نتائج البحث عن (عبد الواحد) 50 نتيجة

سُوقُ عَبد الواحد:
كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة.

مرجُ عبدِ الواحِدِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مرجُ عبدِ الواحِدِ:بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجلوقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.
عَبْدُ الوَاحِد
من (و ح د) من صفات الله تعالى بمعنى أنه لا ثاني له ذو الحدانية والتوحد، وأول عدد الحساب، والمتقدم في علم أو بأس أو غير ذلك.
عَبْدُ الوَاحِد
صورة كتابية صوتية من الوَاحِد بمعنى الذي لا ثاني له وذو الوحدانية والتوحد.
3435- عبد الواحد
عَبْد الواحد غير منسوب
أَخْرَجَهُ الباطرقاني فِي طبقات المقرئين.
روى ابْنُ وهب، عن خلاد بْن سُلَيْمَان، قَالَ: وكان ممن جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وعبد اللَّه بْن مَسْعُود، فَقَالَ عَبْد الواحد: أرأيت حيث يَقُولُ اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ فِي كتابه: {{تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً}} أنثى، ألم يكن يعرف نعجة أنهن إناث! ! قَالَ ابْنُ مَسْعُود: أرأيت حيث يَقُولُ اللَّه: {{فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ}} ألم يكن يعرف أن سبعة وثلاثة عشرة ".
قَالَ أَبُو زرعة: عَبْد الواحد لم ينسب، وخلاد مصري.

عبد الواحد أحمد المظفر

تكملة معجم المؤلفين

وله أيضاً:
- احفظوا نداء القرآن العظيم وتفسيره. - دمشق: دار الفكر، - 138 هـ، 416 ص.

عبد الواحد أحمد المظفر
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
كاتب، من علماء الشيعة.

من مؤلفاته:
- إعجاز القرآن فيما اكتشفه العلم الحديث (¬1).

عبد الواحد بن حسن الخنيزي
(1345 - 1401 هـ) (1926 - 1981 م)
شاعر.
من آل الخنيزي بالقطيف في السعودية. عمل لمدة 16 سنة في إدارة الأحوال المدنية بالقطيف، ثم تحول عنها إلى التجارة، توفي مساء الأحد 19 شعبان في القطيف.
قال الشعر مبكراً، وله
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 23.

عبد الواحد بن حسن الخنيزي

تكملة معجم المؤلفين

وله أيضاً:
- احفظوا نداء القرآن العظيم وتفسيره. - دمشق: دار الفكر، - 138 هـ، 416 ص.

عبد الواحد أحمد المظفر
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
كاتب، من علماء الشيعة.

من مؤلفاته:
- إعجاز القرآن فيما اكتشفه العلم الحديث (¬1).

عبد الواحد بن حسن الخنيزي
(1345 - 1401 هـ) (1926 - 1981 م)
شاعر.
من آل الخنيزي بالقطيف في السعودية. عمل لمدة 16 سنة في إدارة الأحوال المدنية بالقطيف، ثم تحول عنها إلى التجارة، توفي مساء الأحد 19 شعبان في القطيف.
قال الشعر مبكراً، وله
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 23.

علي عبد الواحد وافي

تكملة معجم المؤلفين

علي عبد الواحد وافي
(1319 - 1412 هـ) (1901 - 1992 م)
رائد علم الاجتماع في مصر.
ولد في أم درمان لأب مصري، تخرَّج في دار العلوم عام 1925 م، وحصل على درجة الليسانس في قسم الفلسفة والاجتماع من كلية الآداب بجامعة السوربون عام 1928، كما حصل على 4 دبلومات عالمية في الاجتماع والأخلاق، والاقتصاد، والتربية وعلم النفس، والفلسفة، من الكلية ذاتها، وعمل في عدة مناصب أكاديمية بالجامعات العربية.
وهو عضو بمجمع اللغة العربية، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة. وعمل رئيساً لشعبة الرعاية الاجتماعية بالمجلس القومي للخدمات، وعضو شعبة العلوم الإنسانية في هذه المجالس، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
اختير رئيساً للجمعية العلمية المصرية، وللجمعية

محمد عبد الواحد أحمد

تكملة معجم المؤلفين

محمد عبد الواحد أحمد
(1344 - 1412 هـ) (1925 - 1992 م)
الشيخ الداعية.
ولد في محافظة بني سويف بمصر، وتلقى تعليمه بالأزهر، فحصل على درجة العالمية مع إجازة التدريس، واندرج في سلك الوعاظ والدعاة حتى وصل إلى منصب المفتش الأول للوعظ، ثم عين مديراً لأوقاف بور سعيد، فمديراً للمركز الإسلامي في دار السلام بتنزانيا حتى عام 1985 م حيث بلغ سن التقاعد، ثم كان وكيلاً لوزارة الأوقاف ومستشاراً لوزيرها.
إضافة إلى تلك المناصب كان عضواً بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون، والمجلس الأعلى للطرق الصوفية، والمجلس الأعلى للشباب الإسلامي.
وله العديد من المؤلفات منها: "لبيك اللهم لبيك" "المسلم في ظلام" "التوبة وسيلة وغاية" و"الإيمان

محمد عبد الواحد الفاسي

تكملة معجم المؤلفين

ينزع القلق وينشر الأمل" (¬1)

محمد عبد الواحد الفاسي
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1991 م)
تربوي، مستشار، مشارك.
عينه الملك محمد الخامس مديراً لجامعة القرويين بفاس سنة 42 - 1943 م. وقد أحدث يومها قسماً للفتيات، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات.
وبتوالي الأحداث والاصطدامات مع المستعمر الفرنسي، أُبعد عن الجامعة وسجن. وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سبباً لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين.
وأبعد مرة أخرى إلى المنفى، كما أبعد محمد الخامس. وبعد عودتهما عُيِّن وزيراً للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية.
وعندما صار الملك
¬__________
(¬1) الفيصل ع 188 (صفر 1413 هـ).

أحمد عبد الواحد البسيوني

تكملة معجم المؤلفين

أحمد عبد الواحد البسيوني
(1331 - 1410 هـ) (1912 - 1979 م)
عالم، داعية، محرر صحفي.
حصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سنة 1943، وعلى العالمية مع إجازة الدعوة، ثم العالمية مع إجازة التدريس. اشتغل بالوعظ منذ تخرجه. عن مراقباً عاماً للدعوة بالأزهر.
شارك في إقامة المجمَّع الإسلامي في القاهرة، وأقام مركزاً إسلامياً في بلدة البترون بلبنان، وتنقل في عدة بلدان داعية إلى الله.
عمل في وزارة الأوقاف بالكويت، وتولى رئاسة تحرير مجلة الوعي الإسلامي، وأسهم في كتابة موضوعات قيمة، بالإضافة إلى المحاضرات في المساجد والمدارس والجمعيات الإسلامية.

من مؤلفاته: قبسات من السنة.
وله كتب أخرى عديدة
غير منسوب «1» .
ذكره أبو بكر الباطرقانيّ في «طبقات القرّاء» . وأخرج من طريق ابن وهب، عن خلّاد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد- وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم هو وعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر قصة.
واستدركه أبو موسى، ونقل عن أبي زرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت.
غير منسوب «1» .
ذكره أبو بكر الباطرقانيّ في «طبقات القرّاء» . وأخرج من طريق ابن وهب، عن خلّاد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد- وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم هو وعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر قصة.
واستدركه أبو موسى، ونقل عن أبي زرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت.

عبد الواحد بن زيد

سير أعلام النبلاء

1060- عبد الواحد بن زيد 1:
الزَّاهِدُ, القُدْوَةُ, شَيْخُ العُبَّادِ, أَبُو عُبَيْدَةَ البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نُسَيٍّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ السَّمَّاكِ، وَوَكِيْعٌ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَآخَرُوْنَ.، وَحَدِيْثُه مِنْ قَبِيْلِ الوَاهِي عِنْدَهُم.
قَالَ البُخَارِيُّ: تَرَكُوْهُ.، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوْكُ الحديث.، وقال ابن حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ العِبَادَةُ حَتَّى غَفِلَ عَنِ الإِتقَانِ فَكَثُرَتِ المَنَاكِيْرُ فِي حَدِيْثِهِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ: أَصَابَ عَبْدَ الوَاحِدِ الفَالِجُ فَسَأَلَ اللهَ أَنْ يُطْلِقَهُ فِي، وَقْتِ الوُضُوْءِ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ الوُضُوْءَ انْطَلَقَ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى سَرِيْرِه فلج.
وعنه قال: علكيم بِالخُبْزِ، وَالمِلْحِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الكُلَى، وَيَزِيْدُ فِي اليَقِيْنِ. قَالَ مُعَاذُ بنُ زِيَادٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ زَيْدٍ غَيْرَ مرَّةٍ يَقُوْلُ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَمِيْعَ مَا حَوَتْهُ البَصْرَةُ بِفِلْسَيْنِ.
وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ: وَعَظَ عَبْدُ الوَاحِدِ فَنَادَى رَجُلٌ: كُفَّ فَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي. فَمَا الْتَفَتَ، وَمَرَّ فِي المَوْعِظَةِ فَحَشْرَجَ2 الرَّجُلُ، وَمَاتَ فَشَهِدتُ جِنَازَتَه.
وَقَالَ مِسْمَعُ بنُ عَاصِمٍ: شَهِدتُ عَبْدَ الوَاحِدِ يَعِظُ فَمَاتَ فِي المَجْلِسِ أَرْبَعَةٌ.
وَعَنْ حُصَيْنٍ الوَزَّانِ قَالَ: لَوْ قُسِمَ بَثُّ3 عَبْدِ الوَاحِدِ عَلَى أَهْلِ البَصْرَةِ لَوَسِعَهُم. وَكَانَ يَقُوْمُ إِلَى مِحْرَابِهِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مُخَاطَبٌ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الخُزَاعِيِّ قَالَ: صَلَّى عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زَيْدٍ الصُّبْحَ بِوُضُوْءِ العَتَمَةِ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: فَارَقَ عَمْرَو بنَ عُبَيْدٍ لاعْتِزَالِهِ، وَقَالَ بِصِحَّةِ الاكتِسَابِ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ القَدَرِ، وَلَمْ يُشْهَرْ بل نصب نفسه للكلام في مذاهب النُّسَّاكِ، وَتَبِعَهُ خَلقٌ.، وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَمَالِكُ بنُ دِيْنَارٍ يَعِظَانِ أَيْضاً، وَلَكِنَّهُمَا كَانَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
وَكَانَ عَبْدُ الوَاحِدِ صَاحِبَ فُنُوْنٍ دَاخِلاً فِي مَعَانِي المَحَبَّةِ، وَالخُصُوصِ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رُؤْيَةِ الاكتِسَابِ، وَفِي ذَلِكَ شَيْءٌ مِنْ أُصُوْلِ أَهْلِ القَدَرِ فَإِنَّ عِنْدَهُم: لاَ نَجَاةَ إلَّا بِعَمَلٍ. فَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ فَيَحُضُّونَ عَلَى الاجْتِهَادِ فِي العَمَلِ، وَلَيْسَ بِهِ النَّجَاةُ، وَحدَهُ دُوْنَ رَحْمَةِ اللهِ.
وَكَانَ عَبْدُ الوَاحِدِ لاَ يُطْلِقُ: إِنَّ اللهَ يُضِلُّ العِبَادَ تَنْزِيْهاً لَهُ. وَهَذِهِ بِدْعَةٌ.
وَفِي الجُمْلَةِ: عَبْدُ الوَاحِدِ مِنْ كِبَارِ العُبَّادِ، وَالكَمَالُ عَزِيْزٌ. وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي "تَارِيْخِ الإِسْلاَمِ"، ولكن ابن عوف، ومسعر، وهؤلاء أرفع وأجل.
ومات بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَيُقَالُ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَهَذَا بَعِيْدٌ جِدّاً، وَإِنَّمَا المُتَأَخِّرُ إِلَى هَذَا التَّارِيْخِ: الحَافِظُ عَبْدُ الوَاحِدِ بن زياد البصري.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1713"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 122"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 107"، المجروحين لابن حبان "2/ 154"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 356"، تاريخ الإسلام "6/ 243"، ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5288".
2 الحشرجة: الغرغرة عند الموت وتردد النفس.
3 البث: في الأصل أشد الحزن والمرض الشديد، كأنه من شدته يبثه صاحبه.
1315- عبد الواحد 1: "ع"
ابن زياد، الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو بِشْرٍ -وَقِيْلَ: أَبُو عُبيدة- العَبْدِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: كُلَيْبِ بنِ وَائِلٍ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَالمُخْتَارِ بنِ فُلْفُلٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَعُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَعُبَيْدُ اللهِ القَوَارِيْرِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَلَيَّنَهُ يَحْيَى القَطَّانُ، وَقَالَ: قَلَّمَا رَأَيْتُهُ يَطلُبُ العِلْمَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: عَمَدَ عَبْدُ الوَاحِدِ إِلَى أَحَادِيْثَ كَانَ الأَعْمَشُ يُرْسِلُهَا، فَوَصَلَهَا كُلَّهَا.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: سَمِعْتُ القَطَّانَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيتُ عَبْدَ الوَاحِدِ يَطلُبُ حَدِيْثاً قَطُّ بِالبَصْرَةِ، وَلاَ الكُوْفَةِ، فَكُنَّا نَجلِسُ عَلَى بَابِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأُذَاكِرُهُ حَدِيْثَ الأَعْمَشِ، لاَ يَعْرِفُ مِنْهُ حَرفاً.
قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ، وَحَدِيْثُهُ مُخَرَّجٌ فِي الصِّحَاحِ، وَلَكِنَّ عَبْدَ الوَارِثِ أَحْفَظُ مِنْهُ وَأَتقَنُ.
قَالَ الفَلاَّسُ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 289"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1706"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 168 و344" و"3/ 122"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1015"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 108"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1443"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 244"، والكاشف "2/ ترجمة 3549"، والعبر "1/ 269"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5287"، وتهذيب التهذيب "6/ 434"، وتقريب التهذيب "1/ 526"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4490".

ابن البخاري، جعفر بن عبد الواحد

سير أعلام النبلاء

ابن البخاري، جعفر بن عبد الواحد:
4730- ابن البُخَاري 1:
الشَّيْخُ العَدْلُ، الكَبِيْرُ المُسْنِدُ، أَبُو البَرَكَات هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن أَحْمَدَ البَغْدَادِيّ, ابْنُ البُخَارِيّ، وَهُوَ المُبَخِّر.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَا طَالب بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ المُذْهِب، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ البَاقِلاَّنِي، وَأَبَا طَالب العُشَارِي.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الجَبَّارِ بن هِبَةِ اللهِ البُنْدَار، وَالصَّائِنُ بنُ عَسَاكِرَ، ويحيى بن بوش، وجماعة. وَكَانَ صَحِيْحَ السَّمَاعِ، تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة بِبَغْدَادَ.
4731- جَعْفَرُ بنُ عبد الواحد 2:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ أَحْمَدَ المَوْلَى، الرَّئِيْسُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَضْلِ الأَصْبَهَانِيّ الثَّقَفِيّ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيذه، وَعبدَ الرَّحْمَن بن أَبِي بكر الذكواني، وأبا طاهر بن عبد الرحيم، وَمُحَمَّدَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْزُنَانِي، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بن أَحْمَدَ الخَطِيْب، وَسَعِيْدَ بنَ أَبِي سَعِيْدٍ العيَّار، وَأَحْمَدَ بنَ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ بن الزِّبْرِقَانِ، وَنَاصرُ بنُ مُحَمَّدٍ الويْرج، وَعبدُ الوَاحِد بنُ أَبِي المطهِّر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَعبدُ الجَلِيْلِ بن أَبِي نَصْرٍ بن رَجَاء، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المهَّاد، وَخَلْق.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ صَالِحاً سدِيداً، وَمِنْ مَرْوِيَّاته: شُرُوط الذّمَة، وَكِتَاب السّنَة، وَالضَّحَايَا، وَالعقيقَة، وَالنَّوَادر، وَالعتق، وَالرَّمْي، وَالسَّبق، وَالسَّرقَة، وَفَوَائِد العِرَاقيين، الكُلّ لأَبِي الشَّيْخِ، سَمِعَهَا مِنِ ابْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ عَنْهُ، وَالأَدب لابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَالآحَاد وَالمثَانِي لَهُ، وَكِتَاب "الجَامِع" لأَحْمَدَ بن الفُرَاتِ، وَالصَّلاَة لأَبِي نُعَيْمٍ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ: فِي تَاسع جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ بَعْدَهُ مِنْ أصحاب ابن ريذه سوى فاطمة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 254"، والعبر "4/ 45"، وشذرات الذهب "4/ 60".
2 ترجمته في العبر "4/ 54"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 66".

ست الكتبة، عبد الواحد

سير أعلام النبلاء

ست الكتبة، عبد الواحد:
5404- ست الكتبة 1:
اسْمُهَا نِعْمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ ابْنِ الطَّرَّاحِ.
سَمِعَتْ مِنْ: جَدِّهَا كِتَابَ "الكِفَايَةِ" لِلْخَطِيْبِ، وَكِتَابَ "البُخَلاَءِ" لَهُ، وَكِتَابَ "الجَامِعِ"، وَكِتَابَ "السَّابِقِ وَاللاَّحِقِ"، وَكِتَابَ "القُنُوْتِ"، وَأَشيَاءَ.
وَسَمِعَتْ من: أبي شجاع البِسْطَامِيِّ. وَأَجَازَ لَهَا: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيُّ، وَالفُرَاوِيّ.
حَدَّثَ عَنْهَا: الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَاليَلْدَانِيّ، وَالمُنْذِرِيّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، والفخر علي، وجماعة.
وَلدت سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ، وَقِيْلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ.
وَتُوُفِّيَتْ بِدِمَشْقَ، فِي الثَّامن وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
5405- عَبْدُ الوَاحِدِ:
ابن أبي المطهر القاسم بن الفضل، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، الرّحلَةُ، أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، الصيدلاني.
__________
1 ترجمتها في النجوم الزاهرة "6/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 12".

ابنه، عبد الواحد

سير أعلام النبلاء

ابنه، عبد الواحد:
5650- ابنه:
السُّلْطَانُ المُسْتَنْصِرُ بِاللهِ أَبُو يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بنُ محمد بن يعقوب المؤمني.
تَمَلَّكَ المَغْرِبَ سَنَةَ عَشْرٍ، وَكَانَ بَدِيْعَ الحُسْنِ، بليغ المنطق، عارفًا فِي وَادِي اللَّهْو وَالبطَالَة.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَملَّكوهُ وَلَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً فَضيَّعُوا أَمر الأُمَّة، وَأُمّه أُمّ وَلَدٍ، اسْمهَا قَمَر الرُّوْمِيَّة، وَكَانَ يُشَبَّه بِجدِّه. قَامَ بِبَيعته عِيْسَى بن عَبْدِ المُؤْمِنِ، فَهُوَ عَمّ جدّه، وَآخِرُ مَنْ تَبقَّى مِنْ أَوْلاَدِ السُّلْطَانِ عَبْدِ المُؤْمِنِ، وَقَدْ حَيّ إِلَى حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ، فَقَامَ يَوْم البَيْعَة كَاتِبُ سِرِّهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَ يَقُوْلُ لِلأَعيَانِ: تُبَايعُوْنَ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ ابن أمير المؤمنين على ما بايع الصَّحَابَةُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَة فِي اليُسْرِ وَالعُسْرِ.
وَخَرَجَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَلد العَاضد بِاللهِ العُبَيْدِيّ المِصْرِيّ الَّذِي هَرَبَ مِنْ بَنِي أَيُّوْبَ إِلَى المَغْرِب، فَقَامَتْ مَعَهُ صِنْهَاجَةُ، وَعَظُم البَلاَء بِهِ، وَكثرت جُمُوْعه، وَكَانَ ذَا سَمْت وَصَمْت وَتَعَبُّد، فَقصَد سِجِلْمَاسَةَ، فَالتقَاهُ مُتَوَلِّيهَا حَفِيْد عَبْد المُؤْمِنِ، فانتصر ابن العاضد، ولم يزل ينتقل وَتَكثر جُمُوْعه، وَلاَ يَتُمّ لَهُ أَمر لِغُربَة بَلَدِهِ، وَعدم عَشِيرَته، وَلأَنَّ لِسَانَهُ غَيْر لِسَان البَرْبَرِ، ثُمَّ أَمسكَهُ مُتَوَلِّي فَاسَ وَصَلَبَه.
مَاتَ المُسْتَنْصِر فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، ولم يخلف ولدًا، فملكت الموحدون بعده عن أبيه عبد الواحد.
5651- عَبْدُ الوَاحِدِ 1:
ابْنُ السُّلْطَانِ يُوْسُفَ ابْنِ السُّلْطَانِ عَبْدِ المُؤْمِنِ صَاحِب المَغْرِب.
كَانَ شَيْخاً عَاقِلاً، لَكنَّه لَمْ يُدَار القُوَّاد، فَقَامُوا عَلَيْهِ، وَخَلَعُوْهُ، وَخَنقُوهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ، فَكَانَتْ دَوْلَته تسعة أشهر.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 95".

خروج شقنا بن عبد الواحد في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج شقنا بن عبد الواحد في الأندلس.
151 - 768 م
ثار في الشرق من الأندلس رجل من بربر مكناسة كان يعلم الصبيان، وكان اسمه شقنا بن عبد الواحد، وكانت أمه تسمى فاطمة، وادعى أنه من ولد فاطمة، عليها السلام، ثم من ولد الحسين، عليه السلام، وتسمى بعبد الله بن محمد، وسكن شنت برية، واجتمع عليه خلق كثير من البربر، وعظم أمره، وسار إلى عبد الرحمن الأموي فلم يقف له وراغ في الجبال، فكان إذا أمن انبسط، وإذا خاف صعد الجبال بحيث يصعب طلبه. فاستعمل عبد الرحمن على طليطلة حبيب بن عبد الملك، فاستعمل حبيب على شنت برية سليمان بن عثمان بن مروان بن أبان بن عثمان بن عفان وأمره بطلب شقنا. فنزل شقنا إلى شنت برية وأخذ سليمان فقتله، واشتد أمره، وطار ذكره وغلب على ناحية قورية وأفسد في الأرض فعاد عبد الرحمن الأموي فغزاه في سنة اثنتين وخمسين ومائة بنفسه، فلم يثبت له فأعياه أمره، فعاد عنه وسير إليه سنة ثلاث وخمسين بدراً مولاه، فهرب شقنا وأخلى حصنه شطران، ثم غزاه عبد الرحمن الأموي بنفسه سنة أربع وخمسين ومائة، فلم يثبت له شقنا، ثم سير إليه سنة خمس وخمسين أبا عثمان عبيد الله بن عثمان، فخدعه شقنا وأفسد عليه جنده، فهرب عبيد الله، وغنم شقنا عسكره وقتل جماعة من بني أمية كانوا في العسكر. وفي سنة خمس وخمسين أيضاً سار شقنا بعد أن غنم عسكر عبيد الله إلى حصن الهواريين المعروف بمدائن، وبه عامل لعبد الرحمن، فمكر به شقنا حتى خرج إليه، فقتله شقنا وأخذ خيله وسلاحه وجميع ما كان معه ثم بقي أمره مستمرا إلى أن اغتاله بعض أصحابه وقتلوه عام 160 هـ

162 - خ 4: عبد الواحد بن عبد الله بن بسر، أبو بسر النصري الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - خ 4: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، أَبُو بُسْرٍ النَّصْرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
قَالَ أَبُو زرعة الدمشقي: هُوَ جدنا، وَلِيَ إمرة حمص وإمرة المدينة، وكان محمود السيرة.

169 - م 4: عامر بن عبد الواحد البصري الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - م 4: عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَصْرِيُّ الأَحْوَلُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

217 - ق: عبد الواحد بن قيس السلمي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ عُمَرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَنَافِعٍ.
وَعَنْهُ: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
ولم يدركه ولده.
قال النسائي: ليس بالقوي، وَقَالَ مُرَّةً: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ صَدَقَةُ بن خالد: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ الأَفْطَسِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - وَكَانَ عَالِمَ أَهْلِ الشَّامِ بِالنَّحْوِ، وَكَانَ مُعَلِّمَ أَوْلادِ الْخَلِيفَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ - قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ: إِنِّي لَسْتُ آخِذٌ مِنْكُمْ شَيْئًا عَلَى التَّعْلِيمِ لِلْقُرْآنِ، إِنَّمَا آخُذُ مِنْكُمْ عَلَى أَدَبِي.

163 - ت: سالم بن عبد الواحد، أبو العلاء المرادي، الكوفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ت: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو الْعَلاءِ الْمُرَادِيُّ، الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وَعَمْرِو بْنِ هَرَمٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ.

283 - خ م ن: عبد الواحد بن أيمن المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - خ م ن: عَبْد الْوَاحِدِ بْن أَيْمَنَ الْمَكِّيّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. -[922]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

284 - م ت ن: عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م ت ن: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَهُوَ أكبر منه، وعبد العزيز الدراوردي، وَغَيْرُهُمَا.
صَدُوقٌ مُقِلٌّ.

285 - ق: عبد الواحد بن أبي عون المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - ق: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
وَعَنْهُ: عبد العزيز ابن الْمَاجُشُونَ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
لَهُ أَحَادِيثُ قَلِيلَةٌ.

358 - ت ن ق: القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - ت ن ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَدْ مَرَّ أَبُوهُ آنِفًا. وَهَذَا رَوَى شَيْئًا يَسِيرًا،
رَوَى عَنْ: أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ.
وَعَنْهُ: همام بن يحيى، وعبد الوارث بْن سعيد، وداود بْن عَبْد الرحمن العطار.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
قلت: موته قريب من موت أبيه.

177 - ت: عبد الواحد بن سليم المالكي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الواحد بْن زيد، أَبُو عُبيدة البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة.
رَوَى عَنْ: الحسن، وعطاء بْن أَبِي رباح، وعبادة بْن نسيّ، وعبد الله بْن راشد، وجماعة سواهم.
وَعَنْهُ: وكيع، ومحمد ابن السماك، وزيد بْن الحباب، وأبو سُلَيْمَان الداراني، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وهو ضعيف الحديث.
قَالَ البخاري: عَبْد الواحد بْن زيد تركوه. -[140]-
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عَن الإتقان فكثر المناكير فِي حديثه.
قَالَ أحمد بْن أَبِي الحواري: قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَان: أصاب عَبْد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه فِي وقت الوضوء، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق، وإذا رجع إِلَى سريره فلج.
وقال ابْن أَبِي الحواري: حدّثنا سباع الموصلي قال: حدثنا عَبْد الواحد بْن زيد قَالَ: معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلي، ويزيد فِي اليقين.
وقال معاذ بْن زياد: سَمِعْت عَبْد الواحد بْن زيد غير مرة يَقُولُ: مَا يسرني أن لِي جميع مَا حوت البصرة بفلسين.
قَالَ عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم: حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا عمار بن عمار الحلبي، قال: حدّثني حصين بْن القاسم الوزان قَالَ: كنا عند عَبْد الواحد بْن زيد وهو يعظ، فنادى رَجُل: كف فقد كشفت قناع قلبي، فلم يلتفت عَبْد الواحد ومر فِي الموعظة، ثُمَّ لم يزل الرجل يَقُولُ: كفَّ عنا يَا أبا عبيدة، حَتَّى والله حشرج الرجل حشرجة الموت، ثُمَّ خرجت روحه وشهدت جنازته.
وقال ابن أبي حاتم: وحدثنا محمد، قال: حدثنا يحيى بن بسطام، قال: حدثني مسمع بن عاصم، قال: شهدت عَبْد الواحد بْن زيد يعظ فمات فِي المجلس أربعة.
وعن حصين الوزّان قَالَ: لو قسم بَثُّ عَبْد الواحد عَلَى أهل البصرة لوسعهم، وكان يقوم إِلَى محرابه كأنه رَجُل مخاطب.
وعن محمد بْن عَبْد الله الخزاعي، قَالَ: صلّى عَبْد الواحد بْن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة. -[141]-
وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك ": كان الغالب عَلَى عَبْد الواحد العبادة والكلام فِي معاني الزهد، فارق عمرو بْن عُبَيْد لاعتزاله، وصحّح الاكتساب، وقد نسب إِلَى القدر، ولكن مَا كَانَ الغالب عَلَيْهِ الكلام فِيهِ. وتبعه خلق من النُّسّاك فنصب نفسه للكلام فِي مذاهبهم، ونأى عَن المعتزلة، وعن أصحاب الحديث، قَالَ: وقد كَانَ مالك بْن دينار، وثابت يقصّان أيضًا، إلا أنهما كانا من أهل السُّنَّةِ.
صحب عبدَ الواحد خلقٌ كحيان الجريري، ورباح القيسي، وأما مقسم وعطاء السلمي فغلب عليهما الخوف حَتَّى خيف عَلَى عقليهما، واعتزلا الناس، وكان عَبْد الواحد أشد افتتانا، وأدخل فِي معاني الخصوص والمحبة، وكان قد بقي عَلَيْهِ من رؤية الاكتساب شيء كَمَا بقي عَلَيْهِ من أصول القدر، وذلك أن أهل القدر عندهم أَنَّهُ لا ينجو إلا بالعمل، ومذهب السنة هُوَ الاجتهاد فِي العمل، وأنه ليس هُوَ الَّذِي بِهِ ينجون دون رحمة الله، قَالَ - عَلَيْهِ السلام -: " لن يُنجي أحدَكُم عملُه. . . " الحديث.
قَالَ: وكان عَبْد الواحد قد ساح وسافر إلى الشام، ورأى ثابتا فتناقص عَنْهُ بعض القدر، وزعم أَنَّهُ لا يقول: إن الله يضل تنزيها، وخفى عَلَيْهِ من قول القَدَرِية أنهم يدبّرون أنفسهم ويزكّونها بأعمالهم لما كَانَ يشاهد فِي معاملته لله ضرورة من موازين الأعمال وزيادة النفس والمواهب فِي القلوب، فعلم أن ذَلِكَ من فضل الله لا بما يستحق العبد فَقَالَ باللطف، وهو قول بين القولين، وأهل البصرة يسمونهم التتمية يعني النصفية، يقولون: ذهب عنهم نصف القدر؛ لأنهم يقولون: لا نقول إن العبد يزكي نفسه بعمله، وإنما ذَلِكَ تلطيف من الله، فباينوا القدرية فِي هَذِهِ.
وكان من قول أهل السُّنّة الخصوص؛ أن الله يختص برحمته من يشاء، وأن أولياء الله لم يزالوا عند الله في علمه كذلك قبل أن يخلقهم، وكذلك أعداؤه.
إِلَى أن قَالَ ابْن الأعرابي: ومن قول أهل السنة أَنَّهُ - تعالى - يخصُّ ويعمُّ، ويهدي ويضلُّ، ويلطف ويخذل، وأن الناس يعملون فيما قد فرغ مِنْهُ، فأهل -[142]- الطاعة لا يقدرون عليها إلا بتوفيقه، وأهل المعصية لا يجاوزون علمه ولا قدرته إلا بِهِ، وإن خالفت أعمالهم جميعًا، ولكنهم قد أُمروا بالعمل.
قَالَ ابْن الأعرابي: وقال عَبْد الواحد بالمحبة عَلَى مذاهب أهل الخصوص، ولو صدق نفسه لاضطره قوله بالمحبة إِلَى القول بالسُنّة والكتاب، ولكنه سامح نفسه، وتكلم فِي الشوق، والفرق، والأنس، وجميع فروع المحبة الَّتِي قَالَ بها أهل الإثبات، وأن الله يحب من أطاعه، وأن الطاعة والاتباع أوجبا المحبّة من الله - تعالى -.
ومن قول السُّنّة: إن الله أحب قومًا فوفّقهم لطاعته فكانت محبته لَهُم واختياره لما سبق من علمه لا لكسبهم، فكانت محبّته لَهُم قبل عملهم وقبل خَلْقهم.
ولعبد الواحد كلام كثير حسن، وممن صحبه أحمد بن عطاء الهجيمي، وموسى الأشج، ونصر، ورباح بْن عمرو.
قَالَ ابن الأعرابي: وقد ذكر قوم من البصريين أن عَبْد الواحد رجع عَن القدر.
قلت: ومن وعظ عبد الواعظ: ألا تستحيون من طول مَا لا تستحيون.
قِيلَ: إن عَبْد الواحد بْن زيد مات سنة سبع وسبعين، وهذا بعيد جدًا، مَا بقي الرجل إِلَى هَذَا الوقت، وإنما هُوَ بعد الخمسين ومائة، وإنما بقي إِلَى بعد السبعين عَبْد الواحد بْن زياد، وكذا أخذوا كنية ابْن زيد فجعلوها فِي قول لابن زياد.

179 - عبد الواحد بن أبي موسى، أبو معن الإسكندراني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الواحد بْن أَبِي موسى، أَبُو مَعْن الإسكندرانيُّ التَّاجر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: زهرة بْن معبد،
وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وجماعة.
مات بعد عام خمسين ومائة.

180 - عبد الواحد بن موسى، أبو معاوية الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عبد الواحد بن ميمون، أبو حمزة المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عَبْد الواحد بْن مَيْمون، أَبُو حَمْزة المدينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مولاه عروة بْن الزبير، وعبد الله بْن سعد الأسلمي،
وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، والواقدي، وأبو عامر العقدي، وآخرون.
لَهُ حَدِيثٌ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: " مَنْ آذَى لِي، وَلِيًّا فَقَدْ حَارَبَنِي ".
قَالَ النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس به بأس.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال العقدي: حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ شَهِدَ الْجُمُعَةَ ".

182 - عبد الواحد بن نافع، ويقال ابن نفيع، أبو الرماح الكلابي اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْد الواحد بْن نافع، ويقال ابْن نُفَيع، أَبُو الرماح الكلابيُّ اليماميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن رافع بْن خديج،
وَعَنْهُ: حرميّ بْن عمارة، وأبو عاصم، ويعقوب الحضرمي، وموسى المنقري.
شيخ.

300 - ت ن ق: القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - ت ن ق: الْقَاسِمُ بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أيمن الْمَكِّيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني مخزوم.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وأبي حازم الأعرج، وعمر بْن عَبْد الله بْن عروة.
ومات شابًا.
رَوَى عَنْهُ: همام بْن يحيى وَهُوَ أكبر منه، ومحمد بْن محمد بْن نافع، وعبد الوارث بْن سعيد، وداود بْن عَبْد الرحمن العطار.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".
وقد روى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، سَمِعَ مِنْهُ الحروف أَبُو يعقوب الأفطس شيخ أحمد بْن جبير الأنطاكي.

255 - ت: عبد الواحد بن سليم المالكي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - ت: عَبْد الواحد بْن سليم المالكي البصري. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

256 - عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَفَّانُ، وَهُدْبَةُ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

408 - نافع، أبو هرمز البصري الجمال، مولى بني سليم، يقال: اسم أبيه عبد الواحد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - نَافِعٌ، أَبُو هُرْمُزَ الْبَصْرِيُّ الْجَمَّالُ، مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ عَطَاءٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ اليربوعي: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس مرفوعا: " آلُ مُحَمَّدٍ كُلٌّ تَقِيٌّ ".
وَبِهِ مَرْفُوعًا: " اعْمَلْ لوجه واحد يكفك الْوُجُوهَ كُلَّهَا ".

70 - حمزة بن عبد الواحد المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ،
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

188 - ع: عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، البصري، أبو بشر، وقيل: أبو عبيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - ع: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَبْدِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ: أَبُو عُبَيْدَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ مَشَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ.
رَوَى عَنْ: حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَكُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَالأَعْمَشِ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. -[686]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَلَيَّنَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَقَالَ: قَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ.
وَقَالَ أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ: عَمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ إِلَى أَحَادِيثَ كَانَ الأَعْمَشُ يُرْسِلُهَا، فَوَصَلَهَا كُلَّهَا.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ يَطْلُبُ حَدِيثًا قَطُّ بِالْبَصْرَةِ وَلا الْكُوفَةِ، وَكُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ أُذَاكِرُهُ حَدِيثَ الأَعْمَشِ، لا يَعْرِفُ مِنْهُ حَرْفًا.
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَالْفَلاسُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ سَبْعٍ.

279 - د: عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص أبو خالد الأموي الكوفي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - د: عنبسة بن عبد الواحد بن أُميّة بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن العاص أبو خالد الأمويُّ الكوفيُّ الأعور. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عبد الملك بن عُمَيْر، وبيان بن بِشْر، وهشام بن عُرْوة، وطائفة،
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وعبد الله بْن عَمْر بْن أبان، وأبو عُبَيْد، القاسم، وإبراهيم بن موسى الرّازيّ، وأبو هَمَّام السَّكُونيّ.
وثقه أبو حاتم، وغيره.

441 - خ د ت ن: أبو عبيدة الحداد، هو عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - خ د ت ن: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد، هو عبد الواحد بن واصل السَّدُوسيُّ مولاهم، البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: بَهْز بن حكيم، وعوف، ويونس بن إسحاق، وعثمان بن أبي رَوّاد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وزياد بن أيوب.
وثقه أبو داود.
وقال أحمد: لم يكن صاحب حِفْظ، إلا أنّ كتابه كان صحيحًا.
وقال عليّ بن الحسين بن حِبّان: وجدتُ بخطّ أبي: ذكر ابن مَعِين أبا عُبَيْدة الحدّاد فقال: كان متثبتًا، ما أعلم أنّا أخذنا عليه خطًأ البَتّة، جيد القراءة لكتابه.
وقال أبو قلابة الرَّقاشيّ: مات سنة تسعين ومائة.

192 - عبد الواحد بن سليمان الأزدي البصري البراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عَبْد الواحد بْن سُليمان الأزْديّ البصْريّ البَرَّاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وحُمَيْد الطّويل،
وَعَنْهُ: مُسْلِم بْن إبراهيم، وعبد الصَّمد، ومحمد بْن جعفر المدائنيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله بن خَالِد المصَّيصيّ، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وغيرهم.
محلُّه الصَّدْق.
قَالَ أبو حاتم: مجهول.

220 - د ن ق: عمر بن عبد الواحد بن قيس أبو حفص السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - د ن ق: عُمَر بْن عَبْد الواحد بْن قيس أبو حفص السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن الحارث الذَّماريَّ، وتلا عَليْهِ كتاب الله.
وَرَوَى عَنْ: الأوزاعي، وعمر بْن محمد العُمريّ، وعبد الرحمن بن ثوبان، والنعمان بن المنذر، وجماعة.
قرأ عليه هشام بن عمار،
وَرَوَى عَنْهُ: هو، ودحيم، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن خالد، وموسى بن عامر، وأبو عتبة الحجازي، وعدة.
وثقه أحمد العجلي، وغيره.
ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وتوفي سنة مائتين، ولم يلحق الأخذ عَنْ والده، مات قديمًا.

58 - ن: إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - ن: إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ.
وَعَنْهُ: سليمان بن وَهْب، وعليّ بن جابر، وتَمْتَام، وعبد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خِداش، وإدريس بن سُلَيم المَوْصِليّان.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. قاله يزيد بن محمد الأزدي.

141 - روح بن عبد الواحد، أبو عيسى الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - رَوْح بن عبد الواحد، أبو عيسى الحَرّانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: خُليد بن دَعْلَج، وزُهَير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن. -[571]-
قال أبو حاتم: كتبتُ عنه بأَذَنَه سنة عشرين ومائتين، وليس هو بالمتقن.

391 - محمد بن عيسى بن عبد الواحد الفقيه، أبو عبد الله المعافري القرطبي الأعشى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن عيسى بن عبد الواحد الفقيه، أبو عبد الله المَعَافِريُّ القُرْطُبيُّ الأعشى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس،
فَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة.
وكان الغالب عليه الأثر، وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فالله أعلم.
تَرْجَمَهُ ولدُ الفَرَضَيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن وضّاح، وأَصْبَغ بن خليل، وآخرون.
وكان فيه دُعابة ومُزاح، ويذكر أنه كان يشرب النبيذ.

418 - م د: مالك بن عبد الواحد، أبو غسان المسمعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - م د: مالك بن عبد الواحد، أبو غسَّان المِسْمَعيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العمي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. -[699]-
توفي سنة ثلاثين.

422 - مرة بن عبد الواحد الكلاعي، أبو يزيد البرلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت