نتائج البحث عن (عَبْدُ المَلِك) 50 نتيجة

عَبْدُ المَلِك
من (م ل ك) اسم من أسماء الله الحسنى بمعنى المالك المطلق ومالك الملوك، ومالك يوم الدين؛ وصاحب الأمر والسطلة على أمة أو قبيلة أو وطن.

أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران
البغدادي.
المتوفى: 432.
وهي في: الحديث.

220- أكيدر بن عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

220- أكيدر بن عبد الملك
د ع: أكيدر بْن عَبْد الْمَلِكِ صاحب دومة الجندل.
كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأرسل سرية إِلَى أكيدر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، وقال لهم: إنكم ستجدون أكيدرًا خارج الحصن.
وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم أَنَّهُ أسلم، وأهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة حرير، فوهبها لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: أما سرية خَالِد فصحيح، وَإِنما أهدى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحه ولم يسلم، وهذا لا اختلاف بين أهل السير فيه، ومن قال: إنه أسلم، فقد أخطأ خطأ ظاهرًا، وكان أكيدر نصرانيًا، ولما صالحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد إِلَى حصنه، وبقي فيه، ثم إن خالدًا أسره لما حصر دومة أيام أَبِي بكر، رضي اللَّه عنه، فقتله مشركًا نصرانيًا، وقد ذكر البلاذري أن أكيدرًا لما قدم عَلَى النَّبِيّ مع خَالِد أسلم، وعاد إِلَى دومة، فلما مات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتد ومنع ما قبله، فلما سار خَالِد من العراق إِلَى الشام قتله، وعلى هذا القول أيضًا، فلا ينبغي أن يذكر من الصحابة، وَإِلا فيذكر كل من أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ، ثم ارتد.

2626- طلحة أخو عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2626- طلحة أخو عبد الملك
س: طلحة، أخو عَبْد الْمَلِكِ.
ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بْن سليمان، عن ليث، عن عَبْد الْمَلِكِ، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني مررت عَلَى ملأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عزيز ابن اللَّه! فقالوا: يا معشر العرب، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وشاء مُحَمَّد! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا خطأ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ربعي، عن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، وقد تقدم.
قلت: ليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، فأنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بْن أَبِي حدرد، وقد تقدم.

3052- عبد الله بن عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3052- عبد الله بن عبد الملك
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك وقيل عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن مَالِك بْن عَبْد اللَّه بْن ثعلبة بْن غفار بْن مليل، المعروف بآبي اللحم.
وإنما قيل لَهُ: آبي اللحم، لأنَّه كَانَ لا يأكل ما ذبح عَلَى النصب فِي الجاهلية، وقيل: كَانَ لا يأكل اللحم ويأباه، وقيل: اسمه الحويرث، وَقَدْ ذكرناه، وقتل يَوْم حنين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وأبو مُوسَى.

3429- عبد الملك بن أكيدر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3429- عبد الملك بن أكيدر
ع عَبْد الملك بْن أكيدر صاحب دومة الجندل يَحيى بْن وهب بْن عَبْد الملك، صاحب دومة الجندل، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى أَبِي كتابًا، ولم يكن معه خاتم، " فختمه بظفره ".
ورواه عَبْد السَّلام بْن مُحَمَّد، عن إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو بْن وهب، عن أَبِيهِ، عن جَدّه.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.
قلت: لا شبهة أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى عَبْد الملك فِي غزوة تبوك، وسار إِلَيْه خَالِد بْن الوليد فأسره، ثُمَّ صالحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمل الجزية إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم، وَقَدْ تقدم فِي أكيدر أتم من هَذَا.

3430- عبد الملك الحجبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3430- عبد الملك الحجبي
س عَبْد الملك الحجبي أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ فِي الصحابة عن هاشم بْن القاسم الحراني، عن يعلى ابْنُ الأشدق، عن عَبْد الملك الحجبي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بأهل مكَّة، فقالوا: يا رَسُول اللَّه نسقيك نبيذًا.
قَالَ: " نعم "، فجيء بِهِ فمزجه، ثُمَّ قَالَ: " هكذا فاشربوا يا أهل مكَّة "، قَالُوا: يا رَسُول اللَّه إنا لنعطش، وإن ماءنا لحار، وهو يشق علينا شرب الماء، قَالَ: " انتبذوا فِي القرب وغيروا طعم الماء واشربوا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.

3431- عبد الملك بن عباد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3431- عبد الملك بن عباد
ب د ع عَبْد الملك بْن عباد بْن جَعْفَر المخزومي روى سَعِيد بْن السائب الطائفي، عن عَبْد الملك بْن أَبِي زُهَيْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الثقفي، أن حمزة بْن عَبْد اللَّه، أخبره عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك بْن عباد بْن جعفر، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أول من أشفع لَهُ من أمتي أهل المدينة وأهل مكَّة وأهل الطائف ".
رَوَاهُ عَبْد الوهاب الثقفي، عن سَعِيد بْن السائب، عن حمزة بْن عَبْد اللَّه بْن سبرة، عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، نحوه.
ورواه مُحَمَّد بْن بكار، عن زافر بْن سلمان، عن مُحَمَّد بْن مُسْلِم، عن عَبْد الملك بْن زُهَيْر، عن حمزة بْن أَبِي شمر، عن مُحَمَّد بْن عباد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3432- عبد الملك بن علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3432- عبد الملك بن علقمة
س: عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي أورده يونس بْن حبيب الأصفهاني، فِي مسند أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي.
(952) أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد القاهر، بإسناده إلى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الحناط، حَدَّثَنِي يَحيى بْن هانئ بْن عروة بْن قعاص، عن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي، أن وفد ثقيف قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهدوا لَهُ هدية، فَقَالَ: " أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وإن الهدية يبتغي بها وجه الرَّسُول وقضاء الحاجة "، فسألوه، وما زالوا يسألونه حتَّى ما صلوا الظهر إلا مَعَ العصر.
كذا ترجم لعبد الملك فِي المسند.
ورواة الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، عن يُوْسٌف، عن أبي بَكْر هَذَا، وهو ابْنُ عياش، عن يَحيى بْن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن نسير، بالنون، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة.
وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة تابعي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5130- منهال أبو عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5130- منهال أبو عبد الملك
ب د ع: منهال أَبُو عَبْد الْمَلِكِ القيسي روى عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ.
(1601) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن شُعْبَةَ، عن أَنَسِ ابْنِ سِيرِينَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ الثَّلاثَةِ، وَيَقُولُ: " هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ ".
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عن شُعْبَةَ، نَحْوَهُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمِنْهَالِ عِنْدَهُمْ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عِنْدَهُمْ: مِلْحَانُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي مِلْحَانَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6552- عبد الملك المصري، عن رجل من محارب
ع: عبد الملك المصري عن رجل من محارب أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقرا، فلم يأذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: " إنه لو تزوج امرأة سوداء ولودا أحب إلي من أن يتزوجها حسناء لا تلد ".
أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرج أبو نعيم أيضا هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدم.

ز حريث بن عبد الملك

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أكيدر دومة.
ذكر «3» البلاذريّ من طريق الكلبي أنّ أكيدر لما مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم منع الصدقة، ونقض العهد، وخرج من دومة الجندل. فلحق بالحيرة وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له، قال: وتزوّج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا، [وكذا هو في الجمهرة]
«4»
الحاء بعدها الزاي

عبد اللَّه بن عبد الملك الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو آبي اللحم. تقدم.
وسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام.
وقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة.
وقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء.
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:
هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره.

عبد الملك بن أكيدر

الإصابة في تمييز الصحابة

صاحب دومة الجندل «1» .
ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة» ، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره.
واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف.

عبد الملك بن عباد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جعفر المخزومي «2» .
ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «3» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «4» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن
جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» .
وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه:
«فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» .
فعليّ ساقط «2» .

عبد الملك بن أبي بكر

الإصابة في تمييز الصحابة

قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.

عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.
وقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر.
روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره.

ز عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.
وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.

ز حريث بن عبد الملك

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أكيدر دومة.
ذكر «3» البلاذريّ من طريق الكلبي أنّ أكيدر لما مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم منع الصدقة، ونقض العهد، وخرج من دومة الجندل. فلحق بالحيرة وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له، قال: وتزوّج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا، [وكذا هو في الجمهرة]
«4»
الحاء بعدها الزاي

عبد اللَّه بن عبد الملك الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو آبي اللحم. تقدم.
وسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام.
وقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة.
وقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء.
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:
هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره.

عبد الملك بن أكيدر

الإصابة في تمييز الصحابة

صاحب دومة الجندل «1» .
ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة» ، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره.
واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف.

عبد الملك بن عباد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جعفر المخزومي «2» .
ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «3» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «4» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن
جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» .
وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه:
«فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» .
فعليّ ساقط «2» .

عبد الملك بن أبي بكر

الإصابة في تمييز الصحابة

قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.

عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.
وقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر.
روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره.

ز عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.
وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.

عبد الملك بن سعيد بن حريث

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الذّهبيّ في «التجريد» ، وقال: له إدراك، وهو ابن أخي عمرو بن حريث كما تقدم.
قلت: ذكره الباورديّ في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل،
أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن حريث، قال: ربما مس النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لحيته وهو في الصلاة.
قال ابن أبي حاتم: هو مرسل.

ز عبد الملك بن محمد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك، عن سليمان التيمي، عنه.
6742
- عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «1» بن عوف الثقفي:.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة.
وقال غيره: إنما هو لولد مسعود.
اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود.
وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم، يظنون أنها القيامة، فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف، فذلك من أمر القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث «2» ، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف.
قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في الأسماء.
الحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضا.
محمد بن عمرو بن حزم «5» .

عبد الملك بن مروان

سير أعلام النبلاء

457- عبد الملك بن مروان 1:
ابْنِ الحَكَمِ بنِ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ، الخَلِيْفَةُ، الفَقِيْهُ، أَبُو الوَلِيْدِ الأُمَوِيُّ. وُلِدَ: سَنَةَ سِتٍّ
وَعِشْرِيْنَ.
سَمِعَ عُثْمَانَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيْدٍ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنَ عُمَرَ، وَبَرِيْرَةَ، وَغَيْرَهُم.
ذَكَرْتُهُ لِغَزَارَةِ عِلْمِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عُرْوَةُ، وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَرَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَرَبِيْعَةُ بنُ يَزِيْدَ، ويونس بن ميسرة, وآخرون.
تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ الشَّامَ وَمِصْرَ، ثُمَّ حَارَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ الخَلِيْفَةَ، وَقَتَلَ أَخَاهُ مُصْعَباً فِي وَقْعَةِ مَسْكِنَ، وَاسْتَوْلَى عَلَى العِرَاقِ وَجْهَّزَ الحَجَّاجَ لحرب بن الزُّبَيْرِ، فَقَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ، وَاسْتَوْسَقَتِ المَمَالِكُ لِعَبْدِ المَلِكِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ قَبْلَ الخِلاَفَةِ عَابِداً نَاسِكاً بِالمَدِيْنَةِ. شَهِدَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ، وَاسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى المَدِيْنَةِ -كَذَا قَالَ- وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ.
وَكَانَ أَبْيَضَ، طَوِيْلاً، مَقْرُوْنَ الحَاجِبَيْنِ، أَعْيَنَ, مُشْرِفَ الأَنْفِ، رَقِيْقَ الوَجْهِ، لَيْسَ بِالبَادِنِ, أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْرٍ: عَنْ يُوْنُسَ بنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى المِنْبَرِ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ لاَ يَغْزُو، أَوْ يُجَهِّزُ غَازِياً أَوْ يَخْلُفُهُ بِخَيْرٍ إلَّا أَصَابَهُ اللهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ المَوْتِ" 2.
قَالَ عُبَادَةُ بنُ نُسَيٍّ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ لِمَرْوَانَ ابْناً فَقِيْهاً، فَسَلُوْهُ.
وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا هُرِيْرَةَ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ وَهُوَ غُلاَمٌ فَقَالَ هَذَا يملك العرب.
جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ المَدِيْنَةَ وَمَا بِهَا شَابٌّ أَشَدُّ تَشْمِيْراً وَلاَ أَفْقَهُ وَلاَ أَنْسَكُ وَلاَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنْ عَبْدِ المَلِكِ.
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فُقَهَاءُ المَدِيْنَةِ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعَبْدُ المَلِكِ، وَعُرْوَةُ، وَقَبِيْصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: وُلِدَ النَّاسُ أَبْنَاءً وَوُلِدَ مَرْوَانُ أَباً.
وَعَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ، وفتيان معه كانوا يصلون إلى العصر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 223"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1397"، تاريخ الخطيب "10/ 388- 391"، تهذيب التهذيب "6/ 422- 423"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4460"، شذرات الذهب "1/ 82 و 97"، تاريخ الإسلام "3/ 276".
2 حسن: أخرجه أبو داود "2503"، وابن ماجه "2762"، والدارمي "2/ 209" من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، به.

مسلمة بن عبد الملك

سير أعلام النبلاء

  • مسلمة بن عبد الملك
718- مسلمة بن عبد الملك 1: "د"
ابن مروان بن الحكم الأَمِيْرُ الضِّرْغَامُ, قَائِدُ الجُيُوْشِ أَبُو سَعِيْدٍ, وَأَبُو الأَصْبَغِ الأُمَوِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ وَيُلَقَّبُ: بِالجَرَادَةِ الصَّفْرَاءِ.
حَكَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ, وَمُعَاوِيَةُ بنُ صالح وله حديث في "سنن أبي
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "
7/ ترجمة 1683" الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1214" الكاشف "3/ ترجمة 5537" تاريخ الإسلام "5/ 163", تهذيب التهذيب "10/ 144"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7003".

عبد الملك بن عمير

سير أعلام النبلاء

810- عبد الملك بن عمير 1: "ع"
ابن سويد بن حارثة القرشي, وَيُقَالُ: اللَّخْمِيُّ, أَبُو عَمْرٍو- وَيُقَالُ: أَبُو عُمَرَ الكُوْفِيُّ, الحَافِظُ, وَيُعْرَفُ: بِالقِبْطِيِّ.
رَأَى عَلِيّاً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَأَبَا مُوْسَى الأَشْعَرِيَّ.
وَحَدَّثَ عَنْ: جُنْدُبٍ البَجَلِيِّ, وَجَابِرِ بنِ سَمُرَةَ, وَجَبْرِ بنِ عَتِيْكٍ, وَعَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ, وَعَطِيَّةَ القُرَظِيِّ, وَالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ, وَأُمِّ عَطِيَّةَ, وَجَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ إِنْ صَحَّ, وَحُصَيْنِ بن قَبِيْصَةَ أَوِ ابْنِ عُقْبَةَ, وَإِيَادِ بنِ لَقِيْطٍ, وَالأَشْعَثِ ابن قَيْسٍ, وَلَمْ يُدْرِكْهُ, وَحُصَيْنِ بنِ أَبِي الحُرِّ, وزيد بن عقبة, وربعي بن حراش, وَابْنِ أَبِي لَيْلَى, وَقَزَعَةَ بنِ يَحْيَى, وَعَمْرِو بنِ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيِّ, وَوَرَّادٍ كَاتِبِ المُغِيْرَةِ, وَمُوْسَى بنِ طَلْحَةَ, وَأَبِي بُرْدَةَ بنِ أَبِي مُوْسَى, وَأَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ, وَخَلْقٍ مِنَ الصَّحَابَةِ, وَكِبَارِ التَّابِعِيْنَ, وَعُمِّرَ دَهْراً طَوِيْلاً, وَصَارَ مُسْنِدَ أَهْلِ الكوفة.
حدث عن: شُعْبَةُ, وَالثَّوْرِيُّ, وَمِسْعَرٌ, وَهُشَيْمٌ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَإِسْرَائِيْلُ, وَزَائِدَةُ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمَيْدِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَعُبَيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاِءِ: شَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ, وَذَلِكَ فِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ مَقْرُوْناً بِآخَرَ قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ لَهُ نَحْوُ مائَتَيْ حديث.
رَوَى المَيْمُوْنِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ المَلِكِ بنَ عُمَيْرٍ يَقُوْلُ: "وَاللهِ إِنِّي لأُحَدِّثُ بِالحَدِيْثِ فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفاً وَاحِداً.
قَالَ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ, لَيْسَ بِحَافِظٍ تَغَيَّرَ حِفْظُه قَبْلَ مَوْتِه.
وَرَوَى إِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: مُخَلِّطُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنْجَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: عَبْدُ المَلِكِ بن عمير
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "
6/ 315"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1386"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1700"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 376"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 123"، الكاشف "2/ ترجمة 3515"، تاريخ الإسلام "5/ 271"، ميزان الاعتدال "2/ 660"، تهذيب التهذيب "6/ 411"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4447".
823- عبد الملك 1:
ابن مروان بن فَاتِحِ الأَنْدَلُسِ مُوْسَى بنِ نُصَيْرٍ اللَّخْمِيُّ الأَمِيْرُ, كَانَ فَصِيْحاً, خَطِيْباً, مُفَوَّهاً, عَادِلاً, كَبِيْرَ القَدْرِ.
وَلِي مِصْرَ لِمَرْوَانَ بنِ مُحَمَّدٍ, فَأَحْسَنَ السِّيْرَةَ, وَلَمَّا زَالتِ الدَّوْلَةُ المَرْوَانِيَّةُ, وَدَخَلَ صَالِحُ بنُ عَلِيٍّ مِصْرَ, أَكرَمَ عَبْدَ المَلِكِ هَذَا؛ لِمَا رَأَى مِنْ نَجَابَتِه وَأَخَذَهُ مَعَهُ إِلَى العِرَاقِ فَكَانَ بِهَا أَحَدَ القُوَّادِ الكِبَارِ ثُمَّ وَلاَّهُ المَنْصُوْرُ إِقْلِيْمَ فَارِسٍ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام "5/ 272"، النجوم الزاهرة "1/ 324".

عبد الملك بن أبي سليمان

سير أعلام النبلاء

860- عبد الملك بن أبي سليمان 1: "خت, م 4"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, أَبُو مُحَمَّدٍ وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو سُلَيْمَانَ العَرْزَمِيُّ2 الكُوْفِيُّ نَزلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ فَنُسِبَ إِلَيْهَا وَعَرْزَمٌ: إِنْسَانٌ أَسْوَدُ. وَاسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ: مَيْسَرَةُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَعَطَاءٍ, وَأَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَأَبِي الزُّبَيْرِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ كَيْسَانَ, وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَعْيَنَ, وَمُسْلِمِ بنِ يَنَّاقَ, وَزُبَيْدٍ اليَامِيِّ, وَسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَطَاءٍ, وَأَبِي حَمْزَةَ اليَمَانِيِّ.
لَمْ يَزدْ صَاحِبُ "تَهْذِيْبِ الكَمَالِ" عَلَى هَؤُلاَءِ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ, وَعَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ, وَهُشَيْمٌ, وَيَحْيَى القَطَّانُ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ وَإِسْحَاقُ بنُ يُوْسُفَ, وَابْنُ نُمَيْرٍ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَيَعَلَى بنُ عُبَيْدٍ, وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتاً: عَبْدُ الرَّزَّاقِ, وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ وكان يوصف بالحفظ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 350"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1353"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 128" و"3/ 94 و239"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1719"، الأنساب للسمعاني "8/ 428"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 151"، الكاشف "2/ ترجمة 3502"، المغني "2/ ترجمة 3818"، العبر "1/ 204"، تاريخ الإسلام "6/ 95" ميزان الاعتدال "2/ 656"، تهذيب التهذيب "6/ 396"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4433" شذرات الذهب "1/ 216".
2 العرزمي: نسبة إلى بطن من فزارة تسمى عرزم.

أشعث بن عبد الملك

سير أعلام النبلاء

952- أشعث بن عبد الملك 1: "4"
الإمام, الفقيه, الثقة أبو هانىء الحُمْرَانِيُّ البَصْرِيُّ مَوْلَى حُمْرَانَ, مَوْلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ.
رَوَى عَنْ: الحَسَنِ, وَابْنِ سِيْرِيْنَ, وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ, وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ, وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَخَالِدُ بن الحارث, ويحيى القطان, ومحمد ابن أَبِي عَدِيٍّ, وَحَمَّادُ بنُ مَسْعَدَةَ, وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ, وَأَبُو عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ أَحَدَ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ. قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: هُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ, مَأْمُوْنٌ, مَا أَدْرَكتُ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ بَعْدَ ابْنِ عَوْنٍ أَثْبَتَ مِنْ أَشْعَثَ الحُمْرَانِيِّ قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنْ آخرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ, هُوَ أَوْثَقُ مِنْ أَشْعَثَ الحُدَّانِيِّ.
قُلْتُ: مَا عَلِمتُ أَحَداً لَيَّنَهُ. وَذَكَرُ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ فِي "كَامِلِهِ" لاَ يُوْجَبُ تَلْيِينُه بِوَجْهٍ نَعَمْ, مَا أَخْرَجَا لَهُ فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" كَمَا لَمْ يُخْرِجَا لِجَمَاعَةٍ مِنَ الأَثْبَاتِ.
قَالَ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ثُمَّ العَجَبَ لأَهْلِ البَصْرَةِ يُقَدِّمُوْنَ أَشْعَثَهُم عَلَى أَشْعَثِنَا أَشْعَثَ بنِ سَوَّارٍ قَالَ: وَهُوَ أَشْعَثُ التَّوَابِيْتِيُّ وهو أشعث القَاصُّ رَوَى، عَنْ الشَّعْبِيِّ وَالنَّخَعِيِّ وَقَصَّ بِالكُوْفَةِ دَهْراً يُحمَدُ عَفَافُه وَفِقهُهُ وَأَشْعَثُهُم يَقِيسُ عَلَى قَوْلِ الحَسَنِ وَيُحَدِّثُ بِهِ.
قَالَ الأَنْصَارِيُّ: قَالَ لِي أَشْعَثُ الحُمْرَانِيُّ: لاَ تَأْتِ عَمْرَو بنَ عُبَيْدٍ فَإِنَّ النَّاسَ يَنْهَوْنَ عَنْهُ.
وَجَاءَ، عَنْ يُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ: أَنَّهُ أَتَى الأَشْعَثَ يُذَاكِرُه.
يَحْيَى القَطَّانُ عَنْ أَبِي حُرَّةَ, قَالَ: كَانَ أَشْعَثُ الحُمْرَانِيُّ إِذَا أَتَى الحَسَنَ, يَقُوْل لَهُ: يا أبا هانىء انْشُرْ بَزَّكَ انْشُرْ مَسَائِلَكَ.
قَالَ القَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِ الحَسَنِ أَثْبَتَ مِنْ أَشْعَثَ وَمَا أَكْثَرتُ عَنْهُ وَلَكِنَّهُ كَانَ ثَبْتاً قَالَ مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ: سَمِعْتُ الأَشْعَثَ يَقُوْلُ: كُلُّ شيء حدثتكم، عن الحسن فقد سمعته
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1388"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 990"، ميزان الاعتدال "1/ 266"، تهذيب التهذيب "1/ 357"، شذرات الذهب "1/ 217".

عبد الملك بن صالح

سير أعلام النبلاء

1375- عبد الملك بن صالح 1:
ابن عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ الأَمِيْرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبَّاسِيُّ. وَلِيَ المَدِيْنَةَ وَغَزْوَ الصَّوَائِفِ لِلرَّشِيْدِ ثُمَّ وَلِيَ الشَّامَ وَالجَزِيْرَةَ لِلأَمِيْنِ.
قِيْلَ: بَلَغَ الرَّشِيْدَ أَنَّ هَذَا فِي عَزْمِ الوُثُوبِ عَلَى الخِلاَفَةِ، فَقَلِقَ ثُمَّ حَبَسَهُ ثُمَّ لاَحَ لَهُ بَرَاءتُهُ فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ. وَكَانَ فَصِيْحاً بَلِيْغاً شَرِيْفَ الأَخْلاَقِ، مَهِيْباً شُجَاعاً سَائِساً.
قِيْلَ: إِنَّ يَحْيَى البَرْمَكِيَّ قَالَ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَقُودٌ. قَالَ: إِنْ كَانَ الحِقدُ بَقَاءَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ إِنَّهُمَا لَبَاقِيَانِ فِي قَلْبِي. فَقَالَ الرَّشِيْدُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً احْتَجَّ لِلْحقدِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا.
قَالَ الصُّوْلِيُّ: كَانَ أَفصَحَ النَّاسِ وَأَخطَبَهُم لَمْ يَكُنْ فِي دَهْرِهِ مِثْلُهُ فِي فَصَاحْتِهِ، وَصِيَانَتِهِ، وَجَلاَلتِهِ وَلَهُ شِعرٌ.
وَقِيْلَ: إِنَّ عَبْدَ المَلِكِ أَرَادَ أَنْ يَغْتَالَ مَلِكَ الرُّوْمِ بِمَكِيدَةٍ، وَكَانَ مِنْ دُهَاةِ بَنِي هَاشِمٍ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَبْدُ المَلِكِ نَسِيجَ، وَحدِهِ أَدَباً وَلِسَاناً وُشِيَ بِهِ، وَتَتَابَعَتْ فِيْهِ الأَخْبَارُ وَكَثُرَ حَاسِدُوْهُ، وَبَلَغَ الرَّشِيْدَ عَنْهُ أَنَّهُ عَلَى عَزْمِ الخُرُوْجِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَا حَبَسَهُ إلَّا لَمَّا رَآهُ لَهُ نَظِيْراً فِي السُّؤْدُدِ.
مَاتَ بِالرَّقَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَقَدْ مَرَّ مِنْ سِيْرَتِهِ فِي تَرْجَمَةِ البَرْمَكِيِّ.
وَهُوَ أَخُو الأَمِيْرِ أَبِي العَبَّاسِ الفَضْلِ بنِ صَالِحٍ نَائِبِ دِمَشْقَ ثُمَّ مِصْرَ لِلْمَهْدِيِّ، وَهُوَ الَّذِي عَمِلَ أَبْوَابَ جَامِعِ دِمَشْقَ وَقُبَّةَ المَالِ بِالجَامِعِ، فَكَانَ الأَكْبَرَ. مَاتَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ عَنْ خمسين سنة.
وَمَاتَ أَخُوْهُمَا نَائِبُ مِصْرَ، ثُمَّ نَائِبُ حَلَبَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَهُوَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ صَالِحٍ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ بِحَلبَ. وَكَانَ أَدِيْباً شَاعِراً مُتَفَلْسِفاً عَوَّاداً ذَا كَرَمٍ وَشَجَاعَةٍ.
وَأَخُوْهُم عَبْدُ الله، أمير الثغور.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ص30"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "6/ 30"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 90".

عبد الملك بن هشام

سير أعلام النبلاء

1668- عبد الملك بن هشام 1:
ابن أيوب العلامة النحوي الأخباري أبو محمد الذهلي السَّدُوْسِيُّ، وَقِيْلَ: الحِمْيَرِيُّ المَعَافِرِيُّ البَصْرِيُّ نَزِيْلُ مِصْرَ.
هَذَّبَ السِّيْرَةَ النَّبَوِيَّةَ، وَسَمِعَهَا مِنْ زِيَادٍ البَكَّائِيِّ صَاحِبِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَخَفَّفَ مِنْ أَشعَارِهَا وَرَوَى فِيْهَا مَوَاضِعَ عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ بنِ سَعِيْدٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ رَوَاهَا عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ حَسَنٍ القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَأَخُوْهُ أَحْمَدُ بنُ البَرْقِيِّ.
وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَنسَابِ حِمْيَرٍ وَمُلُوكِهَا.
وَالأَصَحُّ أنَّه ذُهْلِيٌّ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَرَّخ وَفَاتَه فِي ثَالِثَ عَشَرَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَة ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المُطَّلِبِيُّ بِالرَّمْلَةِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنُ حَيَّوَيْه، سَمِعْتُ المُزَنِيَّ يَقُوْلُ: قَدِمَ عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ وَكَانَ بِمِصْرَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ صَاحِبُ المَغَازِي، وَكَانَ عَلاَّمَةَ أَهْلِ مِصْرَ بِالعَرَبِيَّةِ، وَالشِّعْرِ فَقِيْلَ لَهُ فِي المَصِيْرِ إِلَى الشَّافِعِيِّ فَتَثَاقَلَ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا ظَنَنتُ أَنَّ اللهَ يَخلُقُ مِثْلَ الشَّافِعِيِّ.
وَفِي الرَّوْضِ الأُنُفِ: أَنَّ ابْنَ هِشَامٍ مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. فَهَذَا وَهِمَ فِيْهِ أَبُو القَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ بَلِ الصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "3/ ترجمة 380"، والوافي بالوفيات "6/ 26".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت