأمثلة: 1 - اسْتَجْمَعَ أفكاره 2 - اسْتَخْدَمَ المصعد 3 - اسْتَعْرَض القائد جنوده 4 - اسْتَقْطَب الحفل جمهورًا غفيرًا 5 - اسْتَنْزَفَ جهده فيما لا يفيدالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - استجمع أفكاره [فصيحة]2 - اسْتَخْدَمَ المصعد [فصيحة]-استعمل المصعد [فصيحة]3 - استعرض القائد جنوده [فصيحة]4 - اجتذب الحفل جمهورًا غفيرًا [فصيحة]-استقطب الحفل جمهورًا غفيرًا [فصيحة]5 - استنزف جهده فيما لا يفيد [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية استخدام «استفعل» للدلالة على الطلب الحقيقي أو المجازي، كما أجاز المجمع بعض الأفعال بصورة خاصة، وهي: استعرض واستجمع واستقطب، وقد وردت الأفعال المرفوضة في بعض المعاجم الحديثة بمعانٍ دالة على الطلب الحقيقي أو المجازي.
بغية الطلب، في تاريخ حلب
لكمال الدين، أبي حفص: عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلي، الحنفي، المعروف: بابن عديم الحلبي.
المتوفى: سنة ستين وستمائة.
قال الذهبي في (العبر) : هو من نحو ثلاثين مجلدا.
ثم انتزع منه كتابا.
وسماه: (زبدة الطلب والبغية).
كتاب كبير.
في عشر مجلدات.
والذيل عليه:
لأبي الحسن: علي بن محمد بن سعد الحلبي، الجبريني، المعروف: بابن خطيب الناصرية.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.
رتب الأعيان على: الحروف.
وسماه: (بالدرر المنتخب).
ثم ذيله:
موفق الدين، أبو ذر: أحمد بن إبراهيم بن محمد الحلبي، الشافعي، سبط العجمي.
المتوفى: في حلب، سنة 884.
وسماه: (كنوز الذهب، في تاريخ حلب).
وضمنه: ذكر الأعيان، والحوادث معا.
ثم صنف:
الشيخ: محمد بن إبراهيم بن يوسف الحنفي، المشهور: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة 971.
تاريخا، موسوما: (بدر الحبب، في تاريخ أعيان حلب).
ضمنه: أعيان المائة التاسعة.
تفريج الكربة، لدفع الطلبة
مختصر.
للشيخ: محمد بن أبي السرور البكري.
المتوفى: سنة 1028.
ذكر في (تاريخه) : أنه ألفه: في وقعة محمد باشا، والي مصر، مع عسكر مصر، لدفع هذه البدعة، سنة 1017، سبع عشرة وألف.
وقال: معنى الطلبة: أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم، فيقولون له: اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا، فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون، ويكتب لهم حق الطريق بقولهم، سواء كان له صحة، أم، لا فدفعه الوزير المذكور، ورفع عن الرعايا.

الطّلب

المخصص

أَبُو عبيد: طلبتُ الشيءَ أطلبُه طلَباً وتطلّبته وَرجل مَطْلُوب بدَيْن أَو ذَحل وطَلوب وطَلاب - طالِب.
وَقَالَ: أطلبت الرجل - أَعْطيته مَا طلب وأطلبْته - ألجأته إِلَى أَن يطْلب.
ابْن دُرَيْد: طلبت حَاجَة وألصْتُها وأرغتُها وغاولتُها وَأنْشد: تُليص العَشاءَ بأذنابِها وَفِي مدَرِ الأَرْض عَنْهَا فُضول
الْإِرْسَال
صَاحب الْعين: الْإِرْسَال - التَّوْجِيه وَقد أرسلْت إِلَيْهِ وَهِي الرسَالَة والرَسالة وَقد تراسل الْقَوْم - أرسل بعضُهم إِلَى بعض والرّسول - الرِسالة والمرسَل وَالْجمع أرسُل ورُسُل.
قَالَ ابْن جني: وَقَول الْهُذلِيّ: قد أتتْها أرسُلي أرْسُل جمع رَسُول وَقِيَاسه رُسل إِلَّا أَنه لما أَرَادَ بالرُسل هُنَا النِّسَاء كسّره تكسير المؤنّث فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب: ألِكْني إِلَيْهَا وخيرُ الرسو لِ أعملُهُم بنواحي الخبَرْ

قَالَ السكرِي الرّسول هُنَا فِي مَوضِع جمع كَقَوْلِك كثُر الدِّينَار والدِرهم.
قَالَ ابْن جني: أرى بَينهمَا فرْقاً وَذَلِكَ أَن الدِّينَار وَالدِّرْهَم هُنَا جِنسان وهما فِيعال وفِعلَل وَلَيْسَ وَاحِد من هذَيْن المثالين من المُثُل الَّتِي تصلح للْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث وَرَسُول فَعول وفَعول قد يَأْتِي للْوَاحِد والجميع والمذكر والمؤنث قَالَ الله سُبْحَانَهُ) فإنّهم عَدوّ لي (يُرِيد أَعدَاء وَقَالَ تَعَالَى) فَمِنْهَا رَكوبهم (فالرّكوب هَهُنَا جمَاعَة وَقَالُوا رجل صَبور وَامْرَأَة صَبور وَرجل كَنود وَامْرَأَة كَنود وَرجل كَفور وَامْرَأَة كَفور وَرجل عَجول وَامْرَأَة عجول فسوّوا بَينهمَا فِي فَعول وَذَلِكَ لمشابهة فَعول لفُعول الَّتِي هِيَ الْمصدر أَلا ترى أَن لَيْسَ بَينهمَا إِلَّا فَتْحة الأول وضمته لَا غير والمصدر يُفِيد الْجِنْس وَيَقَع على آحاده وجموعه وَلَيْسَ الدِّينَار والدِرهم من هَذَا الطَّرِيق فِي قَبيل وَلَا دَبير أَلا ترى أَنه لَا نِسْبَة بَينهمَا وَبَين الْمصدر كنسبة فَعول إِلَى فُعول.
صَاحب الْعين: البعْث - الْإِرْسَال بعثته أبعَثه بعْثاً - أَرْسلتهُ وحْدَه فَإِن كَانَ مَعَ غَيره قلت بعثْت بِهِ وَبعث بِهِ الْأَمِير رسولَه وَالْجمع بُعْثان والبعْث - الْقَوْم يُبعَثون فِي أَمر وَمِنْه قيل للجُند يُبعَثون بعْث والتّسريح - إرسالك فِي حَاجَة سَراحاً والجريّ - الرّسول وَقد أجريته فِي حَاجَتي.
وَقَالَ: أشرَط الرَّسُول وأفرطَه - أعجله والبَريد - الرَّسُول على الْبَرِيد وَهُوَ فرسَخان من الأَرْض وَالْجمع بُرُد وَقد بردْت بَريداً - أَرْسلتهُ.
ابْن دُرَيْد: التَّوْر - الرَّسُول بَين الْقَوْم وَأنْشد ابْن جني: والتّوْر فِيمَا بَيْننَا مُعمَل يرضى بِهِ المأتيُّ والمُرسِل أَبُو زيد: ألَكْته الْخَبَر آلِكُه وآلُكه ألْكاً - أبلغته إِيَّاه وَهِي المألَكة والمألُكة فَأَما المألُك فِي قَول عدي: أبلِغ النّعمان عني مألُكا أَنه قد طَال حبسي وانتظاري فَذهب صَاحب الْعين إِلَى أَن الْهَاء حذِفت من مألُكة كَذَا أطلقهُ ساذَجاً مغْسولاً وَذهب أَبُو الْعَبَّاس إِلَى أَنه نَادِر كمكُرم ومَعون فِيمَن لم يجعلهما جمعا وَذهب أَبُو عَليّ إِلَى أَنه جمع مألُكة كمكرُم ومَعون فِيمَن جعله جمعا فَأَما الملَك فأصله ملأك فَأَجْمعُوا على تَخْفيف الْهمزَة وَلم يلفظوا بِهِ على أَصله إِلَّا ي الشّعْر فَأَما قَوْلهم ألِكْني فأصله عِنْد بَعضهم ألئكْني وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَلَيْسَ على لفظ مَا تقدم لكنه مقلوب عَنهُ ثمَّ مخفف والألُوك - الرسَالَة كالمألُكة.

الطّلب والنّية

المخصص

أَبُو زيد: طَلَبْت الشّيء أطلُبه طَلَباً: حاولت وجوده وَأَخذه.
أَبُو عُبَيْدة: اطَّلَبْته كَذَلِك.
سِيبَوَيْهٍ: تَطَلَّبْته: طلبته فِي مهلة.
ابْن دُرَيْد: طالَبْته مُطالَبَة وطِلاباً: طلبته بِحَق وَالِاسْم الطّلْبَة والطّلْبَة والطّلَب: الرّغبة.
صَاحب الْعين: أدْرَكَه الطّلَب: أَي الطّلاّب.
أَبُو عُبَيْد: أطلبته: أَعْطيته مَا طلب، وأطلبته: ألجأته إِلَى أَن يطْلب.
ابْن السّكيت: ماءٌ مُطْلِب: بعيد يُكلِّف أَن يُطلب، وَأنْشد أَبُو عُبَيْد: أضَلَّه رَاعيا كلبِيَّةٍ صَدَرا عَن مُطْلِبٍ قارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ يَقُول بعد المَاء عَنْهُم حَتَّى ألجأهم إِلَى طلبه.
أَبُو زيد: الرّائد: الَّذِي يُرسل فِي التّماس النّجعة، وَالْجمع رُوَّاد، وَفِي شعر هُذيل رادٌ أَي رائد، وَنَحْو هَذَا كثير فِي لغتها فإمَّا أَن يكون فَاعِلا ذهبت عينه وَإِمَّا أَن يكون فَعَلاً كَمَا اطَّرد سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضّرب وَقد رادَ أَهله منزلا وكَلأً ورادَه لَهُم رَوْداً ورياداً وارْتاد واسْتَراد.
صَاحب الْعين: رُمْت الشّيء رَوْماً: طلبته، والمَرام: المَطْلَب، وَقَالَ: بَغَيْت الشّيء بُغاءً وابتغيته.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تَبَغَّيْته.

ثَعْلَب: وَهُوَ الطّلب فِي حَثّ.
أَبُو حَاتِم: البُغْيَة والبِغية: الإِرادة، والبَغِيَّة: الْمَطْلُوب.
وَقَالَ: أبْغِني الشّيء: اطلبه لي أَو أعنّي عَلَيْهِ.
وَقَالَ بَعضهم: بَغَيْتُك الشّيء: طلبته لَك، وأبْغَيْتُك إِيَّاه: أعنتك عَلَيْهِ.
أَبُو عُبَيْد: ذهبت أتَهَمَّمُه: أطلبه.
صَاحب الْعين: هَمَمْت بالشّيء أهُمُّ هَمَّاً: نويته وعزمت عَلَيْهِ، والهَمّ: مَا هَمَمْت بِهِ فِي نَفسك، والهِمَّة: مَا هَمَمْت من أَمر لتفعله.
ابْن السّكيت: إِنَّه لبعيد الهِمّة والهَمّة، وَقَالَ: تَفَقَّدت الشّيء، وافتقدته: طلبته.
أَبُو عُبَيْد: أَغْبَرت فِي طلب الشّيء: انكمشت.
ابْن دُرَيْد: تَرَبَّسْت: طلبت طلبا حثيثاً.
أَبُو عُبَيْد: نَشَدت الضّالة أنشُدُها وأنْشَدْتها: عرّفتها، وَأنْشد: ويُصيخ أَحْيَانًا كَمَا اسْتمع المُضلُّ لصوتِ ناشِدْ وَقيل النّاشد هَهُنَا: المُعَرِّف، وَقيل: بل الطّالب لِأَن المضلّ يَشْتَهِي أَن يجد مُضلاً مثله ليتعزّى بِهِ.
ابْن دُرَيْد: النّشيد: الضّالة.
صَاحب الْعين: التّتَلُّه: تطلُّب الضّالة.
أَبُو زيد: كَدَمْت غير مَكْدَم: أَي طلبت غير مَطْلَب.
صَاحب الْعين: الفَتْش والتّفْتيش: الطّلب.
أَبُو زيد: أَشَدْت بالضّالة: عرّفتها، وَمِنْه أشدت ذِكره وبذكره.
ابْن دُرَيْد: نُشْت الشّيءَ نَوْشاً: طلبته.

الْمُوَالَاة فِي الصَّيْد والعدو والطّلب

المخصص

أَبُو عُبَيْد: عادَيْت وغارَيْت بَين اثْنَيْنِ: أَي واليت، وَأنْشد:

إِذا قلتُ أسلو غارت الْعين بالبُكا غِراءً ومدتها مَدامع حُفَّلُ قَالَ: معنى غارت فاعَلَت من هَذَا يَعْنِي الغِراء، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: هِيَ فاعَلَت من قَوْلك غَرَيْت بالشّيء.
الْمُجَاوزَة
صَاحب الْعين: جُزْت الْموضع جَوْزاً وجُؤوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجاوَزْته جِوازاً وأجَزْته وأجَزْت غَيْرِي، وَقيل جُزْته: سرت فِيهِ، وأجزته: خلفته وقطعته، وأجزت غَيْرِي: أنفذته، والجَواز: صك الْمُسَافِر، وتَجاوَزْتُ بهم الطّريق جَوازاً، وجَوَّزْت لَهُم إبلهم: إِذا قُدتها بَعِيرًا بَعِيرًا حَتَّى تَجوز، والمَجاز: الطّريق إِذا قُطعت من أحد جانبيها إِلَى الآخر.
أَبُو عُبَيْد: أَنْفَذْت الْقَوْم: تَخَلَّلْتُهم وصِرْت بَينهم فَإِذا جاوَزْتهم قلت: نَفَذْتهم بِغَيْر ألف، وَقد تقدَّم الخَوْض والعُبور فِي المَاء.

الجزم بجواب الطلب

معجم القواعد العربية

(راجع: المضارع المجزوم بجواب الطلب).

المَجْزُومِ بِجَواب الطلب

معجم القواعد العربية


(راجع: المضارع المَجْزُومِ بِجَواب الطلب).

المُضَارِعُ المَجْزُوم بِجَوابِ الطَّلَب

معجم القواعد العربية


يَنْجَزِمُ المضارعُ بجوابِ الطلبِ إذا كانَ جواباً لأَمْرٍ، أو نَهْيٍ، أو اسْتِفْهام، أو تَمَنٍّ، أو عَرْضٍ.
فأمَّا ما انْجَزَمَ بالأَمْر فقَولُك: "ائْتِني آتِك" ونحو قوله تعالى: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ}} (الآية "151" من سورة الأنعام "6").
وأمّا ما انْجَزَمَ بالنَّهْي فقولك: "لا تَفْعلْ يَكُنْ خَيْراً لك".
وأمّا ما انْجَزَم بالاستِفهام فَقولُك: "أيْنَ تكونُ أزُرْكَ".
وأمّا ما انْجَزم بالتَّمني فقَولُك: "لَيْتَكَ عِنْدنا تُحَدِّثْنا".
وأمَّا ما انْجَزم بالعَرْض فقولُكَ: "ألا تَنْزِلُ عندنا تُصِبْ خَيْراً".
وإنَّما انْجَزَم المُضَارِعُ بجَوابِ الطَّلب كما انْجَزَم جَوابُ "إنْ تَأْتِني أُكْرِمْكَ" أي لا يَكُونُ بمَعْنى الشَّرْط، فإذا قال: "ائْتِني آتِك" فإنَّ معنى كلامِه: إنْ تأْتِني آتِك، أو إنْ يَكُن مِنك إتْيانٌ آتِك. وإذا قال: "أيْنَ بيتُك أزُرْك" فكأنَّه قال إنْ أعلَم مَكَانَ بَيْتِكَ أَزُرْكَ، ومِمَّا جَاءَ مِن هذا الباب في القُرآن قولُه عزَّ وجَلَّ: {{فقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبناءنا وأبناءَكم الآية.}} (الآية "61" من سورة آل عمران "3") وقوله تعالى: {{هَلْ أدُلُّكُم على تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَليم}} إلى قوله تعالى. {{يَغْفِرْ لكم}} (الآية "10 - 12" من سورة الصف "61") ومما جاء مُنْجَزِماً بالاستِفهام قولُ جابرِ بنِ جُنَيّ:
إلا تَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ وَتَتَّقِي ... مَحَارِمَنَا لا يَبُؤ الدَّمُ بالدَّمِ
(لا يَبُؤ من البواء: وهو القَوَد، والشاهد جَزْم لا يَبُؤ بجوَابِ: إلاّ تَنتهِي)
وهُنَاكَ كَلِمَاتٌ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الأَمْرِ والنَّهي لأنَّ فيها مَعْنَى الأَمْرِ والنَّهي - يُجْزم المضارعُ بعدها بجوابِ الطَّلَب.
فمن تلكَ الكَلِمات: حَسْبُكَ، وكَفْيُك، وشَرْعُك، وأشْباهُها تقول: حَسْبُك يَنَمِ الناس، وشَرْعُك يَرْتَحِ النَّاس، ومثلُ ذلك: "اتَّقَى اللَّهَ امْرؤٌ وفَعَل خَيْراً يُثَبْ عَليه" لأنَّ فيه مَعْنى لِيَتَّقِ الله اِمْرؤٌ وليفعلْ خَيْراً، وكذلكَ ما أشْبَهَ هذا.
يقول سيبويه: وسأَلْتُ الخَليلَ عن قولِه عزّ وجلّ: {{فأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصَّالِحينَ}} (الآية "10 من سورة المنافقين "63" وأول الآية: {{وأنفقوا مِن مَا رَزَقْناكم من قبلِ أنْ يأتي أحدَكُم الموتُ فيقول: رَبِّ لولا أخَّرْتَني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}} ) فقال: لمَّا كانَ الفِعلُ الذي قَبْلَه قد يكونُ جَزْماً ولا فاءَ فيه تَكَلَّموا بالثاني، وكأنَّهم جَزَمُوا ما قَبْلَه، فَعَلى هذا تَوَهَّموا هذا.
وإذا لَمْ يَأْتِ جَوَابُ الطَّلبِ بمعنى الشَّرط فيرفعُ نحو قولك: "
لا تَدْنُ مِنَ الأسدِ يأكُلُك" فلا يصح فيها الجَزْمُ لأَنَّ مَعْنَاها حينئذٍ إنْ لا تدْنُ من الأسد يأكلك، ففي حالةِ الجَزْم يَجْعلُ تَبَاعُدَه من الأسَدِ سَبَباً لأَكْلِهِ، وهذا غيرُ صحيح، وكلُّ مَوْضِعٍ تَصلُح فيه الفاءُ السَّبَبِيَّةُ يَصْلُحُ فيه الجَزْمُ إِلاَّ النَّفْي بشرطِ أنْ يَقْبَل إنْ الشرطية كما تقدَّم.

المراد بالطلب طلب العلم الشرعي ؛ وانظر (الطلب).
المراد به طلب العلم الشرعي بتحمله من رواته وأخذه من حملته ، وأنت ترى في تعابيرهم (وقت الطلب) (زمن الطلب) (حال الطلب) ، (الإخلاص في الطلب) (أدب الطلب) (طول الطلب) (إدمان الطلب) (مبدأ الطلب) (قليل الطلب) ، وغير ذلك.
مثال ذلك قول الإمام أحمد الذي رواه عنه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (7/203) قال: (أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إليَّ قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كانت أقضيتُنا ، أصحابَ الحديث ، في أيدي أبي حنيفة ، ما تُنْزَع ، حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله ﷺ ، ما كان يكفيه ، وكان قليل الطلب للحديث).
أي معروف بكثرة طلبه الأحاديث وحرصه على سماعها.
وقد ذهب غير واحد من علماء الحديث إلى أن من قيل فيه: (مشهور بالطلب) فالأصل في حديثه الصحة ؛ وحجتهم في ذلك أن الكلام في الرواة جرحاً أو تعديلاً ناتجٌ عن كون الأئمة تتبعوا الرواة وحكموا عليهم حسب ما بلغهم من العلم بأحوالهم ، والمشهور بالطلب لا بد أن يكون معروف الحال بسبب شهرته ورحلته ، فلما لم يتكلموا فيه بالجرح دل ذلك على توثيقه ؛ ثم إن الاشتهار بالطلب وكثرة الاشتغال بجمع الحديث يؤدي في كثير من الأحيان إلى الضبط والاتقان ، ولكن يظهر أن هذه القاعدة لا حاجة إليها من الناحية العملية في توثيق هذا النوع من الرواة، فيبعد أن يوجد محدث مشهور بالطلب ثم لا يوجد لعلماء الجرح والتعديل فيه كلام يبين حاله ؛ ثم إن قولهم: (فلما لم يتكلموا فيه بالجرح ---- الخ) قد يقال عليه: لماذا لم يوثقوه ؟ ولا سيما أننا قد عرفنا حرص طلاب العلم قديماً على سؤال شيوخهم من أئمة الجرح والتعديل عن أحوال الرواة عامة والمشاهير منهم خاصة ، فانظر إلى صنيع تلامذة شعبة ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد وعلي ويحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم ثم الدارقطني تجد مصداق ذلك واضحاً ؛ بل انظر إلى حرص البخاري - ومن تبعه كابن أبي حاتم(1) وابن حبان - على جمع كل من عرفوه من الرواة ، ثم إلى حرص ابن أبي حاتم(2) وابن عدي والخطيب البغدادي ثم أصحاب المجاميع في
الجرح والتعديل كالمزي والذهبي وابن حجر على جمع كل ما قيل في الراوي من جرح وتعديل ؛ إنك إذا تأملت ذلك علمت أنه يبعد جداً أن يشتهر رجل بطلب الحديث وكثرة الاشتغال به ثم لا تجد له في هذه الكتب ترجمة مشتملة على تجريح أو تعديل ؛ هذا ما لا يكاد يكون ، وإن وُجد شيء منه فهو من غرائب الأمور وشواذها.
__________
(1) قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/38): {{ ---على انا قد ذكرنا اسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من رُوي عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم إن شاء الله تعالى }}.
(2) ولكن قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/38): {{ قصدْنا بحكايتنا الجرح والتعديل إلى العارفين به العالمين له ، متأخراً بعد متقدم ، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله ، ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به }}.

جلال الطلباني رئيسا للعراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جلال الطلباني رئيسا للعراق.
1426 صفر - 2005 م
انتخب البرلمان العراقي يوم الأربعاء في 27/ 2/1426هـ، (الزعيم الكردي) جلال الدين طالباني كرئيس جديد مؤقت للعراق، بعد أسابيع من المفاوضات بين القائمتين الشيعية والكردية. وبهذا الإعلان تكون مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية قد وصلت إلى آخر مراحلها، والتي تقاسمتها الكتلة الشيعية والكتلة الكردية، بعد الانتخابات التي جرت تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكية، ومقاطعة السنة لها. ويعد طالباني، أول زعيم كردي يتولى منصباً على هذه الأهمية في الدولة العراقية، التي يشكل فيها الأكراد نسبة تتجاوز الـ20%. وفي انتخاب سري وشكلي، انتخب أعضاء البرلمان العراقي (الجمعية الوطنية) أيضاً؛ عادل المهدي (شيعي) و (الرئيس العراقي المؤقت) غازي الياور (سني) كنائبين لطالباني.

77 - مرزوق بن فتح بن صالح، أبو الوليد القيسي الأندلسي الطلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - مرزوق بن فتح بن صالح، أبو الوليد القيسيّ الأندلسيّ الطّلبِيريّ. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن محمد بن موسى بن عبد السّلام، والوليد بن فَتُّوح، وأبي محمد بن عباس الخطيب، وأبي محمد الشنتجالي، وجماعة. وحج سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، ولقي أبا ذر، فسمع منه، وسمع بمصر.
وكان من أهل المعرفة والتيقظ والمحافظة على الرواية.
ترجمه ابن بشكوال، وقال: أخبرنا عَنْهُ غير واحد، وتُوُفّي فِي جُمَادى الآخرة.

321 - محمد بن فتوح بن علي بن وليد، أبو عبد الله الأنصاري الطلبيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - مُحَمَّد بْن فَتُّوح بْن عليّ بْن وليد، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ الطَّلْبيريّ، [المتوفى: 498 هـ]
قاضي غرناطة.
روى عن أبي جعفر محمد بْن مغيث، والطَّلَمَنْكيّ، وأبي عُمَر بْن عَبْد البر، وأبي عمر بن سميق، وجماعة، وكان عالمًا بالرأي والوثائق.
تُوُفّي بمالقة في صفر.

232 - عيسى بن إبراهيم بن عبد ربه بن جهور، أبو القاسم القيسي الأندلسي الطلبيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عيسى بن إبراهيم بن عبد ربه بن جَهْور، أبو القاسم القيسيُّ الأندلسيُّ الطَّلبيريُّ، [المتوفى: 527 هـ]
نزيل شريش.
روى عَنْ أَبِي عليّ الغسَّاني، وخازم بْن محمد، ومحمد بن فرج الفقيه، -[464]- ورحل إلى بغداد، وأخذ عن ابن بدران الحُلْواني، والقاسم بن علي الحريري.
قال ابن بشكوال: كان من أهل النُّبل والذَّكاء والفَهْم والمَعْرفة باللُّغة، والشِّعر، والأدب وهو كان غالباً عليه. وله مشاركة في الفقه والحديث وأصول الدِّيانة وكان فاضلاً طاهراً ثقة، قدم علينا قرطبة فأخذنا عنه، وتوفي بإشبيلية.

275 - أبو الفهم بن أحمد بن أبي الفهم بن يحيى بن إبراهيم، السلمي، الدمشقي، سماه بعض الطلبة تماما.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أبو الفهم بْن أَحْمَد بْن أبي الفهم بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم، السُّلَميّ، الدّمشقيّ، سمّاه بعض الطَّلَبة تمامًا. [المتوفى: 694 هـ]
وكان شيخًا عاقلًا، ساكنًا، فقير الحال، قانعًا، رثّ الهيئة. وُلِدَ فِي ذي الحجة سنة إحدى عشرة وستمائة وسمع من جَدّه لأمه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم -[802]-
ابن عليّ الدّمشقيّ، والشيخ الموفَّق، وابن صبّاح، وكريمة الْقُرَشِيّة، وغيرهم.
وسمع بمصر من عَبْد الوهّاب بْن رَواج. وحدَّث بالقاهرة ودمشق. سَمِعت منه أَنَا وابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن المظفَّر النابلسي، وعبد الرحمن بن المزي، وفتاي كيكلديّ، وطائفة.
وكان يُعرف بابن النّميس، ويسكن بنواحي باب توما، تُوُفّي فِي أحد الربيعين.

هو استدعاء أمر غير حاصل وقت الكلام. وهو قسمان: محض وغير محض.

ـ الطلب المحض: هو ما كان لفظه يدل على الطلب صراحة، ويشمل الأمر والنهي والدعاء. انظر: الأمر، والنهي، والدعاء.

الطلب غير المحض: هو ما كان الطلب فيه مفهوما من خلال الكلام، ويشمل الاستفهام، والعرض، والتحضيض، والتمنّي، والترجّي. انظر: الاستفهام، العرض، التحضيض، التمنّي، الترجّي. والطلب، أيضا، من معاني «تفعّل»، «افتعل»، و «استفعل».

المنظر الرابع: في أن الرحلة في الطلب مفيدة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الرابع: في أن الرحلة في الطلب مفيدة
وسبب ذلك: أن البشر يأخذون معارفهم، وأخلاقهم، وما ينتحلونه من المذاهب تارة: علما، وتعليما، وإلقاء، وتارة: محاكاة، وتلقينا بالمباشرة؛ إلا أن حصول الملكات على المباشرة (1/ 44) والتلقين، أشد استحكاما، وأقوى رسوخا، فعلى قدر كثرة الشيوخ، يكون حصول الملكة، ورسوخها.
والاصطلاحات أيضا في تعليم العلوم مغلطة على المتعلم، حتى ظن كثير منهم أنها جزء من العلم، ولا يدفع عنه ذلك، إلا بمباشرته، لاختلاف الطرق فيها من المعلمين، فلقاء أهل العلم، وتعدد المشايخ، يفيده تمييز الاصطلاحات، بما يراه من اختلاف طرقهم فيها، فيجرد العلم عنها، ويعلم أنها أنحاء تعليم، وتنهض قواه إلى الرسوخ، والاستحكام في الملكات؛ فالرحلة لا بد منها في طالب العلم، لاكتساب الفوائد، والكمال بلقاء المشايخ، ومباشرة الرجال.

بغية الطلب في تاريخ حلب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية الطلب، في تاريخ حلب
لكمال الدين، أبي حفص: عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلي، الحنفي، المعروف: بابن عديم الحلبي.
المتوفى: سنة ستين وستمائة.
قال الذهبي في (العبر) : هو من نحو ثلاثين مجلدا.
ثم انتزع منه كتابا.
وسماه: (زبدة الطلب والبغية) .
كتاب كبير.
في عشر مجلدات.
والذيل عليه:
لأبي الحسن: علي بن محمد بن سعد الحلبي، الجبريني، المعروف: بابن خطيب الناصرية.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.
رتب الأعيان على: الحروف.
وسماه: (بالدرر المنتخب) .
ثم ذيله:
موفق الدين، أبو ذر: أحمد بن إبراهيم بن محمد الحلبي، الشافعي، سبط العجمي.
المتوفى: في حلب، سنة 884.
وسماه: (كنوز الذهب، في تاريخ حلب) .
وضمنه: ذكر الأعيان، والحوادث معا.
ثم صنف:
الشيخ: محمد بن إبراهيم بن يوسف الحنفي، المشهور: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة 971.
تاريخا، موسوما: (بدر الحبب، في تاريخ أعيان حلب) .
ضمنه: أعيان المائة التاسعة.

تفريج الكربة لدفع الطلبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفريج الكربة، لدفع الطلبة
مختصر.
للشيخ: محمد بن أبي السرور البكري.
المتوفى: سنة 1028.
ذكر في (تاريخه) : أنه ألفه: في وقعة محمد باشا، والي مصر، مع عسكر مصر، لدفع هذه البدعة، سنة 1017، سبع عشرة وألف.
وقال: معنى الطلبة: أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم، فيقولون له: اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا، فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون، ويكتب لهم حق الطريق بقولهم، سواء كان له صحة، أم، لا فدفعه الوزير المذكور، ورفع عن الرعايا.

الدر المنتخب في ذيل بغية الطلب في تاريخ حلب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة الطلب
للخوارزمشاهي، هو: لزين الدين: إسماعيل بن الحسن الحسيني، الجرجاني، الطبيب.
المتوفى: سنة 531.
وهو مجلد.
يشتمل على: حقائق الأبدان الظاهرة، ودقائقها الباطنة.

طراز الذهب في أدب الطلب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طراز الذهب، في أدب الطلب
لأبي سعيد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
طِلبة الطَلَبة
في اللغة.
على ألفاظ كتب: أصحاب الحنفية.
للشيخ، نجم الدين، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة.
وذكر صاحب: (الجواهر المضية) .
في الكنى، في ترجمة: أبي اليسر البزدوي: أن (طلبة الطلبة) لركن الأئمة: عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن الصباغي، المديني. والله سبحانه وتعالى أعلم.

منتهى الطلب من أشعار العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منتهى الطلب، من أشعار العرب
لابن ميمون.
هو: علي بن ميمون بن الحسين المالكي، الفاسي.
المتوفى: سنة 917.
وهو كتاب.
يشتمل على: أكثر من ألف قصيدة، خلا المقاطيع.
وعدة ما فيه: أربعون ألف بيت.
في اللغة: محاولة وجدان الشيء وأخذه.
ولا يخرج معناه الاصطلاحي عن معناه اللغوي.
والطلبة: هم طلاب العلم في الغالب، وكانت لهم نقابة.
وقد رأس ابن المالقي عبد الله بن محمد بن عيسى الأنصاري طلبة حضرة مراكش ومات بها عام (574 هـ 1178 م) أو (573 هـ).
والعلم لغة: اليقين ويأتي بمعنى: المعرفة.
واصطلاحا: اختلفوا في تعريفه فتارة عرفوه: بأنه معرفة الشيء على ما هو (عليه) به، وهذا علم المخلوقين، وأما علم الخالق، فهو الإحاطة والخبر على ما هو به، والطلب أعم من أن يكون طلب فعل أو طلب ترك جازما أو غير جازم.
والتخيير: التسوية بين الفعل والترك.
«معلمة الفقه المالكي ص 261، والموجز في أصول الفقه ص 19، والموسوعة الفقهية 29/ 77».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت